أم نحتاج أن نتذوقه ونختبره بأنفسنا؟ (مز 34: 8)
"بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي". (أيوب 42: 5)
الدعوة الى التذوق
الدعوة إلى الوليمة
شبّه الرب يسوع ملكوت السماوات بوليمة عشاء عظيم (لو 14: 16-24).
الجميع دُعوا، لكن البعض اعتذروا بانشغالاتهم: حقلاً، أو تجارة، أو زواجًا.
"أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ»." (يو 6: 51).
سؤال مهم ؟!
إلى أي مدى أنا كخادم كرازة أعيش حقًا خبرة التذوق والشركة مع الله، لكي أستطيع أن أنقلها بصدق وواقع حي إلى المخدومين؟
المعرفة التي تعوق التذوق الروحي
أولا - المخاوف
ثانيا: الاستعداد
ثالث: الثمن
رابعا: التجربة
خامسا: المجازاة
Fears
Preparation
Cost
Temptation
Reward
A. الخوف من الفشل أو عدم الاستحقاق
موسى عندما دعاه الله قال: «مَنْ أَنَا حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى فِرْعَوْنَ؟» (خر 3: 11).
الله طمأنه: «إِنِّي أَكُونُ مَعَكَ» (خر 3: 12).
B. الخوف من الناس أو الرفض
بطرس أنكر المسيح ثلاث مرات بسبب الخوف من الجواري واليهود (مت 26: 69-75).
لكن بعد اختباره قوة القيامة، قال: «يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاس» (أع 5: 29).
C. الخوف من الخسارة أو التنازل عن شهوات العالم
• الشاب الغني حزن ومضى لأنه كان ذا أموال كثيرة، ولم يستطع أن يتركها ليتبع المسيح (مت 19: 21-22).
D. الخوف من الضيقات أو الاضطهاد
إرمياء النبي اشتكى قائلاً: «صِرْتُ لِلضِّحْكِ كُلَّ النَّهَار» (إر 20: 7).
• لكن الرب شجعه وقال: «لاَ تَخَفْ… لأَنِّي أَنَا مَعَكَ» (إر 1: 8).
E. الخوف من المجهول أو المستقبل
التلاميذ في البحر اضطربوا جدًا وقالوا: «يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يُهِمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِك؟» (مر 4: 38).
ثانيا: التذوق الحقيقي يحتاج استعداد
التذوق ليس صدفة، بل ثمرة تهيئة القلب والذهن والوقت.
"من أراد أن يتذوق سر الله، فليهيئ قلبه كما يُهيأ المزارع الأرض الصالحة للبذر، بالطمأنينة والتواضع والسكينة." يوحنا ذهبي الفم
• الصلاة: إعداد القلب للقاء (مز 10: 17).
• التوبة: تنقية الأواني لتكون صالحة (2 تي 2: 21).
**أهمية المواظبة على حضور الاجتماعات المرتبطة بالخدمة
ثالث: ثمن التذوق
التذوق الحقيقي يحتاج تركًا وتضحية:
• هل أنت مستعد أن تترك ------------------- لتتذوق القداسة؟
• هل أنت مستعد أن تترك مجدًا او كرامة أرضية لتتذوق مجد السماء؟
" مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَأَنَا أَحْسِبُهَا نُفَايَةً لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ،" (في 3: 8).
رابعا: التذوق لا يعني غياب التجربة:
- شعب بنى إسرائيل تذوق المنّ، لكنهم اشتهوا اللحم
- لتلاميذ ذاقوا حضور المسيح، لكن هربوا وقت الضيقة.
- بولس ذاق الفردوس، لكن وُضع في جسده شوكة ليتضع (2 كو 12: 7).
"لا يختفي الله في الصعوبات، بل يكشف نفسه أكثر لأولئك الذين يصبرون وسط الألم، فالضيق مثل النار التي تذيب الشوائب وتكشف عن حلاوة الروح."
"الصعوبات هي كالسلم؛
من يصبر ويصعد درجاته، يجد نفسه أقرب إلى الله."
مار إفرايم السرياني
خامسا: المجازاة (الجعالة)
ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جمعيهم ولكن واحدا يأخذ الجعالة.. إكليلًا يفنى، أما نحن فإكليلًا لا يفنى" (1 كو 9: 24، 25).
"وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ»." (رؤ 21: 4).
"وَالْفَاهِمُونَ يَضِيئُونَ كَضِيَاءِ الْجَلَدِ،
وَالَّذِينَ رَدُّوا كَثِيرِينَ إِلَى الْبِرِّ كَالْكَوَاكِبِ إِلَى أَبَدِ الدُّهُورِ." (دا 12: 3).