1 of 29

Why Pain?

2 of 29

يظل هذا السؤال يحير الكثيرين على اختلاف العصور.�قال الفيلسوف اليوناني أبيقورEpicurus : �"أما أن الله يريد أن يمحو الشر، ولكنه لا يستطيع، أو أنه يستطيع، ولكنه لا يريد. فلو كان يريد، ولكنه لا يستطيع فهو عاجز، ولو كان يستطيع ولا يريد فهو شرير! ولو كان الله يستطيع أن يمحو الشر يريد أن يمحوه فما هو تفسير وجود الشر في العالم؟"

معضلة الشر و الألم

3 of 29

بلا شك فإن الإنسان المتألم في لحظة الضيق الشديد و التجربة يريد من يشعر به، لا أن يستمع إلي تفسيرات عن سبب ألمه و عدم تدخل الله .. لكن تبقى الحقيقة أن: �

وجود الشر لا يتعارض مع صلاح الله

و لكن كيف؟؟

4 of 29

الخلط ما بين طبيعة الله (Theologia) و هذه هي صفات الله التي لا تتغير.. و البُعد التدبيري في تعاملاته (Oikonomia) و هذا هو الوجه المنكشف للإنسان بحسب نضوجه في لحظة من التاريخ.�

1- تصوراتنا الخاطئة عن الله

مثال 1: المسيح أقام العازر من الموت لأنه هو القيامة و الحياة (الطبيعة) لكنه لم يقم كل أموات بيت عنيا (التدبير)�مثال 2: المسيح يقدر أن ينزل عن الصليب لأنه قادر (الطبيعة) لكنه لم يفعل لإتمام الفداء (التدبير)�

5 of 29

الله صنع الكل حسناً جداً ... و الإنسان مخلوق على صورة الله�"وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا." (تك 1: 31)مع دخول الخطية، ظهر الشر كطارئ وجودي (ليس أصيل) .. حيث لم يوجد في البدء .. و لن يكون له وجود في الأبدية�

2- الإعلان الإلهي

6 of 29

أفرد الكتاب المقدس سفر كامل يتعامل مع مشكلة الألم: سفر أيوب� "فَأَجَابَ أَيُّوبُ الرَّبَّ فَقَالَ:� «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ.�فَمَنْ ذَا الَّذِي يُخْفِي الْقَضَاءَ بِلاَ مَعْرِفَةٍ؟ وَلكِنِّي قَدْ نَطَقْتُ بِمَا لَمْ أَفْهَمْ. بِعَجَائِبَ فَوْقِي لَمْ أَعْرِفْهَا. اِسْمَعِ الآنَ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ. أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي.�بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ». (أي 42)��

2- الإعلان الإلهي

7 of 29

لم يكن الألم و الشر جزء من العالم الذي خلقه الله .. لكن الخطية أفسدت طبيعة الإنسان و جلبت اللعنة على الأرض.�

3- عالم السقوط

كانت الخليقة لتخضع للإنسان طالما كان في شركة مع الله .. بدخول الخطية، تمردت الطبيعة على الإنسان�لذلك جاء المسيح مُخضعاً الطبيعة: فمشى على الماء .. و هدأ هياج البحر .. و أسكت العاصفة.

8 of 29

"وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ،»." (تك 3: 17 - 18)�"إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ لَيْسَ طَوْعًا، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا عَلَى الرَّجَاءِ." (رو 8: 20)

3- عالم السقوط

9 of 29

الله خلق الإنسان حراً .. و هذه الحرية كانت سبب في دخول الخطية و الشر إلي العالم.�إذا أراد الله أن يوقف الشر من العالم، هذا يتطلب أن يلغي حرية الإرادة الإنسانية .. و بالتالي لن تكون هناك إنسانية بل آلات.. و لن يكون هناك حب حقيقي لأن الحب يتطلب الإختيار.��

4- مبدأ حرية الإرادة

10 of 29

- مبدأ حرية الإرادة لا يتعارض مع أن الله ظابط الكل �مثال الدول الديمقراطية: وارد أن يكون هناك جريمة، الدولة لا تصنع الجريمة، ولكن الجريمة هي نتيجة وجود أناس أشرار .. و دور الدولة أن تعوض المتضرر وتعاقب المجرم.�"أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا" (تك 50)

4- مبدأ حرية الإرادة

11 of 29

الله وضع قوانين للحياة مٌنظِمة ومنظَمة جداً�المعجزة ليست قاعدة بل استثناء .. مثال عندما كان السيد المسيح عايش على الأرض أقام كم ميت؟ وكم واحد مات؟�عند بركة بيت حسدا: "كَانَ مُضْطَجِعًا جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنْ مَرْضَى وَعُمْيٍ وَعُرْجٍ وَعُسْمٍ، يَتَوَقَّعُونَ تَحْرِيكَ الْمَاءِ."��

5- المعجزة إستثناء

12 of 29

��- سماح الله ينطلق من مبدأ الحرية الإنسانية و نتائجها .. فهذا هو موقف الله التدبيري المتفاعل مع واقع الحريات و تداعيتها.. لكي يستخدم نتائج هذه الحرية لخير الإنسان و خلاصه. �

6- السماح و الإرادة

- قلب الله المحب لا يريد أن يري خليقته متألمة بأي حال من الأحوال. "لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ." (رو 12: 2)

13 of 29

عند رؤية الألوان غير متناسقة، و الخطوط متداخلة، لاتحكم على الصورة لأنها مازالت تُرسم.�"وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ" (رو 8: 28)

7- المنظور المتسع

الأيقونة لم تكتمل بعد

14 of 29

"يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ! «لأَنْ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ؟ أَوْ مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيرًا؟" (رو 11: 33 - 34)�"أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ» (يو 13: 7)

الإنسان الروحي يدرك محدوديته .. و يؤمن أن تدابير الله تفوق العقول

7- المنظور المتسع

ما أبعد أحكامه عن الفحص

15 of 29

"فَأَجَابَ الرَّبُّ أَيُّوبَ مِنَ الْعَاصِفَة وَقَالَ:�«مَنْ هذَا الَّذِي يُظْلِمُ الْقَضَاءَ بِكَلاَمٍ بِلاَ مَعْرِفَةٍ؟�اُشْدُدِ الآنَ حَقْوَيْكَ كَرَجُل، فَإِنِّي أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي.�أَيْنَ كُنْتَ حِينَ أَسَّسْتُ الأَرْضَ؟ أَخْبِرْ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ فَهْمٌ. �مَنْ وَضَعَ قِيَاسَهَا؟ لأَنَّكَ تَعْلَمُ! أَوْ مَنْ مَدَّ عَلَيْهَا مِطْمَارًا؟�«وَمَنْ حَجَزَ الْبَحْرَ بِمَصَارِيعَ حِينَ انْدَفَقَ فَخَرَجَ مِنَ الرَّحِمِ.؟ �هَلِ انْكَشَفَتْ لَكَ أَبْوَابُ الْمَوْتِ، أَوْ عَايَنْتَ أَبْوَابَ ظِلِّ الْمَوْتِ؟" (أي 38)

7- المنظور المتسع

ما أبعد أحكامه عن الفحص

16 of 29

"فَهُوَذَا لُطْفُ اللهِ وَصَرَامَتُهُ: أَمَّا الصَّرَامَةُ فَعَلَى الَّذِينَ سَقَطُوا، وَأَمَّا اللُّطْفُ فَلَكَ، إِنْ ثَبَتَّ فِي اللُّطْفِ، وَإِلاَّ فَأَنْتَ أَيْضًا سَتُقْطَعُ." (رو 11: 22)�

"إِذْ هُوَ عَادِلٌ عِنْدَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يُضَايِقُونَكُمْ يُجَازِيهِمْ ضِيقًا." (2 تس 1) أحياناً يكون لدي الملحدين تساؤلات متناقضة:� الأول لو في شر كيف يكون في الله صالح؟ والثاني كيف الله الصالح يعاقب الأشرار؟

7- المنظور المتسع

عدل الله الذي يُستعلن في وقته

17 of 29

تبقي الحياة على الأرض هي جزء صغير جداً في خط زمن الحياة����"صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ." (جا 3)

8- الحياة الأبدية

Life on Earth

Eternal life

18 of 29

"ذَلِكَ لَا نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا.�وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لَا تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لَا تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ." (2 كو 4)

8- الحياة الأبدية

"وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ». (رؤ 21: 4)

19 of 29

في آلام و صليب المسيح نجد مفهوم آخر و غير �متوقع للقدرة الإلهية�- القدرة على إخلاء الذات لأجل الآخر�- القدرة التي لا تمارس قهراً أو انتقاماً على المعتدي (الشرير)��

9- آلام و صليب المسيح

- القدرة التي تدعو المخالف للمعرفة و التوبة دون إجبار أو إرهاب�- القدرة التي تقدم التوبة و المغفرة مقابل الإساءة�- القدرة الحاضرة في الألم الإنساني حتى الصميم�

20 of 29

"لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ" � (عب 2: 18)�"نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. فَتَفَكَّرُوا فِي الَّذِي احْتَمَلَ مِنَ الْخُطَاةِ مُقَاوَمَةً لِنَفْسِهِ مِثْلَ هذِهِ لِئَلاَّ تَكِلُّوا وَتَخُورُوا فِي نُفُوسِكُمْ" (عب 12: 2 – 3)�

9- آلام و صليب المسيح

21 of 29

إن النصرة الحقيقية (حياة الغلبة) ليست في تجنب الصليب ليحيا الإنسان في أمان زائف و هش .. لكن في أن يجوز الإنسان معبر الصليب في معية المسيح إلي القيامة الحقيقية و الراسخة و اللانهائية.��

10- خبرة الصليب و القيامة

ففي كل ألم إنساني، هناك حضور (شركة) حقيقي للمسيح المتألم، الذي يسند، و يعزي و يقود المتألم لخبرة القيامة، إن أراد

22 of 29

1- التوبة الحقيقية و الرجوع لله�"فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، لِكَيْ لاَ يَعِيشَ أَيْضًا الزَّمَانَ الْبَاقِيَ فِي الْجَسَدِ، لِشَهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لإِرَادَةِ اللهِ." (1 بط 4)�"خَيْرٌ لِي أَنِّي تَذَلَّلْتُ لِكَيْ أَتَعَلَّمَ فَرَائِضَكَ." (مز 119: 71)�"حِينَ أَعْيَتْ فِيَّ نَفْسِي ذَكَرْتُ الرَّبَّ، فَجَاءَتْ إِلَيْكَ صَلاَتِي إِلَى هَيْكَلِ قُدْسِكَ" (يون 2: 7)

11- فوائد الألم

23 of 29

24 of 29

2- تنبيه الإنسان لوجود خلل أو مرض:�لذلك يسمى الCancer مرض خبيث لأنه لا يمكن أن نشعر بوجوده حتى يصل إلى مرحلة متدهورة بسبب أنه لا ينبه الشخص��تنقية Purifying: مثلما حدث مع أيوب

11- فوائد الألم

25 of 29

3- مدرسة الفضائل و النضوج�إن الحياة السهلة لا تُكِسب الإنسان فضائل ... أما الضيقات فهي ينبوع الفضائل .. تعطي للإنسان نظرة أكثر نضوجاً لكل ما حوله.�مثال: الأب الذي يسمح لإبنه بالمشي حتى لو كان سيسقط .. أو يسمح له بالذهاب إلي المدرسة حتى لو بها بعض المضايقات.��

11- فوائد الألم

26 of 29

4- حفظ الإنسان من الكبرياء:�"وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ، مَلاَكَ الشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلاَّ أَرْتَفِعَ. مِنْ جِهَةِ هذَا تَضَرَّعْتُ إِلَى الرَّبِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَنْ يُفَارِقَنِي.�فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي، لِكَيْ تَحِلَّ عَلَيَّ قُوَّةُ الْمَسِيحِ." (2 كو 12)

11- فوائد الألم

27 of 29

5- أحشاء الرأفة و المحبة:�"مُشْتَرِكِينَ فِي احْتِيَاجَاتِ الْقِدِّيسِينَ، عَاكِفِينَ عَلَى إِضَافَةِ الْغُرَبَاءِ... فَرَحًا مَعَ الْفَرِحِينَ وَبُكَاءً مَعَ الْبَاكِينَ... مُهْتَمِّينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ اهْتِمَامًا وَاحِدًا" (رو 12)�"لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ." (مت 25)

11- فوائد الألم

28 of 29

1- تذوَّق محبة الله: من يختبر و يذوق حلاوة العِشرة مع الله، لن يغرق في بحر آلامه.�2- شركة آلامه: النظر و التأمل في الصليب يزرع في الإنسان مبدأ أنه ليس وحيداً في آلامه و لكنه يشارك المسيح

نعمل إيه؟؟

3- صلي بلجاجة (خصوصاً بالمزامير): "بِصَوْتِي إِلَى الرَّبِّ أَصْرُخُ. بِصَوْتِي إِلَى الرَّبِّ أَتَضَرَّعُ. أَسْكُبُ أَمَامَهُ شَكْوَايَ. بِضِيقِيْ قُدَّامَهُ أُخْبِرُ" (مز 141)

29 of 29

4- الأب الروحي: تحدث مع أبوك الروحي أو خادم روحي عن مشاعر الضيق داخلك �5- الخدمة: الإنشغال بالخدمة تساعد الإنسان على الخروج من دائرة آلمه الداخلي .. و أيضاً فإن مشاركة متألمين آخرين يخفف من شعور الوحدة و يعزز الشركة�6- لا تكن سبباً في وجع أحد: و كن حاضراً متفاعلاً مع المتضايقين

نعمل إيه؟؟