أقطـــاب المثلث الديداكتيكي �
من اعداد:
السنة التكوينية: 2020/2021
تقــــــــــديم �
الديداكتيك أو علم التدريس هو الدراسة العلمية لمحتويات و طرق التدريس وتقنياته ، وكذا لنشاط كل من المدرس والمتعلمين وتفاعلهم قصد بلوغ الأهداف المسطرة مؤسسيا.
فهو من جهة يهتم بالمادة و ما يمكن أن يطرحه تدريسها من صعوبات مرتبطة بمحتواها و بمفاهيمها وبنيتها ومنطقها و من جهة ثانية بالمتعلم من خلال بناء و تنظيم وضعيات تعلم تكسبه معارف و قدرات و كفايات و مواقف و قيم ومن جهة ثالثة بالمدرس ودوره في تيسير عملية التعلم والتحصيل
المثلث الديداكتيكي هو ذلك المثلث الذي يعبر عن الوضعية التعليمية باعتبارها نسقا يجمع بين ثلاثة أقطاب غير متكافئة هي: تلميذ، مدرس، معرفة. وما يحدث من تفاعلات بين كل قطب من هذه الأقطاب في علاقته بالقطبين الآخرين.
تهتم الديداكتيك بدراسة وتحليل القضايا والظواهر التي تفرزها هذه التفاعلات
المثلث البيداعوجي
المعرفة
المدرس
المتعلم
النقل الديداكتيكي
التمثلات
العقد الديداكتيكي
يعتبر المتعلم الركن الأساسي في العملية التعليمية بل هو سبب وجودها ، لذا ينبغي معرفة قدرات المتعلم ووسطه ، ومشروعه الشخصي . وفي هذا الصدد ، يمكن الاستفادة من سيكولوجية النمو و علم النفس الاجتماعي وغيرها من العلوم التي تعيننا على معرفة مختلف الجوانب لدى المتعلم
ينبغي للمدرس أن يتصف بمواصفات تتناسب والمهمّة المسندة إليه وأن تكون له قدرة على التخطيط وقابلية لتجديد مستواه المعرفي باستمرار ، والاستفادة من علوم اللغة المختلفة كاللسانيات ونظريات التعلم وغيرها .
المادة التعليمية المقررة في ظل المنهاج ( التربوي المختار للتطبيق ) ينبغي للمعرفة أن تتميز بالتدرج في مفاهيمها وتتفرع إلى أنواع .
فهي : " تنظيرية ( تجريديّة ) " .
وهناك من صنفها على أساس الموضوع ، فهي : " طبيعيّة أو إنسانيّة أو اجتماعيّة " .
وهناك من صنفها على أساس مراحل التطور التاريخي الذي مرت به معرفة الإنسان ،
فهي : " حسيّة ثمّ تأمليّة ( روحيّة ) ثم علميّة تطبيقية "
المتعلم
المعرفة
المدرس
1
2
3
القطب السيكولوجي
القطب البراكسيولوجي
القطب الابستيمولوجي
هو المحور الذي يجمع بين “المدَّرس و “المتَعلم” يهتم بالأساليب والتِقنياَت التي يجِب على المُدَّرس ان يتَوفر عليْها من أجْل إنجَاز العلاقَة التي تربِط بين المتَعلم والمَعرِفة.
يقصد بها عند بروسو أنها مجموعة من السلوكات الصادرة عن المدرس والمنتظرة من طرف المتعلمين، ومجموع السلوكات الصادرة عن المتعلم والمنتظرة من طرف المدرس. و هذا التعاقد عبارة عن مجموع القواعد التي تحدد بصورة أقل وضوحا وأكثر تسترا، ما توجب على كل شريك في العلاقة الديداكتيكية تدبيره وما سيكون موضوع محاسبة أمام الاخر.
وقد نشأ هذا المفهوم في سياقات عملية تستهدف عقلنة العمل التربوي وذلك ب:
هو الذي يجمع بين “المعرفة و “المدرس” يهتم بالمفاهيم والمواضيع التي تنظم عملية التدريس أي تحويل المعرفة العالمة إلَى معرِفة مدَّرسَة، ويُعتَبر المَجال المفَضل للبحث الديداكتيكي.
هو العملية التي تساعد على نقل المعرفة من مستواها العالم الى مستواها التعليمي ، فشغل المدرس هو كيفية تسهيل وتبسيط المادة الدراسية للمتعلم ونقلها بكل يسر له
هو الذي يجمع بين “المَعرفَة” و “المتَعلِم” يتعلق باستراتيجيات التَعلُم، ويتِم النَظر إلَيه من موقِع المُتعلم، بناءًا على ثقافته القبلية وتمَثلاَتِه.
هي مجموع المكتسبات والمعارف والتصورات القبلية وهي الأساس الذي ينبغي عليه المتعلم لبناء معارف جديدة