مِنْ أَغاني الرُّعاةِ
المَحْفوظاتُ
إعداد : محمد حامد العقيلي
مدرسة ذكور السيميا الأساسية / مديرية جنوب الخليل
أَبو القاسِمِ الشّابِّيُّ / تونِس
أَبو القاسِمِ الشّابِّيُّ (1909 – 1934) شاعِرٌ تونِسِيٌّ ، قالَ هذِهِ القَصيدَةَ أَثْناءَ رِحْلَةِ علِاج ٍفي أَحَدِ مَشافي تونِسَ ، حَيْثُ أَطَلَّ مِنْ شُرْفَةِ غُرْفَتِهِ ، فَسَحَرَتْهُ الطَّبيعَةُ بِجَمالِها ، لُقِّبَ بِشاعِرِ الخَضْراء ، وَهُوَ لَقَبُ (تونِس) ، وَلَهُ ديوانُ شِعْرٍ ( مِنْ أَغاني الحَياةِ) الَّذي اقْتُبِسَتْ مِنْهُ هذِهِ القَصيدَةُ ، تُوُفِّيَ وَعُمُرُهُ لا يَتَجاوَزُ سِتَّةً وَعِشْرينَ عاماً.
تَدورُ هذِهِ القَصيدَةُ حَوْلَ وَصْفِ الصَّباحِ المُبَشِّرِ بِوِلادَةِ يَوْمٍ جَديدٍ ، وَأَثَرِهِ عَلى الطَّبيعَةِ ، وَدَعْوَةِ الشَّاعِرِ شِياهَهُ لِتُشارِكَهُ الفَرْحَةَ وَالسَّعادَةَ.
الفِكْرَةُ العامَةُ
وَصف الشَّاعِر لِلصباح المُبَشِّر بِولادة يَوم جديد ، وَأَثَره عَلى الطّبيعة ، وَدَعوة الشّاعر شِياهه ؛ لِتشاركه الفرحة والسّعادة.
أَقْبَلَ الصُّبْحُ يُغَنّي لِلْحَياةِ النَّاعِسَةْ
وَالرُّبا تَحْلُمُ في ظِلِّ الغُصونِ المائِسَةْ
وَالصَّبا تُرْقِصُ أَوراقَ الزُّهورِ اليابِسَةْ
وَتَهادى النّورُ في تِلْكَ الفِجاجِ الدَّامِسَةْ
المَقْطَعُ الأَوّل
الرُّبا : ما ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ .
وَمُفْرَدُها : رَبْوَةٌ
المائِسَةُ : المُتَمايِلَةُ
الصَّبا : الرّيحُ وَقْتَ الصَّباحِ
الفِجاجُ : الطُّرُقُ الواسِعَةُ البَعيدَةُ .
وَمُفْرَدُها : فَجّ
الدّامِسَةُ : المُظْلِمَةُ
ما المَقْصود بِغناء الصّباح؟
صوت الحياة ، والحيوية الّتي تنتشر في المدن.
لمن كان الصّبح يغني؟
أَقبل الصّبح يغني للحياة النّاعسة.
أين كانت الرُّبا تحلم؟
كانت الرُّبا تحلم في ظل الغصون المائسة.
صِفْ الحياة قبل إشراقة الشّمس.
كانت ظلاماً دامساً ، وخيّم الصّمت على الدّنيا
عَلل : كانت الزّهور فرحة في الصّباح.
بسبب قدوم النّور والرّياح اللطيفة الجميلة.
المفردات الجديدة
أَقْبَلَ
الصُّبْحُ
النّاعِسَةْ
جاءَ * رَجَعَ
أول النّهارج: أصباح
الهادئة من أثر النّوم
الغُصونِ
فروع الشّجر م: غصن
تُرْقِصُ
اليابِسَةْ
تُحَرّك وَتُمايل
الصّلبة * لينة
تَهادى
تمايل وتبختر في مشيته
نور * ظلام
الصّور الجماليّة والدّلالات
أَقْبَلَ الصُّبْحُ يُغَنّي
شبّه الصّبح بإنسان يغنّي / وَتدل على فرح الحياة ببدء الحركة.
للحياة النّاعِسَةْ
شبَّه الحياة بإنسان ناعس، وتوحي بأثر الصّباح في حياة الإنسان.
الرُّبا تَحْلُمُ
شبّه الرُّبا بإنسان مُستغرق في الأحلام / وتدل على الاسترخاء النّاتج عن هدوء الحياة ليلاً
وَالصَّبا تُرْقِصُ أَوراقَ الزُّهورِ اليابِسَةْ
شَبّه الزّهور بإنسان يرقص فرحة بقدوم الصّبح / وشبّه الزّهور الذّابلة بشيء مادي يابس.
تَهادى النّورُ
شبّه النّور بفتاة تتهادى، وتوحي بانطلاق الحياة والنّشاط مع قدوم الصّباح
شَرح المَقْطَع الأوّل:
يصف الشّاعر الصّبح عندما أقبل حيث أشرقت الدّنيا، وهو قد ملأ الدّنيا بالنّور والضّياء والحيوية والنّشاط بعدما كانت الحياة عابسة والظّلام دامساً والقلوب ميتة، والصّمت كئيباً يخيم على المكان، ولقد أثّرت إطلالة الصّباح المنيرة على الطّبيعة، فنفث روح الحياة في المخلوقات، فها هي المرتفعات أصبحت تحلم بالأمل والنّشاط في ظل وجود الغصون المتمايلة، وها هي ريح الصَّبا الجميلة اللطيفة تتراقص، فتحرّك أوراق الزّهور الذّابلة ؛ فرحةً بقدوم الصّباح الجميل، كما تمايلَ النّور في الطّرق الواسعة المظلمة الكائنة بين الجبال.
الفِكْرَةُ الرّئيسة
إقبال الصّباح على الطّبيعة الهادئة.
المقطع الثّاني:
أَقْبَلَ الصُّبْحُ جَميلاً يَمْلَأُ الأُفْقَ بَهاهْ
فَتَمَطّى الزَّهْرُ والطَّيْرُ وَأَمْواجُ المِياهْ
قَدْ أَفاقَ العالَمُ الحَيُّ وَغَنّى لِلْحياةْ
فَأَفيقي يا خِرافي وَهَلُمّي يا شِياهْ
الأُفُقُ : آخِرُ ما تَراهُ العَيْنُ ، وَجَمْعُها آفاقٌ
وَسُكِّنَتْ ؛ لِلضَّرورَةِ الشِّعْرِيَّةِ.
بَهاه : جَمالُه
تَمَطّى: امْتَدَّ ، وَطالَ
هَلُمّي : اسْمُ فِعْلِ أَمْرٍ بِمَعْنى ( تَعالي )
كيف كان الصّبح عندما أقبل؟
أقبل الصّبح جميلاً يملأ الأفق بهاه.
اذكر أثر الصّباح على الزّهر والطّير والموج؟
جعله فرحاً راقصاً ممتداً.
ما الذي فعله العالم عندما أفاق؟
أفاق العالم الحي وغنى للحياة.
بماذا يأمر الشّاعر خرافه؟
أن تفيق من نومها وتقوم للحياة
المفردات الجديدة
أَفاقَ
العالَمُ
استيقظ * نام
المَخلوقات ج: عوالم
بهاه
جَماله * قبحه
شِياه
غنم م: شاة
الأَساليبُ اللّغويّة
قد أَفاق
التّوكيد
أَفيقي / هَلُمّي
الأمر ، الغرض منه الحث والاستنهاض
يا خرافي / يا شياه
النّداء
فَتَمَطّى الزّهرُ
شبّه الزّهر بمركب يتمطاه، وتوحي بفرحة الزهور بقدوم الصّباح الجميل.
الصّور الجماليّة والدّلالات
أَقْبَلَ الصُّبْحُ جَميلاً
شبّه الصّبح بإنسان يقبل متهللاً مسروراً.
يَمْلَأُ الأُفْقَ بَهاهْ
شبّه البهاء بالماء، والأفق بالكأس/ تدل على الأثر الجميل للصّباح
فَأَفيقي يا خِرافي وَهَلُمّي
شبّه الخِراف بإنسان يفيق وينادى عليه.
قَدْ أَفاقَ العالَمُ الحَيُّ
شبّه العالم بإنسان يغنّي، وشبّه الحياة بإنسان يُغنّى له وتدل على انبعاث الحياة في المخلوقات الحيّة.
شرح المقطع الثّاني :
أقبل الصّبح بجماله وإطلالته الجميلة فملأ السّماء بنوره، فتمددت الزّهور، وتشعبت أوراقها، ورقصت الطّيور، وتحركت أمواج المياه، واستيقظ العالم الحيّ مع قدوم الصّباح، وأصبح يغني غناء الأمل والعطاء والإبداع، فهيا استيقظي يا خرافي الجميلة من سباتك العميق، وقومي يا شياهي واستمتعي بالحياة.
أثر قدوم الصّباح على الطّبيعة ، وبعثه الحياة فيها.
الفِكْرَةُ الرّئيسة
المقطع الثّالث
وَإِذا جِئْنا إِلى الغابِ وَغَطَّانا الشَّجَرْ
فَاقْطُفي ما شِئْتِ مِنْ عُشْبٍ وَزَهْرٍ وَثَمَرْ
أَرْضَعَتْهُ الشَّمْسُ بِالضَّوْءِ وَغَذّاهُ القَمَرْ
وَارْتَوى مِنْ قَطَراتِ الطَّلِّ في وَقْتِ السَّحَرْ
الطَّلِّ : المَطَرُ الخَفيفُ يَكونُ لَهُ أَثَرٌ قَليلٌ.
السَّحَرْ : آخِرُ اللّيلِ قُبَيْلَ الفَجْرِ.
أين سينطلق الشاعر في أغنامه؟
إلى الغابات الكثيفة.
ماذا سيكون غذاء الأغنام ؟
العشب والزهر والثمر.
كيف نمت هذه النباتات؟
غذيت بضوء الشمس وسقاه المطر.
متى تتساقط قطرات الطّلّ؟
تتساقط قطرات الطل وقت السّحر.
المفردات الجديدة
ارْتَوى
سقى * عطش
غاب
الغابة
الأَساليبُ اللّغويّة
إِذا جِئْنا إلى ... فاقْطُفي ما شِئْتِ
أُسلوب شرط
الصّور الجماليّة والدّلالات
اقْطُفي ما شِئْتِ
شبّه الخراف بإنسان يقطف العشب والأزهار.
غَطّانا الشّجر
تدل على كثرة الأشجار والتفافها
دعوة الشّاعر شياهه للتمتع بخيرات الغابة.
الفِكْرَةُ الرّئيسة
شَرح المقطع الثّالث :
سأنطلق بأغنامي إلى الغابات كثيفة الأشجار، وهذا غذاؤك من العشب والأزهار
والثمار، فقد نمت هذه الأشجار من ري الشمس لها بالضوء، وغذاء القمر لها، وحصلت على كفايتها من قطرات المطر في وقت السحر
المقطع الرّابع :
وَامْرَحي ما شِئْتِ في الودْيانِ أَوْ فَوْقَ التِّلالْ
وَارْبَضي في ظِلِّها الوارِفِ إِنْ خِفْتِ الكِلالْ
وَامْضَغي الأَعْشابَ وَالأَفْكارَ في صَمْتِ الظِّلالْ
وَاسْمَعي الرّيحَ تُغَنّي في شَماريخِ الجِبالْ
ارْبَضي : اسْتَريحي
الوارِفُ : النَّضيرُ وَشَديدُ الخُضْرَةِ
الكِلالُ: التَّعَبُ وَالإِرْهاقُ
شَماريخُ الجِبال : أَعالي الجِبال
كيف ستقضي الأغنام يومها؟
في اللعب والمرح في الوديان وعلى التّلال.
أين طلب الرّاعي من خرافه أن ترتاح؟
طلب منها أن تستريح في ظلال الأشجار.
ما الموسيقى التي استمتع بها الشّاعر؟
استمتع بصوت الرّياح.
أين ستغني الرّيح ؟
تغني الرّيح في أعالي الجبال.
المفردات الجديدة
امْرَحي
الوديان
العبي
المكان المتسع بين جبلين
التِّلالْ
المُرتفعات م تل
صَمْتِ الظِّلالْ
الهُدوء
الأَساليبُ اللّغويّة
امْرَحي / ارْبَضي امْضَغي / اسْمَعي
أسلوب أمر ، الغرض منه الحث على استغلال جمال الطبيعة
امْضَغي الأَفْكار
شبّه الأفكار بطعام يمضغ.
الصّور الجماليّة والدّلالات
ظِلّها الوارِفِ
تدلُّ على امتداد الظّل وسعته.
خِفْتِ الكِلالْ
شبّه الخراف بإنسان يكل.
اسْمَعي الرّيحَ تُغَنّي
شبّه الرّيح بإنسان يُغنّي.
صَمْتِ الظِّلالْ
شبّه الظّلال بإنسان يصمت، وتوحي بجمال الغابة في هدوئها وصمتها.
حث الشّاعر خرافه بالتنعم في أحضان الطبيعة بخيراتها الوفيرة.
الفِكْرَةُ الرّئيسة
شرح المقطع الرّابع :
العبي وامرحي في الوديان وعلى التّلال العالية، وعندما تتعبين وتملين استريحي تحت ظلال أشجارها الوارفة، وكلي من الأعشاب، وأبدعي الأفكار الجميلة في لحظات صمتك لحظات اللاشعور تحت ظلال الأشجار الوارفة، واستمتعي بصوت الرّياح التي تغني لك في أعالي الجبال
المقطع الخامس :
لَكِ في الغاباتِ مَرْعاكِ وَمَسْعاكِ الجَميلْ
وَلِيَ الإِنْشادُ وَالعَزْفُ إِلى وَقْتِ الأَصيلْ
فَإِذا طالَتْ ظِلالُ الكَلَأِ الغَضِّ الضَّئيلْ
فَهَلُمّي نَرْجِعُ المَسْعى إِلى الحَيِّ النَبيلْ
مسعاكِ : مَسيرُكِ
الأَصيلُ : الوَقْتُ بَيْنَ العَصْرِ وَالمَغْرِبِ
الغَضُّ: الطَّرِيُّ
ما نصيب الأغنام من الغابة؟
المرعى الطّيب والمرح .
ماذا نال الشّاعر من جمال الغابة؟
نال الهدوء وجمال الطّبيعة والعزف بأجمل الألحان.
ما دلالة : ( إذا طالت ظلال الكلأ)
تدل على قرب مغيب الشّمس ، حيث يطول ظل الأجسام القصيرة.
ماذا يطلب الشّاعر من أغنامه آخر اليوم؟
العودة إلى الحي النّبيل.
المفردات الجديدة
الإِنْشادُ
الكَلَأِ
الغِناء
العُشب ج: أكلاء
الضَّئيلْ
الصّغير * الضّخم
الحَيّ
المنطقة * أحياء
الأَساليبُ اللّغويّة
إِذا طالت ... نُرْجِعُ المَسْعى
النّبيل
الشّريف ج: نبلاء
أُسلوب شرط
الصّور الجماليّة والدّلالات
الحَيّ النّبيل
شبّه الحي بإنسان نبيل.
عودة الشّاعر مع شياهه إلى حيّه النّبيل عند الأصيل.
الفِكْرَةُ الرّئيسة
شَرح المقطع الرّابع :
ولك في الغابات المرعى والعشب الطّيب، ولي أن أعزف وأنشد بأعذب الأغاني على أن يأتي وقت الأصيل في هدوئه وجماله، فإذا طال الجلوس تحت ظلال العشب الطّري النّاعم الصّغير فهيا قومي وعودي إلى حيّك النّبيل الطّاهر.
القيم والاتجاهات
1- انغمار الشّاعر في وصف الصّبح الجميل.
2- حب الطّبيعة والاندماج في جمالها .
3- الحرص على الشّياه والخراف وحثّها على الاندماج في جمال الصبح والتمتع بالطّبيعة وخيراتها .
حقوق الإنسان
1- حق العيش في بيئة صحية جميلة 2- حق اللعب
3- حق العودة
العاطِفَةُ
حب الطّبيعة ، ومناجاتها ، والاستمتاع بها.
المُناقَشَةُ
1- لمن كان الصّبح يغني في المقطع الأول ؟
أقبل الصّبح يغني للحياة النّاعسة.
2- ماذا فعل العالم الحيّ عندما أفاق في الصّباح الباكر؟
أفاق العالم الحيّ ، وغنّى للحياة .
3- ما مهنة الشّاعر ، كما يظهر في القصيدة ؟
راعي ماشية ، وقد اختار الشّاعر عنوان القصيدة ( من أغاني الرّعاة ) ؛ لأنّ الرّعاة أكثر التصاقاً بالطّبيعة ، وتأملاً في تفاصيلها ، وغناؤهم دليل على تأثرهم بها وتجاوبهم معها.
4- ما التّغيُّر الّذي طرأ على الزّهر بقدوم الصّبح؟
تمايل الزّهر وتبختر فرحا بقدوم الصّبح.
5- ما العاطفة التي سيطرت على الشّاعر في هذه القصيدة :
عاطفة حب الطّبيعة ، ومناجاتها ، والاستمتاع بها
6- نوضح جمال التّصوير فيما يأتي :
ج- وامضغي الأعشاب والأفكار في صمت الظّلال.
شبّه الأفكار بشيء مادي يمضغ.
أ- والرّبا تحلم في ظل الغصون المائسة
شبّه الرّبا بالإنسان المستغرق في الأحلام ؛ للدّلالة على الهدوء واعتدال الجو.
ب- أرضعته الشّمس بالضّوء وغذاه القمر.
شبّه الشّمس بالأم التي ترضع طفلها ، ويدل على اثر الضوء على الكائنات الحية وأهميته.
د- واسمعي الرّيح تغنّي في شماريخ الجبال
شبّه الرّيح بالإنسان الّذي يغنّي
7- نضع عنواناً لكلّ مقطع من مقاطع القصيدة :
سكون الحياة في اللّيل ، ووصف لحظة إقبال الصّباح.
المقطع الأول
المقطع الثّاني
الحياة تبدأ مع تنفس الصّباح
المقطع الثّالث
أثر الضّوء ، والطّل على الكائنات الحية
المقطع الرّابع
استغلال الشّياه لجمال الطّبيعة.
المقطع الخامس
العودة للحيّ النّبيل بعد الاستمتاع بالطّبيعة
8- نستخرج من القصيدة ما يتوافق مع المعاني الآتية :
أ- جاءَ الصّبح ، وقد ملأ الدنيا جماله.
أقبل الصبح جميلاً يملأ الأفق بهاه
ب- يطلب الشّاعر من خرافه أن تأكل ما تشاء.
وامضغي الأعشاب والأفكار
ج- رجوع الشّاعر إلى بيته مع شياهه
فهلمي نرجع المسعى إلى الحيّ النّبيل
9- وظّف الشّاعر الصّوت والحركة واللّون في القصيدة ، نستخرج مثالاً على كلّ واحدة منها.
الصّوت : غنى ، الإنشاد ، العزف الحركة : ترقص ، تهادى ، فتمطى
اللّون : الدامسة
النّهاية