1 of 7

  • عقائد مقارنة

قسم الاديان المقارنة

المرحلة الثالثة

د علي طالب

2 of 7

  • تطور فكرة الاله عند اليهود
  • اختلفت أراء الإسرائيليين أنفسهم حول حقيقة (يهوه) ووطنه الأصلي فمن قائل إنه مصري كما اعتقد آخرون أنه كان في الصحراء الجنوبية ثم اختفت هذه الفكرة وظلت حية عند الشعراء،
  • نفهم طبيعة هذا المعبود يجب علينا أن نرجع إلى الإسرائيليين الأقدمين لنعرف مدى علاقتهم به.
  • فالديانة الإسرائيلية ديانة قوميه تقوم على كثير من عناصر (يهوه) فهو الذي بنكل بهم إذا ما أغضبوه وينصرهم إذا أخلصوا له

​

3 of 7

  • مراحل تطور فكره الاله عند اليهود
  • فالعهد قائم بينهم وبينه منذ عهد موسى (عليه السلام)، فالإسرائيلي صديق أصدقاء (يهوه) وعدو أعدائه يقاتلهم حتى يبيدهم أنى وجدوا ومتى سنحت له الفرصة(٥)، وعاونت هذه الصفة التي يتصف بها (يهوه) ويؤمن بها الإسرائيلي
  • عني علاقة التبعية - على خلق دولة إسرائيلية قومية العقيدة كل همها خدمة هذا الدين القومي.
  • وفي عصر القضاة أعتقد الإسرائيليون أن أولئك الأبطال الذين ظهروا في فترات مختلفة

4 of 7

  • تطور فكرة الاله عند اليهود
  • وأخذوا بيد الشعب الإسرائيلي ضد الأجانب لنصرة (يهوه) قد أرسلهم (يهوه) لتحقيق هذه الرسالة ، ومع مرور الزمن نجد فكرة تبعية الإسرائيلي لمعبوده (يهوه) تتطور حتى أصبح ينظر إلى الملك الذي يحكمه على أنه (المسيح) الذي أوصى إليه (يهوه) إبلاغ رسالته
  • وكما دعا الإسرائيلي في هذه العقيدة حتى أعتبر هذا المرشد أبنا لله، ((قالت اليهود عزيز إبن الله)(٢) ، ومن صفات هذا الإله أنه (بطل محارب) فالحرب لديه شيء مقدس، وعند التأمل من أسفار التوراة وعلى الخصوص سفري التكوين والخروج نقف على حقيقة مهمة

5 of 7

  • تطور فكرة الاله عند اليهود
  • وهي اضطراب فكرة الإلوهية لديهم لأنهم لم يستطيعوا استيعاب فكرة الإله المنزه عن مخالطة البشر أو الحلول معهم في حلهم وترحالهم، مع وجود أصل هذه العقيدة من الديانة باعتبارها ديانة سماوية كما سبق
  • ومن هذا نجد أن العهد القديم يعرض صورا متناقضة للإله تحتوي درجات مختلفة من التشبيه والحلول والتجسيم وصفات النقص البشرية بعضها البعض ما يكون عن فكرة التوحيد والتنزيه إذ يبدو أنهم ذهبوا مذهبا أبعد بكثير حيث
  • جعلوا صفات الإله (يهوه) تختلف عن صفات المعبود، فهو ليس خالقا لهم إنما هو مخلوق لهم وهو لا يأمرهم بل يسير على هواهم وكثيرا ما يأتمر بأوامرهم

​

6 of 7

  • تطور فكره الاله عند اليهود
  • وترسم أسفار (التوراة) صورة بشرية محضة للإله فهو يسير أمام بني إسرائيل في عمود من السحاب نهاراً ليهديهم الطريق وفي عمود من النور ليلا ليضيء أمامهم ، وهو لا يدعي أنه عالم. ويطلب من بني إسرائيل ان يرشدوه، وليس معصوما وكثيرا ما يقع في الخطأ لم يندم على ما فعله . وتصور التوراة..... إن موسى عليه السلام ذو سلطان على (يهوه) ينصحه فينتصح ويتخذ منه (موسى موقف المرشد والمعلم
  • لقد حاول كثير من الأنبياء الذين ظهروا على طول تاريخ اليهود تصحيح هذا التصور المنحرف عن اللّٰه وصفاته المقدسة وإرجاع اليهود إلى عقيدة التقديس والتنزيه، منهم اشعيا وارميا وأيوب وكما هو واضح من الأسفار التي تنسب إليهم في العهد القديم لقد هب (اشعيا)

7 of 7

  • تطور فكرة الاله عند اليهود
  • بدعوة جديدة كانت تطويرا للمرحلة السابقة. لأنه تحدث عن إله لا عهد للإسفار به. إنه الإله الواحد إله العالمين خالق الكون ورازقه المحب العطوف الذي لا يهوى التدمير ولا يحب الأذى وتبعاً لذلك فقد هاجم الأصنام وسفه عبادتها
  • يقول اشعيا : " أنت هو الإله وحدك لكل ممالك الأرض ، أنت صنعت السموات والأرض، أن ملوك أشور قد خربوا كل الأمم وأرضهم، ودفعوا
  • ألهتهم إلى النار، لأنهم ليسوا آلهة ، بل صنعة أيدي الناس، خشب وحجر، والآن خلصنا يارب لنعلم ممالك الأرض إنك أنت الرب وحدك "
  • كذلك يقول : - "أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي، مصدر النور وخالق الظلمة، صانع السلام.... انأصنعت الأرض وخلقت الإنسان عليها))
  • " إلا انا الأول وأنا الآخر، وبيدي أسست الأرض وبيميني نشرت السموات انا ادعوهن فيقفن معا "٣) ، لكن دعوته هذه للتوحيد لم تلق اهتماما واسعا، بل رفضا واستهزاء.
  • حتى أن دعوات الأنبياء بعده لم تلق في أغلب الأحيان استجابه من اليهود، لأن اليهود كما يقول ((غوستاف لوبون)) : "كانوا قد بلغوا من الغرق في الشرك ما يتعذر معه على عزيمة ملك أو خطب نبي تخليصه منه"، من كل ما ورد نصل إلى أن عبادة (يهوه) وعبر التاريخ اليهودي قد مرت في ثلاث مراحل