في ذِكْرى مَعْرَكَةِ الكَرامَةِ
النّص الشّعري
إعداد : محمد حامد العقيلي
مدرسة ذكور السيميا الأساسية / جنوب الخليل
قرية الكرامة
عبد الرّزاق مُصطفى البرغوثي
شاعرٌ فِلسطينيٌّ من مواليد (1947) نَظَمَ الشّعرَ فَأبدَعَ أَصْدَرَ ديواناً شعريّاً بِعنوانِ (أضغاثُ أحلامٍ)عام 1971م.
والأبياتُ الّتي بينَ أيدينا
جزءٌ من قصيدةٍ نَظَمَها الشّاعر ابتهاجاً بالنّصر العربيّ المؤزَّر على العدوِّ الصَّهيونيّ في معركةِ الكرامة.
في ذكرى معركة الكرامة
كَم ْقَرْيَةٍ في ثَنايا الكَوْنِ مُهْمَلَةٍ سادَتْ وبادَتْ بلِا ذِكرٍ ولا نَسَبِ
لكنَّ قَريَتَنا فِي الدَهرِ خالدِةٌ قَد سَطَّرَت مَجدَها بِالنّارِ لا الخُطَبِ
حِينَ الغُزاةُ عَلى الأغوارِ قَد زَحَفوا بِجَحفَلٍ بالَغوا في حَشدِهِ لَجِبِ
كانَتْ جَميعُ بِلادِ العُرْبِ نائِمَةً كَعُصبَةِ الكَهفِ لَم تَأبَهْ لِمُغتَصِبِ
وَلَم يَكُنْ غَيرُ أُردُنِّ الفِدا يقِظاً ثَبْتَ الفُؤادِ أَمامَ الرَوعِ لَم يَهَبِ
فَنافَحتهُم أُسودُ الضَّفَّتَينِ مَعاً يُدافِعُون عَنِ الإسلامِ وَالعَرَبِ
كَانُوا أشاوِسَ في الهَيجاءِ مَا فَزِعوا ولا أُفِرّقُ في الألْقاب ِوالرُتَبِ
زَجّوا بِهم لُقمَةً للمَوتِ ساَئِغةً جاَءت لِقومٍ لِنَيلِ الثَأرِ فِي سَغَبِ
حَيثُ الجِراحاتُ كاَنَت بَعدُ دَامِيةً وَمِنْ (حُزيرانَ) لَمْ تَبرَأ ولَم تَغِبِ
ظَنّوا الكَرامَةَ كَنزاً لا سِياجَ لَهُ وَما عَلينَا سِوى التّبكِير فِي الهَرَبِ
فَإذ بِهم دُونَ جُندٍ مِن هِوايَتِهِ صُنعُ الشّهادَةِ إبداعاً بلا تَعَبِ
عَادَ الغُزاةُ خِفافاً دُونَما نَفَلٍ إلا بِخُفّي (حُنينٍ) تَبَّ مِنْ سَلَبِ
وَأَوْرَثونا سِلاحاً كَانَ يَحمِلُهُم عَلى الغُرورِ ومَا صانوهُ مِن عَطَبِ
فَكُلُّ دَبّابَةٍ أطفالُنا انتَصَبوا في بُرجِها قَدْ رَأَوْها زينَةَ اللُّعَبِ
بُورِكتَ يا شَهْرَ (آذارٍ) لَنا عَلَماً يُكافِئُ الأُمَّ عَمّا كانَ مِنْ نَصَبِ
فَنحنُ لِلأرْضِ قَدَّمنا هَدِيَّتَنا عِقداً مِنَ الشُّهَداءِ الغُرِّ لا الذَّهَبِ
شرحُ الأبياتِ
الفكرة العامة :-
ابتهاجُ الشّاعر بالنّصر العربيّ المؤزّر على العدو في معركة الكرامة.
كم قريةٍ في ثنايا الكون مهملةٍ سادت وبادت بلا ذكرٍ ولا نَسَبِ
يذكّر الشّاعر النّاس بالقرى الكثيرة الّتي ذهبت وأصبحت هباء ولم يتذكرها أحد في هذا الكون الكبير .
المرادفات
التّضاد
الدّلالات
المحسنات البديعية
الجموع
مهملة : معتني به
ثنايا : داخل / سادت : انتشرت / بادت : انقرضت/ نسب : قرابة / مهملة : منسية
قرية : قرى / كون : أكوان / نسب : أنساب
(كم قرية) :دلالة على الكثرة
سادت , وبادت :طباق موجب / سادت وبادت :جناس ناقص
لكنَّ قريتنا في الدهرِ خالدةٌ قد سطَّرت مجدها بالنّار لا الخُطَبِ
لكن قريتنا كانت خالدة عبر الزمن لم ينساها احد لأنها حققت أمجادها بالقتال والجهاد وليس الكلام إلقاء الخطب
المرادفات
الصّور الفنيّة
الدّلالات
الجموع
الدّهر : الزّمن / سطّرت : كتبت / مجد : شرف وعزة / خالدة : باقية
دهر : دهور / مجد : أمجاد
(سطّرت مجدها بالنّار)
شبّه الشّاعر المجد بالمذكرة وشبّه النّار بقلم نكتب به.
(في الدّهر خالدة ) : المجد والخلود والتّاريخ العريق.
(سطّرت مجدها بالنّار) :شدة المقاومة والجهاد.
حينَ الغزاةُ على الأغوارِ قد زحفوا بجحفلٍ بالغوا في حشده لَجِبِ
عندما هجم الغزاة على الأغوار (وقد شبّههم الشّاعر بالأفاعي التي تزحف لكي تدمر وتؤذي كل ما يواجهها ) بأعداد كبيرة مبالغة فيها لزرع الخوف والرعب .
المرادفات
الدلالات
الجموع
جحفل: جيش كبير / بالغوا: جاوز الحد / حشده : جمعه
غور :أغوار
(بجحفل بالغوا في شدة ) : كثرة عدد العدو وعتاده.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 1 – 3 )
افتخار الشّاعر بقرية الكرامة.
كانت جميعُ بلاد العُربِ نائمةً كعصبةِ الكهفِ لم تأبه لِمغتصبِ
ولكن الشّعب العربي آنذاك كان نائماً في سبات عميق كنوم أهل الكهف لا يبالون بما يجري في الكرامة من قتال وعذاب.
المرادفات
التّضاد
الصّور الفنيّة
الدّلالات
الجموع
النّائمة : المستيقظة
تأبه : تهتم / عصبة الكهف : جماعة أهل الكهف
بلد : بلاد / كهف : كهوف
(كانت جميع بلاد العرب نائمة كعصبة الكهف)
شبّه الشّاعر نوم العرب وغفلتهم عن النصر بنوم فتية أهل الكهف.
(كعصبة الكهف) : النّوم العميق
(لم تأبه لمغتصب) : التخاذل
ولم يكن غير أردنِّ الفدا يقظاً ثَبِتَ الفؤاد أمام الرّوعِ لم يهب
ولم يكن لأية دولة عربية ضمير حيّ يقظ يدافع في معرة الكرامة في مواجهة العدو إلا الأردنّ، فقد وقفوا صامدين لا يهابون الموت.
المرادفات
الصّور الفنيّة
الجموع
الفدا : التّضحية / الرّوع : الحرب والخوف / لم يهب : لم يخف
ثبت الفؤاد : المطمئن
فؤاد : أفئدة
(ولم يكن غير أردن الفدا يقظا ثبت الفؤاد)
شبّه الشّاعر الأردن بإنسان يقظ مطمئن القلب.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 4 – 5 )
تقاعس العرب عن نصرة إخوانهم العرب في الأردن.
فنافحتهم أسود الضّفّتين معاً يدافعون عن الإسلام والعرب
وتصدى لهم الأسود الشجعان من الضّفّتين الفلسطينيين والأردنيين، فقد كانوا يدافعون عن مجد الإسلام والعرب.
المرادفات
الصّور الفنيّة
الدّلالات
(نافحتهم أسود الضّفتين)
شبّه الشّاعر الفدائيين والجنود الأردنيين بالأسود
نافحتهم : تصدت لهم / الضّفّتين : أطراف النهر
(نافحتهم اسود الضفتين ) : اتحاد أهل الضّفّتين الأشاوس
كانوا أشاوس في الهيجاء ما فزعوا ولا افرّقُ في الألقاب والرتب
لقد كانوا يقاتلون كالأسود الشّجعان في المعركة لا يخشون أحداً بدون تفريق في ألقابهم الكريمة ورتبهم العسكرية.
المرادفات
التّضاد
الدّلالات
مهارات لغويّة
الجموع
فزعوا : أمنوا / أشاوس: جبناء
أشاوس : الشّجعان / الرّتب : المكانة الرفيعة / الهيجاء : المعركة
لقب : ألقاب / رتبة : رتب
(كانوا أشاوس في الهيجاء) :شجاعة المقاتلين.
(ما فزعوا) : القوة والبأس والجرأة.
الألقاب والرّتب : ترادف
زجّوا بهم لقمةً للموتِ سائغةً جاءت لقومٍ لنيل الثّأر في سَغَبِ
القوا بهم للموت فشبّه الموت بوحش يأكل الأعداء بلقمة واحدة فشعبنا أراد الثأر لكرامتنا.
المرادفات
الصّور الفنيّة
زجوا بهم : دفعوا به / سائغة : سهلة
نيل : أدرك واخذ / سغب : شدة الجوع
(زجوا بهم لقمة للموت سائغة)
شبّه الشّاعر العدو بلقمة سهلة وشبّه الموت بإنسان جائع يأكل تلك اللقمة.
(جاءت لقوم لنيل الثّأر في سَغَبِ)
شبّه الشّاعر اللقمة أي العدو بإنسان يأتي.
حيثُ الجراحاتُ كانت بعد داميَةً ومن حزيران لم تبرأ ولم تَغِبِ
كانت جروح الخسارة بعد الحرب السّابقة في شهر حزيران لا تزال مفتوحة وتنزف ولم ينس أحد هذه الخسارة.
المرادفات
الصّور الفنيّة
الدّلالات
لم تبرأ : لم تتعافى
(حيث الجراحات كانت بعد دامية)
شبّه الشّاعر هزيمة العرب في 1967 بالجراحات .
(حيث الجراحات كانت بعد دامية)
شدة المعاناة وتوحي بهزيمة 1967 م.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 6 – 9 )
تصدّي أسود الضّفتين للعدوّ الصّهيوني وتحقيق النّصر
ظنّوا الكرامة كنزا لا سياج لهُ وما علينا سوى التّبكير في الهَرَبِ
ظنَّ العدو بعد تلك الهزيمة أننا شعب متخاذل متنازل عن كرامته وأننا سوف نهرب عند رؤيتهم.
المرادفات
الصّور الفنيّة
الدّلالات
الجموع
ظنّوا : اعتقدوا / التبكير : الإسراع
كنز : كنوز
(ظنوا الكرامة كنزاً لا سياج لهُ )
شبّه الشّاعر الكرامة بأرض فيها كنز وهي تدل على استهتار العدو بالمعركة
(ظنّوا الكرامة كنزاً لا سياجَ لهُ)
غباء العدو.
فإذا بهم دون جندٍ من هوايَتِهِ صُنعُ الشّهادةِ إبداعاً بلا تَعَبِ
حيث إنهم قد تفاجؤوا بجنود العدو الّذي لا طاقة لهم به، فهو جند مستميت في القتال، يصنع الشّهادة بنفسه ويرتسمها خطى له، ولقد أبلوا بلاءً حسناً في الحرب ضد الصّهاينة.
المرادفات
الصّور الفنيّة
هواية : ميل ورغبة
(صنع الشهادة )
شبّه الشّاعر الشّهادة بشيء مادي يصنع.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 10 – 11 )
بطولة المقاتلين في الدّفاع ورد كيد العدو.
عاد الغزاةُ خِفافاً دونما نَفَلٍ إلا بخفّي (حُنين) تبَّ من سلب
عاد العدو يجر أذيال الهزيمة من دون أن يحقق شيء أو يحصل على غنائم ويؤكد الشّاعر أن من يحاول أن يتعدى على شرفنا وكرامتنا سيهلك.
المرادفات
الدّلالات
بخفيّ حنين
الغزاة : اليهود المعتدين / نفل: الغنائم / تبَّ : هلك
مثل يقال لمن يعودُ خائباً وفاشلاً
(عاد الغزاة خفافا) : هزيمة والعدو وضعفه
وأورثونا سلاحاً كان يحمِلُهُم على الغرور وما صانوهُ من عَطَبِ
ترك العدو خلفه السّلاح الّذي كان يحمله ويجعله مغروراً يظن أنَّه سوف يهزمنا ولم يستطيع أن يحميهم وهم لم يستطيعوا أن يصونوه.
المرادفات
التّضاد
الصّور الفنيّة
الدّلالات
الغرور : التّواضع / صانوه : ضيعوه
صانوه : حافظوا عليه / عطب : الهلاك
(أورثونا سلاحا)
شبّه الشّاعر السّلاح بمالٍ يورث.
(وأورثنا سلاحا)
سيطرة المقاتلين على سلاح العدو.
فكلُّ دبَابةٍ أطفالنا انتصبوا في برجها قد رأوها زينة اللُّعب
تركوا خلفهم دبابات ، أخذ أطفالنا يلعبون في أبراجها وجعلوها لعبةً وتسلية لهم.
المرادفات
الدلالات
الجموع
انتصبوا : وقفوا / رأوها : شاهدوها
برج: أبراج
(فكل دبابة أطفالنا انتصبوا)
فرحة واحتفال الأطفال بالنصر.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 12 – 14 )
عودة العدو الصّهيوني يجرُّ أذيال الخيبة.
بوركتَ يا شهر (آذار) لنا علماً يُكافئ الأم عمّا كان من نصب
بوركت وتعظمت يا شهر آذار، ففيك حدثت تلك المعركة الحاسمة الّتي كانت علماً يرفع في وجه العدو الغاصب، ويعتبر مكافأة لأمه العرب عما كانت من تعب وهزيمة في حرب حزيران.
المرادفات
التّضاد
الصّور الفنيّة
يكافئ : يعاقب
بوركت : تعظمت / يكافئ : يجازي / نصب : التعب الشديد
(بوركت يا شهر آذار لنا علما)
شبّه الشّاعر شهر آذار بإنسان ينادى عليه.
فنحن للأرض قدمنا هديّتنا عِقداً من الشّهداء الغُرِّ لا الذَّهبِ
يؤكد الشّاعر على أنَّ ما نقدمه من الشَهداء والتَضحيات للأرض الغالية وأنَّ هذه التَّضحيات أهم من الذَّهب.
المرادفات
الصّور الفنيّة
الدّلالات
الغُرّ : الأعزاء
(فنحن للأرض قدمنا هديتنا عقدا من الشهداء الغر لا الذهب)
شبّه الشّاعر الشّهداء بالعقد وشبّه الأرض بفتاة تلبس هذا العِقد.
(فنحن للأرض قدمنا هديتنا عقد من الشهداء)
التّضحية والفداء من أجل الوطن.
الفكرة الرئيسة في الأبيات من ( 15 – 16 )
افتخار الشّاعر بالنّصر العظيم وتقديم التّضحيات.
الأساليب اللغويّة
*التوكيد: قد سطّرت مجدها / قد زحفوا / قد رأوها زينة للعب.
*النداء: بوركت يا شهر آذار: للدعاء.
*التشبيه : كعصبة الكهف.
*الاستدراك: لك قريتنا في الدهر خالدة.
*النفي للتوكيد: بلا ذكر ولا نسب / لا الخطب / لم تأبه لمغتصب
لم يهب / ما فزعوا / لا أفرّق في الألقاب / لم تبرأ / لم تغب / لا سياج له / بلا تعب / دونما نفل / ما صانوا من عطب / لا الذهب.
*الاستثناء: عاد الغزاة خفاقاً إلا بخفي حنين.
القيم والاتجاهات
1- التّصدي للعدو في أي زمان ومكان .
2- بذل الروح رخيصة فداء للوطن .
3- الابتهاج بالنصر .
4- الثبات في مواجهة العدو.
5- الاتحاد يحقق النّصر.
العاطفة
وطنية يملؤها الفخر بانتصار المقاومين في معركة الكرامة.
الفَهمُ والاستيعابُ
1- نضع إشارة ( ̸ ) أمام العبارة الصّحيحة ، وإشارة ( x ) أمام العبارة غير الصّحيحة فيما يأتي:
1- يفتخر الشّاعر بقريته مسقط رأسه. (............)
2- شبّه الشّاعر تقاعس العرب بنومة أهل الكهف . (..........)
3- مدح الشّاعر مقاتلي الكرامة بأنّهم أقوياء يعشقون الشّهادة . ( ........)
2- ما القرية التي قصدها الشّاعر في البيت الثّاني؟
قرية الكرامة
3- ما سبب خلود القرية كما يظهر في القصيدة؟
لأنها سطّرت مجدها وتاريخها بالتّضحيات والجهاد لا بالخطب والكلام
x
̸
̸
4 - نوضّحُ الميزة التي ذكرها الشّاعر لمقاتلي الكرامة في البيت السّابع؟
كانوا أشاوس شجعان لا يخافون الموت كلهم سواسية دون استثناء .
5- كيف عاد الغزاة من أرض المعركة ؟
قدّم الأبطال للأرض عِقداً من الشّهداء الغُرّ.
6- ما الهديّة التي قدّمَها الإبطالُ للأرض؟
انهزم العدوّ ، وانسحب يجرّ أذيال الهزيمة.
المناقشَةُ والتّحليلُ
1- نَسْتَنْتِجُ الدّلالة الرّمزية لكُلٍّ ممّا يأتي : -
أ- فنافحتهم أسود الضّفّتينِ معاً يدافعون عن الإسلام والعرب
الوحدة في المعركة بين الفدائيين الفلسطينيين والجنود الأردنيين كانت سبباً من أسباب النصر.
ب- حيث الجراحات كانت بعد دامية ومن حزيران لم تبرأ ولم تغب
هزيمة العرب في حرب حزيران عام 1967م..
2- نبيّن الصّورة الّتي رسمها الشّاعر للأطفال العرب بعد المعركة.
صورة الأطفال المبتهجين بالنّصر ، حيث اتخذوا من دبابات العدو دمى يلعبون بها.
3- نوضّحُ جمال التّصوير فيما يأتي : -
أ- لكن قريتنا في الدّهر خالدة قد سطّرت مجدها بالنّار لا الخطب
شبّه الشّاعر المجد بكتاب يسطّر ، مداده النّار والبارود.
ب- فنحن للأرض قدمنا هديّتنا عقدا من الشّهداء الغُرّ لا الذّهب
شبّه الشّاعر الشّهداء بالعقِد وشبَّهَ الأرض بفتاة تلبس هذا العِقد.
4- نعلِّلُ : خصَّ الشَّاعر شهر آذار بالبركة.
لأنّه الشّهر الّذي انتصر فيه العرب على العدو الصّهيوني في معركة الكرامة.
5- نَسْتَنْتِجُ العواطِفُ الَّتي سيطرت على الشَّاعر في القصيدة :
العواطف الّتي سيطرت على الشّاعر في القصيدة :
( الفخر والاعتزاز ، التّضحية والفداء ، الفرح والسرور )
اللُّغة
على من تعود واو الجماعة في كلٍّ مما يأتي:-
أ - أمهلوا الخصم حتى صار بينهم.
ب- ظنوا الكرامة كنزا لا سياج له.
ج - أورثونا سلاحا كان يحملهم.
رجال المقاومة
العدو الصّهيوني
العدو الصّهيوني
نشاط
نعودُ إلى كتب الأمثال ، ونكتب قصة المثل العربيّ : (عاد بخفي حنين)
القصة هي أن رجلا كان يُدعى حُنين يعمل مصلحًا وصانعًا للأحذية في مدينة الحيرة بالعراق، وكان مشهورًا بصناعته وإتقانه وخبرته بها، وفي يوم من الأيام مرَّ أمام دكانه أعرابي يركب على بعير، فأناخ بعيره جوار الدّكان ودخل إلى حُنينٍ يسأله وينظر للأحذية التي يصنعها ويدقق فيها، وقد أعجبه أحد هذه الأحذية فسأل عن السّعر وبدأ بالجدال والمساومة حول السّعر كأنه يريد أن يشتريه، وبعد طول جدال أخذ الكثير من وقت حُنين اتفق معه على سعر وإذا بالأعرابي يترك الدّكان ولم يأخذ الحذاء ولم يشتريه ولم يُعِر حُنين أي اهتمام، فسبب هذا التّصرف لحُنين الغضب لأن هذا الأعرابي أخذ منه الكثير من الوقت وعطّله عن عمله وعن زبائنه الذي رأوه منشغلًا به عنهم فانصرفوا عنه، فخسر زبائن اليوم ولم يبع حُنين شيء؛ لذلك أراد أن ينتقم من تصرف الأعرابي وأن يفرّغ غضبه بطريقة انتقاميّة، فراح يلحق به وسلك طريقًا جانبيًا أسرع من الطّريق الذي سلكه الأعرابي فأصبح أمامه بمسافةٍ، وأخذ الخُفين ووضع أحدهما على الطريق، وعلى بعد أمتارٍ منه وضع الحذاء الثاني واختبأ في مكانٍ يراقب منه الأعرابي عندما يصل لهذه المنطقة. وعندما وصل الأعرابي ووجد الحذاء، قال ما أشبهه بخفي حُنين، لكن هذا حذاء واحد فلو كان الثّاني معه لأخذته، فتركه وسار في طريقه، وبعد مسافةٍ وجد الحذاء الثّاني، وقال كأنه هذا وذاك خفي حُنين، فأخذ الثّانية ورجع للأولى كي يلتقطها، وترك دابته مكان الحذاء الثّاني ، وهنا كان حُنين يتربّص به فلما ترك دابته ورجع للحذاء الأوّل، أخذ حنين دابته وهرب بها، وعندما عاد الأعرابي لمكان الدّابة لم يجدها وعاد إلى أهله فارغ اليدين وقد كان عائدًا من السّفر محملًا بالأغراض والهدايا، فسأله أهله ماذا أحضرت لنا، فقال أحضرت لكم خُفيّ حُنين.
النّهاية