1 of 17

التنمية المستدامة: مفهومها المعاصر ، تطورها،

ا.م.د. هناء محمد حسين احمد

محاضرة تمهيدية للطلاب

2 of 17

المقدمة

«التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرات الأجال المستقبلية على تلبية احتياجاتهم»

3 of 17

التنمية المستدامة: مفهومها

  • التنمية المستدامة تهدف إلى تحقيق توازن بين الاحتياجات المختلفة وأحيانا المتضادة من جهة، وبين الوعي بالمحدودية البيئية والمجتمعية والاقتصادية التي نواجهها كمجتمع من جهة أخرى.

  • التنمية المستدامة هي أسلوب للتغيير يكون فيه كل من

    • استغلال الموارد
    • توجيه الاستثمارات
    • توجيه التطور التكنولوجي
    • التغيير المؤسساتي

في انسجام لتعزيز الامكانيات الحالية والمستقبلية لتلبية احتياجات الناس وتطلعاتهم.

4 of 17

مفهوم التنمية المستدامة

  • التركيز على المستقبل لا يعني ضرورةً الاضرار بحق الجيل الحالي في حياة أفضل.

  • التنمية المستدامة يمكن أن تكون مفيدة على المستوى القريب والمتوسط للأجيال الحالية، ومفيدة على المدى البعيد للأجيال المستقبلية.

  • على سبيل المثال: الحث على السير على الأقدام أو استخدام الدراجات الهوائية بدل السياقة، لايحقق فقط توفيرا ماليا وتحسين الحالة الصحية للجيل الحالي فحسب، بل يتعدى ذلك إلى الحفاظ على البيئة للأجيال المستقبلية.

  • طرق التنمية المستدامة الناجحة يتوقع أن يتأثر بها كل واحد، ولكن أيضا يشترك فيها الجميع (المواطنون، الحكومات، المؤسسات الغير حكومية،المؤسسات الدولية، ...إلى آخره)

5 of 17

أصل مصطلح التنمية المستدامة

قدم مصطلح «العائد المستدام» لأول مرة (ترجمة للمصطلح الألماني ‘nachhaltig`) للإشارة إلى:

  • تحدي مواجهة النقص المتوقع للأخشاب والناتج عن:

    • التخلص من العديد من الغابات لأن الزراعة بدت أكثر ربحية من الأخشاب.

    • الشخص الطبيعي ليس لديه محفز لزراعة الأشجار التي يدرك أنه لن يجني ثمرها في حياته.

    • هدر العديد من الأخشاب ظنا أنها مصدر غير ناضب.

    • باسم أرباح تبدو سريعة، تم ارتكاب أضرار غير قابلة للإصلاح.

  • كيف يمكن المحافظة على الخشب وانتاجه بطريقة متواصلة ومستدامة.

6 of 17

في عام 1664 قدمJohn Evelyn مقترحات للتعامل مع تهديدات نقص الخشب في المملكة المتحدة. وتتمثل في:

  • الحفاظ على واستعادة النظم الإيكولوجية والأساليب الأساسية لضمان النمو المستدام للغابات.

  • يجب اعتبار بذر وزراعة الأشجار واجبا وطنيا على ملاك الأراضي.

  • ترسيخ مفهوم: أنه لم يخلق كل جيل لنفسه ولكن من أجل ضمان البقاء للأجيال الأخرى.

  • يجب أن يستمر الإنسان في زراعة الأشجار حتى يتسنى للأجيال القادمة سد احتياجاتها من الأشجار، والذي سيكون من المستحيل تحقيقه لو استمرينا في تدمير الأخشاب.

الخلفية التاريخية: المبادرات العملية الأولى

7 of 17

التاريخ المعاصر

1972: قام نادي روما بنشر “The Limits to Growth” «عوائق النمو» و الذي تم التركيز فيه على:

    • استنزاف الموارد غير المتجددة ما ينتج عنه زيادة في أسعار السلع الأساسية

    • زيادة التلوث

وفي نفس العام أيضا: تم عقد مؤتمر البيئة البشرية في استوكهولم بالسويد؛ والذي يعتبر المؤتمر الدولي الأول الذي تناول بشكل خاص قضايا البيئة. وكان من أهم نتائج المؤتمر:

    • إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)

    • اعتماد الاتفاقيات الدولية المتعلقة بإغمار المحيطات، والتلوث الناجم عن السفن، وتجارة الأصناف المهددة بالإنقراض.

    • اعتماد «إعلان استوكهولم المعني بالبيئة البشرية» والذي يتضمن المبدأ رقم 13 (ضرورة التكامل والتنسيق في التخطيط التنموي لتحقيق حماية البيئة).

8 of 17

التاريخ المعاصر

1983: أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اللجنة العالمية المعنية بالبيئة والتنمية، (WCED)، والتي عرفت فيما بعد باسم لجنة (Brundtland).

1987: قامت اللجنة بنشر (Brundtland Report) تحت عنوان مستقبلنا المشترك، وبنت على ما تم إنجازه في مؤتمر ستوكهولم، وقدمت واحدا من أهم تعريفات التنمية المستدامة:

«التنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون الاضرار بقدرات الأجال المستقبلية على تلبية احتياجاتهم»

يقول بعض النقاد أن مفهوم التنمية المستدامة الوارد في تقرير لجنة (Brundtland) متفائلة إلى حد كبير وغامض.

9 of 17

التاريخ المعاصر

1992: مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED)، في ريو دي جانيرو، بالبرازيل، ماعرف بقمة ريو للأرض (Rio Earth Summit). وكانت أهم نتائجه:

    • إعلان ريو وجدول الأعمال 21 والذي يتضمن بشكل خاص:
      • الاتفاق على الممارسات السليمة لتحقيق التنمية المستدامة في كل أنحاء المعمورة.
      • تنظيم الأنشطة تحت المحاور البيئية والتنموية التالية: نوعية الحياة، الاستخدام الفعال للموارد الطبيعية، حماية المشاعات العالمية، إدارة المستوطنات البشرية، النمو الاقتصادي المستدام.
    • على كافة الدول إعداد استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة
    • إنشاء لجنة التنمية المستدامة، CSD.
    • أصبح مفهوم التنمية المستدامة شأنا عالميا.

10 of 17

التاريخ المعاصر

2000: إنتهت قمة الألفية بانيويورك إلى أهداف الألفية للتنمية, MDGs والتي وضعت عام 2015 كإطار زمني لتحقيقها، وتستخدم عام 1990 كمرجعية تنطلق منها.

    • القضاء على الفقر والجوع.
    • تحقيق تعميم التعليم الابتدائي.
    • تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
    • خفض وفيات الأطفال
    • تحسين صحة الأمهات
    • مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والملاريا وأمراض أخرى
    • ضمان الاستدامة البيئية
    • تطوير شراكة عالمية من أجل التنمية

11 of 17

التاريخ المعاصر

2002: عقدت القمة العالمية للتنمية المستدامة (WSSD) في جوهانسبيرغ بجنوب إفريقيا. والتي من أهم نتائجها

    • إقامة شراكات بين الأمم المتحدة والحكومات وقطاع الأعمال والمنظمات غير الحكومية لجمع الموارد من أجل التصدي للتحديات العالمية في مجالات البيئة والصحة والفقر.

    • إعادة التأكيد على أهداف مؤتمر الألفية وإضافة أهداف أخرى مثل:
      • تخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية.
      • التقليل من الآثار الضارة للمواد الكيميائية.
      • وقف فقدان التنوع البيولوجي.

12 of 17

نماذج التنمية المستدامة

نماذج التنمية المستدامة ذات العمود الواحد (one-pillar)

  • إعطاء أولوية للبعد البيئي: التنمية المستدامة ينبغي أن تساعد أساسا في الحفاظ على النظم والموارد البيئية الضرورية للحياة الاقتصادية والاجتماعية، وذلك باعتبارها مطلبا هاما لتلبية الاحتياجات البشرية المستقبلية.

  • ينظر إلى المسائل الاقتصادية والاجتماعية كأسباب رئيسية للمشاكل البيئية، والتي يجب تحسينها وربما تغييرها لضمان بيئة مستدامة.

13 of 17

نماذج التنمية المستدامة

نموذج التنمية المستدامة ذو الأعمدة الثلاثة

14 of 17

نماذج التنمية المستدامة

موشور الاستدامة

(الرسم البياني منقول عن: spangenberg & bonniot,1998 and valentin & spangenberg, 1999)

ظهر هذا النموذج كواحد من النماذج البديلة لمثلث الاستدامة.

15 of 17

نماذج التنمية المستدامة

الموشور الأساسي للاستدامة

الرسم البياني منقول عن: Kain (2000), Stembrg (2001)

16 of 17

مؤشرات التنمية المستدامة

  • تندرج المؤشرات تحت أربعة مواضيع ( اجتماعية، اقتصادية، بيئية، مؤسساتية) تؤكد على الطابع المتعدد الأبعاد للتنمية المستدامة، وتعكس أهمية دمج ركائزها.

محاور مؤشرات التنمية المستدامة

 

التنمية الاقتصادية

Economic Development

الكوارث الطبيعية

Natural Hazards

الفقر

Poverty

المناخ

Atmosphere

الحوكمة

Governance

الشراكة الاقتصادية العالمية

Global Economic Partnership

الأرض

Land

الصحة

Health

المحيطات والبحار والسواحل

Oceans, Seas and Coasts

التعليم

Education

أنماط الاستهلاك والإنتاج

Consumption and Production Patterns

المياه العذبة

Freshwater

الخصائص السكانية

Demographics

التنوع البيولوجي

Biodiversity

 

17 of 17

الخاتمة

  • فكرة التنمية المستدامة تبدو متجذرة في مختلف الثقافات العالمية.

  • إلا أن هذا المفهوم تم تبنيه رسميا عام 1987 من قبل WCED المعروفة باسم لجنة Bruntland.

  • على الرغم من تعدد تعريفات التنمية المستدامة، إلا أنه لم يتوصل بعد إلى معنى واضح لها وثابت.

  • كل محاولات التعريف تبقى جزءا مهمًا من نقاش مستمر حول الموضوع.

  • تستمد التنمية المستدامة قوتها وصداها وجاذبيتها من غموض مفهومها.