قضايا سكانية معاصرة في الوطن العربي
الازدحام السكاني
أصبحت مشكلة الازدحام السكاني تمثل عبئا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا على الحكومات لما لها من نتائج لسوء توزيع السكان بين المناطق الريفية والمدن, بحيث أن معظم السكان يتركزون في المدن السياسية والتجارية ,ويتفاقم عدد السكان في المناطق الريفية في الدول العربية, ويرجع السبب إلى:
الازدحام السكاني
من أهم القضايا التي تؤثر على خطط التنمية ومشاريع الاستثمار للموارد الطبيعية في الدول, التي تنتج عنها العديد من المشكلات البيئية.
الأحياء العشوائية | ثلث سكان الدول النامية يعيشون في مساكن لا تتوافر فيها معايير الصحة والأمان العالمية ,بحيث ينام البعض في الأماكن العامة, ويبنون مساكنهم من المواد الأولية ,مما أدى إلى ظهور الأكواخ والأحياء العشوائية. |
الازدحام المروري | ظاهرة تكثر في المدن الكبرى في الوطن العربي ,وتتفاقم هذه المشكلة في ساعات الذروة صباحا ومساء, وفق المهن المختلفة للموظفين, مما ينتج عنها مشاكل بيئية ونفسية واقتصادية. |
نقص الخدمات | تركز السكان الكبير في المدن ,يشكل ضغط على الخدمات التي توفرها الحكومة, مما يؤدي إلى عدم قدرة الحكومة, على توفير احتياجات جميع السكان. |
ارتفاع الأسعار | السكان في المدن المزدحمة ,يواجهون مشكلة الارتفاع الكبير في أسعار السلع الرئيسية والخدمات ,نتيجة لتزايد الطلب عليها. |
التلوث | مشكلة تلوث النظام البيئي, هي نتيجة حتمية لتزايد مصادر تلوث المياه والهواء والتربة, التي تتمثل في غاز ثاني أكسيد الكربون الصادر من، عوادم السيارات ودخان المصانع والاستخدامات المنزلية. |
من الدول التي تعاني الازدحام السكاني:
القاهرة.
البطالة
الدول العربية من أكثر الدول التي تعاني من نسبة البطالة ،خاصة في فئة الشباب، وقد أصبحت مشكلة البطالة;نتيجة لعدم توفر فرص العمل.
البطالة
أسباب تفاقم مشكلة البطالة في الوطن العربي :
|
|
|
|
|
|
مشكلة البطالة تمثل تحديا قويا لحكومات الدول العربية التي تعاني من تفاقم البطالة مما ينتج عن ذلك مشكلات من أهمها :
التخطيط المستقبلي الشامل يعد من أفضل أساليب حل القضايا السكانية، فقد لجأت بعض الدول العربية إلى تطبيق إجراءات ناجحة، وساهمت في الحد من تفاقم النتائج السلبية المترتبة عليها منها:
|
|
|
|
|