الدرس 8 :
التربية المدنية
ص 88
واجِباتُنا في مُحيطِنا
الدورة الثانية
إنجاز الأستاذ: مصطفى اليدراوي
أَتَعَرَّفُ مَعْنى الْوَاجِبِ، وَالْالْتِزامِ بِهِ؛
أَكْتَشِفُ واجِباتي في الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالطَّريقِ.
اَلْأَهْدافُ
1
2
أُمَهِّدُ لِتَعَلُّمي
إِنَّ ما يَفْعَلُهُ الْأَطْفالُ، كَما يَبْدو في الصّورَةِ، يَعْكِسُ عَدَمَ مَعْرِفَتِهِمْ لِواجِباتِهِمْ فَما مَعْنى الْواجِبِ؟ وَما الْواجِباتُ في الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالطَّريقِ؟
2- طِفْلانِ يُساعِدانِ أُمَّهُما:
2- واجِباتُ التِّلْميذاتِ وَالتَّلاميذِ في الْمَدْرَسَةِ:
اَلْمادَّةُ 4: يُعْتَبَرُ الْمُتَعَلِّمونَ مَعْنِيّينَ بِالْمُحافَظَةِ عَلى مَرافِقِ الْمَدْرَسَةِ وَتَجْهيزاتِها، وَيَتَعَهَّدونَ بِحُسْنِ الْاِسْتِعْمالِ وَحِمايَتِها مِنَ الْإِتْلافِ...
اَلْمادَّةُ 5: يولي الْمُتَعَلِّمونَ عِنايَةً خاصَّةً لِلْهِنْدامِ داخِلَ الْمُؤَسَّسَةِ...
دليل الحياة المدرسية، م. س. ص. ص 93 94 (بتصرف)
3- أَطْفَالٌ يَنْتَظِرُونَ دَوْرَهُمْ عِنْدَ الْإِشَارَةِ الضَّوْئِيَّةِ
اَلْواجِبُ
|
|
|
|
|
4- خُطاطَةٌ لِبَعْضِ مُمَيِّزاتِ الْواجِبِ:
1- أَطْفالٌ يَلْعَبونَ الْكُرَةَ بِطَريقِ السّيَّاراتِ:
أُلاحِظُ وَأَكْتَشِفُ:
أ- أُلاحِظُ الْوَثيقَةَ 2 وَأَقْرَأُ النَّصَّ 3، ثُمَّ أُجيبُ:
ب- أُلاحِظُ الْوَثيقَةَ 4 وَالْخُطَاطَةَ 5، ثُمَّ أُجيبُ:
أَشْتَغِلُ بِالْوَثائِقِ السّابِقَةِ مُجَدَّداً، لِإِنْجَازِ مَا يَأْتي:
أَسْتَثْمِرُ وَأُنْتِـجُ:
إِنَّ الْواجِبَ فِعْلٌ وَسُلوكٌ أَخْلاقِيٌّ، يَنْبَغي الْاِلْتِزامُ بِهِ وَفْقَ الْقانونِ نَحْوَ الْأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ، وَفي الطَّريقِ، حِفاظاً عَلى سَلامَةِ الْأَشْخاصِ وَالْمُمْتَلَكاتِ وَالنِّظامِ الْعامِّ.
أُرَكِّبُ تَعَلُّمي:
أ- أُحَدِّدُ الْعِبارَةَ الَّتي أُوافِقُ عَلَيْها وَالْعِبارَةَ الَّتي لا أُوافِقُ عَلَيْها مِمّا يَأْتي، وَأُبَرِّرُ إِجابَتي:
ب- أُبَيِّنُ أَهَمِّيَّةَ الْاِلْتِزامِ بِالْواجِبِ تُجاهَ أُسْرَتي وَمَدْرَسَتي، وَتُجاهَ الطَّريقِ.
أُثَبِّتُ تَعَلُّمي وَأَتَمَكَّنُ مِنْ مُكْتَسَباتي:
اَلْواجِبُ: سُلوكٌ أَوْ فِعْلَ أَوْ عَمَلٌ أَخْلاقِيٌّ، يَنْبَغي الْقيامُ بِهِ تُجاهَ الذّاتِ وَالآخَرينَ وَالْمُحيطِ: مِثْلُ الْبيئَةِ وَالْمُمْتَلَكاتِ.
�
اَلْاِنْتِماءُ إِلى الْجَماعَةِ: وَضْعِيَّةٌ تُشْعِرُ الْإِنْسانَ بِالطُّمَأْنينَةِ، وَالْإِحْساسِ بِأَهَمِّيَّتِهِ في الْمُجْتَمَعِ.
أُغْني مُعْجَمي:
شكرًا !