1 of 61

هـ / 25 - 8 - 2023 م

الفصل الدراسي الأول/ الصف ...........

(ترحيب بالأبطال)

2 of 61

بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ

- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

قَالَ تَعَالَى:" يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلًا سَدِيدًا﴿70﴾ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ

وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴿71﴾"

(سورة الأحزاب)

3 of 61

شكر وعرفان

  • لمعلمتي الملهمة/ عائشة الظاهري، صاحبة العروض التقديمية التي كانت البذرة الأولى لما وصلت له الآن، وعلى نهجها هذه العروض مجانية.
  • ولمعلمي الدكتور/ محمد البستاوي، صاحب (التحضير الميسر) الذي أسير على نهجه في عروضي التقديمية، ومؤسس (نادي اللغة العربية الرقمي).

يُنصح بالضغط على هذا الرابط؛ لمشاهدة فيديو تعريفي عن الملفات التي سأقوم بها مستقبلا بإذن الله؛ وكيفية التعامل معها، واستخدامها بطريقة صحيحة.

4 of 61

أحمد

المجموعات

قدرية

آمنة

رحمة

سلسبيل

عهود

إسراء

خالد

أنس

حمزة

فهد

لؤي

قوانين المجموعات :

1- نخفض صوتنا. 2- نحترم الرأي الآخر. 3- نتعاون ونتفاعل.

4- نشارك وننجز. 5- نرتب الأدوات. 6. نحافظ على النظافة.

5 of 61

أولوياتنا سلامتكم

مرحبًا بعودتكم

6 of 61

7 of 61

8 of 61

4

3

2

1

تقسيم

الملف

خلال

الأسبوع

9 of 61

الحصة

الأولى

10 of 61

فقرة التعارف بيننا

اسمي: أحمد أمين القاضي ( معلم لغة عربية).

خبرتي: 4 سنوات .

رقم هاتفي: 00971558062678

بريدي الإلكتروني: ahmedelkady215@gmail.com

المراحل التي أدرسها حاليًا: السابع والثامن والتاسع.

هواياتي: القراءة، الكتابة، الرياضة، التصميم.

هيا لنُعرِّف بأنفسنا بطلاقة ولا ننسى رفع اليد، ثم التحدث بصوت مسموع وبطلاقة.

11 of 61

قوانين الفصل:

1 . نكون في مكاننا في الوقت المحدد.

2 . نحافظ على الممتلكات.

3 . نجلب جميع مستلزمات مادة اللغة العربية (حاسوبكِ الشخصي، الكتاب، القلم الأزرق، ملصقات ورقية).

4 . نحترم الآخرين.

5 . نستأذن من المعلم؛ لأي حاجة ضرورية.

6 . نلتزم الهدوء والنظام.

قوانين المجموعات:

1 . نخفض صوتنا.

2 . نحترم الرأي الآخر.

3 . نتعاون ونتفاعل.

4 . نشارك وننجز.

5 . نرتب الأدوات.

6 . نحافظ على النظافة.

12 of 61

(إنجازات الإمارات)

نكتب أهم ثلاثة إنجازات مهمة؟

13 of 61

فقرة حبل الأمنيات

هيا نكتب أمنيتنا، ثم نقرءها بصوت مسموع وبطلاقة، ثم نضعها في الظرف، ونقوم بعد ذلك بتعليقها في المكان المخصص لها في الفصل.

14 of 61

فقرة رسالة إلى مستقبلي

هيا نكتب رسالة قصيرة للمستقبل نحدد فيها هدفنا، ثم نضعها في الظرف، ونقوم بعد ذلك بتعليقها في المكان المخصص لها في الفصل وسنقوم بقراءتها في نهاية العام الدراسي.

15 of 61

النشاط الأول: يكتب الطلاب ثلاث معلومات عن أنفسهم واحدة فقط منها (حقيقية) ويقومون بقراءتها أمام زملائهم و على زملائهم تخمين المعلومة الصحيحة واستبعاد المعلومات غير الصحيحة.

16 of 61

النشاط الثاني: دائرة التعارف ( يرسم المعلم دائرة ويكتب عليها معلومات عن نفسه كل معلومة تختزل في كلمة واحدة فقط، وعلى الطلاب تخمين العلاقة بين الكلمات وبين المعلم )، مثال: يكتب المعلم كلمات داخل الدائرة مثل: الشارقة/ نيسان/ اثنان / سباحة....إلخ) والإجابة المتوقعة من الطلاب هي أن يستنتجوا أن المعلم يسكن في الشارقة / ولديه سيارة نيسان / ولديه ولدان اثنان / ويحب رياضة السباحة... وهكذا. ثم يطبق الطلاب ذات الشيء ويعرضونه لزملائهم.

17 of 61

النشاط الثالث: (البالون) يقوم المعلم باختيار خمسة طلاب يأتون إلى مقدمة الصف ويحدد لهم زمن معين والمطلوب أن يقفوا في الدائرة ويمنعوا البالون من السقوط على الأرض من خلال ضربه باليد إلى بعضهم البعض بشرط: ذكر كلمة مع كل مرة يضرب فيها أحدهم البالون ولتكن مثلا أفعالا ماضية ( أكل / جلس/ وقف) والشرط الثاني: هو أنه من الممنوع عليهم تحريك أقدامهم أو التحرك لالتقاط البالون إذا ابتعد عنهم.

18 of 61

النشاط الرابع: استخدام التركيب التالي: (جميعنا عنده------ ) يوزع المعلم أوراقا على الطلاب ويطلب من كل مجموعة التفكير في عدد معين من الأشياء التي يملكونها جميعا في البيت وكتابتها باستخدام التركيب مثلا: جميعنا عنده تلفاز / جميعنا عنده أب/ جميعنا عنده أخ / جميعنا عنده جهاز آيباد وهكذا) ومن الممكن استخدامه بطريقة أخرى إذا كان الطلاب قادرين على صياغة الجمل خارج نطاق التركيب مثلا: جميعنا يعيش في دبي/ جميعنا يركب الحافلة / جميعنا سافر في العطلة وهكذا ... و أيضا يستطيع الطلاب قلب الفكرة بحيث يقولون جميعنا ( ليس عنده) كذا وكذا وكذا.

19 of 61

استراتيجية القرص الدوار

tekhnologic

نذكر حروف العطف

حصلت على

3 درجات

ربحت جائزة

أول رائد فضاء إماراتي

نكتب بخط النسخ مثل من الأمثال العربية

نذكر أخوات إن

نذكر بيت شعري نحفظه

نذكر أخوات كان

ربحت جائزة

اسم رئيس الدولة

اضغط

فقرة المسابقات

20 of 61

فقرة ماذا نُحب؟ وماذا نكره؟

هيا نتحدث بطلاقة وبصوت واضح ومسموع.

21 of 61

وقفة مع مشاريع اللغة العربية:

  • أقرأ في بيتي لأتميز في مدرستي.
  • بأناملي أُبدع.
  • (قصتي من خيالي).
  • صوت العربية.
  • سطري الإملائي.

22 of 61

تأشيرة الخروج 1

(التقويم الختامي)

ماذا

نقدم للوطن؟

23 of 61

شكرًا لكم

سُبحانَكَ اللّهمّ وبحمدِكَ،

نشهدُ أن لا إلَهَ إلّا أنتَ،

نستغفرُكَ ونتوبُ إليكَ.

24 of 61

الحصة

الثانية

25 of 61

مراجعات عامة

على ما سبق دراسته

26 of 61

النَّوْعُ

تُصَنَّفُ النّصوصُ وَفْقَ ضَوابِطَ مُعَيَّنَةٍ، كالْآتي:

سَرْدِيَّةٌ

إِقْناعِيَّةٌ

إِرْشادِيَّةٌ

مَعْلوماتِيَّةٌ

وَصْفِيَّةٌ

وَظيفِيَّةٌ

الْقالَبُ

البِناءُ

مَطْبوعَةٌ

إِلِكِتْرونِيَّةٌ

مُؤَلَّفَةٌ

قابِلَةٌ لِلتَّعْديلِ

27 of 61

التَّنْسيقُ

تُصَنَّفُ النّصوصُ وَفْقَ ضَوابِطَ مُعَيَّنَةٍ ، كالْآتي :

مُمْتَدَّةٌ

مُرَكَّبَةٌ

غَيْرُ مٌمْتَدَّةٍ

مُتَعّدِّدِةٍ

الغَرَضُ

شَخْصِيَّةٌ

تَرْبَوِيَّةٌ

مِهَنِيَّةٌ

عامَّةٌ

28 of 61

النص المَعْلوماتِي

الإخباريَّ

خصائصُ النَّصِّ المعلوماتيِّ

  • تميلُ اللُّغـةُ فيـهِ إلى التّعميمِ والموضوعيّـةِ والحِيادِ والوضوحِ.
  •  الابتعادُ عنْ لغـةِ المشاعرِ والمَجازِ والرّمزِ.

  •  الاعتمادُ على الحقائقِ العلميّـةِ بشكلٍ أساسيٍّ.
  •  استخدامُ الأرقامِ والإحصاءاتِ.
  • عدمُ الاعتمادِ على التّرتيبِ الزَّمنيِّ.
  •  استخدامُ الفعلِ المُضارعِ أو الماضي، وأحيانًا استخدامُ الفعلِ المبنيِّ للمجهولِ.
  •  اشتمالُ فِقراتِـهِ على جملٍ افتتاحيّـةٍ عامَّـةٍ، يَتبعُها وصفٌ أكثرُ تفصيلًا.
  • استخدامُ الصُّورِ والرُّسومِ أحيانًا لتوضيحِ النّصِّ.

مفهومُ النَّصِّ المعلوماتيِّ

النُّصوصُ المَعلوماتيَّـةُ (الإخباريَّـةُ):

 هي نُصوصٌ يَعرِضُ فيها الكاتبُ الأخبارَ والمعلوماتِ، بشكلٍ حِياديٍّ، كَما تَكثرُ فيها الشُّروحاتُ والتَّفسيراتُ الحياديَّـةُ، فهي تُجيبُكَ عنْ

أسئلـةِ ماذا؟ كيفَ؟ مَتى؟ أينَ؟ لماذا؟

أغراضُ النَّصِّ المعلوماتيِّ

يُقدِّمُ كاتبُـهُ معلوماتٍ بطريقـةٍ مباشرةٍ وواضحـةٍ، تتّصفُ بالدّقّـةِ وتعتمدُ على الأدلّـةِ والحقائقِ العلميّـةِ.�فكاتبُ النَّصِّ المَعلوماتيِّ يَتَوخّى الدِّقّـةَ والأمانـةَ العلميّـةَ في توضيحِ الأفكارِ والمفاهيمِ، وبرهنـةِ النّظريَّاتِ وتفسيرِ الظّواهرِ؛ ولأنَّ الهدفَ الأساسيَّ تقديمُ المعلوماتِ، سنجدُهُ غالبًا يطرحُ موضوعاتٍ في مجالاتِ العلومِ والفنونِ كلّها، كالفيزياءِ، والكيمياءِ، والطِّبِّ، والرِّياضـةِ، والصِّحـةِ، والبيئـةِ، والتّاريخِ، واللُّغـةِ، والرَّسمِ.

مثال على النص المعلوماتي :

يرى المعماريّونَ العالميّونَ أنَّ النّوافذَ أحدُ أهمِّ العناصرِ المعماريّـةِ في تصميمِ المباني، لدورِها الأساسيِّ في تأمينِ الإضاءةِ الطّبيعيّـةِ والتّهويـةِ للمنازلِ، واختلفَ تصميمُ النّوافذِ منْ بيئـةٍ إلى أخرى، وَفقَ الظّروفِ المُناخيّـةِ المختلفـةِ، ووَفقَ أشكالِ المباني، وحَجمِها، فنوافذُ البيوتِ الطّينيّـةِ، لا تُشبُـهُ نوافذَ البيوتِ الحديثـةِ، ونوافذُ المنازلِ في الدّولِ الحارّةِ، الّتي لا تغيبُ عنْها الشّمسُ، تَختلفُ عنْ نوافذِ المنازلِ في الدّولِ الباردةِ الّتي تراعي كثيرًا عاملَ الإضاءةِ.وقد تطوّرَتِ النّوافذُ خلالَ التّاريخِ، بأشكالٍ كثيرةٍ، منْها تلكَ الأكثرُ انتشارًا الآن، والمَعروفـةُ بالنّوافذِ الأفقيّـةِ، وهي توفّرُ إنارةً أفضلَ للأماكنِ الفسيحـةِ ذاتِ السّقفِ العالي، وكانَ المِعماريُّ السُّويسرِيُّ (لوكوربوزييه)، منْ أشهرِ الدُّعاةِ إلى هذا الشّكلِ منَ النّوافذِ في القرنِ التّاسعَ عشرَ، لتوفيرِ  إنارةٍ أفضلَ لعمّالِ المَصانعِ الإنجليزيَّـةِ.وفي العِمارةِ الإسلاميّـةِ هناكَ المَشْربيّاتُ الّتي ظَهرَتْ في العصرِ العباسيِّ للتّغلُّبِ على مشكلاتِ التّهويـةِ والإضاءةِ، والإطلالـةِ على الخارجِ، واستقبالِ أشعّـةِ الشّمسِ، وهي عبارةٌ عنْ بُروزٍ للغرفِ في الطّابقِ الأوّلِ، يُبنى منَ الخشبِ بنقوشٍ وزخارفَ مختلفـةٍ، استمرَّ استخدامُها حتّى أوائلِ القرنِ العِشرينَ.

29 of 61

 النَّصّ الوصفيّ

خصائصُ النَّصِّ الوصفيِّ

  •  يتألّفُ منْ مقدّمـةٍ وعرضٍ وخاتمـةٍ.
  •  يُستخدمُ فيـهِ التّشبيـهُ والمجازُ والتّصويرُ.
  •  يَغلبُ على مفرداتِـهِ وتراكيبِـهِ الألفاظُ الـدّالّـةُ على الحركـةِ أو اللّونِ أو الحواسِّ.
  •  قد يستخدمُ فيـهِ الكاتبُ التّراثَ والأمثالَ.
  •  عادةً ما يَستخدمُ الأفعالَ في صيغـةِ المضارعِ.

مفهومُ النَّصِّ الوصفيّ

هو نصٌّ يَهتمُّ بوصفِ الأشخاصِ أوِ المشاهدِ أوِ الأماكنِ بلغـةٍ مجازيّـةٍ، وقد يكونُ جُزءًا منْ قصّـةٍ أو روايـةٍ أو نصٍّ معلوماتيٍّ يَصفُ النّباتاتِ الطّبيعيّـةَ مثلًا.

أغراضُ النَّصِّ الوصفيِّ

يهدفُ النّصُّ الوصفيُّ إلى تقديمِ المعلوماتِ ونقلِها بهدفِ بناءِ معرفـةٍ منْ نوعٍ جديدٍ، يَجعلُنا نتخيّلُ المشهدَ الّذي يَصفُـهُ الكاتبُ وكأنّنا نراهُ ونحسُّ بـهِ، كما نتعلَّمُ منْـهُ طريقـةَ الوصفِ بأسلوبٍ مميّزٍ وبلغـةٍ فصيحـةٍ وجميلـةٍ.

مثال على النص الوصفي :

ومنْ ذكرياتِ طُفولتي الجَميلـةِ في منزلِنا في العينِ، نافذةُ غرفتي الّتي كانَتْ تُطلُّ على الكُثبانِ الرّمليّـةِ، عندَ تلكَ النّافذةِ المربّعـةِ ذاتِ الإطارِ الأبيضِ، كَبِرْتُ بِسرعـةٍ، كُنتُ أتمدّدُ تَحتَها مُنكبّـةً على أوراقٍ بيضاءَ، سُرعانَ ما تتحوّلُ إلى لوحاتٍ فنّيّـةٍ، أُلصِقُها مُباشرةً على إطارِ النّافذةِ الّتي ظَلّتْ لسنواتٍ دونما ستائرَ، كانَتْ رُسوماتي تُحيطُ بها منْ كلِّ الجوانبِ، بأوراقٍ متفاوتـةِ الحجمِ وبعضِ الأوراقِ اللّاصقـةِ الّتي سَجّلْتُ فيها كلماتي الأولى، كانَ يُدهشني كثيرًا مَنظرُ النّافذةِ، ومنْ خلفِها تُطِلُّ التّلالُ الذّهبيّـةُ اللّامعـةُ، وقد تزيّنَتْ بإبداعي، وكنْتُ أتأمَّلُها كما يتأمّلُ فنّانٌ لوحتَـهُ.

30 of 61

النص السَّرديّ

مفهومُ النَّصِّ السَّرديِّ

هو نصٌّ يقومُ على الحكايـةِ، فتظهرُ فيـهِ الشّخصيّاتُ والأحداثُ وعناصرُ أخرى: كالزّمانِ والمكانِ.

خصائصُ النَّصِّ السَّرديِّ

  • يَهتمُّ بعنصريِّ الزّمانِ والمكانِ، وكلِّ ما يرتبطُ بالزّمانِ الماضي منْ أحداثٍ ووقائعَ.
  • يَستخدمُ السّردَ الشَّخصيَّ في توصيلِ الأفكارِ  إلى القرّاءِ، أو لتوضيحِ فكرةٍ ما.
  • يَعتمدُ على تحفيزِ الخيالِ.
  •  يُوظِّفُ الأساليبَ الأدبيّـةَ والجماليّـةَ.
  • يَعتمدُ التّرتيبَ الزّمنيَّ للأحداثِ.
  •  يُوظّفُ الحوارَ الدّاخليَّ والخارجيَّ، والمكانَ والزّمانَ، والشّخصيّاتِ الثّانويّـةَ والرّئيسـةَ، والبدايـةَ، والعقدةَ، والذُّروةَ، والحلَّ والنّهايـةَ.

أغراضُ النَّصِّ السَّرديِّ

يهدفُ الكاتبُ في نصّـهِ السّرديِّ إلى تسليـةِ القارئِ منْ خلالِ سردِ القصصِ، بتوظيفِ البيئاتِ الغريبـةِ، والمعلوماتِ المُعقّدةِ والشّخصيّاتِ المرسومـةِ بدقّـةٍ.

مثال على النص السردي :

وفي اللَّحْظَةِ الَّتي دَخَلَ الْقِطارُ فيها في النَّفَقِ، خُيِّلَ إِليَّ أَنَّهُ يَسيرُ بِشَكْلٍ عَكْسِيٍّ، ولَكِنْ لَمْ يَسَعْني أَنْ أَظَلَّ مُتَجاهِلًا الفَتاةَ الَّتي تَجْلِسُ أَمامي، أَلْقَيْتُ الْجَريدَةَ الَّتي كُنْتُ أَقْرَؤُها، وأَسْنَدْتُ رَأْسي عَلى إِطارِ النّافِذَةِ، وَأَغْمَضْتُ عَيِنَيَّ كأَنَّني مِتُّ، ثُمَّ نِمْتُ. مَرَّتْ دَقائِقُ،  فَجْأَةً شَعَرْتُ بِأَنَّ شَيْئًا ما يُهَدِّدُني، نَظَرْتُ حَوْلي فَوَجَدْتُ الفَتاةَ قَدْ غَيَّرَتْ مَكانَها مِنَ الْمَقْعَدِ الْمُقابِلِ إِلى الْمَقْعَدِ الْمُجاوِرِ لي، وحاوَلَتْ أَنْ تَفْتَحَ النّافِذَةَ بِفارِغِ الصَّبْرِ، ولَكِنَّ النّافِذَةَ الثَّقيلَةَ لَمْ تُفْتَحْ كَما كانَتْ تُريدُ، وازْدادَتْ وَجْنَتاها حُمْرَةً، ووَصَلَ صَوْتُ أَنْفاسِها وشَهيقِها إلى مَسامِعي، ولَكِنَّ الشَّيْءَ المُؤَكَّدَ أَنَّ القِطارَ كانَ عَلى وَشْكِ الدُّخولِ إِلى نَفَقٍ آخَرَ مُحاطٍ بالجِبالِ مِنَ الجانِبَيْنِ وكانَ ضَوْءُ الشَّفَقِ مُنْعَكِسًا عَلى العُشْبِ الجافِّ بالقُرْبِ مِنْ نافِذَةِ القِطارِ، ومَعَ ذلِكَ فَقَدْ حاوَلَتْ أَنْ تَفْتَحَ النّافِذَةَ عَنْ عَمْدٍ، وأَخَذْتُ أُحَدِّقُ بِها بِبُرودٍ وهِيَ تُحاوِلُ فَتْحَها بِيَدَيْها الَّتي قَدْ آذاها الصَّقيعُ، وتَمَنَّيْتُ أَلّا تَنْجَحَ مُحاوَلاتُها أَبَدًا.

31 of 61

مفهومُ النّصِّ الإقناعيِّ

النّصوصُ الإقناعيّـةُ: نصوصٌ توظِّفُ تِقنيّاتٍ ووسائلَ عديدةً؛ تهدِفُ إلى التّأثيرِ في القارئِ، وإقناعِهِ بوجهةِ نظرٍ معيّنَـةٍ في موضوعٍ ما، وتأتي على شكلِ مقالٍ أو خُطبـةٍ 

أو مُلصقٍ إعلانيٍّ أو فِلمٍ قصيرٍ.

أغراضُ النّصِّ الإقناعيِّ

النّصُّ الإقناعيُّ منَ النّصوصِ الأدبيّـةِ الّتي تتطلّبُ مهارةً ودقّـةً  عاليـةً عندَ الكاتبِ، فالهدفُ الأساسيُّ مِنْ كتابَتِـهِ هو تعميمُ فكرةٍ شخصيّـةٍ أو مُقتبَسـةٍ، وإقناعُ القرّاءِ بقَبولِها، سواءٌ أكانَ النّصُّ مقالًا أو قصيدةً أو نصًّا مُجرّدًا، وتحفيزُهم للقيامِ بتطبيقاتٍ عمليّـةٍ للفكرةِ في حياتِهم الشّخصيّـةِ.�لذا يتوجّبُ على الكاتبِ اتّباعُ  نمطٍ إقناعيٍّ معيّنٍ  يُناسبُ الفئـةَ المُستهدَفَـةَ من النّصِّ.

النّصّ الإقناعيّ

مثال على النص الإقناعي

على الرَّغْمِ ممّا تُضْفيهِ النّوافِذُ الكبيرةُ من منظرٍ جماليٍّ على تَصاميمِ المنازلِ الحديثـةِ، إلّا أنَّ قرارَ بناءِ منزلٍ بنوافذَ كبيرةٍ يجعلُكَ تدفعُ ثمنًا غاليًا لهذا الجمالِ. فهذه النَّوافذُ باهظةُ الثّمنِ، إذ تبلغُ تكْلِفَـةُ نافذةٍ واحدةٍ منها نَحْوَ 1445 درهمًا، ويزيدُ السّعرُ بزيادةِ الجَوْدَةِ والخَصائصِ.يُضافُ إلى ذلك إذا كانَ الزُّجاجُ غيرَ عازِلٍ للحرارةِ، ممّا يُؤدِّي إلى نَفاذِ كميّاتٍ كبيرةٍ مِنْ أشعّـةِ الشّمسِ إلى المنزلِ، خاصَّـةً في البلادِ الحارّةِ نِسْبيًّا، وهذا بدَورِهِ يُؤدِّي إلى هَدْرٍ كبيرٍ في الطَّاقـةِ الكَهْرَبائِيَّـةِ، بتشغيلِ المُكيِّفاتِ طَوالَ الوقتِ للتّغلُّبِ على ارتفاعِ درَجَةِ حرارةِ البيتِ.كما أنَّ النّوافِذَ الكبيرَةَ تَستنْزِفُ وقتًا وجُهْدًا كبيرَيْن للحِفاظِ على جَوْدَةِ مَنْظَرِها وصَفائِها؛ إذْ تَحتاجُ للتّنظيفِ تنظيفًا دَوْرِيًّا مِنَ الدّاخلِ والخارجِ، وهذا الأمرُ يتطلَّبُ الاستعانَـةَ بِشَرِكاتٍ مُتخصِّصَـةٍ؛ مِمّا يستَهْلِكُ وقتًا وجُهْدًا ومالًا. وهكذا تَجِدُ نَفْسَكَ تسيرُ في رِحلَـةِ تَكاليفَ مُستمِرَّةٍ لا نِهايَـةَ لها، ويَنْقَلِبُ ما كُنْتَ تراهُ مَصْدَرًا للرّاحَـةِ والمَسَرّةِ إلى مَصْدَرٍ للْقَلَقِ وزِيادَةِ المَصاريفِ. 

خصائصُ النّصِّ الإقناعيِّ

  • إيرادُ المعلوماتِ والوثائقِ.
  • الإشارةُ إلى آراءِ الخبراءِ والعلماءِ.
  • تقديمُ الحُجَجِ المنطقيّـةِ والعقلانيّـةِ.

32 of 61

النّصُّ الإجرائيُّ الإرشاديُّ

أغراضُ النّصِّ الإجرائيِّ الإرشاديِّ

يهدِفُ النّصُّ الإرشاديُّ إلى:

  • إرشادِ  القارئِ  إلى كيفيّـةِ تنفيذِ أو إجراءِ عملٍ ما. 
  • تشجيعِ  القارئِ على تنفيذِ التّعليماتِ والإرشاداتِ بدقّـةٍ.

مثال على النص الإجرائي الإرشادي

تتعرَّضُ المَنازلُ الحديثَـةُ إلى موجاتِ حرٍّ قاسيـةٍ في البلدانِ الحارّةِ، وهذا يُبرِّرُ غيابَ النّوافِذِ الضّخمَـةِ عن البيوتِ  القديمـةِ كتلكَ المصنوعـةِ مِنَ الطُّوبِ، ولكنْ، معَ مُرورِ الزّمنِ، تغيّرَ هذا المفهومُ، وأصبحَ للنّوافِذِ الضّخمـةِ حُضورٌ قويٌّ في المنازلِ الحديثَـةِ، فكانَ لا بُدَّ مِنْ مَعاييرَ لاختيارِها بحيثُ تكونُ مُناسِبَـةً للمَسْكَنِ:1- اخْتَرِ الجِدارَ المُناسِبَ للنّافِذةِ؛ لتسمحَ لِضَوْءِ الشّمسِ بالنّفاذِ مِنْ خلالِها؛ نظرًا لأنَّ الإنارةَ الطّبيعيّـةَ تُضْفي جمالًا على الدّيكورِ مِنْ خلالِ الظّلالِ الجذّابَـةِ، كما تَمُدُّ سُكّانَ المَنزلِ بالحَيويّـةِ والنّشاطِ.2- ضَعِ النّافِذَةَ في مكانٍ يَسْمَحُ بتدفُّقِ حرَكَـةِ الهواءِ داخِلَ المَنْزِلِ؛ لِتنْقِيَـةِ الأجْواءِ والتّخلُّصِ منَ الجراثيِمِ والميكْروباتِ والرّوائِحِ الكريهَـةِ.3- ابتعدْ تمامًا عنِ اخْتيارِ الجِدارِ المُخصَّصِ لِسَريرِ النّومِ، ولا تَضَعْ فيهِ نافِذةً؛ لأنَّ ذلكَ لنْ يُوفِّرَ لكَ الاستِرخاءَ والنّوْمَ العميقَ.4- اخْتَرِ السّتائِرَ الذّكيّـةَ الّتي تعملُ بِوسَاطَـةِ أجْهزةِ التّحكُّمِ عنْ بُعْدٍ في حالِ كانتِ النّوافِذُ كبيرَةَ الحجمِ والمِساحَـةِ.5- اخْتَرِ الزُّجاجَ العاكِسَ لِتصميمِ النّوافِذِ في منزِلِكَ؛ لِئَلّا تَسْمَحَ بِدُخولِ كَمّيّاتٍ هائِلَـةٍ مِنَ الحرارَةِ  ما يَزيدُ مِنَ استِهلاكِ الطّاقَـةِ الكهربائيّـةِ المُستخدَمَـةِ في تبريدِ المَنازِلِ.

مفهومُ النّصُّ الإجرائيُّ الإرشاديُّ�هو نصٌّ يُقدِّمُ إرشاداتٍ مرتّـبةً ومتسلسلةً لكيفيّـةِ تنفيذِ أو إجراءِ عملٍ ما.

خصائصُ النّصِّ الإجرائيِّ الإرشاديِّ

  • مُوجّـهٌ إلى القُرّاءِ جميعًا دونَ تحديدٍ.
  • تقديمُ إرشاداتٍ مرتّبَـةٍ في خُطُواتٍ وإجراءاتٍ واضحـةٍ. 
  • الاستعانـةُ بالصّورِ والرّسومِ التّوضيحيّـةِ.
  • خُلوُّهُ من الخيالِ والمجازِ والصّورِ الفنّيّـةِ.
  • استخدامُ الأفعالِ بصيغةِ الفعلِ المبنيِّ للمجهولِ، أو المضارعِ المعبِّرِ عن الجمعِ، أو فعلِ الأمرِ.

33 of 61

النّصُّ الوظيفيُّ

مفهومُ النّصُّ الوظيفيُّ

هو نصٌّ يتِمُّ فيه تبادُلُ المعلوماتِ بينَ المُرْسِلِ والمُستقبِلِ، لغايـةِ تسهيلِ المعاملاتِ الرّسميّـةِ، مثل: الرّسائلِ الشّخصيّـةِ والوظيفيّـةِ، والدّعواتِ، والاستباناتِ المختلفـةِ.

خصائصُ النّصِّ الوظيفيِّ

  • تُستخدَمُ فيه لغـةٌ واضحـةٌ دقيقـةٌ.
  • يخلو تمامًا منَ المجازِ والتّشبيهاتِ.

 مثال على النص الوظيفي :

الرّسالَـةُ الوظيفيّـةُ هي شكلٌ من أشكالِ النّصوصِ الوظيفيّـةِ الّتي تشتملُ على عناصرَ عدةٍ :

كاسمِ المُرسَلِ إليه، والتّحيّـةِ، والموضوعِ، ومضمونِ الموضوعِ، والخاتمـةِ، واسمِ المُرسِلِ.

إليكَ النّموذجَ الآتي: 

السَّيِّدُ/...................................... مديرُ شَرِكَةِ .............. العَقارِيَّةِ/ المُحْتَرَمُ

تَحِيَّةً طَيِّبَـةً، وَبَعْدُ:

الْمَوْضوعُ: أَمْرُ تَرْكيبِ وَسائِلِ حِمايَةٍ عَلى النَّوافِذِ.

اِنْطِلاقًا مِنْ حِرْصِ الحُكومَةِ الرَّشيدَةِ عَلى تَوْفيرِ عُنْصُرِ الأَمانِ والصِّحَّةِ والسَّلامَةِ، وتَعْزيزِ حِمايَةِ الأَطْفالِ مِنَ السُّقوطِ عَبْرَ النَّوافِذِ والشُّرُفاتِ أَوِ الأفنيـةِ  في مَباني الإِمارَةِ، وتَطْبيقًا لِلْقَرارِ الصّادِرِ مِنْ دائِرَةِ الشُّؤونِ البَلَدِيَّةِ، بِشَأْنِ حِمايَةِ الأطْفالِ وذَوي الإعاقَةِ مِنَ السُّقوطِ مِنْ نَوافِذِ وشُرُفاتِ المَباني السَّكَنِيَّــةِ.

نُحيطُكُمْ عِلْمًا بِإِلْزامِيَّةِ تَوْفيرِ الوَسائِلِ المُناسِبَةِ والمُعْتَمَدَةِ، عَلى كُلِّ النَّوافِذِ والفَتَحَاتِ المُؤَدِّيَةِ مُباشَرَةً إِلى الخارِجِ أَوْ إِلى الشُّرُفاتِ في الوَحَداتِ والمَباني السَّكَنِيَّــةِ التّابِعَةِ لِشَرِكَتِكُمُ المُوَقَّرَةِ. وذَلِكَ حَسْبَ الشُّروطِ الآتِيَـةِ:

1. اعْتِمادُ تَوْريدِ وتَرْكيبِ النَّوافِذِ حَسَبَ المَعاييرِ الحُكومِيَّةِ المُحَدَّدَةِ.

2. تَحْديدُ فَتْحِ النّافِذَةِ أَوِ البابِ بِحَدٍّ أَقْصى يَبْلُغُ 10 سَنْتِيمِتْراتٍ.

3. تَنْفيذُ القَرارِ الصَّادِرِ والانْتِهاءُ مِنْ تَرْكيبِ هَذِهِ الوَسائِلِ في فَتْرَةٍ لا تَزيدُ عَنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ تاريخِ إِصْدارِهِ.

4. لا يُصَرَّحُ بِإِصْدارِ شَهادَةِ الإِشْغالِ لِلْمَبْنى حتّى يَتِمَّ اسْتِكْمالُ تَرْكيبِ وَسائِلِ الحِمايَةِ فيهِ.

وَبِناءً عَلى هَذا القَرارِ سَتَقومُ بَلَدِيَّةُ الإِمارَةِ بِالتَّعاوُنِ مَعَ إِدارَةِ الدِّفاعِ المَدَنِيِّ بِالتَّفْتيشِ الدَّوْرِيِّ عَلى هَذِهِ الأبْنِيَـةِ لِلتَّأَكُّدِ مِنْ تَرْكيبِ وَسائِلِ الحِمايَةِ المَنْصوصِ عَلَيْها عَلى جَميعِ النَّوافِذِ حَسْبَ القَرارِ الصّادِرِ.

وتَفَضَّلوا بِقَبولِ فائِقِ الشُّكْرِ والاحْتِرامِ

مُديرُ عامِّ بَلَدِيَّةِ .................

34 of 61

أغراضُ

النُّصوصِ الأدبيَّـةِ

  • علّمتَ سابقًا أنْ تُصنِّفَ النَّصَّ الأدبيَّ وفقَ النّوعِ (سرديٌّ، وصفيٌّ، معلوماتيٌّ، إقناعيٌّ، وظيفيٌّ، إجرائيٌّ) وحانَ الوقتُ لتتعرَّفَ التّصنيفَ الآخرَ وفقَ الغرضِ، إذ أنَّ للنّصوصِ أغراضًا تتنوَّعُ وتختلفُ من نصٍّ إلى آخرَ، لكنّها لا تخرجُ عن الأغراضِ الآتيـةِ: 

الأغراضُ العامَّةُ، الأغراضُ الشّخصيَّةُ، الأغراضُ التَّعليميَّـةُ، الأغراضُ المهنيَّـةُ.

  • لكلِّ كاتبٍ غرضٌ، وهدفٌ يدفعُهُ نحوَ الكتابةِ ويدعوهُ إليها؛ وكذلك لكلِّ قارئ غرضٌ، وهدفٌ من عمليَّـةِ القراءةِ يرغبُ في تحقيقِهِ.
  • وقد تتداخلُ الأغراضُ الأربعةُ في بعضِ النُّصوصِ، فترى أنَّ للنصِّ الواحدِ غرضَينِ أحيانًا، ولا عجبَ في ذلك.

الأغراضُ العامَّةُ

تتعلَّقُ بأنشطةِ واهتماماتِ المجتمعِ ككلٍّ، وتكونُ موجهّةً إلى النّاسِ كافَّةً، ومن أمثلتِها: الوثائقُ الرَّسميَّـةُ، والمعلوماتُ عنِ المناسباتِ العامّةِ، والإعلاناتُ العامَّةُ بنوعَيها: المطبوعةِ والإلكترونيَّـةِ.

اقرأ النَّصَّ المرفقَ في الصّورةِ ثمَّ تأمَّلْ خصائصَ الغرضِ العامِّ فيه:

  • النَّصُّ موَجَّهٌ لجميعِ المواطنينَ والمقيمينَ في دولةِ الإماراتِ العربيّـةِ المتّحدّةِ.
  • موضوعُ النَّصِّ متعلّقٌ باهتماماتِ المجتمعِ ككلٍّ.
  • النَّصُّ مُتداوَلٌ في المواقعِ الإخباريّةِ العامَّةِ.
  • لُغةُ النّصِّ واضحةٌ يفهمها عامَّةُ النّاسِ.

مثال على الأغراض العامة :

35 of 61

الأغراض الشخصية

هدفُ إلى إرضاءِ اهتماماتِ الفردِ الشَّخصيّةِ، وتُلبّي حاجاتِهِ للتّرفيـهِ والمُتعـةِ.

ومن أمثلتِها: الرّسائلُ الشَّخصيَّـةُ، والقِصصُ والرّواياتُ، والسّيرةُ الذّاتيَّـةُ، والأنشطةُ التَّرفيهيَّـةُ، والبريدُ الإلكترونيُّ، ومُنتدياتُ تدوينِ المُذكّراتِ. 

من خصائصِ الأغراضِ الشَّخصيَّـةِ في النّصوصِ أنّها:

  • تهدفُ إلى اهتمامٍ فرديٍّ خاصٍّ.
  • تُقدِّمُ للقارئ مُتعةً لُغويَّـةً.
  • تُذيَّلُ باسمِ الكاتبِ.
  • تُمثّلُ فِكرًا أو أسلوبًا خاصًّا بالكاتبِ.

مثال على الأغراض الشخصية :

36 of 61

الأغراض التعليمية

مفهومُ النّصِّ التّعليميّ

الأغراضُ التّعليميّـةُ للنّصوصِ:

تعني الحصولَ على المعلوماتِ عادةً كجزءٍ من مهمّـةِ تعلُّـمٍ أوسعَ، وغالبًا لا يختارُ القارئُ هذهِ المادَّةَ، بلْ يُعيِّنُها لهُ المختصّون الذين يقومونَ بتصميمِ محتوى النُّصوصِ التّعليميَّـةِ بشكلٍ خاصٍّ لغرضِ التَّعليمِ، ومن أمثِلتِها: الكُتُبُ الدِّراسيّـةُ المطبوعـةُ، وبرمجيّاتُ التّعلُّمِ التّفاعليّـةُ.

خصائصُ النّصِّ التّعليميّ

ما هي خصائصُ النّصِّ التّعليميّ؟

النّصوصُ التّعليميَّـةُ هي نصوصٌ معلوماتيَّـةٌ؛ لأنّها تُقدِّمُ للقارئ المعلوماتِ وتزوّدُهُ بالمعارفِ، وهي موجودةٌ في الكتبِ المدرسيّـةِ على اختلافِ المراحلِ الدّراسيّـةِ.

تحديدُ النّصِّ التّعليميّ

كيفَ أُحدِّدُ النّصَّ التّعليميّ؟

  • نستطيعُ معرفـةَ النّصِّ التّعليميّ من خلالِ ما يأتي:
  • يُكتَبُ النّصُّ التّعليميُّ ليُستخدَمَ في المدارسِ أو الجامعاتِ فقط.
  • يُوجَّـهُ النّصُّ التّعليميُّ لفئـةٍ معيّـنةٍ كالطّلابِ والمتعلّمين.
  • يُعلِّـمُ النّصُّ التّعليميُّ معارفَ وعلومًا معيَّـنـةً في بيئـةٍ تعليميّـةٍ.

مثال على الأغراض التعليمية :

هَل تساءَلتَ يومًا عَن ملابِسِ رائِدِ الفضاءِ: لماذا لونُها أبيَضُ؟ وهَل تَنفَرِدُ البَزَّةُ الفَضائِيَّـةُ بِخصائِصَ مُميَّزَةٍ؟�يُطلَقُ على المَلابِسِ الَّتي يَرتَديها رائِدُ الفضاءِ مُصطَلَحُ "spacesuit"، ويَعودُ السَّبَبُ باختيارِ اللَّونِ الأبيَضِ لها إلى أنَّ رائِدَ الفَضاءِ يَسْتَخدِمُها عادَةً عندَ الخُروجِ مِنَ المحطَّـةِ أوِ المَركبَـةِ الفضائِيَّـةِ وعِندَها يكونُ مُعَرَّضًا لِأشعَّـةِ الشَّمسِ، واللَّونُ الأبيضُ يُعَدُّ عاكِسًا للحَرارَةِ، وبالتَّالي فإن مُرتَديـهِ لَن يَتعرَّضَ لِخَطَرِ الحرارَةِ المُرتَفِعَـةِ.

37 of 61

الأغراضُ المِـهَنيّـةُ:

ترتبطُ ببيئـةِ العملِ، والمِهنِ المختلفـةِ، وتنطوي على إنجازِ بعضِ المهامِّ الفوريّـةِ، منْ أمثلتِها: البحثُ عن وظيفـةٍ، سواءٌ في قسمِ الإعلاناتِ في الصُّحفِ المطبوعـةِ أو على شبكـةِ الإنترنت، والتّعْميماتِ المرتبطـةِ بجهـةِ العملِ، والإرشاداتِ الصّادرةِ من إدارةِ المِهنِ المختلفـةِ للموظّفين.

خصائصُ النّصِّ المِهَـنـيّ

ما هي خصائصُ النّصِّ المِـهَنـيِّ؟

النُّصوصُ الوظيفيّـةُ هي نصوصٌ غرضُها مِهنيٌّ؛ لأنّها متداولـةٌ في الوظائفِ والمِهنِ بكثرةٍ.

الأغراض المهنية

مثال على الأغراض المهنية :

برنامَجُ التَّدريبِ البحثيِّ الدَّوليِّ -I2 وكالَـةُ (ناسا)�تُتيحُ وكالَـةُ الإماراتِ للفضاءِ بالتَّعاوُنِ مَعَ وكالَـةِ الفضاءِ الأمريكيَّـةِ (ناسا) الفُرصَـةَ لِطَلَبَـةِ الجامعاتِ (البكالوريوس - الدِّراساتُ العُليا)، من مواطني دولَـةِ الإماراتِ العربيَّـةِ المُتَّحِدَةِ للانضِمامِ إلى برنامَجِ التَّدريبِ البحثيِّ الدَّوليِّ I2 في وكالَـةِ (ناسا) بالتَّعاوُنِ مَعَ الطَّلَبَـةِ من مُختَلَفِ دُوَلِ العالَمِ.

مَجالاتُ البَحْثِ:�- أَنظِمَةُ الدُّخولِ.�- الحَوسَبَةُ المُتقَدِّمَةُ وَ نُظُمُ تُكنولوجيا المَعْلوماتِ.�- العُلومُ الجَوِّيَّةِ .�- إِدارَةُ الحَرَكَةِ الجَوِّيَّةِ.�- عِلْمُ الأَحْياءِ الفَلَكِيَّةِ وعُلومُ الحَياةِ.�- الاقْتِصادُ في تَكْلِفَةِ المُهِمّاتِ الفَضائِيَّةِ.�- الأَنْظِمَةُ الذَّكِيَّةُ.�- عُلومُ الفَضاءِ والأَرضِ.

مُتَطَلَّباتُ البَرنامَجِ:�- أنْ يَكونَ مِنْ مُواطِني دَولَةِ الإِمارات العَرَبِيَّةِ المُتَّحِدَةِ.�- أن يكونَ مِن طَلَبَةِ المرحَلَةِ الجامعيَّةِ (البكالوريوس - الدِّراسات العُليا) في مَجالاتِ العُلومِ، التّكنولوجيا، الهَنْدسَةِ و الرِّياضَيّاتِ.�- أَنْ يَكونَ المُتقَدِّمُ حاصِلًا عَلى مُعدَّلٍ تَراكُميِّ لا يَقٓلُّ عن 3.0 من 4.0 أو ما يُعادِلُهُ.�- أنْ تَكونَ لَدَيه الرَّغْبَةُ والاهْتِمام بأَبحاثِ الفَضاءِ وبرامِجِهِ.�- أنْ يَكونَ حاصِلًا عَلى مُستوي مُتَقَدِّمٍ في اللغة الانجليزية (6.5 الآيلتس أو 79 في التّوفل الدُّوليٌِ).

للاستفسارِ يرجى التّواصلُ على البريدِ الإلكترونيِّ:�spaceduction@space.gov.ae

تحديد النّصِّ المِهَـنـيّ

كيفَ أُحدِّدُ النّصَّ المِهنـيَّ؟

نستطيعُ معرفـةَ النّصِّ المِهنـيِّ من خلالِ ما يأتي:

*يكونُ النَّـصُّ مرتبطًـا ببيئـةِ العملِ كالوزارةِ أو المستشفى مثلًا.

*يتناولُ النَّـصُّ إنجازَ مهمّـةٍ ما، أو القيامَ بشيءٍ ما في مجالِ المهنـةِ ذاتِها.

*يصدرُ النَّـصُّ عن جهـةِ العملِ لموظّفيها على وجـهِ الخصوصِ.

38 of 61

شكرًا لكم

سُبحانَكَ اللّهمّ وبحمدِكَ،

نشهدُ أن لا إلَهَ إلّا أنتَ،

نستغفرُكَ ونتوبُ إليكَ.

39 of 61

الحصة

الثالثة

40 of 61

التّعبيرُ المباشرِ

أنْ يعبِّرَ الشَّاعرُ عن فكرتِهِ بوضوحٍ وواقعيَّـةٍ؛ وبطريقةٍ تدلُّ على المقصودِ مباشرةً؛ كقولِ الطّغرائيّ:�(أنَّ العِزَّ في النُّقَلِ) فهذا معنًى مباشرٌ يدلُّ على أنَّ عزَّةَ الإنسانِ تتحقّقُ في ترحالِهِ.

التّعبيرُ غيرُ المباشرِ�أن يعبّرَ الشّاعرُ عن فكرتِه بشيءٍ من الغموضِ، من خلالِ التّلميحِ، والإيحاءِ، والتّصويرِ. كقولِ الطُّغرائيِّ:�(والعِزُّ عندَ رَسيمِ الأيـنُــــقِ الذُّلُلِ) وهذا تعبيرٌ غيرُ مباشرٍ لأنَّ المعنى غامضٌ بعضَ الشّيء، ولكنَّهُ يوحي لنا بالمقصودِ، وهو أنَّ العزَّ يتحقّقُ من خلالِ التّرحالِ والتّعبِ.

متى يُستعملُ التّعبيرُ المُباشرِ؟يُستعملُ التّعبيرُ المُباشرُ حينَ يُرادُ للقارئِ أن يفهمَ الأفكارَ من دونِ أيّ التباسٍ؛ ولذلكَ يكثرُ التّعبيرُ المُباشرُ في النّصوصِ العلميّةِ، والمُعاملاتِ الرّسميّةِ، والخطبِ الإرشاديّةِ.

متى يُستعملُ التّعبيرُ غيرُ المُباشرِ؟�يُستعملُ التّعبيرُ غيرُ المُباشرِ حينَ لا يرغبُ المتكلّمُ بالإفصاحِ عن فكرتِهِ بوضوحٍ، وذلكَ لأسبابٍ كثيرةٍ، منها: �- إعطاءُ الفكرةِ أبعادًا إضافيّةً.�- رسمُ صورةٍ فنّيّـةٍ تشدُّ القارئَ.�-حثُّ القارئِ على إعمالِ خيالِهِ للوصولِ إلى المعنى.�ولذلكَ يكثرُ التّعبيرُ غيرُ المُباشرِ في النّصوصِ الأدبيّـةِ، ولا سيّما الشّعرُ.

قيمةُ الإيحاءِلا يحتاجُ الإيحاءُ إلى تكثيرِ الألفاظِ، وهذه قيمتُهُ، فهو يوجزُ معانيَ كثيرةً في ألفاظٍ قليلةٍ. وهو يتركُ للقارئِ مساحةً من التّفكيرِ والتّأمّلِ وإعمالِ الخيالِ، وهذهِ قيمةٌ أخرى للإيحاءِ.

تعريفُ التَّعبيرِ المُباشِرِ وغيرِ المُباشِرِ

41 of 61

ما المَجازُ؟

هو تجاوزُ المعنى الحقيقيِّ للألفاظِ، واستخدامُها للوصولِ إلى غيرِ المعنى الموضوعِ لها.

أو المَجازُ: هو استِعمالُ اللَّفظِ في معنًى غيرِ ما وضعَ لهُ، وعكسُهُ الحقيقةُ.مِثالُ ذلكَ:في الحقيقةِ: أُدافِعُ عنْ أرضِ بِلادِي.في المجَازِ: نَادَتْنِي أرضُ بِلادِي للدِّفاعِ عَنْها.

كيفَ نعرفُ أنَّ في الكلامِ دلالةً مجازيّةً؟

عندَ التّدقيقِ في الكلامِ المجازيِّ نلاحظُ فيهِ دليلًا يؤكّدُ أنَّ المقصودَ ليسَ المعنى الحقيقيَّ،مثلُ قولِ الشّاعرِ: (إنَّ العُلا حدّثتْني)، فنحنُ نعلمُ أنَّ العُلا ليستْ بشرًا ولا يمكنُها الكلامُ.

لماذا يُلجأُ إلى التّعبيرِ المجازيِّ؟يَمنحُ المجازُ الكلامَ بلاغةً ورونقًا، ومن أغراضِهِ:التأكيدُ والتّوضيحُ والإِمتاعُ بالجمالِ، والتّرغيبُ عن طريقِ التّزيينِ والتّحسينِ أو التّنفيرُ عن طريقِ التّشويهِ والتّقبيحِ... هو باختصارٍ: تلوينٌ ورسمٌ بالكلماتِ.

مثالٌ عن تعبيرٍ مجازيٍّ وتأثيرِهِ في النّفسِ

قالَ الشّاعرُ:

وَدَعْ غِمارَ العُلا لِلمُقدِمينَ على       رُكوبِها، واقْتَنِعْ مِنهنَّ بِالبَلَلِ�الغمارُ هي المياهُ الكثيرةُ، ولعلّها البحرُ الزّاخرُ، فهل للعلا بحرٌ؟ وهل يُركبُ البحرُ؟ إنَّ الشّاعرَ يُقدّمُ لنا صورةً رائعةً تؤثّر في النّفسِ، فنخالُ العُلا بحرًا، نُبحرُ فيهِ لنصلَ إلى شاطئِ النّجاحِ، كما نركبُ الجوادَ يعدو بنا مسرعًا إلى غايتِنا.�أليسَ في هذه الدّلالةِ المجازيّةِ بلاغةٌ رائعةٌ لا تؤدّيها الدّلالةُ الحقيقيّةُ؟

دوافعُ استخدامِ اللُّغةِ المجازيَّةِ في النُّصوصِ الأدبيـَّةِ

إنَّ دوافعَ استخِدامِ اللُّغةِ المَجازِيّـةِ في النُّصوصِ الأدبيّـة عديدةٌ، أهمُّها:

  • إبرازُ الطّابِعِ العاطِفِيِّ والوجدانِيِّ في النّصِّ.
  • إبرازُ الأفكارِ المُهِمّةِ مِن خلالِ الإضاءةِ علَيها بأسلوبٍ مَجازِيٍّ.
  • التّأثيرُ في نُفُوسِ السَّامِعينَ أو القارئينَ إِمْتاعًا وإِقناعًا.

وللمَجازِ أشكالٌ وصُوَرٌ كثيرةٌ، مِثالُ ذلكَ:�"بَنَى الأميرُ المدارِسَ": فهوَ مَجَازٌ؛ لأنّ الأميرَ لا يُباشِرُ البِناءَ بِنَفْسِهِ إنّما يُعطِي الأمرَ بالبِناءِ ويوَجِّهُ إلى ما يَنبغِي فِعْلُهُ.

التَّعبيرُ المجازيُّ والدَّلالاتُ التَّعبيريَّـةُ

التّعبيرُ المجازيُّ: هو الّذي تُستخدمُ فيه الألفاظُ في غيرِ معانيها الحقيقيّـةِ لعلاقةِ المُشابهةِ أو التّلازمِ أو غيرِها، كقولنا:أبي بابُه مفتوحٌ للفقراءِ- في الشّتاءِ تبكي السّماءُ وفي الرّبيعِ تبتسمُ الأزهارُ.كما مرَّ مَعنا سابقًا بعضُ العباراتِ الّتي تحملُ في طيّاتِها دلالاتٍ تعبيريّـةً، ومن هذه الجملِ:(أَزقَّةُ السّوقِ الملتويَةُ تَضجُّ بِصراخِكَ) فهي عبارةٌ تدلُّ على النّشاطِ والقوّةِ.

42 of 61

التّعبيرُ الحقيقيُّ: هو الّذي تُستخدمُ فيه الألفاظُ في معانيها الحقيقيّـةِ بلا خيالٍ، كقولنا:

  • أخي سريعٌ.
  • والدي مِعطاءٌ وجَوادٌ.

اللّغةُ المجازيّةُ وميِّزاتُها

وتمتازُ اللّغةُ المجازيّةُ بأنّها تتجاوزُ المعنى القاموسيَّ للكلماتِ، إلى معانٍ ودلالاتٍ جديدةٍ يُظهِرُها السّياقُ.

ومثالُ ذلك: رأسي يَنفجرُ من الألمِ.�دلَّتْ كلمةُ(يَنفجرُ) على الشِّدَّةِ والتَّعبِ إذ استخدِمتْ في غيرِ معانيها في القاموسِ.

التّعبيرُ المجازيُّ: هو الّذي تُستخدمُ فيه الألفاظُ في غيرِ معانيها الحقيقيّـةِ لعلاقةِ المشابهةِ أو التّلازمِ أو غيرِها، كقولنا:

  • أخي كالبرقِ.
  • والدي بحرٌ في عطائِهِ.

اللُّغةُ المجازيَّةُ وتَعابيرُها

اللّغةُ المجازيّةُ تعبّرُ بشكلٍ أقوى عن دلالاتِ النصِّ وأفكارِهِ. ومثالُ ذلكَ: "رأيتُ بحرًا من النّاسِ" والمرادُ بكلمةِ (بَحرًا) الجمعُ الكثيرُ من النّاسِ، والبحرُ هو إشارةٌ إلى الاتّساعِ.

تأثيرُ اللُّغةِ المَجازيَّةِ

اللّغةُ المجازيّة تُثيرُ خيالَ القارئ ليصلَ من خلالِ الكلماتِ إلى المَعنى الذي أرادَهُ الشّاعرُ.

ومثالُ ذلك: طارَ قلبي فرحًا.�وليسَ المقصودُ هنا أنَّ القلبَ قد طارَ؛ لأنَّ القلبَ لا يَطيرُ ولكنَّ المقصودَ شدَّةُ الفرحِ.

لماذا يستخدمُ الأدباءُ التّعبيرَ المجازيَّ؟

  • يستخدمُ الأدباءُ التّعبيرَ المجازيَّ لإبرازِ عاطفتِهم وتوضيحِ أفكارِهم، وللتّأثيرِ بالإمتاعِ والإقناعِ في نفوسِ السّامعينَ أو القارئينَ.

مفهومُ الدَّلالَـةِ التَّعبيريَّـةِ

  • هيَ : استخدامُ لفظٍ معيّنٍ لإفادةِ معنًى غيرِ مباشرٍ، ويلعب السّياقُ دورًا كبيرًا في تحديدِ دلالةِ اللّفظِ، حيثُ إنّكَ إذا نظرتَ إلى هذا اللّفظِ في سياقٍ آخرَ تغيّرت دلالتُه التَّعبيريّةُ.
  • وتغيُّرُ معنى اللّفظِ أو العبارةِ يكونُ لإفادةِ غرضٍ بلاغيٍّ معيّنٍ، فيتغيَّرُ معنى العبارةِ بسببِ تدخُّلِ البلاغةِ، فيذهبُ فهمكَ إلى المقصودِ منها ولو كانت لم توضع لهذا المعنى عادةً.

أو : الدَلالةُ التّعبيريّـةُ (الإيحائـيّةُ) هي : ما يُمْكِنُ أنْ تحملَهُ العبارةُ من معنى يتجاوزُ المتعارفَ عليهِ والموجودَ في المُعْجمِ، فتعطي إيحاءاتٍ تختلفُ باختلافِ السّياقِ والنّصوصِ ‫.

  • مثالُ ذلكَ قولكَ (عكفَ محمّدٌ في المسجدِ) فالمعنى المباشرُ للجملةِ هو أنَّ محمّدًا أقامَ في المسجدِ واستقرَّ فيه، أّمّا الدّلالةُ التَّعبيريَّةُ للجملة أي المعنى غيرُ المباشِرِ لها فهو حرصُ محمّدٍ على الصَّلاةِ وأداءِ العباداتِ.

كيفيَّةُ الوصولِ إلى المعنى المجازيِّ

المعنى المجازيُّ غيرُ مباشرٍ، ويستطيعُ القارئ الوصولَ إليهِ من خلالِ تحليلِ دلالاتِ السّياقِ.

ومثالُهُ: أبي بابُهُ مفتوحٌ للفقراءِ.�ليسَ المقصودُ هنا بابُ البيتِ ولكنَّ المَقصودَ عطاؤهُ وكرمُهُ مسخَّرٌ لمطلبِ كلِّ محتاجٍ.

أثَرُ اللُّغَـةِ المجازيَّـةِ على النَّصِّ والمتلقّي

  • اللّغةُ المَجازيَّةُ تجمِّلُ النَّصَّ الأدبيَّ وتدفَعُ بالقارىءِ إلى اللُّجوءِ إلى الخيالِ، وتركِّزُ على التّصويرِ الذِّهنيِّ؛ بمعنى أنَّنا يمكننا أنْ نرى أشياءَ لا تُرى، نراها بمخيّلتِنا لا بأعيُنِنا.
  • واللُّغةُ المجازيَّةُ هي الَّتي اختصَّ بها الشُّعراءُ والأدباءُ، وهي النّسيجُ الذَّهبيُّ للنَّصِّ الأدبيِّ، فالتّعبيرُ المجازيُّ إذًا هو الّذي تُستخدمُ فيهِ الألفاظُ في غيرِ معانيها الحقيقيَّـةِ.مثاله: اشتعـَـلَ الرَّأسُ شَيبـًـا.

ألا ترى أنَّ لفظَ "اشتعلَ" يستعملُ في الحقيقةِ للنّارِ، وأنّهُ استعملَ هنا في "الشَّيبِ" على غيرِ معناهُ الحقيقيِّ مجازًا، فكأنَّ الشَّيبَ عمَّ كلَّ الرَّأسِ وانتشرَ فيهِ بسرعةٍ كما تعمُّ النّار الشَّيءَ المحترقَ وتنتشرُ فيهِ بسرعةٍ، فاستعملَ لفظُ اشتعلَ على غيرِ معناهُ الحقيقيِّ.

43 of 61

المعلوماتُ الصَّريحَـةُ والضِّمنيَّـةُ

 الفرقُ بينَ المعلوماتِ الصَّريحةِ والمعلوماتِ الضِّمنيّـةِ:

  • المعلوماتُ الصَّريحةُ: هي المعلوماتُ المباشرةُ التي لا تَحتمِلُ التّأويلَ (التَّفسيرَ).
  • المعلوماتُ الضِّمنيّـةُ: هي المعلوماتُ غيرُ المباشرةِ الّتي يُستدلُّ عليها من خلالِ تحليلِ السِّياقِ وفهمِهِ.

مراجلُ التَّدفئةِ بالكاز لها أضرارٌ صحّيَّـةٌ.

مراجلُ التَّدفئةِ بالكاز لها أضرارٌ صحّيَّـةٌ.

تمَّ استعمالُ الكازِ (الكيروسين) حديثًا، كوقودٍ للتَّدفئَةِ في مراجلِ التَّدفئةِ بالكاز، ولكنْ لا يُنصَحُ باستخدامِهِ في الأماكِنِ المُغلَقَةِ بسبَبِ تصاعدِ أوّلِ أوكسيدِ الكربونِ منهُ.

  • المعلومةُ الضِّمنيَّـةُ الواردةُ في الفقرةِ هي:
  • مراجلُ التَّدفئةِ بالكاز لها أضرارٌ صحّيَّـةٌ.

�تنوَّعتْ أشكالُ المواقدِ في عصرِنا الحاليِّ، فَأصْبَحتْ تَستخْدِمُ المَواقدُ المُتحرِّكَةُ، مِنها المواقِدُ الّتي تَعملُ بطاقَةِ الكَهرباءِ وأُخرى تَعملُ على الوَقودِ السّائِلِ كالكازِ وأُخرى تَعملُ على الغازِ.

  • المعلومةُ الضِّمنيَّـةُ الواردةُ في الفقرةِ هي:
  • يمكنُ الاستفادةُ منْ أنواعِ الوقودِ المختلفةِ.

  • لجهازِ التّدفئَةِ ميزةُ التَّحكُّمِ بدرجَةِ حرارَةِ المياهِ داخلَ الأنابيبِ عبرَ مُنظِّمِ حرارةٍ (ثيرموستات).المعلومةُ الضِّمنيَّـةُ الواردةُ في الفقرةِ هي:
  • إمكانيَّـةُ استخدامِ جهازِ التّدفئةِ بشكلٍ آمنٍ.

 إمكانيَّـةُ استخدامِ جهازِ التّدفئةِ بشكلٍ آمنٍ.

أمثلة على

المعلومة الضمنية �

كما تُسهِمُ المعلوماتُ الضِّمنيَّـةُ أيضًا في فَهمِ النَّصِّ.فالنَّصُّ: فطُيُورُ القَطا الآنَ تُعاني منْ تَناقصِ أَعدادِها؛ بسببِ تعرُّضِها للصَّيدِ الجائِرِ.�يَحمِلُ معلومَـةً ضمنيَّـةً مفادُها أنَّ طائِرَ القطا بحاجَـةٍ للحمايَـةِ وإلا فقد يتعرَّضُ لِخَطَرِ الانقراضِ. 

44 of 61

تعريفُ القصَّـةِ القصيرَةِيُمكِنُ تَعريفُ القِصّةِ القَصِيرةِ بِأَنّها مجموعةٌ مِنَ الأَحداثِ الّتي تَدورُ حولَ شَخْصِيّةٍ أَوْ أكثَرَ بِحَسَبِ تَرتِيبٍ زَمَنِيٍّ لهذِهِ الأحداثِ وبِصُورَةٍ مُشَوِّقةٍ مُعتمِدٍ على الأسلوبِ النَّثْرِيّ السَّرْدِيِّ أَوِ الوَصفِيّ أَوِ الحِوَارِيّ، وتَتَطَوَّرُ تِلكَ الأَحداثُ نَحْوَ الذُّروَةِ ثُمَّ التَّعقيدِ فَالحَلِّ، وقدْ يَترُكُ الكاتِبُ بابَ الحَلِّ مفتوحًا للقارئِ.

أو

القِصّةُ القَصِيرةُ: هي فنٌ نثريٌّ أدبيٌّ. وهي عبارةٌ عَنْ حِكايةٍ مَكتوبةٍ بِقالبٍ فنّيّ جميلٍ، تُستَمدُّ من الواقِعِ أو الخيالِ، أو منَ الاثنينِ معًا. الغايةُ منها طرحُ مشكلاتٍ ووضعُ حلولٍ لها. وتدورُ أحداثُ القصَّةِ حولَ الشَّخصيّةِ الرَّئيسةِ. ولا تخلو مِنَ الأَحداثِ الّتي تتأزّمُ شيئًا فشيئًا وتصبحُ في ذروتِها إلى أنْ يبدأَ الكاتبُ في وضعِ الحلِّ، وهي تَعتَمِدُ السّردَ والوَصفَ والحِوار وتنتَظِمُ أحداثُها بِحَسَبِ تَرتيبٍ زَمَنيٍّ، ومكانٍ يتناسبُ معَ الشّخصيّاتِ.

تَشتَمِلُ القِصّةُ القَصِيرَةُ عُمومًا على عَناصِرَ فَنِيّـةٍ أَساسيّـةٍ أهمُّها:

الشَّخصِيّاتُ، والفِكْرَةُ أو الموضوعُ، والبيئـةُ (المَكانُ، والزَّمانُ)، والأحداثُ، والحبكةُ، والصِّراعُ، والعُقدةُ، والحَلُّ.

  • تحمِلُ القَصصُ عادةً قِيَمًا تعبِّرُ عنها منْ خلالِ أحداثِها والدّروسِ المُستخلَصةِ منْها.

التَّعرُّفُ إلى الشَّخصيَّـةِ

مرَّ معنا سابقًا أنّه يُمكنُنا تعرُّف الشَّخصيَّةِ مِنْ خلالِ عدَّةِ جوانِبَ يُقدِّمُها الكاتبُ في نصِّهِ، وتشمَلُ:

  • الهيئـةَ الخارجيَّةَ للشَّخصيَّةِ: كمَلامحِ الوجهِ، والطّولِ، والملابسِ، وما إلى ذلكَ.
  • الألفاظَ وما تتكلَّمُ بهِ الشّخصيَّةُ: وتحدّدُها طبيعةُ اللّغةِ ومستواها.
  • السّلوكَ: وهو ردودُ فِعلِ الشَّخصيَّةِ تُجاهَ مواقفَ مُحدَّدَةٍ.
  • أحداثُ النَّصِّ القَصصيِّ تقدّمُ إمّا: بالسّردِ أوِ الوصفِ أوِ الحوارِ.�* السّردُ : إخبارٌ عن حادِثةٍ أو مَجموعةِ حوادِثَ مُترابطَةٍ قامَتْ بِها شَخصيَّةٌ أو أكثَرُ في زمانٍ ومكانٍ محدَّدَينِ، أو قصُّ الحدَثِ واقتفاؤُهُ سواءٌ أكانَ حقيقيًّا أم مُتخيَّلًا، وَقد يكونُ سردًا ذاتيًّا (بضميرِ المُتكلِّمِ)، أو سردًا موضوعيًّا (بِضميرِ الغائبِ).

تقنيَـةُ السَّردُ حكايـةُ الأحداثِ بطريقـةٍ منظّمةٍ.�من علاماتِ السَّردِ:�الأفعالُ المتتاليةُ بصيغة الماضي أو بصيغة المضارع.

  • وظيفةُ السّردِ : الإخبارُ المنظَّمُ والمتتالي للأحداثِ، يمكنُ أنْ يكونَ السّردُ موضوعيًّا (باستخدامِ ضميرِ الغائبِ) أو ذاتيًّا (باستخدامِ ضميرِ المتكلِّمِ).
  • مُؤشِّراتُ السَّردِ: تتابُعُ الأحداثِ.

* الوصفُ : هو تشخيصُ الأعمالِ والأحداثِ والشَّخصيّاتِ، وهو أداةٌ تُشكِّلُ صورةَ المَكانِ والأشياءِ والأشخاصِ والمَشاعرِ.

 تقنيَـةُ الوَصفِ تتضمَّنُ القِصَّـةُ مقاطِعَ وصفيَّـةً تَصِفُ الأماكِنَ والشَّخصيَّاتِ والأشياءَ.�مِن علاماتِ الوَصفِ:�كثرةُ الصِّفاتِ والأسماءِ حولَ الطبيعةِ أوِ الإنسانِ.

  • وظيفةُ الوصفِ : يرسمُ الوصفُ إطارَ الحَدَثِ، ويُصوِّرُ الشّخصيّاتِ، ويذكُرُ مشاعرَها، ويحدّدُ الأشياءَ والمكانَ.

مُؤشِّراتُ الوَصفِ: كَثرَةُ الأسماءِ والصَّفاتِ، ونُدرَةُ الأفعالِ.��* الحوارُ: هوَ حديثٌ بينَ شخصَينِ أو أكثرَ في سياقِ حدثٍ ما، وهوَ نوعانِ:�- خارجيٌّ مُباشرٌ (ديالوج): حوارٌ معَ الآخرِ.�- داخليٌّ غيرُ مباشرٍ(مونولوج): حوارٌ معَ النَّفسِ.

ومن علاماتِ الحوارِ:�النُّقطَتانِ والمُزدَوجانِ والكَلامُ بصيغةِ المخاطِبِ وتنوُّعُ أوقاتِ الأفعالِ.

وظيفةُ الحوارِ : يُظهرُ الحوارُ الأبعادَ النّفسيّةَ للشّخصيّاتِ ومبرِّراتِ مواقفِهِمْ أوْ سلوكِهِمْ.

مُؤشِّراتُ الحوارِ: استخدامُ ضميرِ المُخاطَبِ والمُتكلِّمِ، واستخدامُ علاماتِ الاستفهامِ والتَّعَجُّبِ.��* للشّخصيَّاتِ في القصّةِ صفاتٌ خارجيَّـةٌ (جسديةّ)، وصفاتٌ داخليَّةٌ (نفسيّـة).�* لتحليلِ نصٍّ قصصيٍّ علينا تحديدُ وجهةِ نظرِ الكاتبِ، ووجهةُ نظرِ الشَّخصيّاتِ.

للأحداثِ في كلِّ قِصّةٍ أهميّةٌ كبرى في توضيحِ دوافعِ الشّخصيّاتِ وتفسيرِ تصرفاتِها الماضيةِ والمستقبليّةِ. ففي قِصةِ أعظمِ نعمةٍ كانَ لمرافقةِ البطلِ والدتَهُ إلى عملِها أثرٌ حاسمٌ في تطوُّرِ شخصيّتِهِ من النِّقمةِ إلى الرِّضا.

45 of 61

الشَّخصيّاتُ

إِمّا أنْ تَكونَ شَخصِيّةً رئيسةً مَركزِيّةً أو ثانويّةً، وَلِكُلِّ نَوعٍ مِنْ هذهِ الشَخصِيّاتِ مَلامِحُهُ ودَورُهُ في القِصّة:

فالرّئيسةُ: هي الشّخصيّاتُ الّتي تقومُ بالدَّورِ الأهَمِّ في القِصّةِ ومعَها تَجري الأحداثُ الرّئيسةُ.

أمّا الثّانوِيّةُ: فيَقتَصِرُ دَورُها على كَونِهَا مُساعِدةً للشّخصيّاتِ الرئّيسةِ أو مُشارِكةً في بَعضِ الأحداثِ بِدَورٍ غيرِ أساسيٍّ.

ويُمكِنُ للقارئِ تَحديدُ مَلامِحِ الشّخصيّاتِ مِن خِلالِ أبعادِها الثّلاثةِ: الجسَدِيّةِ، والنَّفسِيّةِ (الوجْدانِيـّةِ)، والاجتِماعِيّةِ.

البِيئـةُ

فهيَ تَشمُلُ مَكانَ الأحداثِ الّتي تَتداوَلُها القِصّةُ و زَمانَ حُدُوثِها؛ وتُعَدُّ البِيئـةُ عُنصرًا مُهِمًّا في بُنْيـَةِ القِصّةِ. ويُسَيطِرُ الزّمانُ الواحِدُ على جَوِّ القصَّةِ القصيرةِ غالبًا إلّا مَا كَانَ فيهِ سَرْدٌ لأحداثٍ علَى سبيـلِ التَّذكيرِ لأحداثٍ ماضِيةٍ أوِ التَّخيُّلِ لأحداثٍ مُستقبلِيّةٍ.

الحَبْكةُ

أمّا حَبكةُ القِصّةِ فهي العُنْصُرُ الّذي يُشَكِّلُ أساسَ القِصّةِ مِن حيثُ البُنيـةُ؛ إذْ تُمثِّلُ العُنصرَ الّذي تُتابَعُ بِواسِطَتِه الأحداثُ تدريجيًّا شيئًا فشيئًا إلى نِهايةِ القِصّةِ.

‫ أو هيَ تطوُّرُ الأحداثِ باتّجاهِ العقدةِ ثمّ الحلِّ. ‫

الأحداثُ

أمّا الأحداثُ فهيَ مجموعةُ المَواقِفِ الّتي تَمُرُّ بِها شَخصيّاتُ القِصّةِ بَدءًا مِن مُقدّمةٍ تَتَتابَعُ بَعدَها الأحداثُ والمواقِفُ فِي وسَطِ القِصّةِ ثُمّ تتطوَّرُ وتتسارَعُ بتَفاعُلِ الشّخصيّاتِ معَها إلى أنْ تَبلُغَ مرحلةَ الصِّراعِ والعُقدةِ وصولًا إلى الحَلّ غالِبًا في الخاتِمةِ.

الصِّراعُ

يَظهَرُ الصِّراعُ معَ سَردِ الكاتِبِ للأحداثِ وَفقَ حكبةٍ قِصصيّةٍ مِنْ أجل الوُصُولِ إلى العُقدةِ والموقِفِ الأكثرِ تأزُّمًا، فيُحدِثُ الكاتِبُ نِزاعًا بَينَ بعضِ الشّخصيّاتِ حولَ قَضِيّةٍ أو أكثَرَ يسَمَّى الصِّراعَ، وهو نوَعان:

  •     صِراعٌ خارِجِيٌّ: وهو ما يَقَعُ بينَ شخصيَّتينِ أو أكثرَ من شخصيّاتِ القصَّةِ.
  •     صِراعٌ داخِلِيٌّ: ويكونُ بَينَ شَخصِيّةٍ ونَفسِها.

العُقدةُ

أمّا العقدةُ فهي ذُروةُ التّأزُّمِ في القِصّةِ ونُقطةُ تشابُكِ الأحداثِ فِيها، وهيَ بمَثابةِ أعلَى القِمّةِ في تَصاعُدِ الأحداثِ وجَرَيانِها، وهي الّتي تَنحَدِرُ بَعدَها الأحداثُ بشكلٍ سريعٍ إلى النّهايةِ أو الحَلِّ.

الحَلُّ

وأمّا الحَلُّ فليسَ بِالضّرورةِ أنْ يُوجَدَ فِي كُلِّ نِهايةِ قِصّةٍ، فقدْ يَقتَصِرُ الكاتِبُ على نِهايةٍ مُفاجِئةٍ للقارِئِ أو مُتوقَّعةٍ يَترُكُها الكاتِبُ مفتوحةً بِلا حَلٍّ ليَستدعِيَ القارِئَ إلى وضعِ حَلٍّ بنَفسهِ مِنْ نَسْجِ خَيالِهِ، وإلّا فإنّ الكاتِبَ يَختِمُ القِصّةَ بِحَلٍّ- للعُقدةِ الّتي أنْشَأهَا - يُعَبِّرُ عَنْ وُجهةِ نَظَرِهِ غالِبًا.

وجهةُ النَّظَرِ

وجهةُ النّظرِ تُمَثِّلُ العَلاقةَ بَينَ الكاتِبِ والقِصَّةِ وشَخصِيَّاتِها، ويَظهَرُ ذلِكَ مِنْ خِلالِ أسلوبِ الكاتِبِ في عَرضِ القِصّةِ كاستِخدامِهِ ضَمِيرَ الغائِبِ أَوْ ضَمِيرَ المُتَكِّلِم مثَلًا، وكتوظيفِهِ الشّخصِيّةَ نَفْسَها لسَردِ أحداثِ القِصّةِ.

العناصرُ الفنيَّةُ للقصَّةَ القصيرة ِ

البدايـةُ

وفيها تذكرُ الشخصيّــةُ الرَّئيسـةُ، متضمِّنـةً (الزَّمانَ والمَكانَ والحَدَثَ).

النّهايـةُ

مَرحلةُ وَضعِ الحُلولِ المُناسِبةِ، واسَتِنباطِ الهَدفِ الرَّئيسِ منَ القِصَّةِ.

46 of 61

الرّوايةُ : ‫ سردٌ نثرِيٌّ طويلٌ يصفُ شخصيّاتٍ خيالِيّةً أوْ واقعيّةً وأحداثًا على شكلِ قِصّةٍ متسلسلةٍ، وهيَ أكبرُ الأنواعِ القَصصِيّةِ، منْ حيثُ الحجمُ وتعدُّدُ الشّخصيّاتِ وتنوُّعُ الأحداثِ ‫.

الرّوابطُ : هيَ التّراكيبُ الّتي تربِطُ جملًا ببعضِها، وقدْ تربطُ فقرةً بأخرى لِتُحافظَ على التّسلسلِ المنطقيِّ .

المقالُ : نصٌّ موجزٌ يَتَناوَلُ بالعَرضِ والتَّحليلِ والتَّعليلِ قضيّةً معيّنـةً.

المقالَ يتكوَّنُ منْ ثلاثةِ عناصرَ، وهي:مقدّمةٌ وعرضٌ وخاتمةٌ.المقدّمةُ: يُطرَحُ من خلالِها الموضوعُ.العرضُ: (أفكارُ المقالِ) تُعرَضُ وتُوضَّحُ فيهِ الأفكارُ.الخاتمةُ: تُقدِّمُ الاستنتاجاتِ والخلاصاتِ.كما مرَّ مَعَنا أنَّ فَهمَ أيِّ نصٍّ يبدأُ بِقراءَتِـهِ وتحليلِ دلالَـةِ عنوانِـهِ، ثمَّ تحديدِ الأفكارِ الرَّئيسَـةِ والفرعيَّـةِ الّتي تتفرَّعُ منْها.

تطوّرُ الأحداثِ :لكُلِّ قِصّةٍ أحداثٌ تُطوِّرُ الحَبْكةَ وَفقًا لما يلي:

  • البدايةُ.
  • حَدثٌ مُطوِّرٌ أوَّلٌ.
  • حَدَثٌ مُطوِّرٌ ثانٍ.
  • حَدَثُ العُقدَةِ.
  • الأحداثُ المُؤديَّـةُ إلى الحلِّ.
  • الحَلُّ والنِّهايَـةُ.

أدواتُ الرّبطِ :

  • وهي وصلٌ بينَ كلمتينِ أو جملتينِ، وكلُّ أداةٍ منها تؤدي معنًى معيَّنًا، ومنَ الأمثلةِ عليها: تفيدُ الاستدراكَ (لكنْ ، لكنَّ، غيرَ أنَّ، على الرّغمِ منْ). 
  • تفيدُ التّفصيـلَ ( أمّا –إمّا).
  • تفيدُ الاستنتاجَ (ولهذا، ولذلكَ، ونتيجةٌ لذلكَ، وهكذا..).
  • تفيدُ التّعليـلَ ( اللّامُ –الفاءُ-لأنَّ..).

47 of 61

شكرًا لكم

سُبحانَكَ اللّهمّ وبحمدِكَ،

نشهدُ أن لا إلَهَ إلّا أنتَ،

نستغفرُكَ ونتوبُ إليكَ.

48 of 61

الحصة

الرابعة

49 of 61

‫ قصيدةٌ رمزيّةٌ : ‫ قصيدةٌ تكونُ فيها الجماداتُ أو الحيواناتُ أو النباتاتُ رموزًا للتّعبيرِ عن حالةٍ أو وضعٍ ما، كما عبَّرَ الحجرُ عمَّنْ لا يعرِفُ قدرَ نفسِهِ .‫

الوصفُ الذّاتيُّ ‫: هو وصفٌ للأشياءِ والأجواءِ من منظورِ الذّاتِ والحالةِ النفسيَّةِ، وليسَ من منظورِ الواقعِ والحقيقةِ ‫.

  • الأعمالُ الشّعريّةُ الرّمزيّةُ: تحملُ الأعمالُ الشّعريّةُ الرّمزيّةُ بُعدًا تعليميًّا في العديدِ من الأحيانِ.
  • إنَّها تخبرنا قصَّةً على لسانِ جمادٍ أو حيوانٍ نستطيعُ من خِلالِها استخلاصَ العبرةِ والفائدةِ.
  • كي نصلَ إلى العبرةِ منَ القصّةِ لا بدَّ من فهمِ مجرى الأحداثِ والنّتيجةِ الختاميّةِ لها بشكلٍ دقيقٍ.

‫ الأدبُ : ‫ الكلامُ البليغُ الذي يؤثِّرُ في نفوسِ القرّاءِ سواءً أكان شعرًا أو نثرًا ‫.

‫ ‫ الفصاحةُ : ‫‫ ‫ سلامةُ الألفاظِ من الخطأ والإبهامِ وسوءِ التّأَليفِ ‫.

‫ البَلاغَةُ : ‫ حسنُ البيانِ وقوّةُ التّأَثيرِ.

  • النصّ الأدبيّ يمكن أن يكونَ نثرًا مثلَ القصّةِ، أو شعرًا مثلَ القصيدةِ.
  • تتألّفُ القصيدةُ من مجموعةٍ من الأبياتِ الشّعْريّةِ.
  •  البيتُ الشعريُّ يتكوّنُ من شطرينِ.
  •  غالبًا ما تنتهي أبياتُ القصيدةِ بحرفٍ واحدٍ يسمّى ( القافيةُ).

أتذكر

لِفَهمِ معاني النَّصِّ الأدبيِّ علينا اتِّباعُ الآتي:

  • فهمُ العباراتِ بحسبِ معناها المعجميِّ وبحسبِ ورودِها في سياقِ النّصِّ.
  • فهمُ الفكرةِ المحوريَّةِ والانطلاقُ منها لفهمِ الأفكارِ الرّئيسةِ ثمّ الجزئيّـةِ الدّاعمةِ لها.
  • تذوّقُ ما للخيالِ من دورٍ كبيرٍ يظهرُ عبرَ الدّلالاتِ التّعبيريّـةِ والصّورِ الفنّيّـةِ: كالتّشبيـهِ أو الاستعارةِ.
  • إدراكُ ما للمحسّناتِ اللّفظيَّةِ من دورٍ في التّأثيرِ على المستمعينَ أو القرّاءِ، كالطّباقِ والمقابلةِ.

‫ نتذكر :

الغَرَضُ الشِّعريُّ ‫: الهدف الذي يسعى الشّاعِرُ إلى تحقيقِهِ من خلالِ القصيدةِ ‫.

‫ ‫ الفكرةُ الرّئيسةُ ‫ ‫: ‫ ‫ الفكرة الشّاملة للنّصّ، يمكن أن تكون واحدة أو متعدّدة في كل نصٍّ . ‫ ‫

‫ البيتُ ‫: السّطر في القصيدة . ‫

‫ ‫ الصّدرُ ‫: ‫ الجُزءُ الأول من البيتِ ‫.

�‫ ‫ العَجُزُ: ‫ ‫ الجزء الثاني من البيت . ‫

50 of 61

الصُّوَرُ والإيحاءاتُ في النّصِّ الشّعريّ

 

  • غالبًا ما يكتبُ الشُّعراءُ قصائدَهُم مَدفوعينَ بالعاطفةِ؛ فالشِّعرُ مُرتبطٌ منذُ القِدَمِ بالعاطِفَةِ الَّتي تحرِّكُ مكامنَ الإبداعِ عندَ الشّاعرِ، وهيَ الَّتي تشحذُ قلمَهُ ليسطِّرَ مشاعرَهُ بِكلماتٍ وعباراتٍ.
  • فعاطفةُ الحُزنِ تولِّدُ أفكارًا تختلفُ عنْ عاطفةِ الفرَحِ، وهكذا في سائرِ العواطفِ.
  • ومثلما تُشكِّلُ العواطفُ الأفكارَ في النَّصِّ، تؤثِّرُ الأفكارُ في اختياراتِ الشّاعرِ لكلماتِهِ وجُمَلِهِ، وتلوينِـهِ العباراتِ بالصّوَرِ والإيحاءاتِ.�فلو قلْنا (يومٌ أسودُ) فنحنُ لا نقصدُ اللّونَ بلْ نقصدُ دلالةَ اللّونِ على الحزنِ. هذهِ دلالةٌ إيحائيّـةٌ.
  • وقدْ نقولُ: (تستقبلك الزّهورُ بابتسامتها الحلوة)، معَ أنَّ الكلمتينِ (تستقبل - ابتسامة) لا تُستخدمانِ للزّهورِ. فهذه دلالةٌ مجازيّةٌ غيرُ حقيقيّةٍ.

تنذكّرْ معًا بعضَ ما نعرفُه عن الشّعرِ والإيقاعِ.

  • نتذكّرُ أنَّ النَّصَّ الأدبيَّ يمكنُ أن يكونَ شعرًا أو نثرًا.
  • ما يميِّزُ الشِّعرَ عنِ النَّثرِ هو الإيقاعُ.
  • من أبرزِ ما يمنحُ الكلامَ إيقاعًا: القافيةُ والرَّويُّ.
  • نتذكّرُ أنّ القافيةَ قد تتنوَّعُ في القصيدةِ الواحدةِ، وتختلفُ من مقطعٍ إلى آخرَ، خاصّةً في الشّعرِ الحديثِ.

51 of 61

التَّجسيمُ

التَّجسيمُ: هو إعطاءُ جسمٍ (جسدٍ) للأشياءِ المعنويَّـةِ غيرِ المحسوسـةِ.

- يقولُ جُبْرانُ في القصيدةِ: ظلُّ وَهْمٍ لا يدومُ.

لقدْ جعلَ الشّاعرُ للوهمِ ظلًّا، فالوهمُ شيءٌ معنويٌ غيرُ ملموسٍ ولا مرئيٍّ، جعل لهُ الشَّاعرُ جسمًا، ولهذا الجسمِ ظلٌّ، فأنتَ الآنَ ترى ظِلًّا مجسَّمًا لشيءٍ لا جسمَ له.

فأبرزَ المعنويَّ (الّذي لا يُدركُ بحاسَّةٍ منَ الحواسِّ الخمسـةِ) في صورةٍ حسّيَّـةٍ، فهذا هو التّجسيمُ أو التّجسيدُ.

إذًا التَّجسيمُ هو إعطاءُ جسمٍ (جسدٍ) للأشياءِ المعنويَّـةِ.

- كقولنا: ألبسكَ اللَّهُ العافيـةَ: في ذلكَ تجسيمٌ للعافيـةِ، أيْ جعلنا العافيـةَ كالرّداءِ الّذي يُلبسُ.

الصّورُ المجازيَّـةُ

تكْتَسي قَصيدَةُ جُبْرانَ هذهِ الصُّورَ الإِيحائيَّـةَ وَالمَجازيَّـةَ، ويتولَّدُ عنْها التَّشْخيصُ والتَّجسيمُ، اللَّذانِ يَبُثّانِ الحَياةَ في مُكوّناتِ الطَّبيعَةِ، فتتحوَّلُ الأشياءُ المعنويَّـةُ إلى أشياءَ ماديّـةٍ ملموسـةٍ، وتُصْبِحُ الماديّاتُ والمَحْسوساتُ أَرْواحًا وأشْخاصًا، يُنْسَبُ إليْها ما يُنْسبُ إلى الأَحْياءِ مِنْ صفاتٍ خاصَّةٍ بِها.

التَّشخيصُ

التَّشخيصُ: هو إعطاءُ الصِّفاتِ البشريَّـةِ (الإنسانيّـةِ) للجمادِ المحسوسِ.

-كما في قولِ الشّاعرِ: وَأَنينُ النّاي يبقى

لقدْ جعلَ الشّاعرُ (النَّايَ) وهو آلـة موسيقيَّـةٌ، كالإنسانِ المريضِ الموجوعِ الذي يتعبُ ويئنُّ. فهو يجعلُ للنّايِ صوتَ أنينٍ كما لو كانَ شخصًا يتألَّمُ ويتوجَّعُ، أيْ جعلَ الجمادَ (النّايَ) شخصًا (إنسانًا) وأعطاهُ صفاتِـهِ وهذا ما يسمّى التَّشخيصَ أو (الأنسنةَ) أيْ إضفاءُ صورةِ الإنسانِ على الجمادِ والكائناتِ غير البشريَّـةِ.

-كما في قولنا: للزهرةِ قلبٌ نابضٌ. وفي ذلكَ تشخيصٌ. أيْ جعلنا الزَّهرة (وهي جمادٌ) كالإنسانِ لها قلبٌ يخفقُ.

نتذكر

52 of 61

أسَاليبُ التّصويرُ

الاستعارةُ

وهيَ تشبيـهٌ حُذِفَ أحدُ طرفيْهِ، ويكونُ باستعمالِ كلمةٍ أو معنًى لغيرِ ما وضعتْ لهُ، كما قالَ الشّاعرُ:

لا تعجبي يا سلمُ من رجلٍ ** ضحكَ المشيبُ برأسهِ فبكى

فقدْ شبّهَ الشّاعرُ المشيبَ بالإنسانِ، ونسبَ إليهِ الضّحكَ، وفي قصيدةِ (النَّهرُ المتجمِّدُ) استخدمَ الشّاعرُ الحياةَ والمَشاعِرَ والحَركةَ مِنَ الكائنِ الحَيِّ ونسبها للنَّهرِ المُتجمِّدِ، وَخاطبَهُ مُخاطبَةَ الإنسانِ الحيِّ.

التّصويرُ

يَلعَبُ التَّصويرُ دَورًا مُهِمًّا في نَقلِ الفِكَرَةِ، وتَقريبِ التَّصَوُّرِ المُرادِ نَقْلُهُ إلى القارِئِ، وَبَثِّ الحَيويَّـةِ والحَركَةِ في النَّصِّ. وقد جاءَ التَّصويرُ سِلاحًا مُوَفّقًا عَميقَ الإِحساسِ في يَدِ الشّاعرِ المَهْجَرِيِّ (ميخائيل نُعيمة) وقد اعتمدَ الشّاعِرُ في هذا النَّصِّ أُسلوبَيْنِ مُهمّينِ في التّصويرِ.

أسَاليبُ التّصويرُ

المُقارَنـةُ والمُقابلَةُ

هيَ بحثٌ عن التّشابهاتِ والاختلافاتِ في شيئينِ أو أكثرَ لتحقيقِ غايـةٍ محدّدةٍ،

كما في قولهِ تعالى: وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢ [سورة اللّيل]

فقدْ أقسمَ اللّهُ بــالنّهارِ واللّيلِ، مع بيانِ حالهما ليدلَّ على كمالِ قدرتهِ تعالى.

وفي القصيدةِ قارنَ الشّاعرُ حالَ النَّهرِ في حالَتَي السُّكونِ والحَركَةِ، والإِقبالِ والإِدبارِ، وَهو يَقصدُ بِذلكَ تَشبيـهَ أحوالِ النّهرِ بِنَفْسِهِ الّتي تتقلّبُ بينَ اليأسِ والأملِ، والتَّشاؤمِ والتَّفاؤلِ.

نتذكر

53 of 61

الفِكرةُ المِحوَريّةُ: هيَ الفِكرةُ الّتي يَدورُ حولَها النَّصُّ. أو هي الفكرةُ الّتي تدورُ كلُّ أفكارِ الدّرسِ حولَها .

‫ المعنى الإجماليُّ : ‫ الفكرةُ المحوريّـةُ للنّصِّ، وهي اختصارٌ لمعنى النّصِّ بشكلٍ عامٍّ ‫.

الفِكرةُ الرَّئيسةُ: هي الفكرةُ الّتي يدورُ حولَها مقطعٌ معيَّنٌ.

‫أو‫ هي الفكرةُ الّتي يدورُ حولَها بيتٌ شعريٌّ أو أكثرُ ‫� آليّةُ تحديدِ الأفكارِ الرّئيسةِ في النَّصِّ المعلوماتيِّ:

البحثُ عن عناصرَ تُشيرُ إلى الأقسامِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ، مثلًا: (العناوينُ، والعناوينُ الفرعيَّةُ، والعناوينُ المنضّدةُ بحرفٍ مطبعيٍّ ثخينٍ أو مائلٍ، والرُّسوماتُ البيانيَّـةُ والبصريَّةُ الدّاعمةُ، وغيرُ ذلكَ).

تحديدُ الجملةِ الرَّئيسةِ في الفقرةِ، وتعيينُ الجملِ الّتي تتوقَّعُ الأفكارَ الرَّئيسةَ أو المفاهيمَ المفتاحيَّةَ.

تحديدُ المقاطعِ الانتقاليَّةِ يُساعدُ في توضيحِ الفكرةِ الرَّئيسةِ.

دراسةُ العباراتِ الموجزةِ في الفقراتِ تساعدُ على تأكيدِ الأفكارِ الرَّئيسةِ أو المفاهيمِ المفتاحيَّةِ.

تحليلُ المعلوماتِ الصّريحةِ والمعلوماتِ الضِّمنيَّـةِ الواردةِ ضمنَ الفقراتِ، الّتي تدعمُ الأفكارَ الرّئيسةَ وتوضِّحُها.

‫‫الفكرةُ الجزئيّـةُ ‫: ‫ هي الفكرةُ الّتي تشكِّلُ جُزءًا منَ الفكرةِ الرّئيسةِ ‫

الدَّليلُ الدَّاعِمُ: هوَ معلومةٌ تُؤيِّدُ الفِكرةَ الرَّئيسةَ، يُورِدُ الكاتِبُ هذا الدَّليلَ ليُبَيِّنَ صِحَّةَ الفِكرةِ المَطروحةِ.

كيفيّـةُ تحديدِ الفِكَرِ الرّئيسـةِ في النَّصِّ:�أولًا: يجبُ قراءةُ النَّصِّ قراءةً متأنّيَـةً، كما يمكنُ تكرارُ القراءةِ أكثرَ من مرَّةٍ حسبَ صعوبـةِ النّصِّ.ثانيًا: تحديدُ المعلوماتِ الصّريحـةِ والضّمنيّـةِ وتحليلُها.تتميَّزُ المعلوماتُ الصَّريحةُ بأنَّها تقدِّمُ معلوماتٍ مباشرةً لا تحتاجُ إلى تأويلٍ أو تفسيرٍ، بينما يُستدلُّ على المعلوماتِ الضِّمنيَّـةِ من خلالِ تحليلِ السِّياقِ وفهمهِ.

المفهومُ المِفتاحيُّ: هوَ مجموعةٌ منَ الإشاراتِ النَّصِّيَّةِ الَّتي يبدأُ القارئُ بِجمعِها أثناءَ القراءةِ بهدفِ إنشاءِ بؤرةٍ للأفكارِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ المعلوماتيِّ تَحديدًا.

أو : هوَ مجموعةٌ منَ الإشاراتِ الواردةِ في النَّصِّ يبدأُ القارئُ بِجمعِها أثناءَ القراءةِ بهدفِ إنشاءِ مركزِ تجميعٍ للأفكارِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ المعلوماتيِّ تَحديدًا. وذلكَ عَبْرَ قراءَتِهِ بتركيزٍ، واستخراجِ الأفكارِ تدريجيًّا، فقرةً بعدَ فقرةٍ، معَ الاستعانةِ بما يتوفّرُ مِنْ رسوماتٍ وأشكالٍ واردةٍ فيهِ، ثُمَّ صياغةِ كلِّ هذا بلغةِ القارئِ .

مِنَ العناصرِ الَّتي تساعدُ في تحديدِ المفاهيمِ المفتاحيَّةِ:

  • البحثُ عنْ عناصرَ تُشيرُ إلى الأقسامِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ، مثلًا: (العناوينُ، والعناوينُ الفرعيَّةُ، والعناوينُ المنضّدةُ بحرفٍ مطبعيٍّ ثخينٍ أو مائلٍ، والرُّسوماتُ البيانيَّـةُ والبصريَّةُ الدّاعمةُ، وغيرُ ذلكَ).
  • تحديدُ الجملةِ الرَّئيسةِ في الفقرةِ. تعيينُ الجملِ التي تتوقَّعُ الأفكارَ الرَّئيسةَ أو المفاهيمَ المفتاحيَّةَ.
  • تحديدُ المقاطع الانتقاليَّةِ يُساعدُ في توضيحِ الفكرةِ الرَّئيسةِ.
  • دراسةُ العباراتِ الموجزةِ في الفقراتِ تساعدُ على تأكيدِ الأفكارِ الرَّئيسةِ أو المفاهيمِ المفتاحيَّةِ.

54 of 61

الأضدادُ: هي مُفْرَداتٌ دالَّةٌ على مَعْنَيَيْنِ مُتَبَايِنَيْنِ أي مُتَقابلينِ.�وقد مرَّ مَعنا في درسٍ سابقٍ الكلامُ عن أوجه الاختلافِ والتّشابهِ، وهاتان الكلمتانِ (الاختلافُ) و(التّشابهُ) كلمتان متضادّتانِ، كلُّ كلمةٍ تدلُّ على عكسِ الأخرى.�ومن الأمثلةِ أيضًا ما مرَّ معنا في درسِ العددِ والمعدودِ في كلمتَي (المذكّرُ) و(المؤنّث).

‫ ‫ التّضادُّ ‫: ‫ ‫ دلالةُ لفظَينِ على معنيَينِ متقابلَينِ. مثلُ: أبيضُ ≠ أسودُ ‫ .

المرادفاتُ: هِيَ الكَلِمَاتُ التي تُعطِي نَفسَ المَعْنَى، ومرَّ معنا كلمةُ (المناسبِ) و(الملائمِ)، فكلاهما من المُرادفاتِ التي تحملُ معنًى واحدًا.

‫ ‫ التّرادفُ : ‫ ‫ ‫ هو التّطابقُ أو التّشابهُ في المعنى بينَ الكلماتِ. مثلُ: فرسٌ = حصانٌ . ‫ ‫

جَذْرُ الكَلِماتِ"إنّ تحقيقَ المزيدِ من العزَّةِ والرَّخاءِ، لن يتأتّى من دونِ مشاركةٍ بنّاءَةٍ من الجميعِ. لقد أصبحْنَا في نعمةٍ ما كنّا نحلمُ بها، ولذلك أناشِدُكُم أن تبـذُلوا كلَّ جهدٍ من أجلِ صيانَتِها؛ حتّى تحصدوا ثمارَها إن شاءَ اللَّـهُ"�هل تتذكّرُ هذا القولَ الرّائعَ للشّيخِ الباني المؤسّسِ زايدِ بنِ سُلطانَ آلِ نَهيانَ -رحمهُ اللَّـهُ-؟�نجدُ في هذا القولِ بضعَ كلماتٍ نحتاجُ إلى تفسيرِها لنفهمَها أكثرَ، مثل: يتأتّى، تبـذُلوا، صيانَتِها .هل تذكرُ كيفَ نردُّ الكلماتِ إلى جذورِها أي إلى أصولِها؟�إنّ هذه الخطوةَ مُهمّةٌ في طريقِنا إلى الفَهمِ الصّحيحِ.�والآنَ لنتذكّرِ الحروفَ الزّائدةَ عن الحروفِ الأصليّةِ للكلمةِ، من هذهِ الحروفِ: س – ا – ن – ت�لِنأخُذْ كلمةَ: صيانَتِها، هي من جَذرِ أو أصلِ: صوَن (نقرؤها صانَ) ومن معاني صانَ: صانَ الشيءَ، صَوْنًا، وصِيَانَةً: حَفِظَهُ في مكانٍ أمينٍ. وصانَ عِرْضَه: حماهُ ووقاهُ ممّا يَعيبُه.�فالمعنى: أناشِدُكُم أنْ تبذلوا كلَّ جهدٍ من أجلِ صيانَتِها أي من أجلِ حِفظِها وحمايتِها من كلِّ سوءٍ.�هلْ أصبحَ المعنى في قولِ الشّيخِ الباني المؤسِّسِ زايدٍ -رحمهُ اللَّـهُ- أكثرَ وضوحًا لكَ الآن؟

لنتذكَّـرَ معنى كلمـةِ (الجذر) ونعرفَ كيفيّـةَ اكتشافِـهِ؟

معظمُ المفرداتِ العربيّـةِ لها جذرٌ، والجذرُ هو الحروفُ الأصليّةُ للكلمةِ من دونِ زياداتٍ.�والجذرُ يتألَّفُ من ثلاثةِ حروفٍ غالبًا؛ فلو بحثتَ في المعجمِ عن كلمـةٍ ما ستقرأ فيها أصلَها الثّلاثيَّ كما يأتي:�استجمع = جَمَعَ - توحّد = وَحَدَ – مشيئة = شاء�لاحظْ أنّنا تخلّينا عن الحروفِ الزائدةِ وبقيَتِ الحروفُ الأصليّـةُ، هذا هو الجذرُ. أليسَ سهلًا؟!

اكتشافُ معنى الكلمةِ

قدْ يكونُ السِّياقُ تركيبًا أو جُمْلَةً أو فِقْرَةً أو كِتابًا. واكْتِشافُ معنى كلِمَةٍ في السّياقِ يَتَطَلَّبُ العَوْدَةَ إلى ما سبَقَها، أو إلى ما جاءَ بعدَها.

س: ما المقصودُ بالمعنى المُعجميِّ؟�ج: المعنى المُعجميُّ هو معاني المفردةِ كما توردُها المعاجمُ اللّغويّـةُ.�س: هل هناكَ معنًى معجميٌّ واحدٌ للمفردةِ الواحدةِ؟�ج: قد تتعدّدُ معاني المفردةِ الواحدةِ، والمعجمُ يقدّمُ لنا معانيَ كثيرةً لكلِّ مفردةٍ.�س: كيفَ نعرفُ المعنى المقصودَ إذا كانَ لكلِّ مفردةٍ معانٍ كثيرةٌ؟�ج: نعرفُ المعنى المقصودَ من بينِ المعاني الكثيرةِ من خلالِ السّياقِ الّذي تردُ فيهِ المفردةُ.�س: ما معنى السّياقِ؟�ج: السّياقُ هو موضعُ المفردةِ في الجملةِ والنّصِّ، وهذا الموضعُ يحدّدُ معناها. لاحظْ كلمةَ (عين) في هاتينِ الجملتينِ:�- شربتُ من عينِ ماءٍ عذبةٍ.�- كلامُك يا صديقي عينُ الصّوابِ.

‫ ‫ ‫ الجذرُ : ‫ ‫ الأصلُ الّذي تتفرّعُ عنهُ الكلماتُ. مثلُ: (فَهِمَ) أصلُ كلمةِ استفهامٍ ‫ .

‫ ‫ الاشتقاقُ : ‫ ‫ أَخْذُ كَلِمَةٍ وإِخْراجُها منْ كَلِمَةٍ أُخْرى مَعَ تَغْييرٍ على أَساسِ المُحافَظَةِ على قَرابَتِها مِنَ المَعنى في اللَّفْظِ. مثلُ: قَرَأَ: قِراءَةٌ، اِسْتَقْرَأَ، اِسْتِقْراءٌ، قُرَّاءٌ ‫.

55 of 61

الفرقُ بين الاسمِ والفعلِ :

الاسمُ: كلمةٌ تدلُّ على معنًى غيرِ مقترنٍ بزمنٍ معيّنٍ. مثلُ: شجرةٌ.�الفعلُ: كلمةٌ تدلُّ على حَدَثٍ في زمنٍ معيّنٍ. مثلُ: يركضُ.

معنى جذرِ الكلمةِ واشتقاقاتِها :

الجذرُ: هو الأصلُ الّذي تتفرّعُ عنهُ الكلماتُ. مثلُ: فَهِمَ أصلُ كلمةِ استفهام.�الاشتقاقُ: أَخْذُ كَلِمَةٍ وَإِخْراجُها مِنْ كَلِمَةٍ أُخْرَى مَعَ تَغْييرٍ على أَساسِ الْمُحافَظَةِ على قَرابَتِها مِنَ الْمَعْنَى في اللَّفْظِ. مثلُ: قَرَأَ: قِراءَةٌ، اِسْتَقْرَأَ، اِسْتِقْراءٌ، قُرَّاءٌ...

�معنى التّرادفِ والتَّضادِّ :

التّرادفُ: بينَ كلمتينِ هو التّطابقُ أو التّشابهُ في المعنى. مثلُ: فرسٌ = حصانٌ.�التّضادُّ: هو دلالةُ لفظَينِ على معنيَينِ متقابلَينِ. مثلُ: أبيضُ ≠ أسودُ.

‫ ‫ المعنى السّياقيُّ : ‫ ‫ معنى الكلمةِ الّذي نستنتجُهُ من خلالِ وروده في الجملةِ ‫.

أو هو معنًـى معيَّنٌ له حدودٌ واضحةٌ وسماتٌ محدّدةٌ غيرُ قابلةٍ للتَّعدّدِ أو الاشتراكِ أو التَّعميمِ. مثلًا حين نقولُ:�كان النَّاسُ قديمًا يشربون منَ العينِ.�فإن وجود كلمة (عين) في السّياقِ حدّدَ معناها بالنَّبعِ فقط.

‫ ‫ المعنى المعجميُّ : ‫ ‫ المعنى الوضعيُّ الأصليُّ للّفظِ كما يظهرُ في المعجمِ، وغالبًا ما يكونُ هناكَ أكثرُ منْ معنًى للمفردةِ الواحدةِ ‫ .‫

السّياقُ اللُّغويُّ : هو حصيلةُ استعمالِ الكلماتِ داخلَ نظامِ الجملةِ، عندما تجتمعُ مع كلماتٍ أخرى، مما يكسبُها معنًى خاصًّا محدَّدًا.

تعدُّدُ السِّياقِ :

  • إنّ الكلمةَ تتأثّرُ بجارتِها فيتغيَّرُ معناها بتغيُّرِ سياقِها، فمثلًا:
  • معنى ارتفعَ الشيءُ: علا.ولكن في سياقٍ آخرَ: ارتفعَ مقامُ الرجلِ: معناه أنّه بلَغَ منزِلَةً عاليةً.ماذا لو قُلنا: ارتفعَت معنويّاتُهُ؟ هنا المعنى أنّهُ أصبحَ قويًّا ومُرتاحًا ومُتفائلًا.وفي قولِنا ارتفعَ السّعْرُ؟ المعنى أصبحَ زادَتْ قيمتهُ وازدادَ سعرُهُ. نتذكّرُ أنَّ: السّياقَ يحدّدُ المعنى المناسبَ للكلمةِ.

تُفَسَّرُ الكلماتُ من خلالِ ما يأتي:

  • إرجاعُ الكلمةِ إلى أصلِها وجذرِها.
  • الرُّجوعُ إلى المُعجَمِ الورقيِّ أو الرّقميّ.
  • التأمّلُ في سياقِ الجملةِ التي وردتْ فيها الكلمة.

يُمكنُ للكلماتِ في النّصِّ الشِّعريِّ أن تَحمِلَ معانٍ تتجاوزُ التفسيرَ الذي نجدُهُ في المُعْجَمِ. ويُمكِنُ لها أن تَحمِلَ وراءها معانٍ تَختَلِفُ من نَصٍّ لآخَرَ، ويُطلَقُ عليها اسمُ: الدّلالاتِ الإيحائيَّـةِ.

56 of 61

اللُّغَـةُ والألفاظُ

اللُّغَـةُ وهيَ الألفاظُ الَّتي يَسْتَخْدِمُها الشُّعراءُ لِبناءِ نُصوصِهِمْ، وتَحْمِلُ في ثَناياها دلالاتٍ نَفْسِيَّةً وَوجْدانِيَّـةً، تُصَوِّرُ إحْساسَ المُبْدِعِ، الّذي يَلْتَقِطُها بِمَهارَةٍ فائِقَةٍ، وَيُقَدِّمُها في نَصٍّ مُتَفَرِّدٍ، كَما يَفْعَلُ الصّائِغُ حينَ يَحمِلُ قِطَعَ الذَّهَبِ وَالمُجوهَراتِ لِيَصْنَعَ مِنْها عِقدًا فَريدًا.��وَلَيْسَتْ للألْفاظِ قيمَةٌ إذا كانتْ ألفاظًا مُبَعْثَرَةً، إنَّما تَكْتَسِبُ الألفاظُ قيمَتَها بِمُجَرَّدِ انْتِظامِها في سِياقاتٍ وَتَراكيبَ خاصَّةٍ، فَتُعَبِّرُ عَنْ أَفْكارٍ مُحَدَّدَةٍ، وَتَعْكِسُ عاطِفَةً وَحِسًّا، وبِاللُّغَةِ تَنْتَظِمُ الصُّوَرُ وَالمَجازاتُ الَّتي يَتَجاوَزُ بِها الشّاعِرُ حُدودَ الحَقيقَةِ إلى أُفُقِ الخَيالِ الواسِعِ.

الدّلالـةُ التّعبيريّـةُ

من أساليبِ التّعبيرِ غيرِ المباشرِ استخدامُ (الدّلالاتِ التّعبيريَّةِ)، وهي المعنى غير المباشرِ للكلمةِ أو الجملةِ.مثالٌ على ذلك كلمةُ ( أمٍّ).فالمعنى المباشرُ لكلمَةِ ( أمّ) هو الوالدةُ.ولكنّكَ في قولكَ (المعلّمةُ أمٌّ) تقصدُ أنَّ المعلّمةَ كالأمِّ عطوفةٌ، ورحيمةٌ، وتعتني بتلاميذِها، وأنتَ بذلكَ تريدُ أن تعبّرَ عنْ تقديرِكَ لجهودِها.ولو قلتَ: معركتُنا ضدَّ الجهلِ والتّخلُّفِ هي (أمُّ المعاركِ) فأنتَ تعبّرُ عن حماسِكَ لمحاربةِ الجهلِ والتّخلُّفِ، وتريدُ أن تجعلَ هذه المواجهةَ كبُرى المعاركِ.

التَّعجُّبُ

ومن الأساليبِ الّتي تحملُ دلالاتٍ تعبيريَّةً:التَّعجّبُ: ما أعذَبَ حديثَكَ!للدّلالةِ على إعجابِ المتكلِّمِ بطريقةِ كلامِ المخاطَبِ وتقديرِهِ له.

الاستفهامُ

الاستفهامُ :(الّذي يخرجُ عن طلبِ المعرفةِ).هل يَخفى القمرُ؟للدّلالةِ على شخصٍ مشهورٍ.

الصِّفاتُ

الصّفاتُ: وجاءني ذلكَ الخبَرُ الأبيضُ.للدّلالةِ على ما حملَ لكَ الخبرُ من بهجةٍ وسرورٍ.

57 of 61

الدّلالات التّعبيريّة والمجازيّة

التّعبيرُ الحقيقيُّ

التّعبيرُ الحقيقيُّ: هو استخدامُ الكلمةِ أو الجملةِ بمعناها الحقيقيِّ الّذي وضعتْ له.طارَ العصفورُ.فالفعلُ ( طارَ)، استُخدِمَ هنا بالمعنى الحقيقيِّ الّذي وُضِعُ لهُ في الأساسِ، وهو أنَّ العصفورَ طارَ حقًّا.وهذا ما يُطلقُ عليهِ

التّعبيرُ الحقيقيُّ).

التَّعبيرُ المجازيُّ

التَّعبيرُ المجازيُّ: هو استخدامُ الكلمةِ أو الجملةِ لمعنًى آخرَ غيرِ حقيقيٍّ يتجاوزُ معناهُ.طارَ قلبي منَ الفرحِ.لاحظْ أنّ الفعلَ(طارَ) نفسَهُ لم يُستخدمْ بمعناه الحقيقيِّ، لأنّ القلبَ لا يطيرُ حقيقةً،وإنَّما قُصِدَ به التَّعبيرُ عن شدّةِ الفرحِ.وهذا ما يُطلقُ عليهِ

التّعبيرُ المجازيُّ).

دلالاتُ التَّعبيرِ المجازيِّ

قد يكونُ للتّعبيرِ المجازيِّ أكثرُ منْ دلالةٍ واحدةٍ:�نقَرَ العصفورُ أصابعي مرّتينِ برِفقٍ ورقّةٍ.�وهي تحملُ عدَّةَ دلالاتٍ منها:

  • دلالةٌ على خفّةِ النقرةِ ونعومتِها.
  • دلالةٌ على اطمئنانِ العصفورِ للكاتبِ.
  • دلالةٌ على رِفقِ الكاتبِ بالعصفورِ.

58 of 61

المَفهومُ المِفتاحيُّ هوَ مجموعةٌ منَ الإشاراتِ النَّصّيَّةِ الَّتي يبدأُ القارئُ في جمعِها في أثناءِ القراءةِ بهدفِ إنشاءِ بؤرةٍ للأفكارِ الرَّئيسةِ في النَّصِّ. نتعَرَّفُ معًا إلى أَهمِّ العناصِرِ الَّتي تُساعِدُ في تحديدِ المفاهيمِ المفتاحيَّـةِ:

تَجميعُ المفهومِ المفتاحيِّ

يَتمُّ تَجميعُ المفهومِ المفتاحيِّ عَبْرَ:�1- قراءَةِ النَّصِّ بتركيزٍ.�2- استخراجِ الأفكارِ تدريجيًّا، فِقْرَةً بعدَ فِقْرَةٍ.�3- صياغةِ المفهومِ بلغةِ القارئِ.� 4- إيجادُ الرَّوابطَ بينَ المفاهيِ في النَّصِّ، وبينَ مفاهيمَ أخرى سابقةٍ مرّتْ عليهِ.

بِناءُ النَّصِّ

فحصُ بناءِ النَّصِّ للبحثِ عنْ عناصرَ منَ المُمْكنِ أنْ يكونَ الكاتبُ قدِ استخدمَها كي يُشيرَ إلى الأقسامِ الرَّئيسةِ في محتوى مادَّتِهِ ، مثلً:

  •  العناوينُ، والعناوينُ الفرعيَّةُ، والعناوينُ المنضّدةُ بحرفٍ مطبعيٍّ ثخينٍ أو مائلٍ.
  •  الرُّسوماتُ البيانيَّةُ والبَصَريَّةُ الدّاعمةُ.

المَقاطِعُ الانتقاليَّـةُ

إدراكُ أنَّ المقاطعَ الانتقاليَّةَ قدْ تساعدُ أحيانًا في تحديدِ الفكرةِ الرَّئيسَةِ، أوْ تمثِّلُ تحوُّلًا مُحْتَمَلًا في تفكيرِ الكاتبِ.

  •  مثلًا: (بالمقارنةِ معَ، أو هُناكَ احتمالٌ آخرُ هوَ، أو في مقابلِ ذلكَ).

العبارات الموجزة :

دراسةُ العباراتِ الموجَزَةِ الواردةِ في الفقراتِ، والاستنتاجاتِ الَّتي تلخِّصُ كلَّ مقطعٍ منَ النَّصِّ، قدْ تُساعِدُ على تأكيدِ وتكثيفِ الأفكارِ الرَّئيسةِ أو المفاهيمِ المفتاحيَّةِ.

59 of 61

التّشبيه

التّشبيـهُ: اشتراكُ شيئينِ بصفةٍ مشتركةٍ بينهما، وهوَ يتكوّنُ منَ المُشبَّـهِ والمُشبَّـهِ بـهِ وأداةِ التَّشبيـهِ ووجهِ الشَّبـهِ.�مثالهُ: أمّي تُنيرُ البيتَ كالقمرِ.�نوعا التّشبيـهِ: تشبيـهٌ مرسلٌ وتشبيـهٌ مؤكّدٌ.التّشبيـهُ المؤكّدُ: ما حُذِفَتْ منهُ أداةُ التّشبيـهِ، مثالٌ: أمّي قمرٌ.�التّشبيـهُ المُرسَلُ: ما ذُكرَتْ فيهِ أداةُ التّشبيـهِ، مثالٌ: أمّي مثلُ القمرِ.

 الاستعارةُ

هي كلِمَةٌ استُعملتْ لغيرِ معناها الحقيقيِّ، لعلاقةِ المُشابهةِ، معَ عدمِ جوازِ معناها الأَصليِّ، وهي تشبيـهٌ حُذفَ مِنه أحدُ رُكنيـهِ: المشبَّهُ أو المشبَّهُ بِهِ.�مِثالٌ: نظرتُ إلى البحرِ فَمحا هُمومي.�استعارَ القائلُ الفعلَ (مَحا) ونسبهُ

إلى البحرِ، ليدلَّ على أنَّ همومَهُ زالَتْ عندَ نظرِهِ إليـهِ.

أتذكر

60 of 61

أدوات الربط:

61 of 61

شكرًا لكم

سُبحانَكَ اللّهمّ وبحمدِكَ،

نشهدُ أن لا إلَهَ إلّا أنتَ،

نستغفرُكَ ونتوبُ إليكَ.