1 of 18

سُليْمانُ والحمامةُ

أَتَعرَّفُ النَّصُّ:

أَتَصَفَّحُ النَّصَّ، ثُمَّ أَملأُ البِطاقةَ في الشَّريحةِ التّاليةَ

2 of 18

بِطاقةٌ

  • عُنْوانُ النَّصِّ: ..............................................................
  • كاتِبُ النَّصِّ: ...........................................................
  • مصدرُ النَّصِّ:...............................................................
  • نوعُ النَّصِّ : ...............................................................

أ - قِصةٌ ب- قصيدةٌ ج- مَقالُ

( أختارُ الإجابةَ الصحيحةَ)

- أتوقَّعُ فِكرةَ النَصِّ مِنْ خِلالِ عُنْوانهِ والصُّورِ المرافقةِ لَهُ

3 of 18

أَهدافُ الدَّرسِ:

  • في نِهايةِ هذا الدَّرسِ يُتَوقَّعُ أنْ يكونَ الطالبُ قادرًا على أنْ:
  • يقرأُ النَّصَّ قراءةً صحيحةً ومُعبِّرةً.
  • يُوظِّفُ معانيَ المفرداتِ والتراكيبِ في جُمَلٍ مِنْ إنْشائهِ.
  • يكونَ قادرًا على سَردِ القِصَّةِ بِأسلوبهِ.
  • يَسْتَنْتِجُ العِبْرَةَ مِنَ القِصَّةِ.
  • يُوظِّفَ القواعِدَ التي درسها مِنْ خلالِ استخراجِ أَمْثِلةٍ عليها منَ النَّصِّ.
  • يُحللَ مظاهِرَ الجمالِ الوارِدةَ في النَّصِّ.

4 of 18

�الفِكْرةُ العامةُ �الخِيانةُ خُلُقٌ ذّميمٌ، تَجْلِبُ على صاحِبِها النَدمَ وضياعَ الكرمةِ.

  • الأفكارُ الفَرْعية:
  • المُهِمةُ التي كلَّفَ سُليمان عليه السلام بِها الحمامة(1 – 4)
  • الحمامةُ تَخونُ الأمانةَ، وتقرأُ الرسائِلَ (5- 11)
  • حيلةُ الحمامةِ للتخَلّصِ مِنَ العقوبةِ( 12 – 17)

5 of 18

هيّا معًا نَقرأُ أبياتَ القَصيدةِ

  • كَـــــانَ ابنِ داودٍ يُقرِّبُ فــي مَجالِسِهِ حَمامَــــةْ
  • خَـدَمَتْهُ عُمْـــرًا مِثْلَمــا قَدْ شاءَ صِدْقًا واسْتِقامَـةْ
  • فَمَــضَــتْ إِلى عُمَّالهِ يَوْمًا تُبَلِّغْــهُمْ سلامـــــهْ
  • والكُـتْبُ تَحْــتَ جَناحِها كُتِبَتْ لَــها فيها الكَرامَـةْ

6 of 18

  • فَــأَرادَتْ الحَمْــقاءُ تَعْرِفُ مِنْ رَسائِلِهِ مَرامَـــــــــــهْ
  • عَــمَـــدَت لأولهــا وكان إلى خليفته بِرامـــــــــــهْ
  • فَــرَأَتْـهُ يَأْمُــرُ فيه عامِلَهُ بِتـاجٍ لِلْحَمــامَــــــــــــــةْ
  • وَيَقــولُ : وَفُّوها الرِّعايَة في الرَّحيلِ وَفي الإِقامَـةْ
  • وَيُشــيرُ فــي الثّاني بِأَنْ تُعْطَى رِياضًا في تِهامَـــةْ
  • وَأَتَـــتْ لِثالِثــها وَلَــــــمْ تَسْتَحي أَنْ فَضَّتْ خِتامَـهْ
  • فَرَأَتْـُه يَأَمُــرُ أنْ تَكــــونَ لَها على الطَّيْرِ الزَّعامَــــةْ

7 of 18

  • فَبَكَــتْ لِذاكَ تَنَدُّمًا هَيْهاتَ لا تُجْدي النَّــــدامَـــــــةْ
  • وَأَتَـــتْ نَبيِّ الله وَهِــــيَ تَقولُ يا رَبِّ السَّلامَـــــة
  • قالت فقَدْتُ الكُتْـــبَ يا مَوْلايَ في أَرْضِ اليَمامَةْ
  • لِتَسَــرُّعــي لَمَّا أَتانـــي البــازُ يَدْفَعُــني أَمامَــــهْ
  • فَأَجــابَ بَـلْ جِئْتِ الذي كادَتْ تَقومُ لَهُ القيامَـــةْ
  • لَكِــنْ كَفـــــــاكِ عُقُوْبةً مَنْ خـانَ خانَتْهُ الكَرامَـةْ

8 of 18

والآن معًا نَطوفُ في شرحِ أبياتِ القصيدةِ

  • أولاً :المُهِمةُ التي كلَّفَ سُليمان عليه السلام بِها الحمامة الأبيات من ( 1 – 4 ) :
  • مُعْجَمي اللُّغَويُّ: الكَلِمةُ ومعْناها:
  • الكلمةُ معناها
  • ابنُ داودَ يعني سليمان بن داود عليه السلام
  • يُقَرِّبُ يَجعلُها منَ المقربينَ والمستشارينَ له
  • عُمْرًا زَمنًا . والجمع : أعمار
  • مِثْلما قَدْ شاءَ مثلما أرادَ
  • عُمّالهِ مفردها ( عامل) وهو الحاكم
  • الكُتُبَ مفردها ( الكتاب) وهي الرسائل
  • الكَرامةُ الرفعةُ والمنزلةُ

9 of 18

شرحُ الأبياتِ: ( 1- 4)

  • يُعتبر هذا المقطع القصصي هو ( البداية) في هذَا السَّردِ القّصّصيِّ، حيثُ تَضَمَنَ المكانَ و الزمانَ والشَّخْصياتِ، وهو يَشْرحُ طبيعةَ العِلاقةِ بينَ نبيِ الله سُليْمان عليه السلام والحمامةِ التي حَظِيَتْ عِندَهُ بِمكانةٍ عاليةٍ، وكانَ يَجْعلها ضِمْن جُلَسائهِ.

10 of 18

  • كانَ سُليْمان عليه السلام يُقَرِّبُ الحمامةَ إليهِ في مَجالِسِهِ لِمَكانَتِها الرَّفيعَةِ عِنْدهُ.
  • نالت الحمامةُ تلكَ المنزلةَ عِنْدَ سُليْمان عليه السلام؛ لِأَنَّها خَدَمَتْهُ فترةً طَويلةً مِنْ الزَّمنِ بِكُلِّ إخْلاصٍ ووفاءٍ و اسْتِقامةٍ.
  • حَمَلَتِ الحمامةُ يَومًا رسائلَ نبيِّ اللهِ سُليْمان إلى حُكّامهِ في شتَّى البُلْدانِ؛ لِإيصالهَا إليْهم، ولِتُبلِّغْهم سلامَ نبيِّ اللهِ سليمان.
  • حَمَلَتِ الحمامةُ الرَّسائلَ تحتَ جَناحِها، وكانَ في تِلْكَ الرَّسائل مُكافآتٌ لِتلكَ الحمامةِ من سليمان عليه السلام.

11 of 18

ثانيا: الحمامةُ تَخونُ الأمانةَ، وتقرأُ الرسائِلَ (5- 11).

  • مُعْجَمي اللُّغَويُّ: الكَلِمةُ ومعْناها:
  • الكلمة معناها
  • الحَمْقاء (الغبية ) الجمع( الحمقاوات)
  • مَرامَهْ هدَفَهُ أو مُرادَهُ
  • رامَهْ اسم مكان
  • تاج الجمع ( تيجان) وهو إكليل يوضع على الرأس

تعبيرًا عن المكانة الرِّعاية الاهتمام

  • الرَّحيل السَّفر
  • الإقامة البقاء أو المكوث
  • رياضًا مزارع وحقول وحدائق
  • تِهامهْ اسم مكان
  • فَضَّت خِتامَه فتحتهُ
  • الزَّعامة القيادة أو الرِّئاسة

12 of 18

شرحُ الأبياتِ: من ( 5 – 11 )

  • يشْتملُ هذا المقطعُ القَصَصيُّ على (العُقْدة) في بِنيَةِ السَّرْدِ القَصَصِّ؛ حَيْثُ يَشْرحُ فيه الذَّنبَ الذي ووقَعَتْ فيهِ الحمامةُ عِنْدما خانَتْ الأمانةَ، و فَتَحَتْ الرِّسائلِ بدونِ إذنِ نبيِّ اللهِ سليمانَ عليه السلام، وهي لا تَعْلمُ أنَّ هذه الرسائلَ كانت تَحْملُ مُكافآتٍ لها

13 of 18

  • أرادَتِ الحمامةُ الغَبِيَّة أنْ تفتح الرَسائلَ لِتعْلَمَ ماذَا يُريدُ نبيُّ الله سليمانُ مِن عُمالهِ.
  • قَرَأتِ الرسالةَ الأولى التي كانتْ مُرْسَلةً إلى حاكمِ رامه.
  • عَلِمَتْ الحمامةُ أنَّ سليمان كانَ يأمُرُ حاكِمَ رامة بِصنعِ تاجٍ للحمامةِ
  • وِ يَأمُرُ سليمانَ عامِلَهُ بِحُسنِ ضيافةِ الحمامةِ، وَ رِعايتها في سَفَرِها وإقامتِها.

14 of 18

  • في الرسالةِ الثَانيةِ أمَرَ سليمانُ لِلحمامةِ بِحقولٍ في مَنطِقَةِ تهامة بالحِجاز
  • وَفَتَحتِ الرسالةِ الثّالِثةَ بِدون حياءٍ
  • وكانَ سليمانُ قَدْ أمَرَ عامِلهُ في هذه الرسالةِ بِأن تُعْطى الحمامةُ السِّيادةَ على كل الطيور.

15 of 18

حيلةُ الحمامةِ للتخَلّصِ مِنَ العقوبةِ�( 12 – 17)

  • معجمي اللغوي: الكَلِمةُ ومعْناها:
  • الكلمة معناها
  • تندما: ندما
  • هيهات: بَعُدَ
  • تجدي : (تَنْفَعُ) وضدها ( تَضُرُّ)
  • الندامة: الشعور بالذنب
  • أتت: حَضَرَت
  • نبي الله: سليمان
  • يا رب: تدعو الله
  • السلامة: (النجاة) وضدها (الهلاك)
  • فَقَدْتُ: أَضَعْتُ
  • الكُتب: الرسائل

16 of 18

  • الكلمة معناها
  • مولاي: سيدي
  • أرض: (مكان) جمعها (أراضي)
  • تَسَرُّعي: سُرْعَتي الزائدة بدون انتباه أو ( لِتَعجُلي)
  • أَتاني: فاجأني وهاجَمَني
  • الباز: أحد أنواع الصقور
  • يدْفَعَني: يَسوقَني
  • فأجاب: أخبرها الحقيقة
  • جِئْتُ: فَعَلْتُ وارْتَكَبْتُ
  • كادَتْ: أوْشَكَتْ
  • كفاك: ( يَكْفيكَ ) مضادها ( يَنْقٌصك)
  • عُقوبِة: جزاء الفعل السَّيئ
  • الكرامة: (العزة والشرف) مضادها ( الذل)

17 of 18

شرح الأبيات: من (12 - 17 )

  • نَصِلُ في هذا المقطع القَصصيِّ إلى نِهايةِ الحِكايةِ، وعقوبةِ الحمامةِ على خيانتها وهي النَّدمُ طول العمر، وضياعُ كرامتها ومنزلتها بينَ مَعْشرِ الطيْرِ.
  • بكَتِ الحمامة ندمًا على خطئها عِنْدما فتحت الرسائل دون إذن سليمان، ولكن لم ينفعها الندمُ
  • جاءت نبي الله سليمان وهي تدعو الله أنْ يُخْرجَها من هذا الموقفِ على خيرٍ.

18 of 18

  • احْتالتِ الحمامةُ لِتُداري خيانتَها بِأنَها فَقَدتِ الرسائل في أرضِ اليمامة، عِنْدما حاولت الهروبَ بِسُرْعةٍ من طائرٍ جارِحٍ كادَ يَقْتلها.
  • عِرِفَ سليمانُ أنَ الحمامةَ خانته بفتحِ الرسائل، وهذه الخيانةُ ذنْبٌ عظيمٌ تكادُ تنفَطِرُ لَهُ السماواتُ، ويُنْصَبُ من أجلِهِ الحسابُ.
  • العقوبةُ الأشدُّ على الخائنِ هي تعذيبُ الضَّمير، وضياعُ كرامتهِ بين الْخَلْقِ.