1 of 17

عرض حول المرينيين

من انجاز:

نادية مسعودي

إكرام مجعيط

مريم المرابط

2 of 17

مقدمة

شهد المغرب الأقصى في أواخر القرن السادس وبداية القرن السابع الهجريين تحولاً سياسياً نوعياً، إثر تفكك الدولة الموحدية وانهيار سلطتها المركزية بعد هزيمة معركة العقاب (609هـ/1212م). استغل بنو مرين، وهم فرع من قبائل زناتة البربرية الرحل، هذا الفراغ السياسي ليؤسسوا دولة قوية، تحولت في فترة وجيزة من قبيلة بدوية متنقلة إلى كيان سياسي منظم سيطر على معظم المغرب الأقصى.

​

يهدف هذا العرض إلى دراسة ثلاث محاور أساسية:

​

1) نشأة الدولة المرينية وتطورها

2) مظاهر القوة والازدهار

3) أسباب الضعف والسقوط

3 of 17

المحور الاول:نشأة الدولة المرينية و تطورها

4 of 17

أصل بني مرين

​

«يرجع بن أبي زرع الفاسي أصل ونسب بنو مرين، سمو بالمرينيين نسبة إلى جدهم مرين. أما ابن خلدون فيرجع نسب بني مرين إلى قبيلة "زناتة" من البتر، أحد فرعي البربر.»

​

المصدر:

بديرينة فطيمة – قادري أحلام، الواقع الاقتصادي في عهد السلطان يوسف بن يعقوب المريني (685-706هـ / 1286-1306م)، مذكرة ماستر في تاريخ الغرب الإسلامي في العصر الوسيط، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم العلوم الإنسانية، جامعة بسكرة (الجزائر)، السنة الجامعية: 2020-2021.

(ص14) .

​

أهم النقاط:

أصل بني مرين يعود إلى جدهم «مرين».

​

ينتمون إلى قبيلة زناتة البربرية.

​

حاولوا الانتساب إلى نسب عربي لتعزيز الشرعية السياسية.

5 of 17

    • حياة بني مرين قبل قيام الدولة

​

​

​

كانوا بنو مرين بدو ورحل ينتقلون في الصحاري والقفار ولا يدخلون تحت حكم سلطان ولا يؤدون ضريبة، ولم يرضوا للخضوع لسلطة الموحدين على عكس أبناء عمومتهم بني زيان

​

المصدر: بديرينة فطيمة وقادري أحلام، مذكرة ماستر، جامعة بسكرة، 2020-2021 (الفصل الأول)، (ص 17)

​

أهم النقاط:

​

كانوا يعيشون حياة بدوية رحلية غير مستقرة.

​

لا يخضعون لسلطة أي سلطان ولا يدفعون الضرائب.

​

رفضوا الخضوع للموحدين، بخلاف بني زيان.

​

​

​

​

​

​

​

​

​

​

​

​

​

​

«

6 of 17

قيام الدولة المرينية

​

«بعد ضعف سلطة الموحدين وانهزامهم أمام القوات القشتالية في معركة حصن العقاب، في سنة (609هـ/1212م)، ليبدأ المغرب الأقصى نهجا جديدا في بداية القرن السابع الهجري.»

​

اقتباس مباشر من نفس المصدر (ص 17)

​

أهم النقاط:

​

جاء قيام الدولة بعد ضعف وسقوط الدولة الموحدية.

​

استغل بنو مرين هزيمة معركة العقاب.

​

بدأ الصعود التدريجي في بداية القرن السابع الهجري.

​

* حصن العقاب : موقع بين جيان وقلعة ريا، شهد معركة بين أبو عبد الله محمد الملقب بالناصر والألفونسو الثامن سنة 609هـ، انتهت بهزيمة الناصر وتشتت قوة الموحدين

7 of 17

الصعود الأولي وعبد الحق بن محيو

​

«بعد الفوز العظيم الذي حققه المرينيون، اتجه عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن حمامة لبسط نفوذه في كل من الرباط وتازا، حيث دخلت الدولة المرينية في عهده سنة (660-663هـ) طورا جديدا من حيث واقعها السياسي.»

(ص 18)

​

أهم النقاط:

عبد الحق بن محيو هو المؤسس الأول.

​

بسط النفوذ في الرباط وتازا.

​

سميت الدولة في بدايتها «الدولة العبدحقية»

8 of 17

التوسع والتنظيم تحت يوسف بن يعقوب

​

​

«كما سيطر السلطان يوسف على العاصمة مراكش، وأصبح دخوله رسميا بأذان قيام الدولة المرينية، حتى صارت تسيطر على سائر المغرب الأقصى، من وادي ملوية وجبال الأطلس شرقا حتى الوصول إلى البحر الأطلسي غربا، و من رباط تازا و جبال غمارة .»

(ص 24)

​

أهم النقاط:

- سيطر يوسف بن يعقوب على مراكش وفاس.

​

- اتخذ فاس مقراً دائماً (المدينة البيضاء).

​

- قسم البلاد إدارياً ووسع نفوذ الدولة.

​

تعريف و إشارة:

​

غمارة هي إحدى مناطق جبال المغرب، وتتميز بأنها من أخصب جبال المغرب، فهي كثيرة العشب والفواكه. ويبلغ طول هذه الجبال 120 كم، وعرضها 90 كم.

​

​

المصدر:

​

بديرينة فطيمة – قادري أحلام، الواقع الاقتصادي في عهد السلطان يوسف بن يعقوب المريني (685-706هـ / 1286-1306م)، مذكرة ماستر في تاريخ الغرب الإسلامي في العصر الوسيط، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم العلوم الإنسانية، جامعة بسكرة (الجزائر)، السنة الجامعية: 2020-2021، (ص24) .

9 of 17

ولاية يوسف بن يعقوب وصفاته

​

> «ومن صفات يوسف بن يعقوب أنه أبيض اللون حسن القد، مليح الوجه أقنى الأنف، معتدل القامة، عظيم البطن والخلف، كث اللحية كثير الشعر،يتصف بالكرم، شهما وعزما، محبا للعلم والعلماء.»

(ص 22)

​

أهم النقاط:

- يوسف بن يعقوب هو السلطان العاشر للدولة المرينية.

-

- تميز بالحنكة السياسية والكرم والتواضع.

-

- كان محباً للعلم والعلماء.

10 of 17

كما أن بنو مرين قاموا بإصلاح الخراب الذي لحق بالمغرب الأقصى عند زوال سلطة الموحدين وانتكاس المغرب، كما دامت فترة حكم بنو مرين في المغرب الأقصى حوالي ثلاثة قرون.

​

​

​

3. لفي بروفنسال ، مؤرخوا الشرفاء، منشورات دار المغرب للتأليف والترجمة، 1977م، ص78.

​

إذا كانت نشأة الدولة المرينية قد قامت على أنقاض الموحدين وإصلاح الخراب الذي لحق بالمغرب الأقصى، فإن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو:

​

ما هي مظاهر القوة والازدهار التي بلغتها الدولة المرينية ؟

11 of 17

المحور الثاني:مظاهر القوة و الازدهار

12 of 17

أولاً: التنظيم السياسي والإداري

قامت قوة الدولة المرينية على سلطة مركزية قوية يجسدها السلطان الملقب بـ "أمير المسلمين" لإضفاء الشرعية الدينية على حكمه. أسسوا جهازا إداريا محكما على رأسه الوزير الذي يسير شؤون الدولة، بمساعدة الحاجب المشرف على القصر السلطاني، ودواوين متخصصة للكتّاب تهتم بالجيش والمالية والمراسلات. عسكريا اعتمدوا على جيش نظامي قاعدته قبائل زناتة، وعززوه بجنود أندلسيين ومرتزقة أوروبيين، كما أنشأوا أسطولا بحريا لحماية السواحل ودعم المسلمين في الأندلس. إداريا قسموا المغرب إلى أقاليم يحكمها ولاة يعينهم السلطان من العاصمة فاس الجديد

13 of 17

ثانيا :النشاط الاقتصادي

حقق المرينيون ازدهارا اقتصاديا كبيرا بسبب سيطرتهم على طرق التجارة. تحكموا في التجارة الصحراوية للذهب القادم من بلاد السودان عبر مدينة سجلماسة، ونشطوا التجارة البحرية عبر موانئ مهمة مثل سبتة وآسفي وبادس. سكهم لعملة قوية "الدينار المريني" ساهم في رواج المعاملات. في الفلاحة شجعوا بناء السواقي والخطارات واهتموا بالسقي، فازدهرت زراعة الحبوب والزيتون وقصب السكر في سهول سايس والغرب. أما الصناعة فتميزت فاس بكونها مركزا عالميا للدباغة والنسيج وصناعة النحاس، وكان السلاطين يدعمون

14 of 17

ثالثا :الحياة الثقافية و العلمية

يعتبر العصر المريني العصر الذهبي للمدارس في المغرب. بنى السلاطين شبكة كبيرة من المدارس مثل مدرسة العطارين ومدرسة أبي عنان بفاس، ومدرسة بن يوسف بمراكش، بهدف نشر المذهب المالكي وتكوين قضاة وموظفين موالين للدولة. استقطبت الدولة علماء كبارا من الأندلس والمشرق مثل ابن خلدون ولسان الدين بن الخطيب وابن مرزوق. عمرانيا شيدوا مدينة فاس الجديد كعاصمة إدارية، واهتموا ببناء المساجد والزوايا والمارستانات. بلغ فن الزخرفة على الجبس والخشب والزليج أوجه في عهدهم. كما شجعوا الطرق الصوفية والزوايا لتأطير المجتمع وكسب ولاء العامة

15 of 17

أسباب الضعف والسقوط (الدولة المرينية)

​

في أواخر عهدها، بدأت الدولة المرينية تعرف تراجعًا واضحًا نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة.

​

أولًا، الصراعات الداخلية بين أفراد الأسرة الحاكمة حول السلطة، مما أدى إلى عدم الاستقرار السياسي وإضعاف وحدة الدولة.

​

ثانيًا، ضعف الحكم المركزي، حيث فقدت السلطة قدرتها على التحكم في مختلف مناطق البلاد، فانتشرت التمردات وازدادت الفوضى.

​

ثالثًا، الضغوط الخارجية، إذ استغلت بعض القوى هذا الضعف وشنّت هجمات على الدولة، مما زاد من تدهور وضعها.

​

رابعًا، تدهور الأوضاع الاقتصادية، نتيجة تراجع التجارة وضعف الموارد، وهو ما أثّر سلبًا على قوة الدولة واستقرارها.

​

وفي الأخير، أدت كل هذه العوامل إلى سقوط الدولة المرينية وظهور الدولة الوطاسية التي تولت الحكم بعدها.

​

🔹 خلاصة :

تراكمت الصراعات الداخلية مع ضعف الحكم والضغوط الخارجية وتدهور الاقتصاد، مما أدى في النهاية إلى سقوط الدولة المرينية

16 of 17

خاتمة

​

​

في ختام هذا العرض حول الدولة المرينية، نستنتج أنها مرت بمراحل متعددة بين القوة والازدهار ثم الضعف والسقوط. فقد ساهمت في تطوير مجالات العلم والعمران، خاصة بمدينة فاس، لكنها في المقابل عرفت تراجعًا بسبب الصراعات الداخلية وضعف الحكم والضغوط الخارجية

17 of 17

شكرا جزيلا