1 of 127

L’EDUCATION INCLUSIVE �التربية الدامجة �مصوغة تكوينية للأطر التربوية والإدارية

2 of 127

اليوم التكويني الأول

3 of 127

الجزء الأول

التربية الدامجة والأطفال

ذوي الاحتياجات الخاصة

4 of 127

5 of 127

  • المقتضيات الدستورية والقانونية
  • التربية الدامجة: المفهوم والسياق
  • المستجدات التنظيمية
  • القرار الوزاري47.19.
  • مرتكزات وأسس التربية الدامجة
  • دور الأطر التربوية في التربية الدامجة

6 of 127

مقدمة

7 of 127

  • نصت ديباجة دستور 2011 على حظر ومكافحة  كافة أشكال التمييز على أساس الإعاقة، كما تعزز حظر التمييز  بمقتضيات المواد 19 و31 و 34:
  • العناية والتوجيهات الملكية السامية في مختلف المحافل الوطنية والدولية؛

التوجيهات الملكية والمقتضيات الدستورية

8 of 127

المقتضيات الدستورية

9 of 127

  • إصدار القانون الإطار 97.13 ( مايو 2016): المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وخاصة الباب الثالث : التربية والتعليم والتكوين:
  • المادة 11: لا يمكن أن تشكل الإعاقة مانعا من الحق في التربية والتعليم والتكوين؛
  • المادة 12: المراكز المتخصصة جزء من المنظومة التعليمية؛
  • المادة 13: تحدث بمقتضى نص تنظيمي لجن جهوية على مستوى الأكاديميات للدراسة ووضع الترتيبات التيسيرية؛
  • الرؤية الاستراتيجية 15 / 30 : «من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء»

  • مخطط العمل الوطني للصحة والإعاقة2015 – 2021 « المساواة والكرامة والحق في صحة جيدة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة »

السياق القانوني�

10 of 127

الوثائق المؤطرة

  • القرار الوزاري رقم 47.19بتاريخ 24 يونيو 2019 بشأن التربية الدامجة للتلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة؛
  • المذكرة الوزارية رقم 531.19 في شأن تفعيل القرار الوزاري رقم 47.19 بتاريخ 03 يوليوز 2019.
  • دورية مشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة ووزارة الداخلية ووزارة الأوقاف الإسلامية رقم 092.19 بتاريخ 04 شتنبر 2019
  • المذكرة رقم 656.19 في شأن استقبال و تسجيل التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة بالمؤسسات التعليمية بتاريخ 17 شتنبر 2019
  • المذكرة الوزارية رقم 0702/19 في شأن إعطاء الانطلاقة لاستعمال المكون الخاص بتسجيل التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة بمنظومة «مسار». بتاريخ 02 أكتوبر 2019.

11 of 127

القرار الوزاري 047.19

خطوات عملية:

12 of 127

القرار الوزاري 047.19

13 of 127

القرار الوزاري 047.19

خطوات عملية:

14 of 127

القرار الوزاري 047.19

المادة 3:� تقدم مؤسسات التربية والتعليم الدامجة خدمات التربية والتعليم والمواكبة خلال مراحل التعليم الأولي والتعليم الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه، لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة:�1. إعاقة التوحد؛ 2. الإعاقة الذهنية؛

3. إعاقة الشلل الدماغي الحركي؛ 4. الإعاقة السمعية؛

5. الإعاقة البصرية 6. إعاقة صعوبات التعلم؛ 7. إعاقات أخرى

15 of 127

القرار الوزاري 047.19

ويمكن اللجوء إلى الجمعيات الشريكة في مجال تمدرس التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة، لمساعدة المؤسسة التعليمية على المواكبة التربوية لهذه الفئة من المتمدرسات والمتمدرسين.

16 of 127

القرار الوزاري 047.19

17 of 127

القرار الوزاري 047.19

18 of 127

19 of 127

أهداف التكوين

20 of 127

الأنشطة التكوينية المقترحة

مفهوم التربية الدامجة وموقعها ضمن الأنماط

التربوية المختلفة

مفهوم الإعاقة والتمثلات الاجتماعية حولها

أنواع القصور (الخصائص والمميزات)

مفهوم التربية الدامجة وموقعها ضمن الأنماط

التربوية المختلفة

مفهوم الإعاقة والتمثلات الاجتماعية حولها

أنواع القصور (الخصائص والمميزات)

21 of 127

النشاط الأول: من المفهوم إلى الممارسات

22 of 127

فئات الأطفال ضحايا الحواجز في وجه التربية

23 of 127

الحواجز المانعة للتربية

24 of 127

الحواجز المانعة للتربية

25 of 127

الإطار المفاهيمي

26 of 127

التربية الدامجة: مقاربة استقطاب مختلف فئات الأطفال

27 of 127

محاولة تعريف

28 of 127

محاولة تعريف

29 of 127

محاولة تعريف

30 of 127

محاولة تعريف

31 of 127

محاولة تعريف

32 of 127

التربية الدامجة: التعريف والسياق

33 of 127

مبادئ��التربية الدامجة

03

مبدأ الإنصاف

04

مبدأ تكييف التعليم لا تكييف المتعلم

05

مبدأ المراهنة على الوساطة الاجتماعية

مبدأ المدرسة للجميع

01

مبدأ الحق في جودة التعلم

02

34 of 127

مميزات التربية الدامجة

35 of 127

36 of 127

زيادة فرص التواصل

يعمل على محاكات

وتقليد الطفل المعاق

لسلوك الطفل العادى

يساعد على

التفاعل الاجتماعى

ينوع من الخدمات

التربوية للأطفال للمعاقين

يساعد على تقديم

الخدمات التعليمية

يزيد من فرص

التكيف الاجتماعى

علاج للمشكلات النفسية

للأطفال المعاقين

بيئة طبيعية للأطفال

العاديين والمعاقين

أهمية التربية

الدامجة

37 of 127

نمط

تعليمي

مرن

الحد من المركزية

فى تقديم

الخدمات التعليمية

مراعاة التشابه

بين الأطفال

المعاقين والعادينن

مراعاة

الفروق

الفردية

إيجاد

بيئة

واقعية

يعرف الأطفال العاديين

نقاط القوة والضعف

لأقرانهم المعاقين

يساهم فى تحسين

إتجاهات الأطفال العاديين

نحو أقرانهم المعاقين

أهمية التربية

الدامجة

38 of 127

ما ينبغي التركيز عليه في التربية الدامجة

39 of 127

النشاط الثاني: التمثلات نحو الإعاقة

40 of 127

التمثلات الإجتماعية والإعاقة

41 of 127

42 of 127

تعريف الإعاقة

43 of 127

قراءة صورة

44 of 127

الوضعية

الراهنة

45 of 127

الوضعية الراهنة

    • 2.264.672 شخص يصرحون بأن لديهم قصور) نسبة انتشار الإعاقة: 6,8%
  • كل أسرة واحدة على الأقل من بين أربع أسر لديها شخص على الأقل في وضعية إعاقة (24,5% من مجموع الأسر)؛
  • 66,1% من الأشخاص في وضعية إعاقة بدون مستوى تعليمي (1,476,000 شخص)؛
  • 19,6% لديهم مستوى أولي من التعليم، 9,5% لديهم مستوى التعليم الثانوي و 1,8% فقط لديهم مستوى عالي؛
  • حوالي 230.000 طفل(ة) في وضعية إعاقة هم في سن التمدرس 4-15 سنة؛
  • 79% من اطفال الفئة العمرية 5-17 سنة لم يتجاوزوا مستوى التعليم الابتدائي؛
  • 85,7% من أطفال هذه الفئة العمرية الذين لم يلتحقوا بالمدرسة صرحوا أن السبب هو وضعية الإعاقة (بما يتبع ذلك من انعدام للولوجيات).

أهم المؤشرات التي خلص إليها البحث الوطني الثاني حول الإعاقة 2014

46 of 127

الوضعية الراهنة

47 of 127

    • 700 قسم للدمج المدرسي؛
    • نسبة أقسام الدمج بالابتدائي: لا تتجاوز 9% من مجموع المؤسسات (2018/2017)؛
    • تمركز حوالي 50% من هذه الأقسام بمحور القنيطرة – مراكش؛
    • نسبة تمدرس الفتيات في وضعية إعاقة: لم تتجاوز 37%.

1- على مستوى التربية والتعليم في أقسام الدمج المدرسي

عرض تربوي محدود

  • توقف المسار التعليمي في السلك الابتدائي غالبا.

مسار دراسي غير مكتمل

  • منهاج غير ملائم للاحتياجات التربوية الخاصة للأشخاص في وضعية إعاقة، مع غياب دلائل منهجية، وافتقاد المدرسين والمدرسات لتقنيات وأدوات التكييف البيداغوجية.

ملاءمة غير كافية للمنهاج التعليمي

  • عدم إرساء عدة لتقويم تعلمات التلاميذ المسجلين في أقسام الإدماج المدرسي.

عدم ملاءمة نظام التقويم

  • عدم إرساء المواكبة التربوية والاجتماعية والصحية باستثناء بعض الأقسام التي تدعمها الجمعيات الشريكة.

ضعف خدمات الدعم

  • غياب جسور بين الأقسام المدمجة والأقسام الدراسية العادية.

غياب الجسور

الوضعية الراهنة

الإكراهات والصعوبات

48 of 127

  • غياب مساطر وتدابير إدارية إلزامية لتأمين حق كل طفل في وضعية إعاقة في التعليم النظامي؛
  • تركيز المذكرات التنظيمية، منذ التسعينيات، على نموذج «قسم الإدماج المدرسي».

2- على مستوى التربية والتعليم في الأقسام الدراسية العادية

محدودية الإطار التنظيمي

  • غياب دليل منهجي رسمي لتكييف مضامين المنهاج التعليمي ونظام الامتحانات.

ملاءمة غير كافية للنموذج البيداغوجي

  • عدم ملاءمة مجزوءات التكوين، وعدم إجباريتها واقتصارها على سلك تكوين أساتذة التعليم الابتدائي؛
  • غياب مجزوءة التربية الدامجة بالنسبة لسلكي تكوين أطر الإدارة التربوية والمراقبة التربوية وأطر التوجيه.

قصور في نظام التكوين

  • عدم إدراج المعطيات المتعلقة بتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة في قاعدة الإحصائيات الرسمية للوزارة.

عدم ملاءمة نظام الإحصاء

الإكراهات والصعوبات

الوضعية الراهنة

49 of 127

  • 80.000 تلميذ(ة) يتابعون دراستهم بالأقسام العادية ؛
  • 700 قسم مدمج تحتضن حوالي 8.000 تلميذ(ة)؛
  • 500 مدرس(ة) يعملون بأقسام الدمج المدرسي؛
  • ما يفوق 360 مساعد(ة) في الحياة المدرسية مرخص لهم؛
  • 3,591 طفل(ة) يستفيدون من الدعم الاجتماعي؛
  • 659 طفل(ة) استفادوا من إعادة التمدرس في إطار مدارس الفرصة الثانية (بما فيها من الجيل الجديد)؛
  • 157 مركز مختص لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة عميقة:
  • 26 جمعية تعمل في المجال، جميعها بالوسط الحضري (البحث الوطني 2014)؛
  • تأهيل وتكييف فضاءات وتجهيزات عدد من المؤسسات التعليمية.

الوضعية الراهنة

على مستوى العرض التربوي

على المستوى المؤسساتي والحكامة

  • وضع إطار تنظيمي وبنيوي لتيسير الإدماج المدرسي؛
  • إرساء اللجن الإقليمية والجهوية للإدماج؛
  • إرساء اللجن الطبية الإقليمية (تابعة لوزارة الصحة )؛
  • إرساء اللجن الجهوية والإقليمية للاستقبال والتوجيه والتتبع؛
  • تكييف كراسة الميزانية لسنة 2019.

مكتسبات في مسار إرساء حق الأطفال في وضعية إعاقة في تعليم دامج

50 of 127

51 of 127

Merci de votre attention

52 of 127

L’EDUCATION INCLUSIVE �التربية الدامجة �مصوغة تكوينية للأطر التربوية والإدارية

اليوم التكويني الثاني

53 of 127

اليوم التكويني الثاني

54 of 127

النشاط الثالث: أنواع القصور، الخصائص والمميزات

55 of 127

اضطراب طيف التوحد

56 of 127

��تعريف المنظمة العالمية للصحة ��

  • التوحد نوع من الاضطرابات التطورية ( النمائية) والذي يظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل حيث ينتج هذا الاضطراب عن خلل في الجهاز العصبي يؤثر بدوره على وظائف المخ وبالتالي يؤثر على مختلف نواحي النمو .�فيؤدي إلى :�ـــ قصور في التفاعل الاجتماعي .�ـــ قصورا في الاتصال سواء كان لفـظياً أم غير لفظي .�وهـؤلاء الأطفال يستجيبون دائماً إلى الأشياء أكثر من استجابتهم إلى الأشخاص ويضطرب هؤلاء الأطفال من أي تغيير يحدث في بيئتهم ودائماً يكررون حركات بدنية أو مقاطع من الكلمات بطريقة آليه متكررة .�

57 of 127

أسباب التوحد

  • لم تثبت أسباب محددة تمامًا للإصابة بالتوحد. ولكنها مجموعة من العوامل الكيميائية والوراثية والعضوية، ولا يزال البحث عن الأسباب قيد الدراسة.

58 of 127

أعراض التوحد

  • - يتصرف الطفل وكأنه لا يسمع.�- لا يهتم بمن حوله.�- لا يحب أن يحتضنه أحد.�- يقاوم الطرق التقليدية في التعليم.�- لا يخاف من الخطر.�- يكرر كلام الآخرين.�- لا يلعب مع الأطفال الآخرين.�- بكاء ونوبات غضب شديدة لأسباب غير معروفة.�- يقاوم التغير في الروتين.�- لا ينظر في عين من يكلمه.�- يستمتع بلف الأشياء.�- لا يستطيع التعبير عن الألم.�- تعلق غير طبيعي بالأشياء.�- وجود حركات متكررة وغير طبيعية مثل: هز الرأس أو الجسم، والرفرفة باليدين.�- قصور أو غياب في القدرة على الاتصال والتواصل.�

59 of 127

�الاكتشاف المبكر�

  • تظهر سمات الطفل التوحدي قبل إتمامه العام الثالث. وإذا لوحظ أي منها يجب�- عدم محاولة الطفل تحريك جسمه أو أخذ الوضع الذي يدل على رغبته في أن يُحمل.�- تصلُّب الطفل عندما يُحمل ومحاولة الإفلات.�- يبدو كما لو أنه أصم لا يسمع، فهو لا يستجيب لذكر اسمه أو لأي من الأصوات حوله.�- فشل الطفل في التقليد كباقي الأطفال في المرحلة العمرية نفسها.�- قصور أو توقف في نمو القدرة على الاتصال اللغوي وغير اللغوي

60 of 127

العلاج

  • - العلاج الطبي : قد يكون لبعض العقاقير دور بسيط في تقليل النشاط الزائد، أو علاج الصرع إن وجد أو الاكتئاب.�- العلاج بالتخاطب: لمواجهة قصور النموّ اللغوي والقدرة على الاتصال والتواصل الاجتماعي.�- العلاج النفسي : أي طفل يعاني من تأخير لغوي - اجتماعي - عاطفي، يحتاج إلى علاج نفسي.�- ضبط وتعديل السلوك.�- التربية الخاصة. �

61 of 127

خصائص الأطفال التوحديين

  • لطفل التوحد بعض الخصائص التي لاتجتمع بالضرورة في فرد واحد عادةً ، يكون الطفل المتوحد جذاب الشكل ، قد يكون أقصر قامة من زملائه خاصة من عمر 2 ــ 7 سنوات ومن الممكن تقسيم خصائص الطفل التوحدي كالتالي :�# الخصائص الاجتماعية�# الخصائص اللغوية �# الخصائص الحسية والإدراكية �# الخصائص السلوكية�# الخصائص العاطفية والنفسية�

62 of 127

أ ـ الخصائص الاجتماعية

  • �عدم الاهتمام بالآخرين وعدم الاستجابة لهم وهو أول مايلاحظه الأهل عند الأهل عند طفلهم التوحدي .�ويعاني الطفل التوحدي قصوراً في التفاعل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية ويتميز بالسلوكيات التالية :�# عدم الارتباط بالآخرين .�# عدم النظر إلى الشخص الآخر وتجنب تلاقي الأعين .�# عدم إظهار إحساسه .�# عدم قبوله بأن يحضنه أحد أو يحمله أو يدلله إلا عندما يرغب في ذلك .�ويكون الطفل التوحدي أحياناً غير قادر على تمييز الأشخاص حتى المهمين منهم في حياته وه أحياناً لايطور علاقاته حتى مع أهله لأنه يهتم بالأشياء أكثر من الأشخاص .�وقد أكدت الأبحاث أن تدريب المتوحدين على مهارات اجتماعية في ظروف معينة يساعدهم على تحسين تواصلهم الاجتماعي مع الآخرين . �

63 of 127

�ب ـ الخصائص اللغوية�

  • يعد القصور اللغوي من الخصائص المميزة للمتوحدين رغم أن تطورهم اللغوي يختلف من حالة إلى أخرى فبعض المتوحدين يصدرون الأصوات فقط وبعضهم يستخدم الكلمات فقط وبعضهم يستخدم كلمات قليلة وبعضهم الآخر يردد الكلمات أو الأسئلة المطروحة عليه .�إن هذا القصور اللغوي لا ينتج عن عدم الرغبة في الكلام إنما عن خلل وظيفي في المراكز العصبية المتعلقة بتطوير اللغة والكلام . لذلك لايتوصل الطفل التوحدي أحياناً إلى التعبير بطريقة واضحة ومفهومة حتى بعد تدريبه على ذلك وهذا ما يزيد من انغلاقه في عالمه الخاص .

64 of 127

ج ـ الخصائص الحسية والإدراكية

  • �يعاني الطفل التوحدي قصوراً حسياً وإدراكياً ، وهو لايدرك أحياناً مرور شخص أمامه أو أي مثير خارجي ، وفد لايتأثر حتى إذا وجد وحده مع أشخاص غرباء . �أما بالنسبة للإدراك الحسي فهو غالباً ما لايشعر بالألم ، لذا فهو أحياناً قادر على إيذاء نفسه ( مثلاً طرق رأسه ، ضرب نفسه ... ) وأحياناً يؤذي بعض المتوحدين غيرهم بالعض أو الخدش من دون سبب معين .�أما بالنسبة إلى تأثره وانزعاجه الشديد من الأصوات العالية فهو حساس جداً للمثيرات والأصوات الخارجية ، ممايجعله مضطرباً من دون أن يقدر على التعبير عن اضطرابه .�

65 of 127

د ـ الخصائص السلوكية

  • �يكون سلوك الطفل التوحدي متكرراً وثابتاً وقسرياً ، فهو يتعلق بأشياء لامبرر لها ، وهو أحياناً يقوم بحركات نمطية ساعات من دون تعب وخاصة حين يترك وحده من دون إشغاله بنشاط معين ، وقد ينزعج الطفل التوحدي من التغير في أشياء رتبها وصفها بشكل منتظم فيضطرب ويلجأ إلى الضرب والصراخ وتكرار حركات عدوانية من الصعب جداً إيقافه عنها .

66 of 127

هـ ـ الخصائص العاطفية والنفسية

  • �إضافة إلى الخصائص السلوكية يتميز الطفل التوحدي برفض أي تغير في الروتين وغالياً مايغضب ويتوتر عند حدوث أي تغير في حياته اليومية لأنه يحتاج إلى رتابة واستقرار وقد يؤدي تغيير بسيط في ثيابه أو فرشاة أسنانه أو وقت طعامه إلى حالة توتر وغضب وبكاء وقد يعاني إيضاً إضافة إلى نوبات الغضب نوبات صرع تكون خفيفة جداً خلال بضع ثواني ، وقد يلاحظ عليه إيضاً تغير مفاجيء في المزاج ؛ فأحياناً يبكي وأحياناً يضحك ولكنه غير قادر على التعبير بالكلام

67 of 127

بعض النصائح للأسر التي يعاني أحد أطفالها من التوحد

  • 1 - لا بد من تحديد الأشياء التي يفضلها الطفل، وكذلك السلوكيات التي يجب أن يسلكها وكذلك تحديد الأشياء التي تضايقه. �2 - التعرف على النظام الروتيني الذي يحبه الطفل واتباعه؛ لأن الطفل التوحدي بطبعه روتيني. �3 - لا بد من تحديد ما يجيده من جوانب الحياة المختلفة (الوجدانية، الاجتماعية، المعرفية، الحياتية…) . �4 - بعد ذلك على الوالدين تجنب المواقف التي تثير غضب الطفل. �5 - العمل على التقرب إليه بعلاقة جسدية بالملامسة مثل مسك يده والسير معه، وتوجيه الكلمات الرقيقة، والنجاح في التقرب إليه بهذه العلاقة مفتاح لتعديل سلوك هذا الطفل. �6 - ولأن الطفل التوحدي كما قلنا روتيني؛ فإنه في حالة محاولة تعديل أي سلوك من سلوكياته فلا بد من تجنب التغييرات المفاجئة سواء في المكان أو السلوك، ومحاولة الحفاظ على استقراره، والتدرج في خطوات تعديل السلوك، والصبر أثناء تنفيذ هذه الخطوات، وعدم الملل من تكرارها.

68 of 127

الإعاقة الذهنية

69 of 127

التعريف

  • ينص تعريف المنظمة العالمية للصحة للاعاقة الذهنية بمايلي :
  • تمثل الإعاقة الذهنية عدداً من جوانب القصور في أداء الفرد والتي تظهر دون سن 18 وتتمثل في التدني الواضح في القدرة العقلية عن متوسط الذكاء ( 75 + أو – 5 ) يصاحبها قصور واضح في إثنين أو أكثر من مظاهر السلوك التكيفي مثل :
  • مهارات الحياة اليومية
  • المهارات الاجتماعية
  • المهارات اللغوية
  • المهارات الأكادمية الأساسية
  • مهارات التعامل بالنقود
  • مهارات السلامة

70 of 127

�فئات الإعاقة الذهنية

  • تقسم الاعاقة الذهنية إلى 3 فئات أو درجات أساسية هي :
  • الاعاقة الذهنية البسيطة

تترواح نسب الذكاء لهذه الفئة مابين ( 70- 50 ) ويطلق على هذه الفئة مصطلح القابلون للتعلم

  • الاعاقة الذهنية المتوسطة

تترواح نسب الذكاء لهذه الفئة مابين ( 55- 40 ) ويطلق على هذه الفئة مصطلح القابلون للتدريب

  • الاعاقة الذهنية الشديدة

تترواح نسب الذكاء لهذه الفئة مابين ( 40- فما دون ) ويطلق على هذه الفئة مصطلح الاعتماديون .

71 of 127

اسباب الإعاقة الذهنية

  • تختلف اسباب الإعاقة الذهنية بحسب اختلاف الحالات وماهو معروف منها نسبة 25 % فقط
  • و 75 % من الحالات غير معروف سببها الى الآن وتقسم إلى ما يلي :
  • أسباب ماقبل الولادة
    • الخلل في الصبغيات
    • الأخطاء في التفاعل الحيوي
    • الاضطرابات في الدماغ
    • الأسباب البيئية
  • أسباب خلال الولادة
    • نقص الأكسجين
    • الولادة قبل الأون
  • أسباب مابعد الولادة
    • الخلل الدماغي
    • الأسباب البيئية

72 of 127

الخصائص العقلية

  • من أكثر الخصائص تميزاً للمعاقين ذهنيا خاصية تطورهم العقلي المحدود فقد ترتبط الإعاقة الذهنية بصعوبات في التعلم ناتجة عن عوامل عديدة منها
  • الصعوبة في التذكر
  • الصعوبة في التركيز
  • الصعوبة في استعمال استراتيجيات التفكير
  • الصعوبة في تعميم المعلومات
  • الصعوبة في الإدراك
  • الصعوبة في ترتيب المعلومات
  • الصعوبة في اللغة

73 of 127

اعتبارات أساسية عند تدريس المعاقين ذهنيا

  • أن يمر المتعلم بخبرة نجاح
  • تقديم تغذية راجعة
  • تعزيز الاستجابة الصحيحة
  • تحديد أقصى مستوى أداء يجب أن يصل إليه الطفل
  • الانتقال من خطوة الى خطوة أخرى
  • نقل التعليم وتعميم الخبرة
  • التكرار بشكل كاف لضمان التعلم
  • ربط المثير بالاستجابة
  • تشجيع الطفل للقيام بمجهود أكبر
  • تحديد عدد المفاهيم التي ستقدم في فترة زمنية معينة
  • ترتيب وتنظيم المادة التعليمية واتباع تعليمات مناسبة لتركيز الانتباه
  • تقديم خبرات ناجحة

74 of 127

�منهاج المعاقين ذهنيا �

  • نعتمد في صياغة مناهج المعاقين ذهنياعلى أن تكون قائمة على أساس الخطة التربوية الفردية وما تحتويها من أبعاد ومهارات وهي : �ـــ المهارات الاستقلالية : مهارات الحياة اليومية ــ مهارات الذات�ـــ المهارات الحركية : دقيقة ـــ كبيرة �ـــ المهارات اللغوية : استقبالية ــ تعبيرية �ـــ المهارات الأكاديمية : قراءة ــ كتابة ــ حساب ــ مفاهيم عامة �ـــ المهارات المهنية �ـــ المهارات الاجتماعية �ـــ المهارات الاقتصادية

75 of 127

الشلل الدماغي الحركي

76 of 127

الشلل الدماغي الحركي

77 of 127

الإعاقة السمعية

78 of 127

الإعاقة السمعية

79 of 127

الإعاقة البصرية

80 of 127

اضطرابات التعلم

81 of 127

المجال التكويني الثاني

82 of 127

أهداف التكوين

83 of 127

الأنشطة التكوينية المقترحة

84 of 127

بناء مشروع المؤسسة الدامج

85 of 127

86 of 127

جوانب مؤطرة لتحويل مشروع المؤسسة إلى مشروع دامج

87 of 127

قاعة الموارد للتأهيل والدعم

88 of 127

89 of 127

مسار الدمج المدرسي

90 of 127

مسار الدمج المدرسي

91 of 127

مسار الدمج المدرسي

92 of 127

مسار الدمج المدرسي

93 of 127

مسار الدمج المدرسي

94 of 127

مسار الدمج المدرسي

95 of 127

المشكلات المتوقعة والمعالجة التنظيمية المقترحة

96 of 127

97 of 127

98 of 127

99 of 127

دور المدرس الدامج ومهامه (الخصائص الإضافية)

100 of 127

101 of 127

مقترح حول كيفية تقديم النشاط

102 of 127

مشاريع المدرس

103 of 127

مشروع القسم

104 of 127

بيدغوجيا المشروع

105 of 127

بيداغوجيا المشروع

106 of 127

بناء مشروع القسم

107 of 127

مشروع القسم الدامج، مشروع تركيبي

108 of 127

109 of 127

110 of 127

111 of 127

المشروع البياغوجي الفردي

112 of 127

أهمية المشروع البيداغوجي الفردي للتلميذ

113 of 127

114 of 127

115 of 127

الخصائص المميزة للمشروع البيداغوجي الفردي

116 of 127

خطوات المشروع البيداغوجي الفردي

117 of 127

118 of 127

119 of 127

120 of 127

121 of 127

122 of 127

123 of 127

124 of 127

125 of 127

126 of 127

127 of 127

Merci de votre attention