1 of 38

20 - 1 - 2022

الصف الثامن

( السنة التاسعة )

قصة ( نظرة )

للكاتب / يوسف إدريس

2 of 38

3 of 38

4 of 38

5 of 38

6 of 38

7 of 38

8 of 38

9 of 38

10 of 38

11 of 38

12 of 38

13 of 38

14 of 38

نتبين حاجة الفتاة للمساعدة فقد كانت تقول ( ستي ).

خوفها من العقاب إذا حدث شيء لحملها .

15 of 38

16 of 38

سقوط ما تحمله

17 of 38

18 of 38

لشعورها بالحرمان وحاجتها النفسية للعب.

19 of 38

إن نظرة الطفلة إلى لأطفال و هم يلعبون توحي بأنها تريد أن تلعب مثلهم لا أن تعمل هذا العمل الشاق .

كان الحمل ثقيلاً و معقداً : صينية بطاطس من فوقها حوض و صاج

و قد ساعدها الراوي في تثبيته على رأسها بعد محاولات عدة .

ما تقوم به من عمل شاق ربما لا يقوى عليه إلا الكبار .

20 of 38

إمساك الحمل بكلتي يديها بثبات .

الاستدارة لرؤية الأطفال يلعبون دون أن يقع الحمل .

تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات .

عندما طلب الرجل منها أن تترك الصاج في الفرن لم توافق ، لأن سيدتها لم تطلب منها ذلك .

21 of 38

الرسالة المضمنة هي مشكلة عمل الأطفال ، و حرمانهم من طفولتهم ، نتيجة الفقر و الحاجة.

الفوارق هي : حرمان بعض الأطفال من طفولتهم و دفعهم للعمل في سن مبكرة ووجود أطفال آخرين يعيشون طفولتهم و يلعبون ويمرحون

22 of 38

البراءة تظهر في وقوفها لرؤية الأطفال و هم يلعبون .

أما الحكمة فتظهر في عبورها الشارع المزدحم دون خوف أو تردد، وعند طلبها من الراوي تعديل الصينية ( تحمل مسؤولية).

لصغر سنها ولكبر الحمل الذي تحمله ولوجود الكثير من العراقيل حولها في الشارع شاهدتها تتوقف ، و لا تتحرك ، و كادت عربة تدهمني ، و أنا أسرع لإنقاذها .

23 of 38

شبه رجليها بمسمارين للدلالة على صغر حجمهما، وعن حالة الشقاء التي تعيشها .

ابتلعتها الحارة : تعبير مجازي يدل على اختفائها بسرعة كالطعام الذي يبتلعه الإنسان .

تخترق الشارع : تعبير مجازي يدل على سرعة الانطلاق كالسهم الذي يخترق الرمية .

24 of 38

عندما تقرأ هذا الموقف تشعر و كأنك ترى الفتاة أمامك ، فقد كانت الكلمات معبرة بدقة عن الصوت و الصورة .

فالكاتب أظهر دقة ساقيها من خلال تشبيههما بمخالب الكتكوت ، ثم أوضح أنها تحمل شيئاً ثقيلاً يجعلها تهتز و هي تتمايل في أثناء المشي .

25 of 38

تتكلم بغير وضوح .

تثبت قدميها و تغرزهما .

تبدأ من جديد .

26 of 38

27 of 38

التقويم الختامي

تأشيرة الخروج

هيا لنتوجه

لمنصة ألف

28 of 38

والآن، بعد أن تعرّفنا إلى طرقِ معرفةِ معاني الكلماتِ، اقرأ الفقرةَ التّاليـةَ ثمّ املأ الفراغَ الموجودَ بمرادفِ الكلمةِ الملوّنةِ.

أُمعنُ

ألحّتْ

تُتمتِمُ

البالي

المنقبض

يهتفونَ

29 of 38

حسنًا، بعد أن تعرَّفت اكتشافَ معاني الكلمات بطرق متعددةٍ، استعملْ بعضًا منها بصورةٍ صحيحةٍ بالسّحبِ إلى مكانِها الصَّحيحِ.

تداهمُ

تخترقُ

تلمّسَهُ

يغمغمَ

الاطمئنانُ

يستأنف

30 of 38

أخيرًا، املأ المخطّطَ التّاليَ بالكلماتِ والعباراتِ المناسبةِ في ضوْءِ ما تعلّمتَهُ في الدّرسِ.

مراقبةُ لعبِ الأطفالِ

الحرمانُ

إنقاذُ حملِ الطّفلةِ

الشّهامةُ

حيرى

مصنوعٌ من مادّةٍ تمتدُّ

نسجُهُ خفيفٌ

تتركُ

معدّلةٌ

31 of 38

بعدَ أنْ تعرَّفنا إلى مشاهدِ القصَّةِ، لنرتِّبِ الأحداثَ التّاليـةَ وفقَ تسلسلِها الزَّمنيّ الصَّحيحِ، لتشكيلِ مخطَّطٍ ذهنيٍّ لحَبكةِ قصّةِ (نظرةٌ).

سؤالُ الطِّفلةِ الرّاويَ أَنْ يُعَدِّلَ مِنْ وَضْعِ ما تَحمِلُهُ.

نجاحُ الرّاوي في تَثْبيتِ الحِمْلِ على رأسِ الطّفلةِ.

اختراقُ الخادمةِ الطِّفلةِ الشّارِعَ وتأمّلُها الأولادَ وهم يلعبونَ.

توصيلُ الطّفلةِ صينيّـةَ البطاطسِ سالمةً إلى سيّدتِها.

كُلُّ شَيْءٍ على ما يُرامُ، والحَوْضُ والصِّينيَّـةُ في أَتَمِّ اعتدالٍ.

32 of 38

حسنًا، إليكَ أبرزُ المَشاهدِ في قصّةِ (نظرةٌ)، اربطِ المَشهدَ أو الحدثَ الكبيرَ بحدثٍ مكثّفٍ تمَّ تَصويرُهُ بِدِقَّةٍ ليُضيفَ عنصرَ التّأثيرِ والتّشويقِ للمَشهدِ العامِّ.

33 of 38

تميّزَتْ (قصّةُ نظرةٌ) بتقنيّاتٍ عديدةٍ، فلنعمّقْ معرفتَنا بهذهِ التّقنيّاتِ ووظائفِها، اربطْ كُلَّ تقنيَّـةٍ بوظيفتِها في ضوءِ تحليلِكَ لأسلوبِ الرّاوي في النّصِّ.

34 of 38

35 of 38

36 of 38

37 of 38

قصة ( نظرة ) 1

38 of 38

قصة ( نظرة ) 2