الكنز
The treasure
فيكون امان اوقاتك وفرة خلاص و حكمة و معرفة مخافة الرب هي كنزه. (أش 33 : 6)
Wisdom and knowledge will be the stability of your times, [And] the strength of salvation; The fear of the LORD [is] His treasure. (Ash 33 : 6)
الحكمة والمعرفة هما الأمان:
الفكر الروحي يعطي أمان (كلمة الله)
التلمذة والخضوع تعطي أمان (سر الإعتراف)
حفظ الآيات وسير القديسين يعطي أمان (فكر المسيح)
الكنز هو مخافة الرب:
فيكون امان اوقاتك وفرة خلاص و حكمة و معرفة مخافة الرب هي كنزه. (أش 33 : 6)
فقال لهم من اجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السماوات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا و عتقاء. (مت 13 : 52)
بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس و لا صدا و حيث لا ينقب سارقون و لا يسرقون. (مت 6 : 20)
هكذا الذي يكنز لنفسه و ليس هو غنيا لله. (لو 12 : 21)
لو لم تكن شريعتك لذتي:
لو لم تكن شريعتك لذتي لهلكت حينئذ في مذلتي. (مز 119 : 92)
الهلاك ... في البعد عن كلمة الله (الخوف المقدس)
الخوف المقدس يجعل المذلة ... لذة ؟!!
التلذذ بالكلمة
سمن مثل الشحم قلبهم اما انا فبشريعتك اتلذذ. (مز 119 : 70)
من هو صاحب الكنز؟؟
ارتعب في صهيون الخطاة اخذت الرعدة المنافقين من منا يسكن في نار اكلة من منا يسكن في وقائد ابدية. السالك بالحق و المتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء و يغمض عينيه عن النظر الى الشر. هو في الاعالي يسكن حصون الصخور ملجاه يعطي خبزه و مياهه مامونة. (أش 33 : 14 - 16)
من يسكن في نار آكلة
من يسكن في وقائد آبدية
السالك بالحق والمتكلم بالإستقامة
من هو صاحب الكنز؟
السالك بالحق و المتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء و يغمض عينيه عن النظر الى الشر. (أش 33 : 15)
مخافة الرب (الكنز) ... كراهية الظلم والرشوة
لا يحتمل الدماء
لا يتلذذ بالشهوات
من هو صاحب الكنز؟
هو في الاعالي يسكن حصون الصخور ملجاه يعطي خبزه و مياهه مامونة. الملك ببهائه تنظر عيناك تريان ارضا بعيدة. (أش 33 : 16 ، 17)
He will dwell on high; His place of defense [will be] the fortress of rocks; Bread will be given him, His water [will be] sure. Your eyes will see the King in His beauty; They will see the land that is very far off. (Ish 33 : 16 , 17)
محبة الكنيسة والتسبحة
كثير العطاء ... وكثير البركات
يتأمل في الملك ... والملكوت
كلمة الله تزيد الخوف قداسة:
و كل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب و الى هذا انظر الى المسكين و المنسحق الروح و المرتعد من كلامي. (اش 66 : 2)
فاجتمع الي كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانة المسبيين و انا جلست متحيرا الى تقدمة المساء. (عز 9 : 4)
فلنقطع الان عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء و الذين ولدوا منهن حسب مشورة سيدي و الذين يخشون وصية الهنا و ليعمل حسب الشريعة. (عز 10 : 3)
نحتاج إلى الأمان .. وإلى الكنز:
نزود وقت الإنجيل
نخاف من كل وصية ... ونجاهد
نقدم توبة صادقة عن كل خطية خفية وظاهرة
نتذكر الدينونة دائماً