عرض شفوي
الاسم : ريان أحمد الهنائي
الصف : الحادي عشر/١٠
تحت إشراف: لأستاذة أسمهان الهادي
أبن هانئ الأندلسي
أبن هانئ الأندلسي
الميلاد : 936م
الوفاة : 30أبريل 973م
اللقب : متنبي الغرب
حياته :
ولد أبو القاسم محمد بن هانئ بن سعدون الذي يتصل نسبه بحاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، في إشبيلية . كان أبوه هانئ من قرية من قرى المهدية بإفريقية ، ثم تركها وانتقل إلى الأندلس حيث ولد محمد في إشبيلية .
نشأته :
نشأ أبن هانئ بإشبيلية ، وتعلم بها الشعر و الأدب ، و اتصل بحاكم إشبيلية و حظي عنده ، ثم اتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة و في شعره نزعة إسماعيلية بارزة ، فأساؤوا القول في ملكهم بسببه ، فأشار عليه الحاكم بالغيبة .
هجرة أبن هانئ:
فترك إشبيلية و عمره ٢٧ عاماً ، فرحل إلى المغرب و جوهر الصقلي ، ثم ارتحل إلى الزاب إلى جعفر و يحيى أبن علي فأكرماه ، و نمي خبره إلى المعز أبي تميم معد بن منصور الفاطمي فطلبه منهما ، فلما انتهى إليه و أقام عنده في المنصورية بقرب القيروان ، فبالغ أبن هانئ في مدحه .
و لما رحل المعز إلى مصر ، طلب منه مرافقته ، فاستئذنه العودة إلى المغرب لأخذ عياله .
وفاة أبن هانئ :
و في الطريق إلى مصر ، قتل أبن هانئ في برقة في ٢٣ رجب عام ٣٦٢ ه ، ولما وصل خبر وفاته للمعز وهو بمصر تأسف عليه وقال :
" هذا الرجل ، كنا نرجو أن نفاخر به شعراء المشرق ، فلم يقدر علينا ذلك ."
قيل فيه :
إن تكن فارسا فكن كعلي أو تكن شاعرا فكن كأبن هاني
كل من بدعي بما ليس فيه كذّبته شواهدُ الامتحان
ديوان أبن هانئ :
أبن هانئ الأندلسي له ديوان شعر - ط شرحه الدكتور زاهد علي ، في كتاب سماه تبيين المعاني في شرح ديوان أبن هانئ - ط و ترجمة إلى الإنجليزية.
قصائد أبن هانئ الأندلسي:
الحب حيث المعشر الأعداء قصيدة عتاب أحبب به قنصا إلى متقنص قصيدة عامة
لقد أشبهتني شمعة في ضبابة قصيدة حزينة أليلتنا إذا أرسلت واردا وحفا قصيدة غزل
يارب كل كتيبة شهباء قصيدة مدح وقد كان لي منه سفيع مشفع قصيدة دينية
تقدم خطى أو تأخر خطى قصيدة رثاء رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع قصيدة رومنسية
أمنك أجتياز البرق يلتاح في الدجى قصيدة هجاء
لمن صولجان فوق خدك عابث قصيدة فراق
تقول بنو العباس هل فتحت مصر قصيدة وطنيه
وهب الدهر نفسيا فاسترد قصيدة ذم
سقني الخمر بعيني قائلي قصيدة شوق
اقتباسات و أبيات شعريه عن أبن هانئ الأندلسي:
إمسحوا عن ناظري كحلَ السُّهادْ
و انفضُوا عن مضْجعي شوك القَتادْ
أو خذوا منّي ما أبقيتمُ
لا أُحبُّ الجسْمَ مسلوبَ الفؤاد