تلخيص قصة (بائعة الكبريت)
التّعبير
إعداد : محمد حامد العقيلي
مدرسة ذكور السيميا الأساسية / مديرية جنوب الخليل
التّلخيص
خطوات التلخيص
أوّلاً
ثانياً
ثالثاً
رابعاً
أوّلاً
ثانياً
ثالثاً
من الأمور التي تَجِبُ مُراعاتُها عند التّلخيص:
عناصر القصّة
الزّمان
المكان
الشّخصيّات
الحدث
العقدة
الحل
نَسْتَخْرِجُ عَناصِرَ القِصَّةِ
وَأَفكارَها الرَّئيسَةَ
ونُلَخِّصُها بِأُسلوبِنا في حُدودِ سِتّينَ كَلِمَةً:
الفكرة الرّئيسة
قسوة الآباء وعمالة الأطفال
عناصر القصّة
الزّمان
المكان
ليلة رأس السنة
شارع وأزقة البلدة
الحدث
بيع الطّفلة علب الكبريت من الفقر
الشّخصيّات
الطّفلة ، الأب ، الجدّة ، المارّة في الطّرقات.
العقدة
الحل
البرد الشّديد والطّفلة لم تبع شيئاً
الموت
انطلقت الطّفلة ليلة رأس السّنة ، تجوب الشّوارع حافية القدمين ورغم برودة الجو ، حملت عدداً من علب الكبريت لبيعها ولم تبع شيئاً ، لم تستطع العودة للبيت خوفاً من أبيها ، جلست في زاوية بين بيتين تطلب الدفء ، وأشعلت عود الثّقاب وتخيّلت ضوءه مدفأة لكن سرعان ما انطفأَ ، ثُمَّ أشعلت عوداً ثانياً رأت جدتها في نوره ،ومدت يدها واصطحبتها بعيداً ، وفي الصّباح رأى المارة طفلة ميتة من البرد ، وأعواد الثّقاب ملقاة حولها .
تلخيص القصّة
النّهاية