Argument for creation
يقول سيجموند فرويد، المحلل النفسي الملحد ( 1856-1939م):
إننا نقول لأنفسنا إنه أمر لطيف جداً لو كان هناك إله خلق العالم، وأغدق علينا بالعناية والخير،
ولو كان هناك نظام إخلاقي في الكون، ولو كانت هناك حياة بعد الموت،
ولكن الحقيقة الصادمة إن كل هذا هو بالضبط ما نحن مضطرون أن نتمناه»
أعتبر سيجموند فرويد، أن الإيمان بوجود الله وهماً، وأنه نوع من «التفكير الرغبوي»
مؤخراً تعرضت أسانيد فرويد لموجات من النقد اللاذع، بسبب الأكتشافات العلمية الحديثة
هل الكون أزلي أم أنه مخلوق؟
← حتى زمن أينشتاين ، كان الملحدون يعتقدون إن الكون أزلى ومن ثم لا يحتاج إلى مسبب ( خالق).
حالياً:
هناك أدلة فلسفية وعلمية دامغة تؤكد على حقيقة وجود خالق للكون
مروجو الإلحاد دائماً ما يعلنون، ان ما شهده العلم من تقدم وتطور في القرن الماضي، قد قضي تماماً على ما يؤيد الإيمان بوجود خالق
Second Law of thermodynamics
القانون الثاني في الديناميكا الحرارية
الديناميكا الحرارية : العلم الذي يدرس المادة والطاقة
القانون الأول : ”إجمالي كمية الطاقة في الكون ثابت )يُنظر له كنظام مغلق)“
القانون الثاني : ”العمليات التي تحدث داخل نظام مغلق تميل إلى الإتزان“
مثال توضيحيى للقانون الثاني للديناميكا الحرارية:
القانون الثاني للديناميكا الحرارية،
يشير بقوة إلى ضرورة وجود بداية محددة للكون،
فالكون لا يمكن أن يكون أزلي، وإلا كنا مع مرور الزمن ( الما لا نهاية)، وصلنا إلى نقطة الأتزان.
( نقطة مظلمة بلا طاقة)
ولكن بما أن الكون ما زال يعمل، ويوجد طاقة قابلة للاستخدام، فهذا يتتبع وجود بداية محددة للكون
هذه البداية، تستوجب بالتبعية وجود مسبب ( بادئ أو خالق)،
لأن الكون لا يمكن أن يكون قد بدأ من لقاء نفسه، لانه يتعارض مع قانون السببية الذي ينص:
" كل ما له بداية ( أتى للوجود)، لابد ان يكون له مسبب"
(1) كل ما له بداية له مسبب
(2) الكون له بداية
(3) إذن الكون له مسبب ( خالق)
حجة كونية مبنية على بداية الكون :
الظبط الدقيق: fine tuning
القوانين الطبيعية التي تحكم العالم المادي، تتضمن ثوابت أساسية:
هذه الأرقام تم ضبطها ( معايرتها) بدقة شديدة لكي تسمح بوجود مجرات ونجوم وكواكب، كذلك وجود حياة.
إذا حدث إنحراف في أي منها ولو بمقدار صغير، لحدث كارثة من شأنها أن تهدد أستمرار الحياة
* الأرض كوكب يحوى مئات من الظروف التكافلية التي يعتبر وجودها أمر غير محتمل الحدوث وهي ظروف تدعم الحياة وأي تغيير طفيف يمكن أن يحدث تغييراً قاتلاً في الظروف البيئية = Anthropic constants ”الثوابت الإنسانية“
Anthropic constants = 122
* مستوى الأكسجين = 21% من الغلاف الجوى
15% أختنق البشر
25% اندلعت الحرائق تلقائيا
* شفافيــة الغــلاف الجــوى
أقل شفافية ← لما وصل قدر كافي من الإشعاع الشمسي
أكثر شفافية ← هبط قدر هائل من الإشعاع الشمسي
* الجاذبية بين القمر والأرض
أكبر ← تأثير المد على المحيطات حاداً جداً
أقل ← تغيرات المدارات الفلكية إلى اضطرابات مناخية
* مستوى ثانى أكسيد الكربون
أعلى ← احتباس حرارى
أقل ← لما تمكنت النباتات من التمثيل الضوئي
* دورة الأرض = 24 ساعة
أكثر ← اتسعت الفروق بين درجتى حرارة الليل والنهار
أقل ← ازدادت سرعة رياح الغلاف الجوى
* الميل المحورى للأرض = 23,5 درجة : تعاقب المواسم
* الثابت الكونى
أكثر(موجب ) ← قوة تمنع المادة من ان تتجمع لتكوين المجرات
أكثر (سالب )← قوة جاذبة تعكس تمدد الكون وتؤدى الى انهياره
* المشترى في موقعه = مكنسة كهربائية تجذب الكويكبات والنيازك فلا تضرب الأرض
122 ثابت إنسانى معاً = احتمال 1 إلى 10 138
الرياضيات:
تصف العالم المادي بشكل جيد للغاية،
ولا يوجد سبب يجعل الرياضيات والفيزياء تعملان بشكل متناغم،
ولكنهما يفعلان هذا.
يقول بول إيه أم دايراك Dirac( عالم الفيزياء النظرية 1902-1984م):
" إن الله عالم رياضيات من مرتبة عالية جداً، وقد استخدم الرياضيات المتقدمة في بناء الكون"
إن قابلية تطبيق الرياضيات في الكون، بشكل ملحوظ،
تشير إلى وجود عقل متعال خلق الكون بمخطط معقد
يقول ألبرت اينشتاين( 1879-1955م):
كيف يمكن أن تكون الرياضيات، التي هي في نهاية المطاف،
نتاج الفكر البشري المستقل عن الخبرة، مثيرة للأعجاب بهذا الشكل؟ مناسبة لأشياء في الواقع؟
(1) لكل تصميم مصمم
(2) الكون له تصميم شديد التعقيد
(3) إذن الكون له مصمم ( خالق)
” إن هذا النظام الآخاذ الذي يحكم الشمس والكواكب والنيازك لا يمكن أن ينبثق إلا من مشورة وسيادة كائن ذى ذكاء وقوة“ ”اسحاق نيوتن“
حجة خاصة بالتصميم:
سر الحياة:
(2) الحياة لا تنشأ إلا من حياة موجودة (لم يلاحظ أنها نشأت تلقائياً)
Law of biogenesis
* الحياة تتكون من الآلاف بل ملايين الموسوعات من التعقيد المحدد
(فالحياة أعظم من المواد الغير الحية التي تحتويها)
Specified Complexity
(3) التعقيد المحدد
أمثلة
(أبسط أنواع الخلايا) ← في غاية التعقيد
* تحتوى نواة الأميبا على معلومات توازى
1000 مجموعة كاملة من الموسوعة البريطانية
* لا توجد حياة بسيطة ← الغاء فكرة التوالد التلقائي
(أ) الأميبا :
* الحياة تحتوى على رسالة هي الـ DNA الذي يعبر عنه المواد الكيمائية ولكن تلك المواد لا تستطيع أن تكتب رسالة. فالرسالة الموجودة في الحياة معقدة للغاية.
* إنتاج ألــ DNA يعتمد على البروتينات والعكس
* عقل الإنسان (20 مليون مجلد) لا يمكن أن يكون نتاج تطور مواد كيماوية (المواد تتفاعل ولا تفكر أو تختار)
* البشر الأذكياء لا يستطيعوا أن يصنعوا أي شئ يقترب من المخ البشرى
(ج) العقل البشرى:
(ب) الشفرة الوراثية (DNA):
د- الخلية مصنع متكامل :
* وبالتالي لا يمكن بناءه أو تعديله تدريجيا.
Irreducible Complexity
(4) التعقيد الغير قابل للاختزال
تجلط الدم
السوط البكتيري
تصميم العين
"إذا كان من الممكن إثبات وجود أي عضو معقد لا يُرجَّح أن يكون قد تكَّون عن طريق تحولات عديدة ومتوالية وطفيفة، فسوف تنهار نظريتي انهياراً كاملاً” داروين
* يحتوى كائنات مكتملة التكوين تظهر فجأة ، ولا تتغير ، ثم تختفى فجأة.
* إذا كانت الدروانية صحيحة لوجدنا حتى الآن آلاف بل ملايين من الحفريات الانتقالية
(5) سجل الحفريات
* وجود المجموعات الحيوانية منفصلة عن بعضها البعض
مكتملة التكوين في وقت واحد بصورة فجائية ← لا يدل على تطور بل خلق لحظى
Cambrian explosion
الانفجار الكامبرى
سؤال
ماذا عن الحلقات الوسيطة في المتاحف الطبيعية؟
* 99% من التكوين البيولوجي لأي كائن يكمن في تشريح أنسجته وهي ما
يستحيل عمله في الحفرية
1% ما تخبرهم به الحفرية ← يكملوا 99%
يعترف جميع الناس بالفطرة بوجود إله خالق، على الرغم من أنهم يكرهون الأعتراف بذلك:
إِذْ مَعْرِفَةُ اللهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ لأَنَّ اللهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ" ( رو 19:1)
اللهم، لقد خلقتنا لذاتك، ولن تجد نفوسنا راحة الا اذا استراحت فيك.
ق. اغسطينوس
على الرغم من إدعاءات البعض الفكرية، فإن السبب الحقيقي لإنكار الناس لوجود الله،
ليس نقص الأدلة، وإنما بسبب عدم رغبتهم في ترك الخطية.
" هَذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً." ( يو 19:3)
أخيراَ: يبقى السؤال الأهم: لماذا خلق الله؟
إن العلاقة الأبدية، بين الآب والابن والروح القدس، والطبيعة المتكاملة لله بشكل مطلق،
تقتضي أن الله لا يعوزه أو ينقصه شيء، ولا يوجد ما يمكن أن يحتاجه.
وبالتالي فأن الخلق لم يكن لصالح الله أو بسبب حاجة،
أي أنه لم يكن ملزماً أو مضطراً أو محتاجاً أن يخلق، ولكنه خلق.
إذاً لابد أن يكون هذا لمنفعة المخلوقين،
الله بإرادته الصالحة، قرر أن يمنح مخلوقاته العاقلة نعمة الوجود،
وأن يمنحهم فرصة معرفة خالقهم.
" «أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ»." ( رؤ 11/4)
خلقتني إنساناً كمحب للبشر، ولم تكن أنت محتاجاً إلي عبوديتي، بل أنا المحتاج إلي ربوبيتك،
من أجل تعطفاتك الجزيلة، كوَنتني أذ لم أكن. أقمت السماء لي سقفاً. وثبت لي الأرض لأمشي عليها. من أجلي ألجمت البحر
الله كائن طبعه الجود، وعطية الخلق تمنحه السرور،
"فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ." (أم 8: 31).
علاقته مع البشر أمتداد لكل العلاقات الكائنة في ما بين الآب والابن والروح القدس
وهو في ضوء قداسته وسيادته المطلقة، أراد أن يكلل الإنسان " بمجد وكرامة" ( مز 5:8).
" لقد أحب الله البشر، ولأجلهم خلق العالم، ولسلطانهم أخضع الأرض وما عليها، ومنحهم العقل والإدراك،
وسمح لهم وحدهم أن ينظروا إلى السماء، لأنه خلقهم على صورته، وأرسل إليهم ابنه الوحيد،
ووعد من أحبه بالملكوت الأبدي."
" تصور أي فرح سيتدفق في قلبك، إذا عرفت هذا معرفة حقة،
فكم ستكون محبتك عظيمة، إذ أحببت من أحبك أولاً. وبحبك له تتشبه بصلاحه.
الرسالة إلى ديوجينتس
وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي لِلَّهِ فِينَا. اللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ.( 1 يو 16:4)
إذا قبلت وسمعت بكل إشتياق للحقائق، سوف تعرف ما يهبه الله لمحبيه.
إذ لا حياة بدون معرفة، وما من معرفة حقيقية بدون حياة حقة.
كل من يعتقد انه يعرف شيئاً بمعزل عن المعرفة الحق التي تشهد لها الحياة،
فذاك لا يعرف شيئاً والحية تغويه، لأنه لم يحب الحياة،
أما من كانت المعرفة عنده مرتبطة بالخشية، مستمرة في طلب الحياة،
فذاك يُغرس في الرجاء، ويطلب طلوع الثمر.
ليكن قلبك وعاء المعرفة، فتصبح الكلمة فيك شهادة حياة
الاصل
الهوية
المعنى
الاخلاق
المصير
أهم أسئلة فى الحياة
WORLDVIEWS
اعطانا الاجابة عن اهم الاسئلة :
1- الاصل : من أين أتينا ؟ إننا كائنات مخلوقة ، مصنوعة بشكل عجيب على صورة الله كشبهه .
( تك27:1) و لسنا نتاج عملية تطور عشوائى .
2- الهوية : من نحن ؟ نحن أبناء الله نحظى بمحبته و بما منحنا من حقوق و و اجبات و حرية أرادة .
”و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اى المؤمنون باسمه . الذين ولدوا ليس
من دم و لا مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله .“( يو 12:1)
3- المعنى : ما الغرض من وجودنا ؟ أتخاذ قرارات حرة تحمل تداعيات أبدية .
فهذه الحياة الموقتة هى أرض أختيار الحياة الابدية + الاختيارات التى تمجد الله و بالتالى تجلب لنا مكافأت ابدية .
ب- الخدمة كسفراء عن المسيح لنساعد الاخرين
ج- التعلم من ضيقتنا لكى نعزى الاخرين و ادراك ان ضيقتنا تزيد من قدرتنا على الاستمتاع فى الابدية.
4- الاخلاق : كيف يجب أن نعيش ؟بما أن الله أحبنا أولا ، علينا أن نحبه و نحب الاخرين .
” ان قال أحد انى أحب الله و ابغض اخاه فهو كاذب .لان من لايحب اخاه الذى ابصره .كيف يقدر ان يحب الله الذى لم يبصره .و لنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا .“ (1 يو 20:4)
5- المصير : إلى أين نحن ذاهبون ؟ ان عدل الله اللا محدود يقتضى أن يعاقبنا على خطايانا ، و لكنه نظرا لمحبته اللا محدودة أخذ العقوبة على نفسه . هذه هى الوسيلة الوحيدة التى بمقتضاها يبقى عادلا و فى الوقت نفسه يبرر الخطاة .ان هبة خلاصه مقدمة مجانا الى العالم أجمع.
فلا يمكننا أن نكتسبها بالاعمال الصالحة بدون الايمان بشخص المسيح و بعمله الكفارى و لا بأى استحقاق من أى نوع .و بما أنه لا يقدر أن يقهرنا على حبه ( الحب القهرى تناقض ) ، ينبغى على كل منا أن يختار لنفسه .
” لان هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له
الحياة الابدية .“( يو 16:3)