الخدمة والخادم الروحى
الخدمة و الخادم الروحى
مقياس الخدمة
وإن أطعمت كل أموالي، وإن سلمت جسدي حتى أحترق، ولكن ليس لي محبة، فلا أنتفع شيئا. 1كو 13: 3.
مقياس المحبة فى الخدمة يقوم على اساس :
أولا: المحبة لله بحيث تكون كل خدمة مهما كانت صغيرة أو كبيرة بدافع المحبة لله:
يا سمعان بن يونا أتحبنى ....ارع خرافى يو 21: 15-16
�ثانيا : المحبة للمخدوم بصفته ممثلا شخصيا للرب يسوع
الحق أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء
الأصاغر، فبي فعلتم مت 25 : 40.
ثالثا: المحبة للكنيسة جسد المسيح والتفانى فى حفظها من
الضعف.
هكذا أنتم أيضا، إذ إنكم غيورون للمواهب الروحية،
اطلبوا لأجل بنيان الكنيسة أن تزدادوا. 1كو 14 : 12.
�
(مر2: 1-12)�ثُمَّ دَخَلَ كفرَناحومَ أيضًا بَعدَ أيّامٍ، فسُمِعَ أنَّهُ في بَيتٍ. وللوقتِ اجتَمَعَ كثيرونَ حتَّى لم يَعُدْ يَسَعُ ولا ما حَوْلَ البابِ. فكانَ يُخاطِبُهُمْ بالكلِمَةِ. وجاءوا إليهِ مُقَدّمينَ مَفلوجًا يَحمِلُهُ أربَعَةٌ. وإذ لم يَقدِروا أنْ يَقتَرِبوا إليهِ مِنْ أجلِ الجَمعِ، كشَفوا السَّقفَ حَيثُ كانَ. وبَعدَ ما نَقَبوهُ دَلَّوْا السَّريرَ الذي كانَ المَفلوجُ مُضطَجِعًا علَيهِ.�فلَمّا رأَى يَسوعُ إيمانَهُمْ، قالَ للمَفلوجِ: "يا بُنَيَّ، مَغفورَةٌ لكَ خطاياكَ". وكانَ قَوْمٌ مِنَ الكتبةِ هناكَ جالِسينَ يُفَكّرونَ في قُلوبِهِمْ: "لماذا يتكلَّمُ هذا هكذا بتجاديفَ؟ مَنْ يَقدِرُ أنْ يَغفِرَ خطايا إلا اللهُ وحدَهُ؟".
فللوقتِ شَعَرَ يَسوعُ بروحِهِ أنهُم يُفَكّرونَ هكذا في أنفُسِهِمْ، فقالَ لهُمْ: "لماذا تُفَكّرونَ بهذا في قُلوبِكُمْ؟ أيُّما أيسَرُ، أنْ يُقالَ للمَفلوجِ: مَغفورَةٌ لكَ خطاياكَ، أم أنْ يُقالَ: قُمْ واحمِلْ سريرَكَ وامشِ؟ ولكن لكَيْ تعلَموا أنَّ لابنِ الإنسانِ سُلطانًا علَى الأرضِ أنْ يَغفِرَ الخطايا".�قالَ للمَفلوجِ: "لكَ أقولُ: قُمْ واحمِلْ سريرَكَ واذهَبْ إلَى بَيتِكَ!". فقامَ للوقتِ وحَمَلَ السَّريرَ وخرجَ قُدّامَ الكُلّ، حتَّى بُهِتَ الجميعُ ومَجَّدوا اللهَ قائلينَ: "ما رأينا مِثلَ هذا قَطُّ!".
جماعات مختلفة من الخدام
3 - جماعة الخدام ( الاصدقاء الاربعة )
مريض ( المفلوج ) - المخدوم
5 – السيد المسيح
4 - جماعة الباذلين ( صاحب البيت )
2 - جماعة الناقدين ( الكتبةِ )
1 - جماعة المتفرجين (الجموع )
انسان مشلول شلل رباعى عاجز تماما عن الحركة لا قوة له ولا ارادة يخيم عليه ظل الموت
المريض =المفلوج
+ لا ايدى ترتفع نحو الله فى الصلاة
+ الا يوجد بيننا مفلوجين؟؟ كثيرين اقعدتهم الخطية وشلت حركتهم نحو الله
+ ولا قلب يرتفع فى خشوع
+ ولا ركب منحنية فى الصلاة
+ ولا اعين شاخصة نحو السماء
+ ولا ارجل تسعى نحو الملكوت
+ الجسد كلة انهكته الخطية وحطمته الشهوات ملقى على سرير الخطايا منطرحا فى ظل الموت
عندما سأل تلاميذ القديس باخوميوس معلمهم عن السبيل إلى إجراء المعجزات، فأجابهم بأن: "صنع المعجزات موهبة قد تسبب الكبرياء لصاحبها ما لم يكن معها اتضاع يحفظها، ولكنى أريكم طريقًا أفضل لصنع المعجزات وهو الآتي: إن علّمت بخيلًا فضيلة العطاء فقد شفيت يدًا مشلولة، وإن حولت غضوبًا إلى الوداعة فقد أخرجت شيطانًا، وإن أرشدت إنسانًا إلى طريق الخلاص فقد فتحت عيني أعمى، وإن أرجعت خاطئًا عن طريق ضلالته فقد أقمت ميتًا"!!
عاوز تعمل معجزات؟
" اجتَمَعَ كثيرونَ حتَّى لم يَعُدْ يَسَعُ ولا ما حَوْلَ البابِ .. وإذ لم يَقدِروا أنْ يَقتَرِبوا إليهِ مِنْ أجلِ الجَمعِ ”
+ فالجميع يرجونه ولكن ما هو الهدف ؟ يا ترى طلبًا للمعجزات أم سماعًا للكلمات أم اشتياقًا للرؤية، أم ليصطادوه بكلمة؟!
1 - جماعة المتفرجين (الجموع )
+ كثيرا ما نسمع عظات وكثيرا ما نرى معجزات يوميا المهم أنت.. ماذا تريد منه؟!
اخشى ان يكون حضورنا وممارستنا للاسرار وحياتنا الروحية و خدمتنا ترقى الى مستوى المتفرجين.
الخادم الروحى لابد أن .....
من حيث ان الخدمة هى خدمة الرب اذا يلزم أن الرب هو الذى يدعو من يريد خدمته.
والرب لا يدعو الا من وجد فى قلبه محبة نحوه ، واشتياقا اليه واخلاصا له.
ان يكون فى قلبه حنان ورحمة ومحبة وشفقة نحو الآخرين وبالاخص الصغار والضعفاء.
المشاركة الروحية فى مشاعر المخدومين وعواطفهم وأفكارهم جزء لا يتجزأ من الخدمة. فالخدمة قبل كل شىء هى نزول الى حالة المخدومين على الواقع الطبيعى، للتعرف على احوالهم وتذوق ما هم عليه من جهل وفقر روحى وظلمة وبعد عن الله ، ثم الارتفاع بهم الى فوق بفضل الروح القدس وانارة الوصية وقوة الايمان والرجاء والمحبة.
"وإذ لم يَقدِروا أنْ يَقتَرِبوا إليهِ مِنْ أجلِ الجَمعِ"
أخشى أن أكون من ضمن الجموع المعطل للوصول للسيد المسيح. ففي هذه القصة الجمع أعاق وصول المفلوج للسيد المسيح.
وفي قصة زكا (لو19) أعاق الجمع رؤية زكا للسيد المسيح.. "وطَلَبَ أنْ يَرَى يَسوعَ مَنْ هو، ولم يَقدِرْ مِنَ الجَمعِ، لأنَّهُ كانَ قَصيرَ القامَةِ" (لو19: 3).
+ فأحيانًا يكون الجمع معطلاً للوصول للرب.. لذلك أخشى أن أكون معطلاً بسبب سلوكي الرديء، أو بسبب مظهري السيئ، أو خطيتي الظاهرة.
أو هو حركة داخل قلب الله، بسبب حركة إلهية داخل قلبه.. إن يتعب دائمًا لأجل راحة الآخرين. وراحته الحقيقية في أن يوصل كل إنسان إلى قلب الله.. هو شمعة تنير لكل من هو في مجال نورها. وقد تذوب.. حرارة وحبًا.. لكي يستضئ الناس بها، ولكي يتحقق قول الرب "أنتم نور العالم" (مت14:5).
من يجاهد مع الثالوث القدوس، من أجل نفسه ومن أجل الناس لكي يأخذ منه وعدًا لأجل المخدومين، حتى تصير أنفسهم ناجحة (3يو2) ومقبولة أمام الله..
أيها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة (3يو2)
الخادم الروحى هو.....
الخادم الروحى يحتاج الى ....
الخادم الروحى هو....
" وكانَ قَوْمٌ مِنَ الكتبةِ هناكَ جالِسينَ يُفَكّرونَ في قُلوبِهِمْ: لماذا يتكلَّمُ هذا هكذا بتجاديفَ؟ مَنْ يَقدِرُ أنْ يَغفِرَ خطايا إلا اللهُ وحدَهُ؟ "
2 - جماعة الناقدين ( الكتبةِ )
هذه الجماعة هى اسواء من المريض والمتفرجين لانهم يروا انفسهم ولهم حق الادانة
هناك من ينتمون لهذه الجماعة عيونهم دائمة ناقدة افكارهم افكار ادانة لا يتركون اى موقف او شخص الا ويدينوه.
-هذا الخادم اما انه ينتقد المخدوم ويتأفف من خطيئته وضعفاته.
الخادم الروحى هو.....
" وجاءوا إليهِ مُقَدّمينَ مَفلوجًا يَحمِلُهُ أربَعَةٌ وإذ لم يَقدِروا أنْ يَقتَرِبوا إليهِ مِنْ أجلِ الجَمعِ، كشَفوا السَّقفَ حَيثُ كانَ. وبَعدَ ما نَقَبوهُ دَلَّوْا السَّريرَ الذي كانَ المَفلوجُ مُضطَجِعًا علَيهِ فلَمّا رأَى يَسوعُ إيمانَهُمْ،... "
3 - جماعة الخدام ( الاصدقاء الاربعة )
صفات جماعة الخدام
أ - انكار الذات
لم يهتموا ان يقدموا انفسهم اولا للمسيح.
اختفوا هم وقدموا صديقهم المفلوج للمسيح وتواروا هم فى السقف لا احد يراهم.
وأنت هل تهتم بأن الهدف من خدمتك ان يراها الآخرين فتنال اجرتك على الارض؟
+ يا للعجب!!
هل الإيمان يُرى؟!!
أعرف أن الإيمان هو "الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى
وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى" (عب11: 1)
هل لك الايمان فى رجوع الخروف الضال وتوبة مخدوميك؟
ب – يعيش بالايمان
" رأَى يَسوعُ إيمانَهُمْ "
+ ولكن الله يطلب أن يرى الإيمان، ولا يمكن أن يرى الإيمان إلاَّ بالأعمال.. الأعمال التي سبق وعملها الأصدقاء الأربعة أصدقاء المفلوج..
"وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي" (يع2: 18).
+ ما هم هولاء الأربعة اليوم؟
هولاء هم ابائنا القديسون الذين يحملون النفوس المفلوجة بصلوتهم ويقدمونها للمخلص وهو يشفيهم بايمانهم
وهم ايضا
الكنيسة + أنت فالكنيسة ممثلة في الأب الأسقف والكاهن والشماس
+ أنت والكنيسة معك تستطيع تقديم المفلوج للسيد المسيح
+ فى الفكر والهدف والعمل
" وحدانية القلب التى للمحبة فالتتأصل فينا ”. الخادم المدعو من الله ليعمل عمل المسيح هو دائما يجمع مع المسيح ولا يفرق،ويعلم الخراف كيف تحب كل الخدام وتحب كل المخدومين فى كل خدمة باسم المسيح داخل الكنيسة.
ج – الوحدة
محبة الخادم لبقية الخدام حينما تظهر واضحة أمام المخدومين باخلاص حقيقى ووفاء، تكون بمثابة حجر الزاوية لتسليم المخدومين روح الوحدة والالفة داخل الكنيسة. :بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذى ان كان لكم حب بعضا لبعض. يو 13 :35.
د – احتمال المتاعب
كان لهم قوة الاحتمال والصبر فى التعب.
فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح. ليس احد و هو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكي يرضي من جنده. و ايضا ان كان احد يجاهد لا يكلل ان لم يجاهد قانونيا. (2 تى2 : 3-5)
م – محبة
جعلتهم يضحون بوقتهم وراحتهم من اجل رسالتهم العظيمة
ل – اصرار وابداع - تمم خدمتك
+ اصرار على اتمام العمل والخدمة مهما قابلوا من مشاكل وابداع فى كيفية حل هذه المشاكل.
و اما انت فاصح في كل شيء احتمل المشقات اعمل عمل المبشر تمم خدمتك. (2 تى 5:4)
+ صاحب البيت قدم للمسيح بيته واستضاف جمع كثير ولم يبالى باى تلافيات حدثت بالمنزل ما دام المسيح موجود وهذه بركة كبيرة
4 - جماعة الباذلين ( صاحب البيت )
" بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء و انا احسبها نفاية لكي اربح المسيح "(في 3 : 8)
+ جهد
" و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السموات و باقيا " (عب 10 : 34)
+ ما الذى يمكن ان تقدمه وتبذله للمسيح لكى ما يدخل قلبك وحياتك ؟؟
+ وقت
+ مال
+ حياتك 0000
+ خطية محبوبة لديك
حياة الترك
ما الذى سوف تتركة لكى تاخذ المسيح
+ شهوة مسيطرة عليك
+ اصدقاء سوء بيفسدوا حياتك
+ علاقات خاطئة
+ اى محبة بتفصلك عن المسيح
+ اوشية القرابين
" أعطهم الباقيات عوضا عن الفانيات، السمائيات عِوَض الارضيات، الأبديات عِوَض الزمنيات، بيوتهم ومخازنهم أملأها من كل الخيرات أحطهم يا رب بقوة ملائكتك، ورؤساء ملائكتك الاطهار. وكما ذكروا اسمك القدوس علي الأرض أذكرهم هم أيضاً يا رب في ملكوتك، وفي هذا الدهر لا تتركهم عنك. "
+ كان لصاحب المنزل روح البذل والعطاء
ماذا يعطى المسيح للمحتاجين للشفاء ؟؟
أ – غفران للخطايا
5 – السيد المسيح
المسيح يعطى شفاء للروح وللنفس البشرية من كل خطية يتوب عنها الانسان ويعترف بها
وهذا الشفاء يعطى الانسان سلام وفرح لا نهائى
+ ولكن كيف يتم غفران الخطايا ؟؟
الموضوع ليس مجرد كلمة قالها السيد المسيح للمفلوج ولكن السيد المسيح رضى ان يعمل مع المفلوج مقايضة او مبادلة فى غاية العجب
+ يأخذ خطاياه ويعطيه بره
" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه " ( 2كو5 : 21)
" و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا " (رو 5 : 8)
+ يحمل اوجاعه ويعطيه راحة
+ يأخذ قيوده ويطلقه حرا بلا قيود
+ يأخذ النجاسة ويعطينا القداسة
" لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه " ( 2كو5 : 21)
" المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة " (غل 3 : 13)
" قُمْ واحمِلْ سريرَكَ " ( الصليب )
علامة الصحة والشفاء
هى حمل الصليب
هكذا قصد الرب ان يعطينا علامة وعربون خلاصنا عندما قال لنا
"ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني " (مت 16 : 24)
حمل الصليب ليس فى اوقات الاضطهادات والتجارب فقط ولكن فى حياتنا الروحية ( الجهاد الروحى )
" قُمْ واحمِلْ سريرَكَ " ( الصليب )
يا للعجب!! كان محمولاً من سريره.. والآن يحمل سريره!! السرير ما هو إلاَّ الضعف البشري.. سيظل الجسد ضعيف وبالتالي ستظل للإنسان ضعفاته، ولكن هيهات الفارق بين الوضعين.. فالوضع الأول إنسان محمول من ضعفاته وبعد نوال الغفران إنسان يحمل ضعفاته.
+ السيد المسيح الطبيب الشافي يشفي أصل الداء.. فالداء هو الخطية التي أقعدته بل طرحته بلا حراك "طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ" (أم7: 26).
"قالَ للمَفلوجِ: "يا بُنَيَّ، مَغفورَةٌ لكَ خطاياكَ"
" لقد صار ابن الله إنساناً كي يصير الإنسان ابن الله" (القديس إيرينيئوس)
" ابن الله صار ابن
البشر ليصير بنو البشر أبناء الله بالنعمة "
القديس أثناسيوس.
اذا لتكن
افعالك
افكارك
سلوكك
حياتك
تليق بكونك ابن لله وابن للمسيح
الخادم الروحى لابد أن يكون
وانت الى اى جماعة خدام تنتمى ؟؟؟؟؟
مرجع