1 of 28

منهج النبي صل الله عليه وسلم في الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم

2 of 28

أتعلم من هذا الدرس أن

-4 أبين أثر منهج النبي في الدعوة علي حياة المسلم .

-3 أعدد أساليب المنهج النبوي في الدعوة .

-2 أوضح خصائص المنهج النبوي في الدعوة .

-1 أحدد مفهوم المنهج النبوي في الدعوة .

3 of 28

أبادر لأتعلم

عن معاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قالَ: بينا أنا أُصَلّي معَ رسولِ اللهِ صل الله عليه وسلم إِذْ عَطِسَ رجلٌ مِنَ القومِ، فقلتُ: يرحمُكَ اللهـُ، فرماني القومُ بأبصارِهم، فقلت: واثُكْلَ أُمَّياهُ، ما شأنُكم تَنْظُرونَ إِلَيَّ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهِم، فلمّا رأيتُهم يُصمِتونني سـكتُّ، فلمّا صلَّى رسول الله فبأبي هو وأُمّي ما رأيتُ معلِّمًا قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسنَ تعليمًا ـمنه، فواللهِ ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني، قالَ : ) إنَّ هذه الصلاة لا يَصْلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ الناسِ، إنما هُوَ التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القرآنِ(.

أقرأ وأستنتج

4 of 28

أبادر لأتعلم

أقرأ وأستنتج

ـ الحلم

العلم

بعد النظر

سعة الأفق

5 of 28

أستخدم مهاراتي

مفهومُ المنهجِ النبويِّ في الدعوة

المنهجُ النبويُّ في الدعوةِ مصطلحٌ واسعٌ أعمُّ وأشملُ مِنَ الأُسلوبِ والطريقةِ،

فهو (عمليةُ بناءٍ متكاملةٍ لطريقةِ الدعوةِ إلى اللهِ تعالَى تشتمِلُ على الطرائِقِ والأساليبِ والقواعِدِ والأصولِ الموصِّلَةِ للدعوةِ إلى اللهِ تعالَى).

قالَ اللهُ تعالَى ( قل هذه سبيلي ادعوا إلي الله علي بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين )

وقد اتَّبَعَ النبيُّ في دعوتِهِ مجموعةً مِنَ الأساليبِ والوسائلِ التي تُراعي تنوُّعَ أفهامِ الناسِ وطبائِعَهُم ومناصِبَهم وطبقاتِهم. قالَ اللهُ تعالى:

( ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ) .

6 of 28

- أُعَبِّرُ بأسلوبي عن مفهومِ منهجِ المسلمِ في الدعوةِ.

أفكر وأعتبر

عملية متكاملة تشتمل علي الطرائق والأساليب والقواعد والأصول الموصلة للدعوة إلي الله مراعية الزمان والمكان وطبيعة المدعوين

7 of 28

تميَّزَ منهجُ النبيِّ في دعوتِهِ بعدةِ خصائِصَ تُظْهِرُ عظمةَ الدعوةِ إلى

اللهِ تعالَى، وأنَّ الاسلام هو الدينُ الحقُّ، قالَ اللهُ تعالَى :

)إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الاسلام ُ(،

ومِنْ أَهَمِّ هذه الخصائصِ :

خصائِصُ المنهجِ النبويِّ في الدعوةِ

8 of 28

الوضوح

كانَ منهجُ النبيِّ واضِحَ الهدفِ والعقيدةِ والأسلوبِ، فلَمْ يَكُنْ أحدٌ مِنَ المشركينَ يجدُ صعوبةً في فَهْمِ مرادِ النبيِّ في دعوتِهِ، ولم يَكُنِ النبيُّ يُواري أو يُخفي شيئًا مِنْ دعوتِهِ إلى الإسلام ، فحينَما صَعِدَ النبيُّ جَبَلَ الصَّفا ونادى قريشًا حتى اجتمعتْ قالَ )أرأيتُمْ لو أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ يصبحُكم أو يمسيكم، كُنْتُم تصدِّقوني؟ قالوا: ما جَرَّبْنا عليكَ كَذِبًا. قال: فإِنّي نذيرٌ لكم بينَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ...(

، وقدْ أرسلَ الرسائِلَ إلى الملوكِ يدعوهم فيها إلى عبادةِ اللهِ الواحِدِ في ذَلِكَ الوقتِ، وهَذَا بأمرِ ربِّهِ، قالَ اللهُ تعالَى ( أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره [( يأيها الذين ءامنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) وكانَ يحمِلُ الخيرَ للبشريةِ جمعاءَ.

قالَ اللهُ تَعالَى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً) .....الآيه

وهذا ما جَعَلَ المشركينَ يحارونَ في تكذيبِ النبيِّ ؛ حيثُ إنهم لم يجدوا ثغرةً في أُسلوبِ دعوتِهِ من كَذِبٍ أو غِشٍّ أو مجامَلَةٍ، فما كانَ منهم إلا أن اتَّهموهُ بالسِّحرِ، قالَ اللهُ تعالَى(وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب ) ، فتميَّزَتْ دعوةُ النبيِّ بوضوحِها وعلانِيَتِها.

9 of 28

أفكر وأنقد

  • هي عبارة صحيحة يعملون في الخفاء لأن أفكارهم مشوشة وفكرهم مغلوط ويجب الحذر والتحذيرمنهم .

- أنقدُ العبارةَ الآتيةَ: أصحابُ الأهدافِ المشبوهةِ يعمَلونَ في الخفاءِ.

10 of 28

ثانيًا: التدرُّجُ

تدرَّجَ النبيُّ في الدعوةِ إلى اللهِ تعالَى دونَ أن يُثْقِلَ على الناسِ، فَبَدَأَ بأهلِ بيتِهِ؛ فآمَنَتْ بِهِ السيِّدةُ خديجةُ رضي الله عنها ثُمَّ دعا أقربَ الناسِ إليهِ؛ فَهُمْ أولى الناسِ بخيرِهِ، وأشدُّ الناسِ معرفةً بِهِ، ثم دعا عشيرتَهُ، ثُمَّ بَدَأَ بعرضِ نفسِهِ على القبائِلِ في مواسِمِ الحجِّ، ولم يتعجَّلْ في دعوتِهِ حتى تقبَّلَها الناسُ، وقد عَلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ هذا المنهجَ، فلمّا أرسلَهُ إلى اليمنِ قالَ لَهُ )إنَّك سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إ لاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ) فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَك بِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ. وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ(

11 of 28

أتأمل وأطبق

  • كيفَ تُطَبِّقُ التدرجَ في الدعوةِ معَ الحالةِ الآتيةِ: لكَ زملاءُ يرتكبونَ العديدَ مِنَ المعاصي، وتُريدُ أَنْ تدعُوَهم ليتركوها.

التدرج في دعوة الزملاء لترك المعاصي ؛ وذلك بدعوتهم بالحسنى لترك معصية واحدة فقط؛ ثم بعد فترة تدعوهم لترك المعصية الثانية ... وهكذا

12 of 28

ثالثًا: الثقةُ بنصرِ اللهِ تعالَى

قالَ عليه السلام ( لَيَبْلُغَنَّ هَذَا ا لْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلاَ يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرإِلّاَ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْاِسْلام وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ).

انطلَقَ النبيُّ في دعوتِهِ واثقًا بنصرِ اللهِ تعالَى، وأنَّ هذا الدّينَ سيبلُغُ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها بإرادةِ اللهِ تعالَى، وأنَّ الدنيا لو اجتمعتْ على حربِ الإسلام فإنَّ اللهَ تعالَى ناصِرُهُ.

عن ثوبانَ أنَّ رسولَ اللهِ قالَ: (إنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الأرضَ فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإن أمتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي منها)

13 of 28

أستنتج

- أستنتجُ بشارتينِ مِنَ الحديثينِ الشريفينِ السابقينِ.

-عِزِّ هذا الدِّين وتمكينه في الأرض.

- الدين سيملأ الدنيا كلها من مشارقها إلى مغاربها.

14 of 28

أساليبُ النبيِّ في الدعوةِ

  • الدعوةُ بالحكمةِ

تميَّزَتْ دعوةُ النبيِّ بالحكمةِ انطلاقًا من قولِهِ تعالَى( أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ). ، وانعكسَ ذلكَ بشكلٍ واضحٍ على دُخولِ الناسِ في الإسلامِ فُرادَى وجماعاتٍ.

فعنْ أبي هريرةَ قالَ ( جاءَ الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى النبيِّ فقالَ: إن دَوْسًا قد عَصَتْ وأَبَتْ فادعُ اللهَ عليهِم، فاستقبلَ رسولُ اللهِ القِبْلَةَ ورَفَعَ يديْهِ، فقالَ الناسُ هلكوا! فقالَ: اللهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائتِ بهم، اللهُمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بهم(؛ فأسلموا جميعًا.

15 of 28

أُفَكِّرُ وأَستنتِجُ

- أينَ تَجِدُ الحكمةَ في منهجِ النبيِّ في الدعوةِ في قصةِ الطُّفَيْلِ بنِ عمرٍو الدَّوْسِيِّ؟

- من وِجْهَةِ نظرِكَ ما الذي تغيَّرَ في حياةِ الصحابةِ بعدَ مشاهدتِهم لهذا الموقفِ؟

دعوته لهم بالهداية وعدم الدعاء عليهم

انعكس ذلك عليهم واقتدوا بالرسول عليه السلام

16 of 28

الموعظةُ الحسنةُ

حَرصَ عَلَى أن يغرِسَ في الصحابَةِ منهجيةَ اللّينِ والرِّفقِ في الدعوةِ، فكانَ يُخاطِبُ الناسَ بما يُناسِبُ أحوالَهُم وأفهامَهم بلطفٍ وترفُّقٍ مبتعِدًا عَنِ الغِلظةِ والشدَّةِ .

قالَ اللهُ تعالَى: ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) .

وقالَ لعائشةَ ) رضي الله عنها ) )إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمرِ كُلِّهِ( .

وقالَ تعالَى لموسَى وهارونَ لمّا أرسلَهما لفرعونَ ( فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشي ) .

17 of 28

أردُّ بالحجةِ

  • بِمَ تَرُدُّ على من يدَّعي أنَّ الجيلَ قد تغيَّرَ بسببِ انفتاحِ المجتمعاتِ على بعضِها من خلالِ الإنترنت، فلا بأسَ مِنَ الغِلظةِ في الدعوةِ حتَّى يرتدِعَ الشبابُ ويلتزموا بدينِهم.

مهما انفتحت المجتمعات فلن تصل إلى ما كان عليه المجتمع الجاهلي الذي بعث فيه النبي عليه السلام من انحراف وتخلف ومع ذلك خاطبه الله بقوله:

( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) .

18 of 28

الجدالُ بالحُسْنَى

قالَ اللهُ تعالَى: ( وجادلهم بالتي هي احسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ).

، فكانَ لا يغضَبُ ولا ينفعِلُ إذا جادَلَهُ أحدٌ في الدينِ، وإنْ غَضِبَ فإنَّ غضبَهُ لا ينعكِسُ على نِقاشِهِ معَ مَنْ جادَلَهُ، بل كانَ يجادلُهم بالحُسْنَى، قالَ تعالَى( ولا تجادلوا اهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) ، وكذلِكَ كانَ حالُهُ معَ الصحابةِ، يَروي أبو أُمامةَ ( أَنَّ فتًى شابًّا أَتَى النبيَّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ائذنْ لي في الزِّنا، فأقبلَ القومُ عليهِ فزجروهُ وقالوا: مَهْ مَهْ! فقالَ رسولُ اللهِ (ادْنُهْ(، فَدَنَا منهُ قريبًا، قالَ: أتُحِبُّهُ لأمِّكَ؟ قالَ: لا واللهِ جعلني اللهُ فداكَ، قالَ: ولا الناسُ يحبّونَهُ لأمهاتِهم. قالَ: أتحبُّه لابنتِكَ؟ قالَ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداكَ. قالَ: ولا الناسُ يحبّونَهُ لبناتِهم. قالَ: أتحبُّه لأختِكَ؟ قالَ: لا واللهِ جعلني اللهُ فداكَ. قالَ: ولا الناسُ يحبّونَهُ لأخواتِهِم. قالَ: أتحبُّه لعمَّتكَ؟ قالَ: لا واللهِ جعلني اللهُ فداكَ. قالَ: ولا الناسُ يحبونَهُ لعماتِهم. قالَ: أتحبُّهُ لخالتِكَ؟ قالَ: لا واللهِ جعلَني اللهُ فِداكَ. قالَ: ولا الناسُ يحبونَهُ لخالاتِهم. قالَ: فوضَعَ يدَهُ عليهِ وقال َ: )اللهُمَّ اغفرْ ذنبَهُ وطَهِّرْ قلبَهُ وحَصِّنْ فرجَهُ(، فلم يَكُنْ بَعْدُ ذلكَ الفَتَى يلتفِتُ إلى شيء

19 of 28

أُفَكِّرُ وأقترِحُ

- ما المُقترحُ الذي تقدِّمُه لزملائِكَ ليحفظوا أنفسَهم مِنَ الوُقوعِ في الزِّنا؟

- ماذا تفعلُ لتضمنَ وصولَ نصيحتِكَ لقلوبِ زملائِكَ؟

شغل النفس بالمفيد النافع وغض البصر ومراقبة الله تعالي والتزام العفة

النصح بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالحسني

20 of 28

القدوةُ الحسنةُ

دخلَ كثيرٌ مِنَ المشركينَ في الإسلام ، وانشرحتْ قلوبُهم لَهُ لَمَّا رأوا كلامَ النبيِّ

متمثِّلاً في عملِهِ متجسِّدًا في شخصِهِ الكريمِ، فكانَ القُدْوَةَ والنموذَجَ للصحابةِ حتَّى وصفَهُ اللهُ تعالَى بالأُسوةِ الحسنةِ في قولِهِ: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيراً) .

ووصفتهُ السيدةُ عائشةُ بقولِها )كانَ خلقُه القرآنَ(، فكانَ إذا أَمَرَ المسلمينَ

بالصدقِ أو الأمانةِ أو حسنِ الجِوارِ أو الخشيةِ مِنَ اللهِ تعالَى أو غيرِ ذلكَ، لم يَكُنِ الصحابةُ يَجِدُونَ جُهْدًا في البحثِ عن مقصودِ النبيِّ في الأمرِ، بل كانوا ينظرونَ إلى عملِهِ فيقتدونَ بِهِ، وكانَ إذا كَلَّفَ الناسَ بأمرٍ يبادِرُ ليكونَ أولَ المنفِّذينَ، فها هُوَ يحمِلُ اللَّبِنَ بيديهِ الشريفتينِ ليُشارِكَ في بناءِ المسجِدِ النبويِّ، ويُمسِكُ الفأسَ ليساعِدَ في حفرِ الخندقِ.

21 of 28

أُحدِّدُ

  • ملامِحَ القُدوةِ الحسنةِ التي تُحِبُّ أن تراها في نفسِكَ.

حسن الخلق والإخلاص لله تعالي والصدق والأمانة

22 of 28

التيسير والتبشير

غرسَ النبيُّ في نفوسِ الصحابةِ اليُسْرَ، فما خُيِّرَ بينَ أمرينِ إلا اختارَ أيسرَهُما ما لم يَكُنْ إثمًا، ولمّا أَرْسَلَ أبا موسى الأشعريَّ ومعاذَ بْنَ جبلٍ إلى اليَمَنِ أوصاهما، فقالَ : )يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وتطاوَعا ولا تختَلِفا ( .

واقترَنَ التيسيرُ بالتبشيرِ؛ فكانَ النبيُّ عليه السلام يبشِّرُ الصحابةَ بالأجرِ مِنَ اللهِ تعالى، قالَ : )بَشِّرِ المشّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ(.

23 of 28

أستنتج

  • منْ خلالِ الحوارِ والنقاشِ، الصفاتِ اللازِمَ توافُرُها في المسلِمِ ليتحلَّى بصفتي التيسيرِ والتبشيرِ.

العلم الحقيقي بمقاصد الشريعة والالتزام بمنهج النبي عليه السلام في الدعوة .

24 of 28

المنهجُ النبويُّ في حياةِ المُسلمِ

تربَّى الصحابةُ على منهجِ رسولِ الله حتَّى أصبحَ سلوكًا لهم يعيشونَهُ ويربّونَ عليهِ أبناءَهُمْ، وساروا عليهِ من بعدِ النبيِّ جيلاً بعدَ جيلٍ، حتى صارَ الإسلا مُ ينتشرُ بهذا المنهجِ ؛ فقدْ دخلَتْ شعوبٌ في الإسلا مِ في شرقِ آسيا من خلال سلوكِ التُّجارِ المسلمينَ ومعاملتِهم الطيبةِ قولً وعملاً.

25 of 28

تنفير الناس من الدين

الابتعاد عن منهج الله

كثرة المعاصي وانتشار الفتن

26 of 28

عملية متكاملة لطريقة

الدعوة إلى الله تشتمل

على الطرائق والأساليب

والقواعد والأصول

الموصلة للدعوة إلى

الله تعالى

الوضوح

التدرج

الثقة بنصر الله تعالى

الدعوة بالحكمة

الموعظة الحسنة

الجدال بالحسنى

القدوة الحسنة

27 of 28

عملية متكاملة لطريقة الدعوة إلى الله تشتمل على الطرائق والأساليب والقواعد والأصول الموصلة للدعوة إلى الله تعالى

الوضوح

التدرج

الثقة بنصر الله تعالى

التيسير

الرحمة بالخلق

الصبر والثبات

التأني وعدم الاستعجال

الدعوة بالحكمة

الموعظة الحسنة

الجدال بالحسنى

القدوة الحسنة

ضرب الأمثلة

الرسم والتشبيه

طرح الأسئلة

28 of 28

أبين لصاحب الرسالة أن الأحلام والرؤيا لا يؤخذ منها حكم شرعي

ثم أنظر لمضمون الأمر ومدى موافقته للشرع