المادة: جغرافيا
السنة الثانية – جميع الشعب
- الوحدة التعلمية الثانية : السكان والتنمية في الجزائر .
- الوضعية التعلمية الأولى: الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال.
- الإشكالية : بعد 1962 واجهت الجزائر ارثا استعماريا ثقيلا، شكّل عائقا أمام تنمية الوطن و المواطن والارتقاء بهما.
- المصطلحات الموظفة في الوضعية: - التنمية -الزراعات التجارية -الزراعات المعاشية -الصناعة الاستخراجية -الصناعة التحويلية -مدن الصفيح -الأمية -البطالة -التبعية الاقتصادية.
التعليمات:
1- قم بتوصيف الوضع الاقتصادي في الجزائر بعيد الاستقلال.
2- بين مظاهر التردي الاجتماعي في الجزائر عشية الاستقلال.
3- حدّد صور الاختلال في المجتمع الجزائري بعد 1962.
�
المصطلحات الموظفة في الوضعية
1
- التنمية: من النمو، وتعني ارتقاء المجتمع والانتقال به من وضع متردي إلى وضع أعلى وأفضل نتيجة حسن استغلال الموارد.
- الزراعات التجارية: تختص في انتاج المحاصيل النقدية مثل البن القهوة، والمطّاط، وقصب السكر، والموز، والقطن�
- الزراعات المعاشية: تختص في انتاج الحبوب مثل القمح والأرز.
- الصناعة الاستخراجية: هي الصناعة التي تتولى استخراج المواد الأولية.
- الصناعة التحويلية: هي تحويل المواد الأولية إلى مواد قابلة للاستهلاك.
ص 2
المصطلحات الموظفة في الوضعية
1
- مدن الصفيح: مدن تكون بناياتها هشة.
- الأمية: عدم القدرة على قراءة وكتابة جمل بسيطة في أي لغة ( تغير المفهوم الى : الذي لا يجيد استخدام التقنيات الحديثة).
- البطالة: عدم وجود فرص عمل مشروعة لمن توافرت له القدرة على العمل والرغبة فيه.
- التبعية الاقتصادية: علاقة بين اقتصادين، احدهما يتوسع على حساب الأخر ، و يكون تطور الثاني تابعا لتطور الاقتصاد الأول.
- الخدمات: هي المنتجات غير الملموسة مثل الخدمات الصحية والتعليمية والمصرفية والبريدية .
ص 2
الوضع الاقتصادي في الجزائر بعيد الاستقلال
2
مظاهر التردي الاجتماعي في الجزائر عشية الاستقلال
3
السنة | نسبة الأمية % |
1830 | 14 |
1948 | 94 |
1955 | 92 |
1962 | 85 |
1966 | 74.60 |
1977 | 59.9 |
2008 | 22 |
- ازمة السكن (مدن الصفيح التي تلف المدن ).
- الأمية ( 85 % ).
- أزمة بطالة حادة بسبب تردي الوضع الاقتصادي. 94 %
- الصدمات النفسية والعقلية” في أوساط الجزائريين جراء “الممارسات الوحشية”
تقويم مرحلي: مثل الجول بطريقة الأعمدة البيانية
ثم علق عليه مع التعليل
- 300.000 طفل يتيم من بينهم 30.000 يتيم الأبوين.
- 3 ملايين جزائري هدمت أو أحرقت قراهم ومداشرهم.
- 300.000 كانوا لاجئين بتونس والمغرب.
ص 1
- تدهور الوضعية الصحية بسبب سوء التغذية و ضعف الرعاية و التأطير الطبي: ( عدد السكان حوالي 10 م ن)
مظاهر التردي الاجتماعي في الجزائر عشية الاستقلال
3
ص 2
- 1319 طبيب، منهم 285 جزائريا، وهو ما يعادل طبيبا واحدا لكل 8092 نسمة.
- 264 صيدليا، أي صيدلي واحد لكل 52323 نسمة.
- 151 طبيب أسنان، أي طبيب واحد لكل 70688 نسمة.
- ارتفاع نسبة وفيات الأطفال خاصة الرضع، حيث تجاوز معدلها 180 ‰.
- ضعف أمل الحياة، حيث لم يتجاوز 50 سنة.
صور الاختلال في المجتمع الجزائري بعد 1962
4
تقويم مرحلي: كان المستوطنون يمثلون 82 % من العنصر البشري في الإدارة، بين اثار هجرتهم بعيد استقلال الجزائر
وصف مدير شؤون الجزائر دوماس (Dumas)في 1850 الحالة التي كان عليها التعليم في تلك الفترة بالجزائر، فقال:
" إن التعليم الابتدائي كان أكثر انتشارا في الجزائر مما نعتقد عموما، وقد أظهرت علاقتنا مع أهالي المقاطعات الثلاث أن متوسط عدد الأشخاص من جنس الذكور الذين يعرفون القراءة والكتابة يساوي على الأقل المتوسط الذي أعطته الإحصائيات عن أريافنا...فهناك حوالي 40 % من دون شك، لكن إن لم يكن جميع الأطفال قد تعلموا القراءة والكتابة، فإنهم قد ذهبوا جميعا إلى المدرسة، وكانوا يستطيعون استظهار الأدعية وبعض آيات القرآن، لقد كان لجميع القبائل والأحياء الحضرية معلم مدرسة قبل الاحتلال الفرنسي.
نشاط لا صفي
- حدد الأفكار الأساسية للنص.
- بماذا تفسر انتشار التعليم في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي ؟ .
- استعن بالنص والجدول السابق الخاص بتطور نسب الأمية، وأيضا بما درسته في وضعيات التاريخ، في تحديد العوامل المتسببة في الواقع التعليمي الذي ورثته الجزائر في 1962.