1 of 35

وَفَوقَ كُلِّ ذي عِلْمٍ عَليم

القِراءَةُ

إعداد : محمد حامد العقيلي

مدرسة ذكور السيميا الأساسية / جنوب الخليل

2 of 35

وَفَوقَ كُلِّ ذي عِلْمٍ عَليم

3 of 35

وَتَتَناوَلُ الآيات

4 of 35

الفكرة العامة

دلائل قدرة الله وعظمته وسعة علمه يدفعنا إلى شكره في السّراء، والصّبر على الضّراء

5 of 35

الآية ( 46 ) :

قال تعالى (مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَليها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلعَبيدِ )

المفردات الجديدة

عَمِلَ صالِحاً

فَلِنَفْسِهِ

أَساءَ

ظلّام

أَي بطاعة الله ورسوله

روحه

عصى الله ورسوله

طاغٍ وجائرٍ

6 of 35

الصّور الجمالية والدّلالات

"مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا "

دلالة على الحثّ على فعل الخير وترك الشر.

"وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ"

عدالة الله في إعطاء كلّ ذي حقٍّ حَقَّهُ، فلا يعذب أحداً إلا بقيام الحجة عليه.

7 of 35

الأساليب اللغوية

"وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ"

"مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا"-"

التّوكيد

الشّرط

الفكرة الرئيسة

التشجيع على عمل الخير، وتجنّب عواقب الشر

"وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ"

النّفي

8 of 35

الآية ( 47 ):

قالَ تعالى (إِلَيهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَيَومَ يُناديهم أَينَ شُرَكائِي قالوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهيد )

المُفْرَدات الجَديدة

عِلْم

شركاء

آذناك

شهيد

إدراك ج: علوم

قرناء م: شريك

أخبرناكَ

حاضر ومطلع ج: شهداء

9 of 35

الصّور الجمالية والدّلالات

" إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ"

دلالة على سعة علم الله، واختصاص علم الساعة لله وحده لا شريك له، فأما الحكمة من إخفاء موعد يوم الساعة فهي للتشجيع على عمل الخير وإعطاء مهلة للكافرين للتوبة.

" وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ"

شبه أوعية الثمرة بالأكمام، وتوحي بسعة علم الله، فهو لا يخفي عليه شيء في الأكمام والأرحام.

10 of 35

"وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي"

دلالة على توبيخهم وإظهار كذبهم.

"قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيد"

دلالة على إقرار المشركين ببطلان آلهتهم وشركهم لله.

11 of 35

الأساليب اللغوية

"وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى"

"مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ"

التّوكيد

النّفي

الفكرة الرئيسة

اختصاص علم الله تعالى بالساعة، وما تكنّه الأكمام والأرحام.

"أَيْنَ شُرَكَائِي"

الاستفهام ( للتوبيخ)

12 of 35

الآيات ( 48 – 51 )

قالَ تعالى : ( وَضَلَّ عَنْهُم ما كانوا يَدْعونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُم مِن مَحيصٍ ، لا يَسْأَمُ الإِنْسانُ مِن دُعاءِ الخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ، وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقولَنَّ هذا لي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُّجْعْتُ إِلى رَبي إِنَّ لي عِنْدَهُ لَلحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الّذينَ كَفروا بِما عَمِلوا وَلَنُذيقَنَّهُم مِن عَذابٍ غَليظٍ ، وَإِذا أَنْعَمنا عَلى الإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعاءٍ عَريضٍ )

13 of 35

المفردات الجديدة

ضلّ عنهم

يَدْعونَ

من قبل

وظنوا

يسأم

تاه المشركون وانحرفوا

يعبدون من دون الله

أي في الدنيا

أيقنوا

يملّ ويضجر

مسّه

أصابه

أذقناه

رحمة

أتيناه وأنزلنا عليه

نعمة ومعافاة بالصحة

الخير

الغنى والمال والولد

هذا لي

إنّه بعملي

أظنُّ

قائمة

أعتقد

آتية

14 of 35

رُّجِعْتُ

الحسنى

فلننبّئنَّ

عذاب

غليظ

عدت * ذهبت

الجنّة * السُّوأى

فلنخبرنَّ

عقاب شديد

شديد وقاصٍ ج: غلاظ

أنعمنا

زدناه في الصحة أو الرزق

أعرض

نأى بجانبه

ابتعد عن شكر الله

ترفّعَ وتكبّرَ

جانبه

شق الإنسان ج:جوانب

ذو

عريض

صاحب

كثير الدّعاء

15 of 35

الصّور الجمالية والدّلالات

"وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ"

دلالة على ضياع أعمال المشركين في عبادة غير الله.

"لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ"

دلالة على سوء ظن المشرك بالله تعالى، ويأسه من رحمة وإجابة الدعاء، وعدم صبره على البلاء، أو عدم شكر الله على نعمه في الرخاء.

16 of 35

"وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً

شبه الرحمة بطعام لذيذ يُذاق، وتوحي بعظمة نعم الله تعالى على الإنسان.

" لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي"

دلالة على إنكار نعمة الله، وطغيان الكافر وتكبره على الله.

"وإن مسّه الشر"

دلالة على قرب وقوع الشر للإنسان المتشائم.

17 of 35

"وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً"

دلالة على إنكار البعث والكفر بنعمة الله.

"وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ"

شبه الرحمة بطعام مرّ المذاق، وتوحي بسوء المنقلب والمآل لمن لا يشكر الله ويجحد نعمته.

" أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ"

توحي بالتكبر عن الانقياد للحقّ والفخر.

" فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ": شبه كثرة الدعاء بشيء مادي عريض، وتوحي بعدم صبر الكافر على البلاء، فهو يتذكّر ربّه في الشدة وينساه في الرخاء.

18 of 35

الأساليب اللغوية

"فلننبّئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ"

"وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ"

التّوكيد

الشّرط

"وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ"

الشّرط

"وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً".

النفي

الفكرة الرئيسة

يأس الكافر من رحمة الله في الضراء، وإنكار نعمته في السرّاء.

19 of 35

الآية ( 52 )

المفردات الجديدة

أَرَأَيتم

كفرتم به

شقاق

بعيد

أخبروني

جحدتم به

خلاف *: وفاق

بعيد عن الحق *قريب

قالَ تعالى : ( قُلْ أَرَأَيتُم إِنْ كانَ مِن عِنْدِ الله ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مِن أَضَلَّ مِمَّنْ هُوَ في شِقاق بَعيدٍ )

20 of 35

الصّور الجمالية والدّلالات

"مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ"

توحي بالعناد والمشاقَّة في الحق، وعدم معرفة عواقب التكذيب من سوء المنقلب والمآل.

الأساليب اللغوية

"مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ".

التفضيل

الفكرة الرئيسة

تكذيب الكافرين بالقرآن الكريم ومشاقّـتهم في الحقّ.

21 of 35

الآيات ( 53 – 54 )

قالَ تعالى : ( سَنُريهم آياتِنا في الآفاقِ وَفي أَنْفُسِهم حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَق أَوَلَم يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيد ، أَلا إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ مِن لِقاءِ رَبّهِم أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيط )

22 of 35

آياتنا

الآفاق

يتبين

يكفهم

معجزاته وعلامات قدرته

مفردها أفق أي النّاحية

يظهر بشكل واضح

لم يكفِ هؤلاء المشركون شهادة الله تعالى على أن القرآن الكريم حقّ ووحي مُنزّل على الرسول

شهيد

شاهد وحاضر

مرية

محيط

شك * يقين

ملم وعالم

المفردات الجديدة

23 of 35

الصّور الجمالية والدّلالات

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ"

دلالة على بديع صنعه، وعجائب قدرته، وإتقان خلقه وبديع حكمته، وباهر قدرته وتدبيره، وإحاطته بكل شيء في السماء والأرض، ووجوب وحدانيته.

-"أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ":

توحي بسعة علم الله وقدرته.

24 of 35

الأساليب اللغوية

"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ"

" حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ "

"أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"

"أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ".

التّوكيد

الفكرة الرئيسة

دلائل قدرة الله وعظمته وبديع صنعه في السماء والأرض.

"أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"

الاستفهام

25 of 35

القيم والاتجاهات

1- الحثّ على فعل الخير وترك الشر.

2-الإيمان بقدرة الله وعظمته والتفكّر في خلقه.

3-شكر الله على نعمه-الصبر على البلاء.

حقوق الإنسان

1- المجازاة 2- العدالة.

26 of 35

الفَهْمُ والاستيعاب

27 of 35

1 – نضع إشارة ( / ) مقابل العبارة الصّحيحة ، وإشارة ( x ) مقابل العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:-

أ- الآلهة التي عبدها الكافرون ستشفع لهم يوم القيامة ، وتدفع عنهم العذاب.

ج- الكافرون في شك من قيام الساعة .

ب- المخاطب في قوله تعالى : ( قل أرأيتم إن كان من عند الله

ثم كفرتم به ...) هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

/

/

x

28 of 35

2- نصف طبيعة النّفس البشرية في الخير والشر ، كما عبرت عنها الآية الواحدة والخمسون:-

تكشف الآية حقيقة الإنسان الذي ينسى الله في الرخاء ، ويتذكره في الضراء حيث يكثر بالدعاء.

3- ما الفرق بين الرحمة ، والضراء في قوله تعالى : ( ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي )

الرّحمة : أن يكشف عن هذا الكافر ما أصابه من سقم في نفسه وضر وشدة في معيشته.

أما الضّراء: السقم في جسده وضيق العيش.

4- يقول تعالى : ( ورأى المجرمون النّار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفاً)

نحدد الآية القرآنية التي تتوافق في المعنى مع هذه الآية .

قالَ تعالى : ( وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص) «48»

29 of 35

5- نذكر أمثلة من الآيات الكريمة على سعة علم الله.

1- يعلم الله ما في الأرحام وما تحمل كل أنثى 2- يعلم ما تخرج الأرض من ثمر

6- نشير إلى الآيات الدّالة على المعاني الآتية:

أ- يوم القيامة ينادي الله المشركين ليسألهم عن الّذين اتخذوهم شركاء له في العبادة.

قال تعالى : (ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منّا من شهيد )

ب- ليس هناك اظلم ، وأضل ممن تبين له الحق ، وستمر في كفره وعناده.

قال تعالى : ( قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد )

30 of 35

ج- يظن الكافر أن لا بعث ، ولا رجعة ، ولا قيامة ، ولئن كان البعث حقاً ، فإن له عند الله كرامة أو شيئاً من النعيم ، كما هي الحال في الدنيا.

قال تعالى : ( وما أظن السّاعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إنَّ لي عنده للحسنى )

المُناقَشَةُ وَالتَّحْليلُ

1- أقسم الله تعالى أنه سيثبت بالأدلة على أن القرآن وحي منزلٌ على رسوله (ﷺ) نوضح ذلك.

أقسم الله أنه سيري الكفار آياته البينات في الكون وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أن هذا القرآن وحي من عند الله عز وجل.

31 of 35

3- نوضح جمال التّصوير في الآية الآتية (فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ ).

شبه الرحمة بطعام مرّ المذاق، وتوحي بسوء المنقلب والمآل لمن لا يشكر الله ويجحد نعمته.

4- ما الحكمة من إخفاء موعد البعث ، أو الساعة عن العباد؟

حتى يجتهد المسلمون في تحري هذا اليوم العظيم ويقضوا أوقاتهم في عبادة وطاعة الله عز وجل 

يظلم نفسه عندما لا يتّبع أوامره ويجتنب نواهيه.

2- كيف يظلم الإنسان نفسه؟

32 of 35

1 – نفرق في المعنى بين الكلمات الملونة فيما يأتي :

أ- قال تعالى :( ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنَّه بكل شيء محيط.

ب- المرء نتاج محيطه الاجتماعيّ.

بيئة / وسط يقيم به الإنسان

عالِم

اللُّغَةُ

ج- المحيط المتجمد هو أحد المحيطين اللذين يقعان في المنطقة

الشمالية والجنوبية

البحر العظيم

33 of 35

2- نستخرج من الآيات الكريمة:-

أ- فعلاً صحيحاً مضعفاً

يردّ

ب- فعلاً معتلاً أجوف

كان

ج- أسلوب توكيد

"أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "

34 of 35

2- نكتب مفرد الجموع الآتية:-

ثمرات

ثمرة

أكمام

كم

شركاء

شريك

الآفاق

آفق

35 of 35

النّهاية