المعاملات المالية في الإسلام
ما رأيك فيمن يقول:
الإسلام لا علاقة له بالمعاملات المالية وإنما هو دين شعائر تعبدية
كيف ينظر الدين الإسلامي للمال؟
الملكية المطلقة للمال هي لله تعالى والإنسان مستخلف فيه، قال تعالى: «وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ»
المال وسيلة وليس غاية، قال تعالى: «الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا »
المال ابتلاء من الله تعالى، قال تعالى: «إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ»
ما هي المقاصد الشرعية في المعاملات المالية؟
دوران المال بين أيدي أكثر من يمكن من الناس بوجه حق
الرواج
يتحقق إبعادها عن الضرر والتعرض للخصومات بقدر الإمكان ولذلك شرع الرهن والإشهاد والتداين
وضوح المال
قال صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امرئٍ مسلمٍ إلا عن طيب نفسٍ»
حفظ الأموال
ما هي المقاصد الشرعية في المعاملات المالية؟
إقرار ملكيتها لأصحابها بوجه لا خطر فيه ولا نزاع
إثبات الأموال
الحصول على الأموال بوجه لا ظلم فيه.
قال تعالى:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»
العدل
عرف البيع
يتعارض كل سلوك نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مقصد من المقاصد الشرعية في المعاملات المالية، وضح ذلك في مدلول هذين الحديثين:
إثبات الأموال والعدل
عدد شروط البيع
الرضا بين المتعاقدين
البائع مالك للمبيع قادر على تسليمه للمشتري
الثمن معلوم
المبيع مالاً شرعي أذن الشارع بتملكه
أهلية العاقدان
المبيع معلوم عند الطرفين
من آداب البيع