امرؤ القيس
الاسم : فرح الهاشمي
الصف : 11\5
أ.الأستاذة : اسمهان الهادي
امْرُؤُ القَيْس بْنُ حُجْرُ بْنُ الحَارِثِ الكِنْدِي ؛ شاعر عربي ذو مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب وأبرزهم في التاريخ ووصف بأنه أشعر الناس، وهو صاحب أشهر معلقة من المعلقات. عُرِف واشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون حول اسمه، فقيل جندح وحندج إلا أنه اشتُهر باسم امرؤ القيس نسبةً إلى شدته وشجاعته، وقد لُقّب بالملك الضّليل
من هو امرؤ القيس
حياته
لقد كانت حياة امرؤ القيس حياة لعبٍ ولهوٍ وطيشٍ، وكان ينتقل بين العرب مع بعض الرّجال من بني بكر وطيء وكلب لا مبالياً، فقد كانوا يغيرون على أحياء العرب ومنازلهم، ويتقاسمون ما يأخذونه منهم، وبقي على هذه الحال حتى جاءه خبر مقتل والده الذي غير حياته رأساً على عقب، فاستفاق من طيشه وانتقل إلى حياة الجد والعزم للأخذ بثأر أبيه، ولم يرض امرؤ القيس أي طريق للصلح مع بني أسد ( قبيلة قاتل والده)، فخرج إلى اليمن.
قتل والد امرؤ القيس (حجر) على يد بني أسد، فأخذ شاعرنا على عاتقه الثأر لمقتل والده رغم أنه لم يكن أكبر إخوته، وكان لمقتل والده أعظم الأثر في نفسه حيث شعر بعظم وثقل المسؤوليّة على عاتقه، وقيل بأنه هو الوحيد من إخوته لم يجزع أو يبك لمقتل أبيه، وعند تلقيه للخبر كان قد انتهى من لهوه وسكره، وأخذ يردد: ضيعني صغيراً، وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر. وارتدى رداء الحرب وانطلق ينشد الأخذ بالثأر، حيث قام بالتوجه إلى بني أسدٍ فجزعوا منه وحاولوا استرضاءه، لكنه أبى فقاتلهم وأثخن جراحهم حتى فاحت رائحة الجثث.
وفاة والدة
معلقة آمرو القيس
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ |
|
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها |
|
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا |
|
كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا |
|
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَل |
|
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ |
|
وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ |
|
لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ |
|
امرؤ القيس لم يعش طويلاً، لكن تجاربه التي مر بها لكثرة تجواله وترحاله في الأرض فاقت عدد السنوات التي عاشها أضعافا، حيث أمضى حياته بدايةً في اللهو والشرب فكان متسكعاً في البلاد، تحولت بعدها إلى حياة مسؤولة أثبت فيها بأنه فارس صلب مغوار، كان كثير التنقل والترحال وصل إلى أنقرة حيث حل تعب بجسده، وأصيب بالجدري الذي تمكن منه وصرعه، ودفن هناك. يقع قبر امرؤ القيس على تلة (هيديرليك) في مدينة أنقرة عاصمة تركيا، واختلف المؤرخون في سنة وفاته حيث يرجح معظمهم بأنه قد توفي سنة خمسمائة وأربعين للميلاد.
وفاته
وأيضا اشتهر امرؤ القيس بأبياته الشعرية التي بعضها تتميز بالصعوبة
ومن اشهر الابيات يلي نالت الاعجاب و انتشرت بشكل واسع
بعنوان: لمن طلل بين الجدية والجبل
وشكرا على حسن الاستماع