أتعلم من هذا الدّرس :
1- أن أقرأ الحديث الشريف قراءةً صحيحة .
2- أن أبين دلالة الحديث الشريف .
3- أن أستنتج العلاقة بين إخلاص النّية وقبول الأعمال .
4- أن أسمع الحديث تسميعاً صحيحاً .
الأجر
الإخلاص
عنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ :
" إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ،
وَإنَّمَا لِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى ،
فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ
فَهِجْرتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوُلِهِ ،
وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا ، أَو إلى امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا ،
فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ " رواه البخاري ومسلم
من هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
وبماذا كان يلقب ؟
من روى هذا الحديث ؟
إذن ما حكمه ؟
الأعمال :
كل نشاط أو كسب يقوم به الإنسان بجوارحه
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات
جمع نية وهي قصد العمل تقرباً إلى الله تعالى .
النيات :
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات
س/ ما شرط قبول العمل الصالح ؟
س/ ما هو الإحسان في العمل ؟
إخلاص النية لله عز وجل .
( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يَراك ) .
الله لا يقبل العمل إلا بشرطين :
1- إخلاص النية لله .
2- المتابعة .
( أي نفعل مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم دون زيادة أو نقصان ) .
للفائدة
القصر معناه الحصر؛
لأن الحصر قصر شيء على آخر، فهما بمعنى واحد.
وهنا قصر قيمة عمل المسلم على النية
أي على المسلم أن يعمل
و النية تحدد قيمة عمله.�
1
كم يعدل هذا الحديث في الإسلام ؟
س1/ ما المراد بالإخلاص ؟
س2/ وكيف يحاسب الله عز وجل على النية الحسنة والسيئة ؟
إذا لم يعملها
10 حسنات
إلى 700 ضعف
إلى أضعاف كثيرة
حسنة كاملة
النية
الحسنة
أراد أحمد
أن يتبرع لكن اكتشف أنه نسى نقوده
في اليوم التالي
تذكر وأخذ معه نقوده وتبرع مع زملائه
إذا عملها
همَّ بسيئة
وعزم عليها وبذل الأسباب
وعملها.
النية
إذا لم يعملها
سيئة
لا يحاسب
السيئة
إذا عملها
همَّ بسيئة وعزم عليها وبذل الأسباب لتحصيلها
ثم حال دون ذلك حائل .
همَّ بسيئة وعزم عليها ثم تركها لله
همّ بسيئة لكن
بدون عزم
( خاطرة)
حسنة
سيئة
مثلا خطر على بال خالد أن يغش في الامتحان لكن
لم يعزم بقلبه واعتمد على نفسه .
أما أحمد فقد همّ أن يغش في الامتحان وعزم على ذلك
ثم تذكر الحساب فخاف من الله ولم يغش
أما سامي همّ أن يغش في الامتحان وعزم على ذلك ثم
لم يستطيع لأن الاستاذ كان بجانبه .
أما حامد فقد استطاع أن يغش في الامتحان من الأوراق الصغيرة التي جهزها وذلك عندما كان الاستاذ بعيداً عنه .
أحمد يصلي الليل دائماً لكن ذات يوم أتى متعباً من العمل فلم يستيقظ في الليل ولم يسمع صوت المنبه واستيقظ على آذان الفجر فأصابه الحزن
و في المساء أخبر صديقه فقال له لا تحزن ؟؟
لماذا ؟
( استنتج الاجابة من النص )
حسنة كاملة
عشر حسنات إلى 700 ضعف
حسنة كاملة
حسنة كاملة لأنه همَ بسيئة ولم يفعلها.
أقبل على العمل لمساعدة الناس ولا يهمني في ذلك ثناء الآخرين أو شكرهم
اخلص النية لله بأن أحافظ على أمن بلادي فالتزم بقوانين بلادي واذكر غيري ولا يهمني في ذلك ثناء الآخرين أو شكرهم
مفارقة الأهل والأوطان .والمقصود هنا الانتقال من دار الشرك إلى دار الإسلام .
فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ
فَهِجْرتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوُلِهِ ،
أي قصده بالهجرة طاعة الله عز وجل ورسوله ﷺ.
ثواباً و أجراً
لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا :
لمنفعة يريد الحصول عليها .
وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا ،
أَو إلى امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ
امْرأَةٍ يَنْكِحُهَا :
أي يتزوجها .
فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ :
يعني: كائناً ما كان فالأول: تاجروالثاني خاطب.
بعد أن ذكر ﷺ أن الأعمال بحسب النيات ، وأن حظ العامل من عمله نيته من خير أو شر
ذكر بعد ذلك مثالاً وهو الهجرة ,
فأخبر النبي ﷺ أن هذه الهجرة تختلف باختلاف النيات والمقاصد بها :
1- فمن هاجر إلى دار الإسلام حباً لله ورسوله، ورغبة في تعلم دين الإسلام ، وإظهار دينه الذي قد يعجز عنه في دار الشرك، فهذا هو المهاجر إلى الله ورسوله حقاً، وكفاه شرفاً وفخراً أنه حصل له
ما نواه من هجرته إلى الله ورسوله من الثواب والأجر .
2- من كانت هجرته من دار الشرك إلى دار الإسلام لطلب دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه من ذلك، فالأول: تاجر، والثاني خاطب، وليس واحد منهما بمهاجر.
وأيضاً فالهجرة إلى الله ورسوله واحدة، فلا تعدد فيها، فلذلك أعاد الجواب فيها بلفظ الشرط، والهجرة لأمور الدنيا لا تنحصر، فقد يهاجر الإنسان لطلب دنيا مباحة تارة، ومحرمة أخرى فلذلك قال:
(فهجرته إلى ما هاجر إليه) يعني: كائناً ما كان .
س1/ ما الدليل أن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما قصد به وجهه ؟
س2/ كيف نستطيع أن نحول المباحات والعادات إلى عبادة ؟
س3/ كيف أحول نومي إلى عبادة ؟
العادات والمباحات + اخلاص لله =
عبادة
عمله صحيح لأنه أخلص النية لله
عمله صحيح لأنه أخلص النية لله ويطيع أوامره بالإحسان إلى النّاس
أنوي أن أتعلم العلم النافع
الذي ينفعني وأنفع به مجتمعي ووطني .
أنوي رضا الله
عز وجل ومحبته والاقتداء بنبينا محمد ﷺ
ما رأيك بهذه الأفعال ؟ وماذا يسمى هذا ؟
لا يزاحم الإخلاص اليوم شيء مثل التصوير يتكلف الإنسان إظهار عمله الصالح للعالمين
وقد كان الواحد من السلف يتكلف إخفاءه عن أهل بيته .
س1/ ما مفهوم الرياء ؟
س2/ علل : الرياء خطره عظيم على الفرد والمجتمع ؟
س3/ علل : الرياء خطره عظيم على الأعمال الصالحة ؟
س4/ بماذا شبه الله خطر الرياء على الأعمال الصالحة ؟
عمله صحيح لأنه أخلص النية لله عز وجل .
عمله خاطئ لأنه لم يخلص النية لله عز وجل .
كلاهما يدلان على أن حسن النية يحقق أجر العمل
*تحويل العادات إلى عبادات
*أساس قبول العمل
*حصول الأجر به ،
*استمرار أجر العمل إذا انقطع عنه لعذر
يحبط العمل .
يذهب بركة العمل .
يميت الضمير .
النية الحسنة | النيئة السيئة |
أساس لقبول العمل | تفسد العمل وتبطله |
يحصل على حسنة وإذا عملها عشر حسنات إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة | لا يحاسب عليها إذا لم يعزم عليها بقلبه لكن إذا تركها يحصل على حسنة وإذا عملها أو عزم عليها بقلبه يحصل على سيئة |
سبب لاستمرار الأجر وبها يحول المباحات إلى عبادة | يميت الضمير ويحبط العمل ويذهب بركته . |
لا أوافق لأن هذا من علامات الرياء
لا أوافق لأن هذا من علامات الرياء
قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ )
صححه الألباني في "صحيح الترمذي
كفّارة المجلس
تقويم ختامي
السؤال الساخن