العرض : جميل بثينة
جمع و تنسيق الطالبة : ريان عصام البلوشية
تحت أشراف المعلمة : أسمهان الهادي
هل سمعتم من قبل عن قصه حب جميل و بثينة؟
مقطع مختصر من القاء نايف حمدان :
جميل بن معمر
جميل بنُ عبدِالله بن معمر شاعرٌ من الدرجةِ الأولى في الحبِّ، اشتُهِرَ بحبّهِ لبثينةَ، فأصبحَ يُعرَفُ بجميلِ بثينةَ. وُلِدَ في منطقةٍ قريبةٍ من المدينةِ في الحجازِ (وادي القُرى)، وهو من قبيلةِ قضاعةَ التي نزلَت أرضَ الحجازِ، وكانوا يُسمّون ببني عذرةَ الذين يُنسَبُ إليهم الحبُّ العذريُّ المعروفُ بالنقاءِ، والطهارةِ، وقد نشأَ جميلٌ بنُ معمر في هذه البيئةِ الحجازيّةِ، وكان من أسرةٍ ذاتِ مَقامٍ رفيعٍ، واتّصفَ بحُسنِ مظهرهِ، وجمالِ ثيابِه، وطولِ قامتِه
خصائص شِعر جميل بُثينة
يتّصف شِعر جميل بُثينة بالصِّدق والحالة الكبيرة من العشق، فيجد القارئ أنّ أشعاره تتسم بألفاظ وتراكيب سهلة بعيدة عن التّكلف، وغيرها من السِّمات التي تجعله شِعرًا صافيًا،
صِدق العِبارة، وهذا ما يجعله مُحبًّا صادقًا، والأصدق ممّن تغزّل.1
2. يجمع شِعره بين البلاغة والسّهولة في الألفاظ والتّراكيب
3. حرارة العاطفة والحبّ
يذكرُ الكثيرون أنّ الحبَّ لا يأتي إلّا بعدَ خصامٍ، وهذا ما حدثَ مع جميلٍ، وبثينةَ؛ فقد اختصما فيما بينهما في أوّلِ لقاءٍ لهما في وادٍ يُقالُ له بغيض؛ حيثُ قصَدَت بثينةُ الماءَ، ووجدت ناقةً صغيرةً فضربتها، وهذا ما جعلَ الخلافَ، والنزاعَ ينشأ بينهما؛ فهذه الناقةُ الصغيرةُ كانت مملوكة لجميلٍ، وهنا بدأت قصّةُ جميلٍ، وبثينةَ، وأحبَّ كلٌّ منهما الآخرَ إلى أن توجّه جميلٌ إلى أهلها؛ لخطبتِها، إلّا أنّهم رفضوا طلبَه؛ بسبب ذِكرِه بثينةَ في شِعرِه صراحةً، فقد قال عن أوّلِ لقاءٍ بينهم :
قصّةُ حبِّ جميل بن معمر لبثينة
وأوّلُ ما قادَ المحبة بيننا�بوادِ بغيضٍ يا بثينُ سباب
فقلنا لها قولاً، فجاءت بمثلِه
لكلِّ كلامٍ يا بثينُ جوابُ
�
�
صور تمثلية عن جميل و بثينة :
قصيدة : الا ليت أيام الصفاء
بعض من اقتباس جميل بثينة
لكل بداية لابد من النهابة و لكل مشوار توقف وانا الان اختم عرضي شكرا لحسن استماعكم لي أتمنى عرضي ان ينال اعجابكم به