المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين-طنجة�الفرع الاقليمي بالعرائش
مسلك أطر الإدارة التربوية
تدبير النزاعات و الخلاف داخل المؤسسة
عرض من إنجاز
الأطر الإدارية المتدربة :
من تأطير : ذ. أحمد بنطاطي
2017/2018
المحور الثالث
المحور الأول :
النزاع لغة
لسان العرب
نازَعْتُ أَلْبابَها لُبِّي بمُقْتَصِرٍ من
الأَحاديثِ حتى زِدْنَنِي لِينَا
النزاع لغة (تابع)
ناصيف يوسف حتي، النظرية في العلاقات الدولية، لبنان، دار الكتاب العربي، 1995، ص29
النزاع اصطلاحا
إدوارد عازار، الحروب والحضارات، ترجمة أحمد ع الكريم، دارطلاس للدراسات والترجمة والنشر، سوريا 1984
مفاهيم مجاورة للنزاع
المحور الثاني
أهم أطراف النزاع الممكنة في المؤسسة التربوية
التلاميذ
الأساتذة
الإدارة
الجماعة المحلية
الإدارة الوصية
الأولياء
المحيط الاقتصادي
المحيط الاجتماعي
أسباب النزاع
انطلاقا من التعريف الاصطلاحي فإن النزاع يصبح حتميا بسبب الإيمان بعدم التوافق واستحالة التعايش فيتحول التفكير إلى ضرورة إخضاع الطرف الآخر وذلك لوجود:
ويمكن تفصيل هذه الأسباب كما يلي:
أسباب النزاع (تابع)
أسباب النزاع (تتمة)
التهرب من المسؤولية.
التدخل الخارجي في شؤون المؤسسة.
تعارض الأفراد في تصور الأهداف والمصالح.
تداخل الأدوار بسبب جهل القانون...
البنية المغذية للنزاع
الأحكام المسبقة
سوء النية
تعارض القيم والمعايير
التواصل السيء
غياب الإنصاف
غياب الحكامة
بيئة عمل جامدة
أنواع النزاع
1- موضوعه
2- أطرافه
1- أنواع النزاع حسب (موضوعه)
أنواع النزاع:
نزاع العلاقات
نزاع البيانات
نزاع المصالح
نزاع البنية
نزاع القيم
ينتج عند التنافس حول الاحتياجات المتضاربة.
ويحدث حول قضايا مادية، مثل:
نزاع المصالح
ويتعلق الأمر بالمعلومات، غيابها او سوء تقديرها، ويظهر هذا النزاع في حالات:
نزاع البيانات
ويكون في حالة وجود عواطف ومشاعر سلبية بين أطراف النزاع بسبب: � - اتصال ضعيف.� - مفاهيم خاطئة.�أمثلته: إفشاء السر المهني، التحرش الجنسي، الإحالة على الفحص المضاد...�
اختلاف المعتقدات والأفكار، الايمان بأيديولوجيا مغايرة...
وتتسبب فيه النماذج الجائرة للعلاقات البشرية: مدير سيء الخلق، طريقة تدبير سلطوية...
2- أنواع النزاع حسب (أطرافه)
أ. النزاع بين الأفراد:�
ب. النزاع بين الجماعات�
ج. النزاع بين فرد وجماعة�
نزاع فرد داخل جماعة لكثرة عناده أو معارضته أو لقلة تعاونه معها.
د. النزاع بين المؤسسة والمحيط.�
المؤسسة التربوية لم تعد سيدة نفسها بسبب تواجدها في وسط مضطرب قد يفرض عليها ضغوطا تهدد سيرها العادي.
مراحل النزاع
البداية (السبب):
* إعلان أحد الأطراف عن وجود مشكلة
* رد الطرف الأخر على ذلك .
محاولات الحل المبكر : يبحث الطرفان بينهما على حل ويتوقف مدى نجاح هذه المرحلة على عدة عوامل اهمها:
مراحل النـــــــــزاع (تابع)
التصلب : هو أن يتخذ كل طرف موقفا غير متزحزح.
التشدد : هو الموقف الذي يبديه أحد الطرفين أو كلاهما
في البداية قصد الحصول على أكبر قدر من المنافع لصالحه.
المــرونة : تفهم أحد الأطراف وجهة نظر الأخر واستعداده للتنازل.
الليـــــن : أحد الأطراف يبدي رغبة في التنازل عن بعض مطالبه من أجل الوصول إلى حل.
مراحل النزاع (تتمة)
التفاقم :
يحدث التفاقم في الحالات التالية :
يتصف التفاقم بحدة المواجهة ورفض الإتصالات، بعدها تظهر محاولات أخرى للحل وإذا لم تفلح سيخرج النزاع عن نطاق المؤسسة.
مستويات النزاع�
- مخفــــــي : أسباب الخلاف موجودة لكن غير ظاهرة .
- متوقـــــع : أحد الأطراف أو كلاهما أحس بالأسباب.
– محسوس : ظهور بوادر التنافر والتباعد.
- مجســد : الخلاف (النزاع) أصبح ظاهرا للعيان .
أهم موضوعات النزاع ومظاهرها الإدارية:
أهم موضوعات النزاع ومظاهرها الإدارية (تابع):
أهم موضوعات النزاع ومظاهرها الإدارية (تتمة):
الآثار المترتبة عن النزاع:
الآثار المترتبة عن النزاع (تابع):
الآثار المترتبة عن النزاع (تتمة):
المحور الثالث
استراتيجية إدارة النزاع قبل وقوعه
ماهي الأدوات التي تساعدنا في تحليل النزاعات ؟
أدوات تحليل النزاعات :
1) خريطة تحليل النزاعات
القضية المتنازع عليها
ماذا ؟
من ؟
متى ؟
أين ؟
كيف ؟
2) مثلث تحليل النزاع و مثلث John Galthung :
المواقف
السلوك
السياق / التناقض
يمكن معرفة وجود نزاع من خلال تحليل السلوك الظاهر، فالغالب أن السياق والمواقف لا تكونا باديتين.
3) بصلة تحليل النزاع :
الحاجات
المصالح
المواقف
تشير البصلة إلى أن ما يبدو من نزاع ليس هو الأصل فالظاهر هو عبارة عن نتاج لشيء مخفي وجب البحث عنه عن طريق تقشير هذه البصلة للوصول إلى جوهر المشكل.
4) التحليل المنظوري للنزاع CPA :
النزاع
وجهات النظر
الفواعل
الوقائع
المصالح والدوافع
الخيارات
التحقق
استراتيجيات إدارة النزاع بعد وقوعه
فماهي الاستراتيجيات والأساليب المتبعة في إدارة النزاع ؟
/ 6) السلطة / 7) إجراء تبديل في المتغير البنيوي / 8) إجراء تبديل في المتغير البشري.
…………………………………………………………
اتباع هدا الأسلوب يتم بتحديد ومناقشة مصادر النزاع والأسباب التي أدت إلى حدوثه ومعرفة المصالح المشتركة بين أطراف النزاع ، كدلك لابد من مواجهة الأطراف المتنازعة بعضها ببعض عن طريق المقابلة التي تتسم بالهدوء والعقلانية وتقريب وجهات النظر من أجل تحسين العلاقات بينهم.
ومن أهم الأسس التي تعمل على خلق التعاون بين الافراد ما يلي :
هنا على المدبر (المدير) العمل على إقناع الأساتذة بأنه لا يوجد تنافس في الأهداف بينهم بل هي أهداف واحدة تسعى المؤسسة التربوية إلى تحقيقها ويجب عليهم بدل كل جهودهم وتقديم كل آرائهم في جو تسوده المحبة والأخوة.
يستخدم المديرون هذا الأسلوب على أساس أن النزاع سوف ينتهي من تلقاء نفسه، اعتقادا منه لأن أطراف النزاع سوف يحلون مشاكلهم بأنفسهم، أو أنه يعتبر موضوع النزاع يسيرا ولا يستحق التدخل، لكن هذا التجاهل والتجنب من الممكن أن يكون أكثر ضررا،
يتم اتخاد حل وسط بين الأطراف المتنازعة من خلال التعاون فيما بينها وتقديم تنازلات للطرف الآخر، مما يعمل على تحسين العلاقات بينهم وتخفيف حدة الصراع والرفع من الأداء داخل المؤسسة، غير أن ما يعاب عليه ظهور أنه يتصف بقدر محدود من الحزم والتعاون ، ويمكن استخدامه في الحالات التالية:
عملية اللجوء إلى طرف محايد للمساعدة في حل النزاع، يقوم بدور الوسيط بين الأطراف المعنية مثل أستاذ أكبر سنا يتمتع بالحكمة والتجربة أو صديق أو مجموعة من الزملاء.......
استخدم هذا الأسلوب إذا تعقد الخلاف أكثر أو كانت الأطراف المعنية غير راغبة في اتباع الأساليب السابقة.