"قُمْ... وامشِ"
باسم الاب و الابن
والروح القدس
الاله الواحد. أمين
دخلت قدس أقداسك:
دخلت قدس أقداسك دخلت بدم الحمل
جئت اختبر نار روحك جئت امتلئ بمجدك
يا أبي احبك ربي أعبدك (2)�لأنك قدوس قدوس يا رب (2)
صلاة الطلائع:
ربّنا والهنا، أنت الحبّ الحقيقي ،الذي يملأ قلوبنا ، وينير عقولنا، ويقدّس حواسنا. قوّنا نحن الطلائع، وأضرم فينا طاقات الحب، فنعمل بإنجيل ابنك الوحيد، ونصغي لإلهمات روحك القدوس، ونسير على دربك، ونبشّر باسمك، ونكون في طليعة السائرين نحو ملكوتك، بشفاعة أمّنا العذراء مريم، مثالنا في الايمان والرجاء والمحبة، لك المجد إلى الأبد ، أمين.
يا سرًا سامي المقامْ يَسوعُ صارَ طعامْ ابنُ اللهِ في القربانْ كإلهٍ وإنسانْ.�
في سرِّ القربانِ ربّي معي مدى الأزمان
صمد القربان:
يومَ خميسِ الأسرارْ عند آخرِ النهارْ أمام الإثنَي عشرْ خبزاً باركَ وكسرْ�
في سرِّ القربانِ ربّي معي مدى الأزمان
صمد القربان:
ثمّ أعطاهم وقالْ قولاً يسحقُ الضلالْ هذا هو جسدي خُذوا كُلوا من يدي�
في سرِّ القربانِ ربّي معي مدى الأزمان
صمد القربان:
يسوعُ مَلِكَ المجدْ مَدَى الدهر لكَ الحمدْ ليتَكَ ضِمنَ القلوبْ من كُلِ الكون محبوبْ.�
في سرِّ القربانِ ربّي معي مدى الأزمان
صمد القربان:
نصلّي:
يا يسوع، أنت قلت لنا:
"أنا باقٍ معكم طوالَ الأيام
إلى انقضاء الدهر".
وها أنتَ تنفّذ وعدكَ وتهَبُنا جسَدَكَ
ودمكَ كل يوم ذبيحةَ خلاصٍ تُقدمُ
على مذابح كنيستك المقدسة ...
نحن نعبدُك بكلّ الحبِّ المُضطَرِم
فينا يا إلهَنا، أنتَ المُختبئ عن
عيوننا... أنت الأبديُّ اللامحدود
الذي ارتضيتَ أن تَسكُنَ
الخبزَ والخمرَ حبًّا بِنا…
إن قلوبَنا تَخضعُ كُلّيًا لكَ !
يا يسوع نحن نريدُ
أن نلقاكَ اليومَ بالإيمان...
أنتَ تعرفُ العطشَ الذي يملأنا؛
ها هي نفوسُنا نقدّمُها
لتستقبلَكَ وتضعَ ذاتَها
تحتَ تصرُّفِكَ ...
ها هي أذهانُنا نقدّمُها
لكي تمتلكَ كلّ انتباهِنا...
وتجعلَ كلَّ أفكارِنا بكَ وحدَكَ ...
لكَ المجدُ إلى الأبد.
آمين.
فترة صمت وتأملّ
أريد قلبًا:
اريد قلبًا انمو من فيض حبه�قلبًا يبقي لي دومًا يشدني اليه
قلبًا يحب ضعفي لا يخجل به هذا قلبك ربي من سواك يسوع
اريد قلبًا حاضرًا يسمع صرختي�يسهر على ضعفي لا يغفل عني�
يفك كل قيد يحرر فكري�هذا قلبك ربي من سواك يسوع
عَادَ يَسُوعُ إِلى كَفَرْنَاحُوم. وسَمِعَ النَّاسُ أَنَّهُ في البَيْت.
فتَجَمَّعَ عَدَدٌ كَبيرٌ مِنْهُم حَتَّى غَصَّ بِهِمِ المَكَان، ولَمْ يَبْقَ مَوْضِعٌ لأَحَدٍ ولا عِنْدَ البَاب. وكانَ يُخَاطِبُهُم بِكَلِمَةِ الله. فأَتَوْهُ بِمُخَلَّعٍ يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةُ رِجَال. وبِسَبَبِ الجَمْعِ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الوُصُولَ بِهِ إِلى يَسُوع، فكَشَفُوا السَّقْفَ فَوْقَ يَسُوع، ونَبَشُوه، ودَلَّوا الفِرَاشَ الَّذي كانَ المُخَلَّعُ مَطْرُوحًا عَلَيْه. ورَأَى يَسُوعُ إِيْمَانَهُم، فقَالَ لِلْمُخَلَّع: «يَا ٱبْني، مَغْفُورَةٌ لَكَ خطَايَاك!».
من إنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس مرقس (مر2/ 1-12)
وكانَ بَعْضُ الكَتَبَةِ جَالِسِينَ هُنَاكَ يُفَكِّرُونَ في قُلُوبِهِم:
لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا الرَّجُلُ هكَذَا؟ إِنَّهُ يُجَدِّف! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ الخَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟. وفي الحَالِ عَرَفَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُم يُفَكِّرُونَ هكَذَا في أَنْفُسِهِم فَقَالَ لَهُم: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهذَا في قُلُوبِكُم؟ ما هُوَ الأَسْهَل؟ أَنْ يُقَالَ لِلْمُخَلَّع: مَغْفُورَةٌ لَكَ خطَايَاك؟ أَمْ أَنْ يُقَال: قُمْ وَٱحْمِلْ فِرَاشَكَ وَٱمْشِ؟ ولِكَي تَعْلَمُوا أَنَّ لٱبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا أَنْ يَغْفِرَ الخَطَايَا عَلَى الأَرْض»، قالَ لِلْمُخَلَّع: لَكَ أَقُول: قُم، إِحْمِلْ فِرَاشَكَ، وٱذْهَبْ إِلى بَيْتِكَ!. فقَامَ في الحَالِ وحَمَلَ فِرَاشَهُ، وخَرَجَ أَمامَ الجَمِيع، حَتَّى دَهِشُوا كُلُّهُم ومَجَّدُوا اللهَ قَائِلين: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا البَتَّة!».
فترة صمت وتأملّ
هل أطرق بابك:
�هل أطرق بابك بعد ضياع الكل�أويصلحَ أن أقتربَ إليك بذُلِّي��ضيَّعتُ أنا فرحتي منِّي بجهلي�قد كنتَ حبيبي وخِلِّي أنتَ بل أهلي
وتركتُكَ لكني أعودُ فترحمُني�ولا بيديَّ إلا الوعد ليسترَني��والقلب بأحشائي يناديك اُجبُرني�أشتاقُ لحضنِ الآبِ وعطفُهُ يقبلُنِي
جمِّلني فقُبحي قد ذهبَ حتى الأحشاء�وسوادُ الليلِ تسرَّب فيَّ انتشرَ الداء��أشتاقُ لخالقٍ من عدمِ يدعو الأشياء�فيغيِّرَ قلبي ويُلبسَنِي حُللاً بيضاء
يا يسوع، لما منسمعك عم تقلّو للمخلّع: «قم، وإحمل فراشك وامشِ»، منحس إنو هالكلمة مش بس إلو، هي لإلنا نحنا كمان اليوم. نحنا يلي عايشين بوقت صعب، بوقت في خوف وحرب وتعب حوالينا.
يا رب، العالم اليوم بيشبه كتير هيدا المخلّع. في ناس مجروحة، بيوت مهدومة، قلوب مليانة خوف وقلق. وأوقات نحنا كمان منحس حالنا كأنّا مش قادرين نتحرّك، مش قادرين نعمل شي قدّام يلي عم بصير.
تأمّل: «قُمْ»
بس إنت يا يسوع بتفوت على حياتنا على بيوتنا، على تعبنا، وعلى خوفنا. ونحنا منكون ناطرين منك تغيّر كل شي بسرعة…
بس إنت بتبلّش من محل أعمق، لما قلت للمخلّع:�«يا إبني، مغفورة إلك خطاياك».
وكأنك عم تقلنا: السلام الحقيقي بيبلّش من القلب.�لأنو الحروب غالبًا بتبلّش جوّا قلب الإنسان قبل ما تصير برا.
لهيك يا رب، بهالزمن، خصوصًا بزمن الصوم، عم تدعينا وتقلنا:
بس إنت بتبلّش من محل أعمق، لما قلت للمخلّع:�«يا إبني، مغفورة إلك خطاياك».
وكأنك عم تقلنا: السلام الحقيقي بيبلّش من القلب.�لأنو الحروب غالبًا بتبلّش جوّا قلب الإنسان قبل ما تصير برا.
لهيك يا رب، بهالزمن، خصوصًا بزمن الصوم، عم تدعينا وتقلنا:�قوموا.
قوموا من الخطيئة للمغفرة. قوموا من الكراهية للمحبّة. قوموا من اليأس للرجاء. قوموا وامشوا معي من جديد.
قوموا.
قوموا من الخطيئة للمغفرة. قوموا من الكراهية للمحبّة. قوموا من اليأس للرجاء. قوموا وامشوا معي من جديد.
اليوم نحنا بكلّ فرح منجاوب:�يا رب، بدنا نقوم معك… يمكن ما فينا نوقف الحروب الكبيرة بالعالم، بس فينا نعمل شي مهم:�نخلّيك تزرع السلام بقلوبنا.
خلّينا يا يسوع نسمع صوتك بهالوقت الصعب. خلّينا نقوم من ضعفنا ونبلّش من جديد معك، ونصير علامة رجاء وسلام بوسط عالم تعبان بحاجة لرحمتك. إلك من المجد للأبد. آمين.
فترة صمت وتأملّ
من المزمور102
* بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ.
** بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ.
* الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ.
** الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ
* الَّذِي يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ.
** اَلرَّبُّ مُجْرِي الْعَدْلِ وَالْقَضَاءِ لِجَمِيعِ الْمَظْلُومِينَ.
* الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ.
** لاَ يُحَاكِمُ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَحْقِدُ إِلَى الدَّهْرِ
*بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ جُنُودِهِ، خُدَّامَهُ الْعَامِلِينَ مَرْضَاتَهُ.
** بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ، فِي كُلِّ مَوَاضِعِ سُلْطَانِهِ. بَارِكِي يَا نَفْسِيَ الرَّبَّ
* \ ** ألمجدُ للآب والابن والروح القدس من
الآن وإلى أبد الآبدين. آمين
فترة صمت وتأملّ
في وقت ضعفي:
�في وقت ضعفي اراك تشفي من سقطتي
وعند ضيقي تبقى صديقي وسلوتي
الي تدنو، اليك ارنو مسلما
لست لذاتي وشهواتي بل ها حياتي ملكك
يا رب اني لك اعني وخذ يدي بيدك
عند رجوعي تمسح دموعي وترثي لي
تشبع جوعي ربي يسوعي وتهديني
الي تدنو، اليك ارنو مسلما�
لست لذاتي وشهواتي بل ها حياتي ملكك
يا رب اني لك اعني وخذ يدي بيدك
تَطرَحُ معاناة العالم سؤالًا عميقًا في قلوبنا: أين هو الله وسط الجوع والحرب والألم؟ ويأتي جواب يسوع واضحًا في إنجيل متّى:�«جعتُ فأطعمتموني، عطشتُ فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني…».
من رسالة قداسة البابا فرنسيس:
الله حاضر في الإنسان المتألّم. إنه موجود في الجائع والعطشان، في اللاجئ والمريض والسجين. فحين نقترب من هؤلاء ونخدمهم، نلتقي بيسوع نفسه، لأن المسيح اختار أن يتحدّ بالمتألمين وأن يحمل آلام البشرية على الصليب. لذلك يدعونا يسوع إلى الخروج من ذواتنا والانفتاح على الآخر من خلال أعمال الرحمة.
المسيحي الحقيقي لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش ليخدم. فالخدمة المجانية للمحتاجين هي الطريق التي بها نتشبّه بالمسيح ونحمل الرجاء إلى العالم.�
إن درب الصليب الذي سار عليه يسوع هو أيضًا درب الرجاء والحياة، لأنه يقودنا إلى الخروج نحو الآخرين، وخاصة الفقراء والمتألمين. فمن يسير في هذا الطريق يصير علامة لمحبة الله في العالم ويزرع الرجاء في قلوب البشر.
ويبقى السؤال المطروح على كل واحد منا:�كيف سنعود إلى حياتنا اليوم؟ هل نعود كما نحن، أم نعود بقرار جديد أن نذهب نحو الآخر ونخدمه بمحبة؟
فترة صمت وتأملّ
وجهًا لوجه :
وجهًا لوجه بقربك أنظر عينيك وتنظر إلي�أسجد على الدوام أمامك تبلسم جراحي وتنحني عليّ��أتبعك اليوم أتبعك سأترك كل الشباك�أعبدك اليوم أعبدك هو عيد توبتي حين ألقاك (2) ��أرفع يديّ لاسمك وأعلن أن إلهي حيّ (2)
هل نعود كما نحن، أم نعود بقرارٍ جديد أن نذهب نحو الآخر ونخدمه بمحبة؟ يمكن مرقنا بلحظات ضعف وتعب،�ويمكن حسّينا أوقات بثقل أو بخيبة.�بس الرب ما بيتركنا بتعبنا،�بل دايمًا بيدعينا لبداية جديدة.
قوم من جديد مع يسوع… وهلّق امشِ!
�
تأمّل: «وامشِ...»
امشِ لعند الآخر بقلب مفتوح. امشِ لعند الجوعان وشاركو خبزك، لعند المريض وقدّملو حضورك،�لعند الحزين وحطّ بقلبو كلمة رجاء.
ما تخاف إذا كانت خطواتك صغيرة،�لأنّ الله بيشتغل بالأمور البسيطة،�وبالأعمال الصغيرة يلي بتعمل فرق كبير بحياة الناس.
وامشِ… لما بتمشي لعند أخيك الإنسان،�بتكتشف إنّو يسوع عم يمشي معك،�وبيعطي خطواتك قوّة وبيملا قلبك سلام.
وامشِ… لأنّ المحبة ما فيها تبقى واقفة محلّا،�المحبة بتمشي، بتقرب، وبتخدم.
وامشِ… لأنك إنسان ناضج، مسيحي بعمق، ورسول بالمجتمع.
وامشِ…�يمكن اليوم الله بدّو يوصل لإنسان...من خلال خطواتك إنت!
فترة صمت وتأملّ
لن تغلق الابواب
لن تغلق الابواب لن تقفل السماء فبيننا رجاء و لقاء
لن ينتهي العزاء او يسكت الغناء فبينا حياة و بقاء�
و اذ اتى... موكب العريس و قال هي انت لي و انا لك
و اذ مضى ها نمضي اليه يكفينا حبه يكفينا صوته
فهو الحياة و هو لنا�
لن نترك العريس لن نرفض الصليب فبيننا حصاد و نصيب
لن يخفت النشيد لله بالقريب فهذا عهدنا للحبيب
و اذ اتى... موكب العريس و قال هي انت لي و انا لك
و اذ مضى ها نمضي اليه يكفينا حبه يكفينا صوته
فهو الحياة و هو لنا (2)
�
�
يا قربانتَنا البيضاء \ يا سرَّ محبةِ اللهِ للإنسان \ في حضورك المقدّس نرفع لك قلوبنا شاكرين \ أنتَ الذي صرتَ غذاءً لنا لتبقى قريبًا منا \ يا رب، جدِّد قلوبنا \ واجعلنا نقوم من جديد معك \ وأعطنا الشجاعة لنمشي نحو الآخر \ ونحمل محبتك إلى كل من نلقاه \ ومعًا، بثقة الأبناء \ نرفع صلاتنا قائلين:أبانا الذي في السماوات... المجد للآب...
صلاة شكر جماعية:
إِرْحَـمْ يَـا رَبْ إِرْحَـمْ شَـعْبَكْ، وَلَا تَسْـخَطْ عَلَـيْـنَـا إِلَى الْأَبَدْ. (3x) ��يَـا لِسَـانَ الْـمَـدْحِ أَنْـشِدْ سِرَّ قُرْبَـانٍ عَـظِيمْ،�ثُـمَّ صِفْ مَنْ قَـدْ فَـدَانَـا بِـثَمَنْ دَمٍ كَـرِيـمْ،�ثَـمْـرَةَ الْأَحْشَا السَّنِـيَّة صَاحِـبَ الْفَضْلِ الْـعَـمِـيمْ
زياح القربان
قُـدُّوسٌ،قُدُّوسٌ، قُـدُّوسٌ أَنْـتَ الرَّبُّ الْقَوِيُّ إِ لٰهُ الصَّـابَؤوتْ. أَلـسَّـمَـاءْ وَالْأَرْضُ مَمْلُوئَـتَـانِ مِـنْ مَـجْدِكَ الْـعَـظِيمْ. هُوشَـعْـنَا فِي الْعُـلَى. مُـبَارَكٌ الآتِـي بِاسمِ الرَّبّْ. هُوشَـعْنَا فِي الْعُـلَى. إِرحَـمْنَا أَيُّهَا الرَّبُّ الْإِلٰهْ الضَّـابِطُ الْكُلّْ، اِرْحَـمْنَـا. لَكَ نُسَـبِّحْ، لَكَ نُمَجِّدْ، لَكَ نُـبَارِكْ، لَـكَ نَسجُدْ، بِكَ نَعْتَـرِفْ. غُفْـرَانَ الْخَـطَـايَا وَالذُّ نُوبْ مِـنْـكَ نَـطْلُبْ فَأَشْـفِقْ أَلْلّٰـهُمَّ عَـلَـيْـنَـا رَاحِـمًا، وَاسْتَجِـبْ لَنَا.
أدْعوكَ أبّا:� أدْعوكَ أبّا أيُّها الآب أرْفَعْ يَدَيَّ حَمْدًا لاسْمِكَ
سِرُّ وُجودِي في حُبِّكَ لأنَّكَ أنْتَ أبي
يَوْمَ ابْتَعَدْتُ انْتَظَرْتَني مَهْما خَطِئْتُ تَقْبَلُني
أنا ابْنُكَ تُحِبُّني لأنَّكَ أنْتَ أبي��كَنْزُ حَياتي وَجَدْتُكَ في عُمْقِ ذاتي أحْمِلُكَ�طَبَعْتَ فِيَّ جَمالَكَ لأنَّكَ أنْتَ أبيش
صلاة مقبولة