بطاقـــة دخــول
اذكر نوع الطلاق الوارد في الحالة التالية :
-طلق الزوج زوجته الطلقة الثانية وانتهت عدتها
12ع1
12ع2
12م
وجود قيم نبيلة عند العرب حتى قبل الاسلام كإغاثة الملهوف ومساعدة الضعيف
إيجابية الرسول وحرصه على تماسك المجتمع، وحفظ الحقوق.
اقتدي بدور سول الله في اسرته
أهمية علاقة الجوار وحفظ حقوق الجار
(الشعور بالمسؤولية المجتمعية، إيجابية الرسول، حبه وإخلاصه لمجتمعه)
( شجاعته ، روح المبادرة، حماية أمن المجتمع).
التواصل مع الشرطة
تقديم المساعدة الممكنة، والاتصال بالدفاع المدني
عدم التسبب بالازدحام والاتصال بالإسعاف والجهة المختصة
إبلاغ الجهات الأمنية.
التبرع بالدم وتشجيع الآخرين على التبرع بالدم
محاربة الفقر وسد الحاجة
الدعم المعنوي والنفسي
الإيجابية من القائد
المشاركة المجتمعية
نشر السرور والفرح والسعادة
الانفتاح على الآخر - الدعوة للإحسان للأقارب حتى لو لم يكونوا مسلمين
رعاية الطفولة
التسامح واللين
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ فِي جَنَازَةٍ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ....
شهود الجنائز
تولي الإمارات منذ قيامها اهتماما خاصا بقطاعات التنمية والرعاية الاجتماعية للارتقاء بها حيث نفذت الدولة استراتيجيات طموحة لتحقيق الحياة الكريمة لمواطنيها من خلال تطبيق قانون مجزٍ للضمان الاجتماعي وبناء الشراكات مع الدوائر المحلية وهيئات ومؤسسات المجتمع والقطاع الخاص لتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية
وحدة الأمة المسلمة
مساعدة المدين
احترام الجار
احترام المخالفين إن لم يؤذوا ويعتدوا على المسلمين
رعاية الأسير
ضعف الدولة
تفكك المجتمع
انتشار الكراهية والعداوة،
وعي القيادة وحفظها للحقوق-الفهم الصحيح لمبادئ الإسلام
إيجابية أفراد المجتمع - احترام الآخر والشعور بالمسؤولية......
بإحسانه الى زوجاته وبناته وأحفاده وخادمه
بمشاركة الناس أفراحهم واتراحهم
لأنه وجد فيها واقعا اجتماعيا مريرا
لإخراج المجتمع من دوامة الصراع القبلي الى رحابة الأخوة والمحبة والتسامح
التّزاورُ. رعايةُ الفقيرِ. شهودُ الجنائزِ. زيارةُ المريضِ. رعايةُ الأيتامِ وشؤونِهم. التّواضعُ والمشاركةُ. التهنئةُ بالزّواج. نشرُ السّعادة. برُّ الوالدينِ المشركينِ. الرّحمةُ بالصّغارِ. الهديةُ
الأخوةِ والمحبّةِ والتّسامحِ وكنُصرةِ المظلومِ، وحمايةِ الجارِ، ورعايةِ الحقوقِ الخاصّةِ
والعامّةِ، ومكافحةِ الجريمةِ، والتّعاونِ في دفعِ الدّياتِ، وحريّةِ العقيدةِ، ومساعدةِ المدينِ
ينبغي أن تظل تلك الوسائط أدوات في أيدينا نستخدمها ولا تستخدمنا، نملكها ولا تملكنا، نتعامل معها بقدر الحاجة ولا نستسلم لما تفرضه علينا من قيم دخيلة