1 of 70

بيئة العمل الخيري الأردني

باحث زائر في جامعة برينستون

مؤلف تقرير الأردن والكويت في مؤشرات العمل الخيري لجامعة إنديانا

تحديات وفرص

د. سامر أبو رمان

2 of 70

العمل الخيري الأردني ... تحديات وفرص‎

المحاور

  • مؤشرات العمل الخيري العالمية
  • متتبع العطاء العالمي
  • مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي
  • منهجية مؤشرات العمل الخيري العالمية
  • الأردن ومؤشرات العمل الخيري العالمية
  • بيئة العمل الخيري في الأردن
  • حقائق سريعة
  • درجات بيئة العمل الخيري
  • أولاً: تشكيل / تسجيل، عمليات، حل منظمة خيرية
  • ثانياً: الضرائب المحلية وقضايا المالية العامة
  • ثالثاً: التدفقات الخيرية عبر الحدود
  • رابعاً: البيئة السياسية
  • خامساً: البيئة الاقتصادية
  • سادساً: البيئة الاجتماعية الثقافية
  • تحديات العمل الخيري في الأردن
  • فرص العمل الخيري في الأردن
  • العمل الخيري الأردني العابر للحدود

3 of 70

مؤشرات العمل الخيري العالمية

  • لا تستطيع الحكومات حل مشاكل العالم بمفردها. يساعد العمل الخيري العالمي في معالجة بعض القضايا الأكثر ‏إلحاحًا التي يواجهها عالمنا اليوم، من أزمات الصحة العامة والفقر إلى الأمية وتغير المناخ.‏
  • تتجاوز التبرعات عبر الحدود 800 مليار دولار أمريكي سنويًا من خلال الأعمال الخيرية والمساعدة الإنمائية الرسمية ‏والتحويلات واستثمارات رأس المال الخاص. يعتمد التأثير الذي يمكن أن تحدثه الأعمال الخيرية على حالة المجتمع ‏المدني في البلد، بما في ذلك المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية والقانونية التي تشكل بيئتها الخيرية.‏
  • مهمة مؤشرات العمل الخيري العالمية ‏هي تزويد المانحين والمسؤولين الحكوميين وقادة المنظمات غير الحكومية ‏والمحسنين بفهم شامل لمشهد العطاء العالمي، يمكننا زيادة المشاركة الخيرية وتأثيرها، وتحفيز الكرم، وإحداث ‏تغيير إيجابي ودائم في العالم. ‏

4 of 70

مؤشرات العمل الخيري العالمية

5 of 70

متتبع العطاء العالمي ‏Global Philanthropy Tracker (GPT)‎

  • يقيس العطاء عبر الحدود من البلدان في جميع مراحل التنمية الاقتصادية، مع تسليط الضوء أيضًا على الشراكات ‏التعاونية والبنية التحتية التي تدعم الجهود عبر الحدود في جميع أنحاء العالم. من خلال القيام بذلك، يعد متتبع ‏العطاء العالمي الأول من نوعه الذي يقدم رؤية شاملة لحجم ونطاق العطاء عبر الحدود في جميع أنحاء العالم.‏
  • تم نشر متتبع العطاء العالمي سابقًا من قبل معهد هدسون منذ عام 2006، تحت عنوان مؤشر العمل الخيري العالمي ‏والتدفقات ‏The Index of Global Philanthropy and Remittances‏. ومنذ عام 2017 تولت كلية ليلي فاميلي ‏للعمل الخيري في ‏جامعة أنديانا ‏the Lilly Family School of Philanthropy‏ ‏IUPUI‏ إصدار ‏المؤشر.‏
  • في إصداره الأخير لعام 2020، تفحص التقرير مصادر وحجم العطاء عبر الحدود - بما في ذلك المساعدة الإنمائية ‏الرسمية (‏ODA‏(، والعطاء الخيري، والاستثمارات الخاصة الأخرى - من 47 دولة حول العالم.‏

6 of 70

متتبع العطاء العالمي ‏Global Philanthropy Tracker (GPT)‎

7 of 70

متتبع العطاء العالمي ‏Global Philanthropy Tracker (GPT)‎

8 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

https://scholarworks.iupui.edu/bitstream/handle/1805/28098/IU2022GPEIGlobalReport.pdf?sequence=5&isAllowed=y

  • يوفر مؤشر البيئة الخيرية العالمي (‏(GPEI‏ الأدوات التي يحتاجها القادة العالميون لفهم كيف وأين تتغير وتتطور ‏البيئة الخيرية - والأهم من ذلك - كيفية تعظيم قدرة العمل الخيري على المساعدة في حل التحديات الملحة، وهو ‏يعد حاسماً بشكل خاص في وقت لا يكون فيه دور العمل الخيري في دفع عجلة الابتكار في أوقات الأزمات موثقًا ‏بالكامل ومفهومًا بشكل جيد.‏
  • يعد أكبر وأشمل جهد في العالم لرسم خريطة للنظام البيئي الخيري العالمي، حيث يوفر أدوات لصانعي السياسات ‏وقادة المجتمع المدني والمحسنين لفهم أفضل السبل لتحفيز النشاط الخيري الاستراتيجي على مستوى العالم.‏
  • صدر المؤشر للمرة الأولى في عام 2015 عن مركز "‏the Center for Global Prosperity‏ " التابع لمعهد هدسون ‏تحت عنوان مؤشر حرية العمل الخيري ‏Index for Philanthropic Freedom، وابتداء من عام 2017 تولت كلية ‏ليلي فاميلي للعمل الخيري في ‏جامعة أنديانا ‏the Lilly Family School of Philanthropy‏ ‏IUPUI‏ إصدار ‏المؤشر، وأصدرت ‏تقرير عام 2018 ثم التقرير الأخير ‏GPEI ‎‏ 2022.‏
  • أعد تقرير 2022 أكثر من 100 خبير على مستوى الدولة قاموا بتقييم بيئة العمل الخيري في 91 دولة من خلال ‏دراسة الحوافز والعوائق التي تحول دون العطاء. يساعد تقييم البلدان على الكشف عن النظام البيئي المعقد للوائح ‏والسياسات والثقافات التي تشكل العمل الخيري العالمي.‏

9 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

10 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

11 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

12 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

13 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

14 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

15 of 70

مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي ‏Global Philanthropy Environment Index (GPEI)‎

16 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

أولاً: متتبع العطاء العالمي Global Philanthropy Tracker

رصد المؤشر أربع تدفقات للموارد: العمل الخيري عبر الحدود، والمساعدة الإنمائية الرسمية، ‏والتحويلات، واستثمار ‏رأس المال الخاص.‏

اعتمد المؤشر في توفير البيانات على المصادر التالية:‏

أ‌)‏ مصادر متاحة للجمهور: ‏

  • المكاتب الإحصائية المركزية والوزارات.‏
  • المنظمات الخيرية التي تركز على الشؤون الدولية.‏
  • ‏المنظمات ‏الجامعة وذات العضوية.‏
  • الجامعات ومراكز البحث الخاصة.‏
  • ‏ المنظمات الدولية، مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية‏.‏
  • الشركات الخاصة.‏

17 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

أولاً: متتبع العطاء العالمي GPT

ب‌)‏ استبانة توفر البيانات:‏

  • استطلاع للخبراء حول العالم، عبر الإنترنت، عن البيانات المتاحة عن التبرعات الخيرية ‏لدعم القضايا ‏الدولية (بما في ذلك المساهمات المرسلة إلى الخارج من قبل الأفراد ‏والمؤسسات والشركات واليانصيب الخيري ‏والمنظمات الخيرية، أو تلك التي تلقتها ‏منظمات في الخارج).‏
  • بيانات حول التطوع مع المنظمات الخيرية في الخارج، ‏ومعلومات حول شرعية ‏العمل الخيري عبر الحدود.‏
  • تتم مناقشة البيانات الكمية المحددة التي يمكن تتبعها إلى المصادر الأصلية والتحقق منها ‏في التقرير.‏
  • تم استبعاد دول من التقرير إذا تعذر تحديد البيانات الكمية أو ‏تتبعها إلى مصادر التحقق.‏

18 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

أولاً: متتبع العطاء العالمي GPT

ت‌)‏ البيانات التي تمت مشاركتها من شركاء البحث‏:

• في البلدان حيث البيانات والمعلومات باللغة الإنجليزية محدودة للغاية، تعاونت الكلية مع منظمات ‏‏خبيرة في تحديد وتحليل البيانات المتعلقة بالتدفقات الخيرية، وتم عرض ‏الوصف التفصيلي للبيانات في ‏تقارير سردية منفصلة لهذه البلدان. ‏

19 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

ثانياً: مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي

أ‌)‏ جمع البيانات: جمع البيانات المتعلقة بالبيئة التمكينية للأعمال ‏الخيرية ‏على المستوى المحلي باستخدام استبيان للخبراء المحليين، ممن يتمتعون بمعرفة عميقة وخبرة ‏‏عملية غنية بالقطاع الخيري، ويقوم كل منهم بتقديم تقييم مهني لبيئة العمل الخيري في دولة معينة.‏

ب‌)‏ تسجيل الدرجات: احتوى استبيان الخبراء على:

  • 11 سؤالاً مؤشراً لقياس البيئة على أساس ستة عوامل: ‏سهولة تشغيل منظمة خيرية، الحوافز الضريبية، التدفقات الخيرية عبر الحدود، البيئة السياسية، البيئة ‏الاقتصادية، البيئة الاجتماعية والثقافية.
  • أسئلة إرشادية وإرشادات محددة لتوجيه عملية ‏التسجيل.
  • لكل سؤال، ‏قدم خبراء الدول سرداً (حوالي 300 كلمة) ودرجة ‏على مقياس من 1 (يشير إلى البيئة الأقل ملاءمة) إلى 5 (يشير إلى ‏البيئة الأكثر ملاءمة) للأعمال الخيرية.
  • باستخدام النتائج من ‏استبيانات الخبراء، تم حساب الدرجات الإجمالية لكل عامل لكل دولة من الدول ‏المدرجة.‏

20 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

ثانياً: مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي Global Philanthropy Environment Index

ت‌)‏ ‏ تبادل الخبراء رؤى حول التأثير العملي للقوانين واللوائح، والملاحظات المستندة إلى الخبرة ‏من العمل ‏المهني في الدولة في القطاع الخيري، و / أو وجهات نظر العوامل المختلفة كظروف مواتية للعمل الخيري ‏في كل ‏دولة. ‏

ث‌)‏ تقييم الدرجات وعملية المراجعة:

  • قام فريق البحث التابع لكلية ليلي ‏فاميلي ‏للعمل الخيري التابعة لجامعة إنديانا أولاً بمراجعة الدرجات والسرد، وأجرى بحثاً تكميلياً، وجمع ‏معلومات إضافية ‏من خبراء الدولة حسب الحاجة.
  • تم إرسال جميع البيانات إلى المراجعين الإقليميين ‏للتحقق من صحة النتيجة ‏على المستوى الإقليمي.
  • قام 14 خبيراً إقليمياً لم يعمل أي منهم كخبير محلي بتقييم الدرجات من جميع الدول المشاركة في أقاليمهم.
  • راجع الخبراء الإقليميون الروايات المقدمة من قبل خبراء الدولة، ‏ووضعوا تقريراً موجزاً ‏يلخص التطورات والاتجاهات الإقليمية.‏

21 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

ثانياً: مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي GPEI

22 of 70

منهجية مؤشرات العمل الخيري‎

ثانياً: مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي GPEI

ج‌)‏ استضاف فريق البحث 14 اجتماعاً عبر ‏الإنترنت مع خبراء من 14 إقليماً. وشارك في هذه الاجتماعات ‏المراجعون الإقليميون وخبراء الدول. وقد تبادلوا تحديثات حول ‏تطوير البيئة الخيرية في كل اقتصاد ‏خلال الفترة 2018-2020، وناقشوا نتائج أسئلة المؤشرات الـ 11 على المستويين المحلي ‏والإقليمي. ‏قدم الخبراء اقتراحات بشأن الطرق المحتملة لتحسين المنهجيات في الإصدارات المستقبلية من ‏مؤشر ‏بيئة العمل الخيري العالمي.‏

ح‌)‏ ‏ استعرض المجلس الاستشاري العالمي وناقش الدرجات والتقارير المحلية من منظور عالمي واقترح ‏تعديلات لبعض ‏الدول حسب الحاجة. بعد هذه العملية الدقيقة والشاملة للتحقق من النتيجة والمراجعة ‏على المستوى المحلي والإقليمي ‏والعالمي، قام فريق البحث بحساب متوسط القيم النهائية لكل عامل ‏بالإضافة إلى كل دولة وإقليم، ووضع المؤشر.‏

23 of 70

24 of 70

الأردن ومؤشرات العمل الخيري العالمية‎

  • أدرج الأردن ضمن تقرير مؤشر حرية العمل الخيري ‏Index for Philanthropic Freedom‏ الصادر عن معهد ‏هدسون عام 2015، ثم أدرج في تقرير مؤشر بيئة العمل الخيري العالمي لعام 2018 وعام 2022، وقد قام بإعداد ‏التقرير المحلي للأردن في هذين الإصدارين الباحث د.سامر أبو رمان.‏
  • تم ذكر الأردن في عبارات مقتضبة في مؤشر العمل الخيري العالمي والتدفقات ‏The Index of Global ‎Philanthropy and Remittances‏ في إصدارات 2007 و 2009 و 2010 و 2011 و 2016، ثم شارك الأردن في ‏تقرير متتبع العطاء العالمي 2020، وقام د.سامر أبو رمان - مركز عالم الآراء لاستطلاعات الرأي بإعداد التقرير السردي المحلي الخاص ‏بالأردن.‏

25 of 70

الأردن ومؤشرات العمل الخيري العالمية‎

26 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن ‎

27 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

  • إن الأشكال القانونية للمنظمات الخيرية المدرجة في القانون هي: ‏الجمعية (الجمعيات المغلقة والجمعيات ‏الخاصة والجمعيات الأجنبية)‏
  • هناك خمس قضايا اجتماعية رئيسية تناولتها هذه المنظمات وهي: التعليم المدرسي الأساسي والثانوي، ‏الصحة والبحوث الطبية، الشباب والأسرة، الدين، محاربة الفقر.‏
  • متوسط الوقت الذي يحدده القانون لتسجيل منظمة خيرية: أكثر من 90 يوماً.‏
  • متوسط تكلفة تسجيل منظمة خيرية: صفر دولاراً أمريكياً.‏
  • قانون الجمعيات لا يفرض رسوماً للتسجيل.‏
  • المستويات الحكومية التي تضطلع بمهمة تنظيم تأسيس المنظمات الخيرية: هي الحكومة المركزية.‏

حقائق سريعة

28 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

درجات بيئة العمل الخيري

29 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

أولاً: تشكيل / تسجيل، عمليات، حل منظمة خيرية

‏1. إلى أي مدى يمكن للأفراد تشكيل ودمج المنظمات المحددة؟ 3 درجات‏

  • القانون الأساسي الذي يحكم تكوين المنظمات والمؤسسات الخيرية محلية أو أجنبية في الأردن هو قانون ‏الجمعيات رقم 51 لسنة 2008 وتعديلاته (رقم 22 لسنة 2009)‏.
  • يمكن لأي مجموعة لا تقل عن سبعة أعضاء التسجيل في سجل الجمعيات في وزارة التنمية الاجتماعية.
  • شروط العضو: من حملة الجنسية الأردنية، وألا يقل عمره عن 18 عاماً، وألا يُحكم عليه بارتكاب جريمة ‏مخلة بالشرف أو بأي جريمة. ‏
  • لا يجوز للجمعيات جني الأرباح أو توزيعها، أو تحقيق أي منفعة لأي من أعضائها أو لشخص ‏معين، أو تحقيق أي أهداف سياسية تدخل في نطاق عمل وأنشطة الأحزاب السياسية‏.
  • عملية التشكيل والتسجيل واضحة لكنها مرهقة إلى حد ما، بشكل عام، يعتمد تسجيل الجمعية على موافقة مجلس إدارة السجل.
  • يتطلب القانون في المادة 11 موافقة مجلس الوزراء في أي من الحالات التالية:‏ إذا كان أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية غير أردني، إذا كانت "جمعية مغلقة" متقدمة للتسجيل، وإذا كان التسجيل لـ "جمعية خاصة" تتكون من شخص اعتباري واحد.‏
  • لا يشترط القانون أن يذكر مجلس التسجيل أسباب رفض تسجيل جمعية ما. ومع ذلك، يمكن ‏استئناف قرار الرفض أمام محكمة العدل العليا.‏

30 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

أولاً: تشكيل / تسجيل، عمليات، حل منظمة خيرية

‏‏2. إلى أي مدى تكون المنظمات الخيرية حرة في العمل دون تدخل حكومي مفرط؟‏ 4 درجات‏

  • وفقًا للمادة 12 من قانون الجمعيات، يكون لكل جمعية شخصية اعتبارية عند تسجيلها. ولها أن ‏تقوم بالأعمال اللازمة لتحقيق الأهداف والغايات المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية ووفق ‏الأحكام والشروط المنصوص عليها في القانون واللوائح والتعليمات الصادرة.‏
  • يجوز للوزارة ذات الصلة ومجلس السجل ترشيح ممثل لحضور اجتماع الجمعية العمومية ‏للجمعية.
  • الاجتماع غير قانوني ما لم يتم إخطار الوزارة المختصة وأمين السجل بتاريخ الاجتماع ومكانه ‏وجدول أعماله قبل أسبوعين.
  • يشترط قانون الجمعيات أن تقدم الجمعيات إلى الوزارة ذات الصلة نسخة من القرارات الصادرة ‏عن جمعيتها العامة في غضون 15 يوماً من تاريخ الاجتماع.‏
  • متطلبات إعداد التقارير واضحة ومتسقة ولكنها تتطلب موارد معتدلة لإكمالها. ‏
  • إذا كانت ميزانية الجمعية أقل من 2000 دينار (2820 دولار أمريكي)، تقوم الوزارة المعنية ‏بمراجعة حساباتها المالية.
  • لا يتضمن قانون الجمعيات أي قيود على الجمعيات تتعلق بتعاونها مع منظمات المجتمع المدني ‏الأخرى أو الخاصة أو الحكومية داخل أو خارج الدولة، طالما أن هذا التعاون لا يخل بالنظام ‏العام في المملكة.
  • يمكن للجمعيات أيضاً المشاركة في الشبكات الاجتماعية والإنترنت دون قيود.‏

31 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

أولاً: تشكيل / تسجيل، عمليات، حل منظمة خيرية

‏‏‏3. إلى أي مدى توجد سلطة تقديرية للحكومة في إغلاق المنظمات الخيرية؟‏ 2 درجة‏

  • تنص المادة 20 من قانون الجمعيات على أن الجمعية تعتبر منحلة إذا توقفت عن أداء عملها أو ‏إذا فشلت في تعديل وضعها وفقاً للأحكام المنصوص عليها في المادة 28 من القانون‏.
  • يحق لمجلس السجل حل الجمعيات بناءً على توصية الوزارة المختصة في أي من الحالات ‏التالية:‏
  • إذا تعذر انتخاب هيئة إدارية للجمعية وفق أحكام نظامها الداخلي بعد تعيين مجلس ‏مؤقت.‏
  • إذا كانت الجمعية تحتفظ أو تستخدم تبرعاً أو تمويلاً من طرف ثالث، دون موافقة ‏مسبقة؛
  • إذا ارتكبت الجمعية للمرة الثانية مخالفة سبق أن حذرت بشأنها، بأن تخالف الجمعية أياً ‏من أحكام قانون الجمعيات أو الأنظمة الصادرة بموجبه، أو مخالفة أحكام نظامها ‏الأساسي، ولم تزل أسباب المخالفة خلال شهرين من تاريخ إخطارها كتابياً بتلك ‏المخالفة؛ أو
  • إذا وافق ثلثا أعضاء الهيئة العامة على الحل في اجتماع غير عادي، وفقاً للنظام ‏الداخلي.‏
  • يتم إخطار الجمعية بقرار الحل على العنوان المعتمد المبين في شهادة التسجيل باليد أو بإيداعه ‏في العنوان البريدي المسجل. يعتبر هذا الإيداع إشعاراً قانونياً بعد 30 يوماً من تاريخ الإيداع‏.
  • يمكن استئناف قرارات الحل غير الطوعي أمام محكمة العدل العليا.‏
  • في الأعوام الأخيرة، زاد عدد الجمعيات التي تم حلها في الأردن في حالات انتهاك قانون ‏الجمعيات.

32 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

ثانياً: الضرائب المحلية وقضايا المالية العامة

‏‏‏‏4. ما مدى ملاءمة النظام الضريبي لتقديم التبرعات الخيرية؟‏ 4 درجات‏

  • وفقًا لقانون ضريبة الدخل الجديد رقم 34 لعام 2014 (المادة 10)، فإن أي شخص يقدم ‏تبرعات داخل المملكة لمنظمات ذات أغراض دينية أو خيرية أو إنسانية أو علمية أو ثقافية أو ‏رياضية أو مهنية معتمدة من مجلس الوزراء له أن يحصل على حسم لا يتجاوز 25% من ‏الدخل الخاضع للضريبة.‏
  • عملية الحصول على ميزة ضريبية واضحة ومتسقة ولكنها مرهقة إلى حد ما. يجب على ‏الأفراد أو المنظمات الراغبة في تقديم تبرعات للجمعيات التأكد من أن هذه الجمعيات مؤهلة ‏لتلقي تبرعات معفاة من الضرائب، على النحو الذي يحدده موافقة مجلس الوزراء.‏

33 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

ثانياً: الضرائب المحلية وقضايا المالية العامة

‏‏‏‏‏5. ما مدى ملائمة النظام الضريبي للمنظمات الخيرية لتلقي التبرعات الخيرية؟‏ 4.5 درجات‏

  • يعفي قانون ضريبة الدخل رقم 34 لعام 2014 (المادة 4) المنظمات غير الربحية الدينية أو ‏الخيرية أو الثقافية أو التعليمية أو الرياضية أو الصحية والشركات غير الربحية المسجلة ‏بموجب قانون الشركات من ضرائب الدخل.
  • يمكن أن تكون الجمعية مؤهلةً للإعفاء الضريبي بشرط أن تكون أهداف الجمعية بموجب وثائق ‏التسجيل الخاصة بها ذات فائدة عامة وتهدف إلى خدمة المجتمع دون السعي لتحقيق أي منفعة ‏شخصية، وأن الدخول المتأتية من النشاط الذي تقوم به الجمعية تستخدم فقط ‏لتحقيق أهداف الجمعية.‏
  • لا يجوز للجمعيات توزيع الدخل المتأتي من أنشطتها على أعضائها، كلياً أو جزئياً.‏
  • قانون ضريبة البناء والأراضي لعام 1954 يعفي جميع الجمعيات المسجلة في الأردن من ‏ضرائب البناء والأراضي بشرط موافقة مجلس الوزراء على هذا الإعفاء.‏
  • يتعين على الجمعية تنظيم السجلات والمستندات المطلوبة وفقاً لأحكام قانون الضرائب، ‏وتقديمها إلى دائرة ضريبة الدخل في موعد لا يتجاوز اليوم الأخير من الشهر الرابع الذي يلي ‏انتهاء الفترة الضريبية، أو عند طلب من دائرة ضريبة الدخل.‏
  • لا تُعفى الجمعيات من دفع الضريبة العامة على المبيعات المستحقة على السلع والخدمات ‏الخاضعة لهذه الضريبة‏.

34 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

ثالثاً: التدفقات الخيرية عبر الحدود

‏‏‏‏‏‏6. ما مدى ملاءمة البيئة التنظيمية القانونية لإرسال التبرعات عبر الحدود؟‏ 4 درجات‏

  • يحق للجمعيات إرسال التبرعات التي يتم تحصيلها للخارج سواء كانت نقدية أو عينية بعد ‏الحصول على موافقة وزارة المالية على افتراض أنها تتبع نظام جمع التبرعات لغرض خيري ‏ومن خلال القناة الرسمية والمرخصة الوحيدة، الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
  • ‏لا تفرض القوانين الأردنية الضرائب أو الرسوم الأخرى على التبرعات المقدمة خارج الدولة. ‏ومع ذلك، فإن ضريبة الدخل قد لا يتم حسمها من التبرعات التي يتم إرسالها عبر الحدود. ‏
  • لا توجد قيود على الأنشطة التي يمكن أن تدعمها التبرعات عبر الحدود.‏

35 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

ثالثاً: التدفقات الخيرية عبر الحدود

‏‏‏‏‏‏‏7. ما مدى ملاءمة البيئة التنظيمية القانونية لتلقي التبرعات عبر الحدود؟‏‏ 3 درجات‏

  • وفقاً للمادة 17 من قانون الجمعيات، يجب على الجمعية أن تعلن في تقريرها السنوي عن أي ‏تبرع تم تلقيه، واسم المتبرع، ومبلغ التمويل، والهدف الذي سيتم الإنفاق فيه.
  • في حالة الحصول على تبرع من شخص غير أردني، على الجمعية إخطار مجلس الوزراء ‏بذلك.
  • إذا أصدر مجلس الوزراء قراراً برفض التبرع أو التمويل خلال المدة المحددة البالغة 30 يوماً، ‏فيجب على الجمعية الامتناع عن قبول التبرع، ويجوز الطعن في هذا القرار أمام محكمة العدل ‏العليا. ‏
  • في حالة عدم امتثال الجمعية لمتطلبات الموافقة المسبقة، قد تخضع للحل أو غرامات مالية.
  • في عام 2020، شرعت الحكومة الأردنية إجراءاً جديداً للحصول على التمويل الأجنبي ‏للجمعيات‏، تم وضع إجراءات طويلة الأجل ومرهقة لتلقي التمويل الأجنبي، بما في ذلك طلبات الحصول ‏على تفاصيل حول البرامج والأنشطة التي سيتم تنفيذها باستخدام التمويل المستلم‏.
  • تتم مراقبة الجمعيات التي تحصل على تمويل أجنبي بالتنسيق مع المحافظ ومدير التنمية ‏الاجتماعية في المنطقة.
  • يجب على الجمعية تقديم تقارير دورية عن سير العمل في المشروع إلى وزارة التخطيط ‏والتعاون الدولي والوزارة المعنية وسجل الجمعيات. ‏

36 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

رابعاً: البيئة السياسية‏

‏‏‏‏‏‏‏‏8. ما مدى ملاءمة البيئة السياسية للعمل الخيري؟‏ ‏‏ 3 درجات‏

  • تواجه المنظمات الخيرية العديد من التحديات فيما يتعلق باعتراف النظام السياسي والاقتصادي ‏بأهمية المنظمات الخيرية في العمل الخيري والتغيير الاجتماعي.
  • هناك ضعف في الثقة في العلاقة بين المنظمات الخيرية ‏ والمؤسسات الرسمية ذات الصلة ‏تنعكس في القيود القانونية.
  • لا تأخذ الحكومة آراء ومقترحات الجمعيات في الاعتبار عند صياغة السياسات ‏والاستراتيجيات المتعلقة بالعمل الخيري، وبالتالي يتطلب إصلاح وتطوير القطاع الخيري في ‏الأردن من الحكومة إشراك الجمعيات في صياغة وتطوير اللوائح الحكومية المتعلقة بالعمل ‏الخيري.
  • يواجه الأردن تحديات اقتصادية وسياسية متواصلة، مثل المعدلات المنخفضة لنمو العمالة، ‏وتزايد الفقر، وارتفاع تكاليف المعيشة، التي زادت بفعل تأثير العدد الكبير من اللاجئين ‏السوريين الذين استضافهم الأردن في السنوات القليلة الماضية.‏

37 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

رابعاً: البيئة السياسية‏

‏‏‏‏‏‏‏‏‏9. ما مدى ملاءمة السياسات والممارسات العامة للعمل الخيري؟ ‏‏ 3 درجات‏

  • بموجب القانون، تواجه الجمعيات الخيرية أحياناً عقبات إدارية عند التعامل مع المؤسسات ‏الحكومية، بما في ذلك المعاملات الإدارية المتأخرة والقيود التي تضعها الحكومة على جمع ‏التبرعات أو تلقي التمويل الأجنبي.
  • الإجراءات البيروقراطية المطولة للحصول على تمويل في قانون الجمعيات. ‏
  • ضعف قدرة بعض الوزارات على إبداء الرأي الفني على وثيقة المشروع المقدمة من قبل ‏المنظمة الخيرية، مما يؤدي إلى عدم منح الموافقة؛ وعدم توفر بيانات عن طلبات الموافقة على ‏التمويل التي تم رفضها وسبب رفضها .
  • الحاجة إلى موافقة الحكومة للحصول على إعفاء من ضريبة المبيعات تعقد الإجراءات وتؤخر ‏تنفيذ أعمال ومشاريع هذه الجمعيات.‏
  • تقدم الحكومة الدعم للجمعيات الخيرية في شكل مشورة فنية ودعم مالي محدود. ‏
  • تلعب هيئة مكافحة الفساد دوراً في محاولة منع الفساد في المؤسسات الخيرية. وقد حققت الهيئة ‏في جرائم مختلفة، مثل عدم الإفصاح عن الاستثمارات والرشوة وإساءة استخدام السلطة ‏والاحتيال الجنائي والسرقة.

38 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

خامساً: البيئة الاقتصادية

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏10. إلى أي مدى يعتبر السياق الاقتصادي مواتياً للعمل الخيري؟‏ ‏‏ 3.5 درجات‏

  • يتم تصنيف الأردن كدولة ذات موارد محدودة وتعتمد على المساعدات. يتلقى الأردن باستمرار ‏تبرعات خيرية عابرة للحدود تقدر بحوالي 1 مليار دولار أمريكي سنوياً.
  • حوالي 30% موجهة لتنمية المجتمع الأردني و70% لتلبية احتياجات اللاجئين الذين يشكلون ‏‏1-15 من إجمالي السكان وينتمون إلى 57 جنسية.
  • تكبد الأردن تكاليف تزيد عن 10 مليارات دولار نتيجة استضافة 1.4 ‏مليون لاجئ سوري منذ بداية الأزمة السورية قبل نحو 10 سنوات.
  • أدت جائحة ‏COVID-19 ‎‏ التي بدأت في عام 2020 إلى تفاقم الظروف الاقتصادية ‏المتدهورة، حيث عطل الإغلاق العام وإجراءات حظر التجول جوانب مختلفة من الحياة ‏اليومية، وفقد الكثيرون مصادر الدخل‏.
  • أصبح التباطؤ في النشاط الاقتصادي العالمي عقبة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أدى ‏الانتشار العالمي للوباء إلى تقليل حجم الدعم المالي الخارجي، وتراجعت تحويلات المغتربين، ‏وانخفضت التجارة وكذلك السياحة التي شكلت 10% من إجمالي الناتج المحلي في فترة ما قبل ‏الجائحة، وأدى ذلك إلى ارتفاع معدل التضخم وارتفاع معدل البطالة‏.

39 of 70

بيئة العمل الخيري في الأردن‎

النتائج الرئيسية

سادساً: البيئة الاجتماعية والثقافية

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏11. إلى أي مدى تعتبر القيم والممارسات الاجتماعية والثقافية مواتية للعمل الخيري؟ 4 درجات‏

  • المجتمع الأردني هو مجتمع قبلي في الغالب، ويعمل نظامه القبلي جنباً إلى جنب مع النظام ‏القانوني المعمول به رسمياً. تلعب القبائل في الأردن دوراً سياسياً، وتوفر نظاماً قضائياً بديلاً، ‏وتوفر الخدمات للمجتمعات المحلية.
  • هناك تراث ثقافي وديني عميق الجذور، يحفز العمل الخيري داخل الأردن، بما في ذلك قيم ‏الخير والتطوع والتضامن وغيرها، مما كان له أثر واضح في تحفيز الأردنيين لتأسيس ‏الجمعيات والانضمام إليها.
  • عرف الأردن الجمعيات الخيرية في مرحلة مبكرة من تاريخه، وأنشئت أول جمعية خيرية ‏محلية، وهي الجمعية الخيرية الشركسية، عام 1932، وأول جمعية أجنبية كانت مؤسسة ‏الشرق الأدنى، التي تأسست عام 1937‏.
  • بعد انضمام الأردن إلى الاتفاقيات الدولية، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية ‏والسياسية، وبعد الموافقة على قانون الجمعيات رقم 51 لسنة 2008 وتعديلاته، ارتفع عدد ‏الجمعيات الخيرية المحلية إلى 6800 جمعية بنهاية العام 2019، وارتفع عدد ‏الجمعيات الأجنبية إلى 201.
  • ‏لا يوجد قانون يحكم النشاط الخيري غير الأحكام العامة في قانون الجمعيات. ومع ذلك، فإن ‏العمل الخيري غالباً ما يكون واجباً دينياً واجتماعياً خلال المواسم الدينية في البلاد، مثل ‏رمضان.
  • العمل الخيري ليس مؤسسياً بل يركز على أحداث معينة.

40 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن ‎

41 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • موجات الهجرة المتلاحقة بسبب الصراعات في الدول المجاورة وآخرها النزوح السوري‏ منذ عام 2011. وقد ‏تسبب ذلك في انخفاض مجمل ما ينفق من العطاء القادم من الخارج على احتياجات ‏المواطنين الأردنيين، ‏وذلك لان الكثير من المتبرعين والمانحين يفضلون توجيه ما يقدمون لتلبية ‏احتياجات اللاجئين.‏

مقال "عطاء المجتمعات المستضيفة مع اللاجئين"

د. سامر أبو رمان

الأنباء الكويتية، العدد 16095، 17 فبراير/شباط 2021

42 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • قدم بعض التشريعات الناظمة لعمل الجمعيات، مثل نظام جمع التبرعات للوجوه الخيرية ‏الصادر عام 1957.‏

  • قيدت الحكومة عمل الجمعيات الخيرية بمجموعة من التشريعات والإجراءات، والتي وإن كان لها أثر ‏إيجابي، ‏تمثل في وقاية العمل الخيري الأردني العابر للحدود من تهم غسيل الأموال وتمويل ‏الإرهاب، والحفاظ على ‏سجل الأردن نظيفاً في هذا المجال، إلا أن ميل هذه الإجراءات لتغليب ‏الحس الأمني قد جعلها تشكل عائقاً أمام ‏قدرة الجمعيات على الاستفادة من التدفقات القادمة من ‏الخارج‏.‏

43 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • البيانات المالية للجمعيات والمنظمات الخيرية غير محصورة في قواعد بيانات أو لدى جهة واحدة، والعطاء ‏الفردي وهو الأكثر انتشاراً لا يمكن رصده. كذلك، لا توجد وكالة مركزية لجمع بيانات العطاء الخيري العابر ‏للحدود‏، بل تتوافر البيانات لدى عدة جهات:‏
  • ‏‏التمويل المتعلق باللاجئين والمشاريع الواردة وفق خطة الاستجابة الأردنية لأزمة اللجوء السوري، ‏والذي يكون من ‏خلال وزارة التخطيط والتعاون الدولي ممثلة في اللجنة التنسيقية لشؤون ‏المساعدات الإنسانية الموجودة في تلك ‏الوزارة، ويمكن الاطلاع على البيانات الخاصة به عبر قاعدة ‏البيانات الخاصة بوزارة التخطيط ‏ .‏
  • ‏التمويل الأجنبي المتعلق بالجمعيات ويتم من خلال سجل الجمعيات الموجود بوزارة التنمية ‏الاجتماعية. ‏
  • ‏التمويل الأجنبي المتعلق بالشركات غير الهادفة للربح ويتم من خلال دائرة مراقبة الشركات بوزارة ‏الصناعة والتجارة.‏

44 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • تردي الوضع الاقتصادي، زيادة انتشار الفقر، وارتفاع تكلفة المعيشة قلل من القدرة على مساعدة الأخرين.‏
  • ‏وجود بعض العاملين في القطاع الخيري ممن أساءوا إلى صورته‏.‏
  • قيام البعض، في ظل وجود أحزاب وتيارات سياسية متنافسة، بتوظيف العمل الخيري لغايات ‏شخصية ‏وأغراض انتخابية مما صنع أزمة ثقة بين الجهات الخيرية والمتبرعين. ضعف ثقة المواطنين بمصداقية ‏الجمعيات، وضعف وعي المواطن بماهية العمل الخيري، ‏قلل من التبرعات، وشكك في الأهداف.‏
  • ‏هناك الكثير من الجمعيات التي باتت صورية، من بين 6800 جمعية هناك ما لا يزيد عن 50% فاعلة وتمارس ‏نشاطاتها بشكل مستمر في خدمة ‏المواطنين.‏ أما البقية فهي تفتح مكاتبها ولكنها على ارض الواقع لا تقوم بأي ‏‏عمل فعلي، والعديد من الجمعيات الخيرية تمارس عملها بدون وجود مكاتب لها.‏

45 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • مركزية التبرعات الداخلية: خلال أزمة كورونا، لم يكن للجمعيات الخيرية، باستثناء تكية أم علي والهيئة ‏الخيرية الهاشمية، أي دور في ‏مساندة الجهات الرسمية، سواء بالتطوع أو تقديم الخدمات، حيث حصرت ‏الحكومة تلقي التبرعات ‏بهاتين الجهتين على وجه الخصوص.‏
  • لا يوجد تنسيق ما بين المؤسسات الحكومية التي تقدم مساعدات للأسر الفقيرة كصندوق المعونة ‏الوطنية، مع ‏صندوق الزكاة، ومع الجمعيات الخيرية ومع المنظمات الأجنبية، مما يحدث ازدواجية ‏في العمل، وتكرار في ‏الاستفادة لدى بعض الأسر وعدم شمول للعديد من الأسر.‏
  • نقص التمويل، وعدم كفاية المخصصات المالية لعمليات متابعة الجمعيات، وقلة ‏المخصصات لدعم الموظفين ‏وضعف صندوق دعم الجمعيات لدعم الجمعيات الفاعلة. ‏

46 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • ضعف التنسيق بين الجمعيات: حيث تحجم العديد من الجمعيات عن تشكيل الائتلافات والاتحادات ‏النوعية ‏فيما بينها علاوة على تكرارها لجهود بعضها، وغياب التنسيق بين الجمعيات لخدمة ‏المنتفعين مما يسمح ‏بتكرار الخدمات وازدواجيتها وتضاربها في بعض الأحيان ‏.‏
  • ضعف التوعية الإعلامية بأهمية دور الجمعيات، وتغطية نشاطاتها.‏
  • ارتفاع عدد الجمعيات بصورة كبيرة بلغت 50 جمعية شهرياً، مع وجود أكثر من جمعية في نفس المكان ‏الجغرافي بدون وجود حاجة ملحة لذلك.، وتوزع الجمعيات على اختصاص 13 وزارة، مع غياب وحدات إدارية ‏مختصة في الوزارات لشؤون الجمعيات ومتابعتها، فرض عبئاً كبيراً على وزارة التنمية الاجتماعية وسجل ‏الجمعيات في الرقابة على الجمعيات.‏

47 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • عدم توفر الكوادر وضعف الموارد البشرية المؤهلة لمتابعة ومراقبة عمل الجمعيات في وزارة التنمية الاجتماعية ‏‏وسجل الجمعيات والوزارات المختصة‏، وتفاوت معرفة الموظفين المتعاملين مع الجمعيات بالأنظمة والقوانين ‏الناظمة‏.‏
  • عدم وجود نظام متابعة إلكتروني للجمعيات، بحيث يخدم في الأمور الإدارية أو في الأمور ‏المالية، حيث تحتاج ‏الأنظمة الحالية إما إلى تعديل أو استحداث أنظمة جديدة بحيث ‏تتلاءم مع عمل الجمعيات الحالي وتخدم ‏متطلباته.‏
  • اختلاف معايير التعامل مع الجمعيات بين الوزارات.‏
  • عدم توفر قواعد بيانات مفصلة عن المنتفعين من الجمعيات، أو المتطوعين. ‏
  • التزام أغلب الجمعيات بالحد الأدنى لعدد المؤسسين (7 أشخاص) وعدم قبول أعضاء جدد، ‏مما يفقد الجمعية رقابة الهيئة العامة على الهيئة الإدارية.‏

48 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • ضعف القدرات الفنية والمالية والإدارية لأعضاء الجمعيات، مما أضعف دورهم.‏
  • عمومية تصنيف الجمعيات مما يتطلب إعادة النظر بالتصنيف الحالي. ‏
  • ضعف الحاكمية الرشيدة في عمل الجمعيات.‏
  • تم تعديل آلية قبول المنظمات الخيرية للتمويل الأجنبي، بشكل الزم جميع المنظمات الخيرية التقدم بطلب ‏‏الموافقة على التمويل إلى مجلس إدارة سجل الجمعيات، ليقوم بدوره بدراسة الطلب بالتعاون والتنسيق مع ‏‏الجهات الشريكة من وزارات مختصة وأجهزة أمنية، ومن ثم يقوم بالتنسيب لمجلس الوزراء بالموافقة أو ‏الرفض. ‏
  • لا يوجد في الأردن قانون خاص بالعمل التطوعي، ولكن قانون الجمعيات نظم عملية التطوع ‏من خلال ‏الجمعيات الخيرية، بحيث يمكن التطوع لديها، ولكن لا توجد أي جهة مركزية تتولى ‏حصر عدد المتطوعين ‏وساعات التطوع، الأمر الذي يتطلب مراجعة الجمعيات الخيرية وطلب ‏بيانات التطوع الخاصة بها، إن وجدت، ‏كل على حدا.‏

49 of 70

تحديات العمل الخيري في الأردن‎

  • لا يوجد حاليا نظام خاص في الجمعيات الخيرية لإدارة وتنظيم عملية التطوع عبر الحدود، وكل ما ‏يوجد في هذا ‏الإطار اجتهادات شخصية، وهو ما جعل البعض من غير المؤهلين أخلاقيا وسلوكيا ‏ينخرطون فيه كنوع من ‏الترف بسبب عدم وجود قواعد منظمة صارمة لعملية التطوع.‏
  • قلة البرامج الإبداعية طويلة الأجل وقوية التأثير -نموذج "إدارة المتطوعين في المخيمات".‏

50 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن ‎

51 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

البيئة الأردنية التي يمكن اعتبارها بيئة متوسطة

  • فهي ما بين المتساهلة جداً وما بين المتشددة جداً.
  • تسمح بعمل ‏‏الجمعيات بشكل عام.
  • تسهل تسجيل الجمعيات بحيث وصل معدل التسجيل، في الآونة الأخيرة، ‏الى جمعيتين ‏يومياً في سجل الجمعيات بوزارة التنمية الاجتماعية، الأمر الذي يدعم ضبط العمل ‏الخيري إدارياً وتنظيمياً.
  • ‏تسمح بجميع أشكال العطاء الخيري ما لم يكن لأهداف سياسية.‏

52 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

الموروث الثقافي والديني المحفز للعمل الخيري‏

  • تحث الثقافة العربية والإسلامية على مساعدة المحتاجين وإغاثتهم.
  • ‏يعتبر العرب أن الكرم هو أحد ‏أهم صفاتهم ومجالاً للمباهاة والتفاخر الاجتماعي.
  • وينظر المجتمع الأردني على وجه الخصوص إلى ‏العطاء الخيري على أنه وسيلة للتكافل الاجتماعي ومساعدة الأخرين ‏من جيران ومحتاجين، ‏وخاصة من الأيتام والفقراء والنساء وكبار السن وذوي الإعاقة.
  • وتشكل العلاقات العائلية والروابط ‏العشائرية نوعا من شبكة الأمان الاجتماعي، وتدفع البعض إلى تقديم العون إلى ‏المحتاجين من ‏الأقارب، كما أن البعض الأخر قد يقدم العون لان الامتناع عن تقديمه للمحتاجين يعتبر عيباً ‏‏اجتماعياً.‏ ‏
  • وتدين أغلبية الشعب الأردني بالإسلام، ومن جهتها تساهم تعاليم ‏الإسلام في نشر ثقافة التبرع والمساهمة في تقديم ‏العون للمحتاجين، حيث حضت نصوص ‏إسلامية مقدسة عديدة على فعل الخير، منها قوله تعالى: "يا أيها الذين ‏آمنوا لن تنالوا البر حتى ‏تنفقوا مما تحبون"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:" أحب الناس إلى الله أنفعهم"، ‏و"أحب ‏الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم"‏. ‏
  • هناك إرث ديني وقومي وإنساني في الأردن يدعم العطاء الخيري العابر للحدود، إذ إن الشعب ‏الأردني جزء من ‏الأمتين العربية والإسلامية، التي يؤمن الأردنيون بروابط الأخوة والقربى مع ‏شعوبهما، كما تجمعه الأخوة الإنسانية ‏مع بقية المجتمع الدولي، الأمر الذي جعل الأردنيين ‏يتفاعلون مع القضايا الإنسانية خاصة تلك المتعلقة بالعالمين ‏العربي والإسلامي.‏

53 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

الحوافز الحكومية

  • هناك إعفاءات ضريبية على العطاء والتبرع العيني والنقدي لصالح العمل الخيري داخل ‏الدولة.
  • تقدم ‏الحكومة الدعم للجمعيات من خلال وزارة التخطيط والتعاون الدولي الذي ‏خصص حزمة من برامج تعزيز الإنتاجية ‏الاقتصادية والاجتماعية والتي تساهم في إنشاء مشاريع ‏إنتاجية لصالح الجمعيات بقصد توفير دعم مالي مستمر ‏لأنشطتها الخيرية.‏

الدعم المالي للجمعيات من جهات عدة

  • يقدم الديوان الملكي الأردني الهاشمي منحاً للجمعيات بقصد تحقيق ‏التنمية المحلية في كافة ‏مناطق المملكة وتكون هذه المنح على شكل برامج إنتاجية أو محافظ إقراضية أو مركبات ‏لنقل ‏المعاقين.‏
  • الدعم من مؤسسات المجتمع المدني الكبيرة مثل مؤسسة نهر الأردن، مؤسسة الملك ‏‏حسين، مؤسسة ولي العهد، صندوق الملك عبد الله والصندوق الأردني الهاشمي.
  • الدعم من بعض شركات القطاع ‏الخاص تقدم دعم للجمعيات مثل شركة البوتاس العربية، شركة ‏الفوسفات، شركة زين، شركة أورانج ومجموعة ‏المناصير.‏

54 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

انخفاض الكلفة الإدارية:

جميع أعضاء الهيئات العامة والهيئات الإدارية، في الجمعيات الخيرية الأردنية، ‏متطوعون ولا ‏يتقاضون أي رواتب أو نسب من إيرادات الجمعيات، سواء كانت من الدعم الحكومي أو من ‏الأموال ‏التي يتم جمعها من المتبرعين. ‏

وجود جمعيات متخصصة في تقديم خدمات بعينها:

مثل: جمعية الأسرة البيضاء المختصة بتقديم حدمة الرعاية ‏الاجتماعية لكبار السن والتي تشتري منها ‏الحكومة خدمات الرعاية للمسنين، وجمعية حماية الأسرة والطفولة بأربد ‏المختصة بتقديم خدمات ‏الحماية الاجتماعية للأطفال المعرضين للخطر، وجمعية حماية الأسرة الأردنية المختصة ‏بتقديم ‏خدمات تنظيم الأسرة، وجمعيات أهالي الأطفال المصابين بالتوحد اللذين أسسوها لخدمة قضايا ‏أطفالهم ‏وتبادل الخبرات فيما بينهم.‏

55 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

انخفاض الكلفة الإدارية:

جميع أعضاء الهيئات العامة والهيئات الإدارية، في الجمعيات الخيرية الأردنية، ‏متطوعون ولا ‏يتقاضون أي رواتب أو نسب من إيرادات الجمعيات، سواء كانت من الدعم الحكومي أو من ‏الأموال ‏التي يتم جمعها من المتبرعين. ‏

وجود جمعيات متخصصة في تقديم خدمات بعينها:

مثل: جمعية الأسرة البيضاء المختصة بتقديم حدمة الرعاية ‏الاجتماعية لكبار السن والتي تشتري منها ‏الحكومة خدمات الرعاية للمسنين، وجمعية حماية الأسرة والطفولة بأربد ‏المختصة بتقديم خدمات ‏الحماية الاجتماعية للأطفال المعرضين للخطر، وجمعية حماية الأسرة الأردنية المختصة ‏بتقديم ‏خدمات تنظيم الأسرة، وجمعيات أهالي الأطفال المصابين بالتوحد اللذين أسسوها لخدمة قضايا ‏أطفالهم ‏وتبادل الخبرات فيما بينهم.‏

الظروف السياسية والأمنية في دول الجوار

كسوريا والعراق ساهمت في انتقال عدد من ‏مكاتب المنظمات الدولية ‏للأردن، وأن تقدم خدماتها في تلك الدول من خلال الأردن، وهذا الى جانب وجود 140 جمعية أجنبية في الأردن ‏سيسهم في نقل الخبرة والمعرفة وإدارة المشاريع إلى الجمعيات الخيرية المحلية‏.‏

56 of 70

فرص العمل الخيري في الأردن‎

الأدوات والتقنيات الجديدة في العمل الخيري

مثل التمويل الجماعي عبر الإنترنت، وهو غير منظم ولا توجد ‏رقابة عليه، والعطاء المتنقل عبر المحافظ الإلكترونية ومنصات الدفع الإلكتروني، وهو أيضاً لا وجود لأي من ‏التشريعات التي تنظمه أو تضبطه، تتيح للجمعيات الخيرية تجاوز كثير من المعوقات الموجودة في آليات جمع ‏التبرعات التقليدية، خاصة فيما يخص التبرعات العابرة للحدود.‏

مقال "تبرعات كويتية عابرة للحدود"، د. سامر أبو رمان، الأنباء الكويتية، العدد 16467، 15 يونيو/حزيران 2022

57 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن ‎

58 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري الداخلي

أ‌.‏ توصيات إدارية وقانونية:‏

  • إنشاء نظام معلومات متكامل يتيح تحديد الأسر/ الفئات المستحقة للمساعدة وقيمة المساعدات التي تحتاجها ‏والتي حصلت عليها ومن أي جهة، للحد من الازدواجية والتكرار في تقديم المساعدات.‏
  • تطوير الأنظمة والتشريعات الخاصة بتنظيم العمل الخيري كقانون الجمعيات ونظام جمع التبرعات بما يزيد من ‏فعالية عمل الجمعيات الخيرية.‏
  • إنشاء دائرة لتسجيل ومراقبة الجمعيات مشابهة لدائرة مراقبة الشركات، لإنهاء الفصل بين التسجيل والرقابة، ‏ففي الوقت الحالي يقوم سجل الجمعيات بتسجيلها، لكن الوزارات المختصة هي التي تتولى الرقابة عليها.‏
  • تطوير إدارة المعرفة في الوزارات المختصة بالجمعيات والتدريب على حوكمة الجمعيات.‏
  • إعداد دليل إجرائي لحوكمة أعمال الجمعيات.‏
  • الارتقاء بالشفافية في العمل الخيري.‏

59 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري الداخلي

أ‌.‏ توصيات إدارية وقانونية:‏

  • تطوير الحاكمية في الجمعيات الخيرية لضمان معالجة أي قصور في مفاهيم الشفافية والتنظيم والمحاسبة، ‏واكتساب المزيد من ثقة جمهور المتبرعين.‏
  • التركيز على تفعيل وتحديث التشريعات التي تحث على الالتزام بإخراج الزكاة وكذلك تكثيف الدعاية والإعلان ‏في هذا الخصوص.‏
  • ‏ تفعيل مراقبة وتقييم موازنات الجمعيات الخيرية من قبل محاسب مستقل مما يعزز الثقة بالجمعيات ويساعد ‏على مأسسة العمل الخيري.‏
  • الاستفادة من التقنيات الحديثة في جمع التبرعات.‏
  • استخدام التقنيات الحديثة في تحديد مستوى الضعف والفقر، بما يضمن حيادية التقييم، ويساعد في وصول ‏العطاء إلى من هم أكثر حاجة، وبالمقدار الذي يفي باحتياجاتهم.‏
  • ضرورة توجيه الجمعيات نحو التخصص، بحيث تهتم بالجوانب المختلفة للفقر (فقر دخل، فقر قدرة) وربط ‏الجمعيات بالأهداف العالمية للتنمية المستدامة.‏

60 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري الداخلي

أ‌.‏ توصيات خاصة بالعاملين:‏

  • تطوير القدرات الفنية والمالية والإدارية لأعضاء الهيئات الإدارية في الجمعيات الخيرية وتعزيز قدراتهم في ‏تحقيق الاستدامة المالية للجمعيات الخيرية. ‏
  • تأهيل أعضاء الهيئات خاصة الهيئات الإدارية من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة وتمكينهم من ‏شهادات معتمده بالعمل الخيري.‏
  • إنشاء مركز تدريبي لبناء القدرة المؤسسية للجمعيات بهدف تمكينها من تحقيق أهدافها.‏

61 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري الداخلي

أ‌.‏ توصيات خاصة بالشراكة المجتمعية:‏

  • وجود تنسيق وتعاون بين الجمعيات الخيرية وعقد التحالفات بينها لتحقق أثر أكبر وضمان عدم التقاطع ‏بينها. ‏
  • الاهتمام بالجانب الإعلامي لبناء ثقة قوية بين المتبرعين الحاليين والجمعيات الخيرية واستقطاب ‏متبرعين جدد
  • الاهتمام بالتواصل مع الأجهزة الحكومية وإشراكها في دعم العمل الخيري.‏

62 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري عبر الحدود

أ‌.‏ توصيات إدارية وقانونية:‏

  • تعديل تعليمات الحصول على الموافقات على التمويل الأجنبي للمنظمات الخيرية بحيث تكون لاحقة وليست ‏مسبقة.‏
  • استعمال الوسائل الإلكترونية في تسهيل الإجراءات والحصول على الموافقات للتمويل الأجنبي.‏
  • إنشاء نظام متابعة وتقييم لمتابعة برامج التمويل والتأكد من استخدامها في الغاية التي تم الموافقة عليها.‏
  • سن قانون التطوع الأردني لتنظيم المبادرات الفردية للمتطوعين سواء أكانوا مواطنين أو أجانب.‏
  • حوكمة إدارة المساهمات القادمة من الخارج بحيث يتم التركيز على اهم الأولويات والجهات المستهدفة ‏وتخفيض النفقات الإدارية لتحقيق أكبر استفادة.‏

63 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري عبر الحدود

أ‌.‏ توصيات إدارية وقانونية:‏

  • العمل على تسهيل الإجراءات المطلوبة لتلقي المساهمات النقدية والعينية من الخارج لان الإجراءات الحالية ‏معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً مما يتسبب في تحويل تلك المساهمات إلى دول أخرى.‏
  • عمل تصنيف للجمعيات، لتقييم كونها آمنة، ووفق معايير واضحة ومتفق عليها، ليكون مؤشراً للثقة ‏بالجمعية، وبناءً عليه يتم التعامل معها، وأن يكون التصنيف على درجات: "ذهبية/ فضية أو برونزية" أو ‏‏"أخضر برتقالي أصفر"، وتبعاً للتصنيف يكون التشديد في الموافقات أو تقديم التسهيلات. ‏
  • تقييم الأداء المؤسسي للجمعيات الأجنبية.‏

64 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري عبر الحدود

أ‌.‏ توصيات للعاملين:‏

  • تأهيل الجمعيات الخيرية الأردنية، التي لم يسبق لها تلقي مساهمات من الخارج، وتدريبها لتكون قادرة ‏على استقطاب التمويل من الخارج، وتقييم المشاريع. ‏
  • إجراء دراسات لقياس الأثر الكلي للمشاريع التي تقوم بها الجمعيات الخيرية الأردنية والتي تمول من ‏الخارج في ضوء أهداف التنمية المستدامة.‏

65 of 70

توصيات للعمل الخيري في الأردن‎

على صعيد العمل الخيري عبر الحدود

أ‌.‏ توصيات خاصة بالشراكة:‏

  • عقد اتفاقيات بين الجمعيات الخيرية والجهات المانحة من خلال وزارة التخطيط لتسهيل استقدام ‏العطاء العابر للحدود.‏
  • دعوة الجهات المانحة إلى زيادة نسبة ما تقدمه لتنمية المجتمع الأردني تحديداً، مقارنة بما تقدمه ‏للاجئين، الأمر الذي سيدعم قدرة الأردن على استضافة اللاجئين، ويحقق العدالة بين الأردنيين ‏واللاجئين في الاستفادة من العطاء العابر للحدود.‏
  • تشكيل ائتلافات بين الجمعيات الأجنبية العاملة في نفس القطاع.‏

66 of 70

العمل الخيري الأردني العابر للحدود وفلسطين

  • استقبل الأردن القسم الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا بسبب الحرب العربية ‏الإسرائيلية الأولى عام ‏‏1948، والحرب العربية الإسرائيلية الثالثة عام 1967، الذين أصبحوا لاحقاً جزءاً من النسيج الاجتماعي الأردني.‏‏
  • منذ عقود، اعتادت الجمعيات الخيرية الأردنية وفي مناسبات عديدة جمع التبرعات لدعم الشعب الفلسطيني في ‏الضفة ‏الغربية وقطاع غزة‏.‏
  • في وقت لاحق منحت الحكومة الأردنية، وبشكل حصري، الهيئة الخيرية الهاشمية، التي تأسست عام 1990، ‏إمكانية إرسال المساهمات الى ‏الخارج، ومكنتها بكافة التجهيزات اللازمة لذلك، وقدمت لها خدمات لوجستية من ‏قبل القوات ‏المسلحة الأردنية‏.‏

67 of 70

العمل الخيري الأردني العابر للحدود وفلسطين

  • منذ عام 2000، وحتى الوقت الحاضر، قامت الهيئة بمد يد الدعم العون والمساعدة إلى الشعب الفلسطيني ‏الشقيق لمساعدته على الظروف الصعبة التي يمر بها ، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مركز إدارة الأزمات في القيادة ‏العامة للقوات المسلحة، وبالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية والهيئات الرسمية والشعبية في فلسطين ‏منذ عقود، اعتادت الجمعيات الخيرية الأردنية وفي مناسبات عديدة جمع التبرعات لدعم الشعب الفلسطيني في ‏الضفة ‏الغربية وقطاع غزة‏.‏
  • شملت هذه المساعدات الإنسانية التي قدمت الى الشعب الفلسطيني المواد التموينية والغذائية والمعدات ‏والمستلزمات الطبية والأدوية وسيارات الإسعاف ومهمات لذوي الاحتياجات الخاصة والخيم والأدوات المنزلية ‏والملابس‏.‏

68 of 70

العمل الخيري الأردني العابر للحدود وفلسطين

  • على اثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2008 أنشأت الهيئة جسر إمداد بري من عمان الى غزة ‏لتقديم المساعدات الإغاثية الإنسانية بواقع 10 الى 30 شاحنة يومياً ‏.‏
  • شملت المساعدات أيضاً وحدات الدم وبلازما الدم وثلاجات الدم والاحتياجات اليومية من مياه وخبز و المولدات الكهربائية والقرطاسية ‏والحواسيب التعليمية والسجاد‏.‏
  • تم إرسال مستشفى ميداني عسكري إلى القطاع ويتم تزويده الى الآن بالأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية وسيارات ‏الإسعاف‏.
  • المساعدات المختلفة التي كانت قد أرسلت الى الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية انتفاضة عام 2000 ولغاية تاريخه ‏قاربت 43370 طن.‏

69 of 70

العمل الخيري الأردني العابر للحدود وفلسطين

  • استضافت الهيئة ثلاثين طفلاً من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة لزيارة الأردن وذلك للترفيه عنهم وللتخفيف من ‏المعاناة الصعبة التي يعيشونها هناك‏.‏
  • في عام 2012 تولت الهيئة كفالة 1500 يتيم من قطاع غزة. ‏‏
  • لا زالت الهيئة كبوابة حصرية للمساعدات الأردنية الخارجية تقوم بدورها تجاه الأشقاء الفلسطينيين الى هذا اليوم بتلقي التبرعات والمساعدة وإرسالها‏‏.

70 of 70

سامر أبو رمان

samiraburumman@princeton.edu