1 of 16

أحارس أنا ... لأخي؟؟

2 of 16

و عرف ادم حواء امراته فحبلت و ولدت قايين و قالت اقتنيت رجلا من عند الرب. ثم عادت فولدت اخاه هابيل و كان هابيل راعيا للغنم و كان قايين عاملا في الارض. و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب. و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه. و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر فاغتاظ قايين جدا و سقط وجهه. فقال الرب لقايين لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك. ان احسنت افلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها. و كلم قايين هابيل اخاه و حدث اذ كانا في الحقل ان قايين قام على هابيل اخيه و قتله. فقال الرب لقايين اين هابيل اخوك فقال لا اعلم احارس انا لاخي. فقال ماذا فعلت صوت دم اخيك صارخ الي من الارض. فالان ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك. متى عملت الارض لا تعود تعطيك قوتها تائها و هاربا تكون في الارض. (تك 4: 1-12)

3 of 16

فى الأعياد والمناسبات

فى القداسات والصلوات

فى الانجازات والامتيازات

أين هابيل أخوك...؟؟

4 of 16

أين أنت؟؟

وراء ورق التين ... بدون أخوك

فى الظلام فى الحقل .... بدون أخوك

أين أنت من الوصية ... من الحقيقة ... من المستقبل؟؟

أين أخوك؟؟

5 of 16

يوسف العفيف ... وامرأة سيده

ابراهيم ولوط

فابى و قال لامراة سيده هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت و كل ما له قد دفعه الى يدي. ليس هو في هذا البيت اعظم مني و لم يمسك عني شيئا غيرك لانك امراته فكيف اصنع هذا الشر العظيم و اخطئ الى الله. (تك 39: 8، 9)

قم امش في الارض طولها و عرضها لاني لك اعطيها. (تك 13: 17)

ليس لي غير الذي اكله الغلمان و اما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر و اشكول و ممرا فهم ياخذون نصيبهم. (تك 14: 24)

فتقدم ابراهيم و قال افتهلك البار مع الاثيم. (تك 18: 23)

أين أخوك ... فى حساباتك؟

6 of 16

علامة التوبة .. البحث عن الآخر

و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك. فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت. ( لو22: 31-33 )

هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك. لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه. و جميع الشعب اذ سمعوا و العشارون برروا الله معتمدين بمعمودية يوحنا. ( لو7: 27-29)

أنت متى رجعت ... ثبت إخوتك

7 of 16

فتركت المراة جرتها و مضت الى المدينة و قالت للناس. هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت العل هذا هو المسيح. ( يو 4: 28، 29)

أنت متى رجعت ... ثبت إخوتك

اجابهم قد قلت لكم و لم تسمعوا لماذا تريدون ان تسمعوا ايضا العلكم انتم تريدون ان تصيروا له تلاميذ. فشتموه و قالوا انت تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى. نحن نعلم ان موسى كلمه الله و اما هذا فما نعلم من اين هو. اجاب الرجل و قال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو و قد فتح عيني. و نعلم ان الله لا يسمع للخطاة و لكن ان كان احد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع. منذ الدهر لم يسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى. لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئا. ( يو 9: 27-33)

8 of 16

قال بولس لبرنابا لنرجع و نفتقد اخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب كيف هم. (أع 15:36)

لنرجع ونفتقد اخوتنا فى كل مدينة..كيف هم؟

ليس لي فرح اعظم من هذا ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق (3يو 1 : 4)

اذا يا اخوتي الاحباء و المشتاق اليهم يا سروري و اكليلي اثبتوا هكذا في الرب ايها الاحباء (في 4 : 1)

و بعد ذلك عين الرب سبعين اخرين ايضا و ارسلهم اثنين اثنين امام وجهه الى كل مدينة و موضع حيث كان هو مزمعا ان ياتي (لو 10: 1)

9 of 16

فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك و سلامة الغنم و رد لي خبرا فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم. (تك 37: 14)

اذهب انظر سلامة اخوتك

و مضى اخوته ليرعوا غنم ابيهم عند شكيم. فقال اسرائيل ليوسف اليس اخوتك يرعون عند شكيم تعال فارسلك اليهم فقال له هانذا. فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك و سلامة الغنم و رد لي خبرا فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم. فوجده رجل و اذا هو ضال في الحقل فساله الرجل قائلا ماذا تطلب. فقال انا طالب اخوتي اخبرني اين يرعون. فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان. فلما ابصروه من بعيد قبلما اقترب اليهم احتالوا له ليميتوه. (تك 37: 12-18)

لماذا ذهب؟؟؟

لماذا لم يرجع سريعاً؟؟؟

10 of 16

اذهب انظر سلامة اخوتك

و الان لا تتاسفوا و لا تغتاظوا لانكم بعتموني الى هنا لانه لاستبقاء حياة ارسلني الله قدامكم. (تك 45: 5)

11 of 16

و حدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم فراى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته. (خر 2: 11)

خرج الى إخوته لينظر فى أثقالهم

فالتفت الى هنا و هناك و راى ان ليس احد فقتل المصري و طمره في الرمل. ثم خرج في اليوم الثاني و اذا رجلان عبرانيان يتخاصمان فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك. فقال من جعلك رئيسا و قاضيا علينا امفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري فخاف موسى و قال حقا قد عرف الامر. (خر 2: 12- 14)

رغبة مقدسة

12 of 16

خرج الى إخوته لينظر فى أثقالهم

و اما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان فساق الغنم الى وراء البرية و جاء الى جبل الله حوريب. و ظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة فنظر و اذا العليقة تتوقد بالنار و العليقة لم تكن تحترق. فقال موسى اميل الان لانظر هذا المنظر العظيم لماذا لا تحترق العليقة. (خر 3: 1-3)

توقيت غير مناسب

13 of 16

خرج الى إخوته لينظر فى أثقالهم

فقال موسى للرب استمع ايها السيد لست انا صاحب كلام منذ امس و لا اول من امس و لا من حين كلمت عبدك بل انا ثقيل الفم و اللسان. فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصم او بصيرا او اعمى اما هو انا الرب. فالان اذهب و انا اكون مع فمك و اعلمك ما تتكلم به. فقال استمع ايها السيد ارسل بيد من ترسل. فحمي غضب الرب على موسى و قال اليس هرون اللاوي اخاك انا اعلم انه هو يتكلم و ايضا ها هو خارج لاستقبالك فحينما يراك يفرح بقلبه. فتكلمه و تضع الكلمات في فمه و انا اكون مع فمك و مع فمه و اعلمكما ماذا تصنعان. و هو يكلم الشعب عنك و هو يكون لك فما و انت تكون له الها. و تاخذ في يدك هذه العصا التي تصنع بها الايات. (خر 3:10-17)

إعداد طويل

14 of 16

و هذه العشر القطعات من الجبن قدمها لرئيس الالف و افتقد سلامة اخوتك و خذ منهم عربونا. (1صم 17: 18)

إفتقد سلامة إخوتك

فبكر داود صباحا و ترك الغنم مع حارس و حمل و ذهب كما امره يسى و اتى الى المتراس و الجيش خارج الى الاصطفاف و هتفوا للحرب. و اصطف اسرائيل و الفلسطينيون صفا مقابل صف. فترك داود الامتعة التي معه بيد حافظ الامتعة و ركض الى الصف و اتى و سال عن سلامة اخوته. (1صم 17: 20-22)

و سمع اخوه الاكبر الياب كلامه مع الرجال فحمي غضب الياب على داود و قال لماذا نزلت و على من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية انا علمت كبرياءك و شر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب. (1صم 17: 2)

مهمة أكبر

15 of 16

و في تلك الايام انحدر انبياء من اورشليم الى انطاكية. و قام واحد منهم اسمه اغابوس و اشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر. فحتم التلاميذ حسبما تيسر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية. ففعلوا ذلك مرسلين الى المشايخ بيد برنابا و شاول(أع 11: 27-30)

يرسل كل واحد شيئاً خدمة إلى الإخوة

و لكن الان انا ذاهب الى اورشليم لاخدم القديسين. لان اهل مكدونية و اخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم. استحسنوا ذلك و انهم لهم مديونون لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا. فمتى اكملت ذلك و ختمت لهم هذا الثمر فسامضي مارا بكم الى اسبانيا. (رو 15: 25-28)

16 of 16

و اما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا. في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ. و متى حضرت فالذين تستحسنونهم ارسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم. و ان كان يستحق ان اذهب انا ايضا فسيذهبون معي. (1كو 16: 1-4)

يرسل كل واحد شيئاً خدمة إلى الإخوة

فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني ان اكتب اليكم. لاني اعلم نشاطكم الذي افتخر به من جهتكم لدى المكدونيين ان اخائية مستعدة منذ العام الماضي و غيرتكم قد حرضت الاكثرين. و لكن ارسلت الاخوة لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل كي تكونوا مستعدين كما قلت. ( 2كو 9: 1-3)