1 of 10

الآحاد : لغة جمع احد وهو بمعنى الواحد

اصطلاحا : الخبر الذي لم تجتمع فيه شروط المتواتر

تدخل كل الأنواع تحت مسمى ( الآحاد ) .

الآحاد

من حيث عدد الطرق

مشهور عزيز غريب

2 of 10

تعاريف المشهور

  • 1- ماله طرق محصورة باكثر من اثنين ولم يبلغ حد التواتر.
  • 2- هو الحديث الذي يرويه ثلاثة او اكثر في كل طبقة ولم يبلغ في كثرة الاسانيد ما ينزل منزل التواتر. .
  • 3- ما اشتهر بين اهل العلم بالحديث والفقه .

3 of 10

الأسماء الأخرى للمشهور : المستفيض من فاض الماء اذا كثر وسال في الوادي

  • بينهما عموم وخصوص
  • 1- من العلماء من قال من قال ان المشهور والمستفيض سواء .
  • 2- ومنهم من غاير بينهما ، المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء , والمشهور اعم .
  • 3- ومنهم من قال عكس ذلك .

4 of 10

الفرق بين المتواتر والمشهور على اوجه :

  • 1- إن العلم الذي يفيده المتواتر ضروري والعلم الذي يفيده المشهور .....نظري............
  • 2- ان المتواتر لا يشترط فيه عدالة ناقليه

والمشهور لابد من عدالة نقلته وسلامة طرقه من التعليل .

3- ان الخبر المتواتر يحصل العلم به لكل من وصل إليه

والمشهور لا يحصل العلم به إلا للعالم المتبحر فيه العارف بأحوال الرجال المطلع على العلل .

5 of 10

مثال :

  • حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِنَّ الله لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا. رواه البخاري ومسلم

6 of 10

مثال :

  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
  • رواه الامام احمد

7 of 10

مثال :

  • عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطأُ والنِّسْيانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ . رواه ابن حبان

8 of 10

مثال :

  • ولدت في زمن الملك العادل كسرى ،....... تسيلم الغزالة
  • احاديث مشهورة في المدائح النبوية
  • (لا اصل لها )

9 of 10

مثال :

  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَنَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ، إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ ، يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلَ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ ، وَكَانَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَقَتَلُوهُمْ
  • قَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ

10 of 10

مثال :

  • عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ .