1 of 40

قصة قصيرة : زيت

القِراءَةُ

إعداد : محمد حامد العقيلي

2 of 40

زيت

3 of 40

محمود شقير

كاتب فلسطيني من مواليد جبل المكبر في القدس ، عام 1941م ، نبغ في كتابة القصة القصيرة ، والأقصوصة ، وأدب السيرة ، وأدب الأطفال .

4 of 40

عمَّ تتحدث قصة (زيت) ؟

والقصة الّتي بين أيدينا ، تتحدّث عن همّ الفلسطينيّ في المحافظة على لقمة عيشه ، وارتباطه بأرضه وزيتونه ، وتوضّح معاناة الأُمّ الفلسطينيّة، وخوفها على عائلتها من غطرسة الاحتلال ، وانتهاكاته الجائرة .

5 of 40

الفكرة العامة

الفلسطيني مرتبط بأرضه ومتشبث بحقوقه ، ودور المرأة الفلسطينية في تعزيز هذا الارتباط.

6 of 40

الفقرة الأولى:

7 of 40

المفردات الجديدة

المريع

متلاصقين

المجاور

الصفائح

المخيف والمفزع

متجاورين

المقابل

أوعية

أضداد الكلمات

المريع

متلاصقين

المطمئن

متباعدين

8 of 40

الصّور الجمالية والدّلالات

ويدها على قلبها من حلمها

دلالة على الخوف والقلق.

متلاصقين

دلالة على المحبة أو الخوف.

9 of 40

الضمير في كلمة ( حلمها ) يعود على

الزوجة

الفكرة الرئيسة

القلق من حلم مريع .

10 of 40

الفقرة الثانية:

11 of 40

المُفْرَدات الجَديدة

تصطف

يندلق

فوهة البندقية

تسد

توضع بجانب بعضها البعض

يندفع

الفتحة التي يخرج منها الرصاص

تغلق

الثقوب

تفيق

ذعر

الفتحات

تستيقظ

خوف

12 of 40

الصّور الجمالية والدّلالات

رأت في حلمها أن الرجل يصدع بما يؤمر به.

دلالة على الخضوع

تصطف الصفائح مرعوبة على الرصيف

شبّه الكاتب الصفائح بإنسان مرعوب.

تأملها الجنود بصلف وازدراء

دلالة على الاحتقار.

يندلق الزيت أخضر يانعاً

دلالة على جمال الزيت

13 of 40

عشرات الثقوب التي أحدثها الرصاص في أجساد الصفائح.

شبّه الكاتب الصفائح بإنسان له جسد.

الّذي لا تدري من أين تكاثر بين يديها

دلالة على الارتباك والتوتر.

وحينما لا تنفع محاولاتها تهجم على الجنود

دلالة على الغضب والضيق الشديد لما فعله المحتل.

14 of 40

الأساليب اللغوية

أنّ الجنود اعترضوا الشاحنة في وسط النهار.

وحينما لا تنفع محاولاتها تهجم على الجنود تضربهم بقبضة يدها.

أسلوب التّوكيد

أسلوب الشّرط

الفكرة الرئيسة

اعتداء الجنود على المرأة في الحلم.

لا تدري من أين تكاثر بين يديها

أسلوب النّفي

15 of 40

الفقرة الثالثة:

16 of 40

المفردات الجديدة

ينعفون الطحين

المسلية

يطرحونه أرضاً ويلقونه

الممتعة

يدلقون

يدفعون

مؤونة البيت

مصدر رزق البيت وطعام له.

أضداد الكلمات

المسلية * المملة

استكانت * فزعت

المزعزع * المستقر

17 of 40

الجمع

مؤونة : مَؤُونات ، وَمُؤَن

الصّباح : الأصباح

المفرد

أضغاث : ضِغْث

وسائد : وسادة

18 of 40

الصّور الجمالية والدّلالات

والرجل لم ينم حتى الصّباح .

دلالة على القلق على الزوجة.

وهو يتأملها في نومها المزعزع

دلالة على قلق الزوجة وتوترها وخوفها على مؤونة البيت .

وهو يتأملها في نومها المزعزع

شبّه الكاتب النوم بشيء مادي مضطرب ومتقلب.

19 of 40

الأساليب اللغوية

اهدئي يا بنت الحلال.

إنّه يعرف قلقها.

أسلوب أمر

أسلوب توكيد

الفكرة الرئيسة

قلق المرأة من الحلم ومحاولة الرجل تهدئة روعها

كيف أهدأ وأنا أراهم كل يوم ينعفون الطحين على البلاط.

أسلوب استفهام

20 of 40

الفقرة الرّابعة:

21 of 40

المفردات الجديدة

تهرس

أرجاء

تعصر

أنحاء

تهيئ

تجهز

نوارة

مصدر سعادة الدّار

أضداد الكلمات

حشمة * انحلال

نوارة * حزن وتعاسة

22 of 40

الجمع

كنز : كنوز

البركة : البركات

المفرد

محصول : محاصيل

حدقات : حدقة

أرجاء : رجا

23 of 40

الصّور الجمالية والدّلالات

تهرس حبات الزيتون الخضراء التي تشبه حدقات العيون.

شبّه الكاتب حبات الزيتون بحدقات العين / وتدل على جمال الزّيت

الرجل يتابع الزيت الذي يتدفق في حشمة واعتدال.

شبه الكاتب الزيت بالإنسان المحتشم المعتدل / وتدل على جمال الزيت

إنها كنز ثمين .

شبّه الكاتب المرأة بالكنز الثمين / وتدل على قيمة المرأة وأنها رمز للخير

24 of 40

الأساليب اللغوية

تهرس حبات الزيتون الخضراء التي تشبه حدقات العيون

إنّها كنز ثمين ، إنّها نوارة الدّار.

أسلوب تشبيه

أسلوب توكيد

الفكرة الرئيسة

الزوجة نوارة الدار.

والمرأة تذكر اسم الله في صوت مسموع كي تحل البركة ويتضاعف المحصول.

أسلوب تعليل

25 of 40

الفقرة الخامسة:

26 of 40

المفردات الجديدة

مستبد

طاغٍ ومسيطر

يداهم

يقتحم ويهاجم

الجمع

حاجز : حواجز

مرمى : مرامٍ

المساء : أمسية

27 of 40

الصّور الجمالية والدّلالات

ينمو في صدريهما قلق مستبد

شبه الكاتب القلق بالنبات

وشبه الصدر بالأرض التي ينمو فيها هذا الشجر

هما الآن على مرمى حجر من البيت

دلالة على قربهم من البيت.

تتصدى المرأة والأولاد لهم

دلالة على الشجاعة والتضحية

فيختلط الطحين بالدم والزيت

دلالة على الاستشهاد والتضحية وقسوة المحتل

28 of 40

القيم والاتجاهات

1- التضحية من أجل لقمة العيش.

2- الصمود رغم المعاناة.

3- الانتماء للأرض وحب الوطن.

4- الاعتزاز بشجرة الزيتون.

5- الإيمان بمقاومة الاحتلال.

6- المعاملة الحسنة بين الزوجين والجيران

29 of 40

الفَهْمُ والاستيعاب

30 of 40

1 – نضع إشارة ( / ) مقابل العبارة الصّحيحة ، وإشارة ( x ) مقابل العبارة غير الصحيحة فيما يأتي:-

أ- بدت الأم مرتاحة لموسم جني الزيتون وعصره.

ب- رأت الأم في منامها أن الجنود اعترضوا شاحنة الزيت نهاراً.

/

x

ج- استيقظت المرأة من حلمها المريع ، وهي تهجم على جنود الاحتلال.

/

31 of 40

2- ما سبب الأحلام المزعجة التي كانت المرأة تراها كل ليلة ؟

خوفها وقلقها من جنود الاحتلال ، ممارساتهم الهمجية ضد أبناء شعبنا.

3- ماذا فعل الرجل لزوجته حتى تهدأ وتنام؟

ظل يروي لها الحكايات المسلية.

32 of 40

4- نوضح سبب ذكر المرأة اسم الله بصوت مسموع أثناء هرس الزيتون في المعصرة.

كي تحل البركة ، ويتضاعف المحصول.

5- نحدد الأوصاف التي نعت بها الزوج زوجته ، وهي تهتم بتعبئة صفائح الزيت.

وصفها بالكنز الثّمين ، ونوّارة الدار

33 of 40

المُناقَشَةُ وَالتَّحْليلُ

1- نُعَلِّلُ:

أ- تكاثر الثقوب في تنكات الزيت.

بسبب كثرة الرصاص الذي أطلقه الجنود عليها .

ب- لجوء السائق إلى طرق فرعية ، وهو يقل الرجل وزوجته إلى القرية .

ليجنب الرجل وزوجته حاجز التفتيش.

ج- هجوم المرأة على جنود الاحتلال تضربهم بقبضة يدها .

لأنها لم تستطع سد عشرات الثقوب التي أحدثها الرصاص في أجساد صفائح الزّيت.

34 of 40

2- نوضح دلالة كل مما يأتي:

أ- هو يعرف قلقها حينما يتعلق الأمر بمؤونة البيت ولقمة الأولاد.

حرص الأم على المحافظة على قوت أولادها.

ب- هما الآن على مرمى حجر من البيت.

اقترابهما من البيت.

ج- يتأملها الجنود بصلف وازدراء.

تكبر الجنود وعجرفتهم ، وعدم اكتراثهم.

35 of 40

د- يختلط الطحين بالدم والزيت

عبث الجنود بمحتويات البيت ، وانتهاكهم حرمته ، والاعتداء على أصحابه.

3- نوضح جمال التّصوير فيما يأتي:

أ- أخذت ماكنات الحديد تهرس حبّات الزيتون الخضراء التي تشبه حدقات العيون.

شبّه حبات الزيتون الخضراء بحدقات العيون.

ب- ينمو في صدريهما قلق مستبد.

شبّه القلق بنبات ينمو ، وشبّه الصدر بالأرض التي ينمو فيها.

36 of 40

ج- تصطف الصفائح مرعوبة على الرصيف .

شبّه صفائح الزيت بشخص خائف.

د- يتابع الرجل الزيت الذي يتدفق في حشمة واعتدال .

شبّه الكاتب الزيت بالإنسان المحتشم المعتدل.

4- المرأة شريك الرجل في البناء والكفاح ، ندلل على ذلك بأمثلة من الواقع.

المرأة شريك الرجل في تربية الأولاد والعمل في الوظائف الحكومية أو الخاصة ، وهي أيضاً شريك الرجل في الكفاح والنضال ضد المحتل.

37 of 40

5- نكمل الفراغات الآتية بما يناسبها ، اعتماداً على ما ورد في القصة:

أ- الحدث الرئيس هو ................

ارتباط الفلسطيني بزيتونه وأرضه ، ومعاناته في توفير لقمة العيش لأبنائه.

ب- الشخصية المحورية هي ................

الزوجة ( المرأة الفلسطينية )

ج- طرفا الصّراع هما ................

الشعب الفلسطيني المتمثل بالعائلة و الاحتلال

د- الزمن الذي جرت فيه أحداث القصة هو ................

موسم قطف الزيتون.

هـ - انتهت القصة بـِ ................

مداهمة جنود الاحتلال للبيت ، ووقوع شهداء وجرحى.

38 of 40

اللُّغَةُ

1- نذكر نوع كل جمع من الجموع الآتية:-

العيون

جمع تكسير

المزارعون

جمع مذكر سالم

الجنود

جمع تكسير

الصفائح

جمع تكسير

الحدقات

جمع مؤنث سالم

39 of 40

نقول :

هذا أخضر يانع ، أو أبيض ناصع .

أو أحمر ................

أو أسود .................

قاتم

قانٍ

40 of 40

النّهاية