هو من ميزات الفن الإسلامي، المشتقة من كتابة اللغة العربية، وهي تمثيل كلمات اللغة العربية، والآيات القرآنية، بتصاميم مختلفة، فقد كتب المزخرفون الحروف العربية برشاقة، وناسقوا بين أجزائها، وزينت سيقانها ورؤوسها ومدَّاتها وأقواسها بالفروع النباتية، واشتهر نوعين من الخطوط العربية، الأول الخط الكوفي، المتميز بزاوياه القائمة، والخد النسخي العادي، وقد تطورت هذه الخطوط مع الزمن، واستخدمت الزخارف الخطية في التحف والأبينة، والمساجد
3 of 7
انواع الخطوط في الزخرفة الكتابية
وأعتمد الفنانون عند كتابة الحروف على عنصر التناسق والرشقة، بالإضافة إلى تزيين الحرف من جوانبه، حيث استخدم فنان الزخرفة نوعان من الخطوط العربية في فن الزخرفة الكتابية، وهم كالآتي:
الخط الكوفي: إذ يتسم باستقامة زوايا الحرف، حيث يستخدم في الكتابة على المباني و كتابة آيات القرآن الكريم، إذ أنه خط بسيط طرأ عليه تغييرات وتطورات من قبل الفنانين، حيث استخدام الفنان فروع النبات في الزخرفة، ومنذ ذلك الحين أطلق عليه “الخط الكوفي المزدهر”.
الخط النسخي: ظهر الخط النسخي في القرن السابع الميلادي، إذ استخدمه الفنان في الكتابة على المخطوطات، ثم أنتشر في القرن الثاني عشر، حيث استخدام في زخرفة المساجد والمباني الدينية والأثرية كبديل عن الخط الكوفي.