محاور العرض
عرض في مجزوءة تدبير النجاح المدرسي بعنوان:�عناصر أولية حول ديداكتيك المواد الدراسية ومستجدات البرامج والمناهج
إعداد أطر الدعم المتدربة:
المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين - جهة فاس مكناس -الفرع الإقليمي تازة
مسلك أطر الدعم الاداري و الاجتماعي و التربوي
تخصص الملحقون التربويون
تحت إشراف الأستاذ :
علال اسبيع
السنة التكوينية: 2020/2021
محاور العرض:
تقديم
أولا: عناصر أولية حول ديداكتيك المواد الدراسية
ثانيا : الديداكتيك والمنهاج الدراسي
ثالثا : مستجدات البرامج والمناهج
خاتمة
محاور العرض:
تقديم
خاتمة
ثالثا :
مستجدات البرامج والمناهج
ثانيا
: الديداكتيك والمنهاج
الدراسي
أولا: عناصر أولية حول ديداكتيك المواد الدراسية
تقديم
منذ ظهور علوم التربية، والبحث متواصل من أجل عقلنة وترشيد العملية التعليمية التعلمية. ولقد استفادت هذه الأخيرة بالفعل، في كثير من جوانبها، مما وصلت إليه الدراسات والأبحاث في عدد من فروع علوم التربية، خاصة ما يتصل منها بشكل مباشر بالفعل التعليمي وبشروط إنجازه. وهكذا تم استثمار معطيات فلسفة التربية في تحديد هدفية التربية وقيمتها وإمكاناتها وحدودها. كما تم استثمار معطيات سيكولوجية التربية في تحديد أساليب التعامل مع المتعلم. وتم كذلك استثمار معطيات سيكوسوسيولوجية التربية في رصد الظواهر السيكوسوسيولوجية السائدة داخل الفصل، ووعي مستوى العلاقات بين المتعلمين والمدرس، وضبط عوامل تحسين مناخ الفصل ليكون أرضية تعلم ملائمة حقا. وتم أيضا استثمار معطيات سوسيولوجية التربية في إدراك ووعي البعد الاجتماعي الذي يتحكم في العملية التعليمية التعلمية ومختلف التأثيرات التي يحدثها فيها.�كل هذه الاستثمارات وغيرها، انعكست على العمل التعليمي داخل الفصل، فصار لزاما على الدارسين والممارسين لعملية التعليم، أن يتمثلوا عددا من المفاهيم والتصورات التي تستند إليها الممارسة التعليمية على ضوء الديداكتيك.�فما هو هذا الديداكتيك ؟ وكيف تم الانتقال من البيداغوجية إلى الديداكتيك ؟ وأي معنى للمنهاج الدراسي، من خلال أسسه ومكوناته، على ضوء الخطاب الديداكتيكي ؟.
المحور الأول � عناصر أولية حول ديداكتيك المواد الدراسية
5
الديداكتيك في مفهومه العام هو مجموعة من الدراسات العلمية والتربوية التي تؤطر علاقة المدرس بالمادة المدروسة ، ويشمل مجموعة من طرائق التدريس العلمية التي من خلالها يتمكن المدرس من إيصال المعرفة بسلاسة إلى المتعلم ( عن طريق ما يسمى بـ النقل الديداكتيكي )، وينقسم الديداكتيك على مستوى المفهوم والاهتمامات إلى نوعين : الديداكتيك العام – الديداكتيك الخاصة ( سنقوم بتوضيح ذلك فيما بعد ) .
لفرق بين الديداكتيك والبيداغوجيا
مفهوم الديداكتيك
الديداكتيكا لفظ قديم، أصله من الكلمة اليونانية DIDAKTIKOS وتعني كل ما يختص بالتدريس أو التعليم، ومنها فعل DIDASKEIN ويعني علّم ودرّس ولقّن، ومن هذه المادة اللغوية اشتقت اللاتينية لفظ DOCEO و DISCIPULUS ومعناهما التخصص DISCIPLINE ومن هذه المادة أيضا لفظ DOCILE ويطلق على الشخص القابل للتعلم والقادر عليه.
7
مفهوم الديداكتيك
” علم مساعد للبيداغوجيا، وإليه تسند هذه الأخيرة مهمات تربوية عامة، لكي ينجز تفاصيلها؛ أي كيف نجعل التلميذ يُحَصّل هذا المفهوم، أو هذه العملية، أو هذه التقنية؟ تلك هي نوعية المشاكل التي يسعى الديداكتيكيون إلى حلها، مستعينين بمعارفهم المتعلقة بنفسية الأطفال وسيرورة التعلم لديهم ”
ـ هانس آيبلي HANS AEBLI : DIDACTIQUE PSYCHOLOGIQUE
NEWCHATEL ; DELACHAUX ET NIESTIE 1951 P 1
8
مفهوم الديدكتيك
مقابلاته في الترجمات العربية
9
علم التدريس
فن التدريس
تدريسية
علم التعليم
التربية الخاصة
ديداكتيك
منهجية التدريس
تعليمية
ديداكتيكا
DIDACTIQUE
أما البيداغوجيا فهي تلك القواعد العلمية التربوية التي تؤطر علاقة المدرس بالمتعلم ، وبالتالي فوظيفة البيداغوجيا هي وظيفة تواصلية بالأساس �و هناك الكثير من فلاسفة علوم التربية أنجزوا الكثير من الأبحاث في يخص حقل البيداغوجيا ، وبفضلهم أصبحت للبيداغوجيا العديد من المقاربات العلمية المختلفة والمعتمد عليها حاليا في ميدان التربية والتعليم ، ومن أبرز تلك المقاربات البيداغوجيا نذكر :
لفرق بين الديدكتيك والبيداغوجيا
لفرق بين الديداكتيك والبيداغوجيا
�
�فمن خلال عرض مفهومي الديداكتيك والبيداغوجيا ، يتضح لنا أن الديداكتيك هو الجزء العملي والتطبيقي للبيداغوجيا ، كما يجب التنويه إلى أمرين بتدبرهما قد يسهل على القارئ التمييز وبشكل سهل بين البيداغوجيا و الديداكتيك :�– الديداكتيك يؤطر علاقة المدرس بالمادة المدروسة .�– البيداغوجيا تؤطر علاقة المدرس بالمتعلم
لفرق بين الديداكتيك والبيداغوجيا
المفاهيم المؤسسة للديداكتيك
المقصود بالتعاقد الديداكتيكي أو العقد الديداكتيكي ، مجمل القواعد والضوابط المؤطرة للجانب التفاعلي الحاصل بين المدرس و المعرفة و المتعلم ، حيث يمكن اعتباره بمثابة التزام يضم مجموعة من البنود التي تنظم وتضبط العلاقة التي تربط المدرس و المتعلم ، وحتى إن كانت تلك البنود غير معلن عنها فهي تأتي ضمنية في إطار العملية التعليمية التعلمية .
المفاهيم المؤسسة للديداكتيك
�������� ����
15
خطاطة النقل الديداكتيكي للمعارف
المفاهيم المؤسسة للديداكتيك
�������� ����
17
علاقة المثلث الديداكتيكي بالمحيط المؤسسي
المادة (المعرفة)
المتعلم
المدرس
المحيط المؤسسي
المحيط المؤسسي
المفاهيم المؤسسة للديداكتيك
العلاقات الديداكتيكية
أدى التعريف النسقي للديداكتيك من حيث هي تحليل ودراسة التفاعلات داخل نسق الوضعية التعليمية التعلمية، والقائمة بين مكونات الفعل الديداكتيكي الثلاثة (المدرس، المادة، المتعلم) إلى تحديد أقطاب ثلاثة لهذه التفاعلات:
19
وتتمحور هذه الأقطاب حول أزواج ثلاثة من العلاقات تتأسس بين مكونات المثلث الديداكتيكي المذكور، وتشكل هذه العلاقات مجال البحث الديداكتيكي وفي الوقت نفسه جهازه المفهومي .
القطب البيداغوجي
القطب الايبستمولوجي
القطب السيكولوجي
�
ينقسم الديداكتيك إلى نوعين :
أنواع الديداكتيك
الديداكتيك الخاص
الديداكتيك العام
1
2
�
هو الديداكتيك الخاصة بكل مادة على حدى وذلك بحسب التخصص ، والاطلاع على الديداكيك الخاص يكون على حسب احتياجات كل مدرس وطبيعة تخصصه ومادته المدروسة، لذلك فالإحاطة بالديداكتيك الخاص يعبر أمر صعب ، لكن في المستقبل القريب سنحاول قدر المستطاع نشر مقالات نتحدث فيها عن ديداكتيك بعض المواد .
أنواع الديداكتيك
�
هو ديداكتيك يشترك فيه كل المدرسين رغم اختلاف تخصصاتهم ، فهو يعالج طرائق التدريس بصفة عامة وليس محصورا في متطلبات مادة بعينها ، ويتكون الديداكتيك العام من ثلاث مجزوءات :�– التخطيط�– التدبير�– التقويم
أنواع الديداكتيك
� دواعي الاهتمام بالديداكتيك
العملية التعليمية والتعلمية.
23
� دواعي الاهتمام بالديداكتيك
24
� دواعي الاهتمام بالديداكتيك
25
المحور الثاني� الديداكتيك والمنهاج الدراسي
26
الديداكتيك والمنهاج الدراسي
مع تركيز الاهتمام بالمصطلح التربوي، وسعي الدارسين نحو تحديده بشكل دقيق، وتحديد ما بين كثير من المفاهيم البيداغوجية المستعملة من صلة أو تداخل، ظهر الانشغال بمحاولة إبراز العلاقة بين مفهوم الديداكتيك ومفهوم المنهاج، وارتباط كل منهما بالآخر. ونتيجة لذلك، صرنا نجد في الإنتاجات التربوية المعاصرة، إشارات إلى تلازم المفهومين، لحد اعتبر معه المنهاج الدراسي أحيانا مجالا يغطي الاهتمامات المشكِّلة لموضوع الديداكتيك. وانطلاقا من هذه العلاقة، نتساءل عن معنى مفهوم المنهاج الدراسي، وعن أسسه ومكوناته
��الديداكتيك والمنهاج الدراسي�مفهوم المنهاج الدراسي Curriculum:
تعود لفظة منهاج إلى أصل إغريقي، وتعني سباق الخيل أو النهج أو الطريقة التي يسلكها الفرد. وقد وظف اليونان المنهاج في التربية، وكان مرتبطا بالفنون السبعة: النحو، البلاغة، المنطق، الحساب، الهندسة، الفلك والموسيقى. وقد عرِّف المنهاج من زوايا مختلفة، وسنقتصر على تعريف طارق محمد، الوارد في معجم علوم التربية، مع تصرف طفيف: " يعبر المصطلح منهاج في استعماله الفرنسي، عن النوايا أو عن الإجراءات المحددة سلفا، لأجل تهييء أعمال بيداغوجية مستقبلية. فهو إذن خطة عمل، تتضمن الغايات والمرامي والأهداف المقصودة، والمضامين والأنشطة التعليمية، وكذا الأدوات الديداكتيكية، من طرائق التعليم وأساليب التقويم. وعلى عكس الأدبيات التربوية الفرنسية، تميل الأدبيات الإنجليزية إلى تعريف مفهوم المنهاج، كفعل وواقع، يمارس من طرف المدرس وتلامذته في القسم ".�ونظرا لتداخل بعض المصطلحات القريبة من مفهوم المنهاج، نقف عند بعضها لمحاولة إبراز ما يمكن تسجيله من فرق بينها وبينه.
��الديداكتيك والمنهاج الدراسي�ــ مصطلح المنهج La méthode:
هو مجموع المراحل أو الخطوات التي يتبعها الباحث في دراسة موضوع ما أو ظاهرة كيف ما كان حقل انتمائها.
وفي هذا الإطار، تتعدد المناهج بحسب موضوع الظاهرة المدروسة، فنجد مثلا المنهج الوصفي، والمنهج التاريخي، والمنهج التجريبي...إلخ.
ــ مصطلح منهجية التدريس Méthodologie d’enseignement : هي عبارة عن إجراءات تنظيمية دقيقة لمحتوى المادة أو الخبرة المراد تبليغهما للمتعلمين خلال الدرس. وتتبع في مثل هذا التنظيم أسس، ترتبط من جهة، بطبيعة المادة التعليمية وخصوصيتها، ومن جهة أخرى، بالتصور العام الذي تنجز في إطاره عملية التدريس(ديداكتيكية المواد أو الديداكتيك الخاص.(
ـ مصطلح البرنامج(المقرر (Le programme : يرتبط البرنامج بالمحتوى المراد تبليغه للمتعلمين، وهو أحد مكونات المنهاج الدراسي. يتكون عادة من موضوعات مادة تعليمية معينة التي يتعين تدريسها خلال فترة زمنية، تحدد في الغالب في سنة دراسية بكاملها
��الديداكتيك والمنهاج الدراسي� أسس المنهاج الدراسي
يعتبر المنهاج الدراسي جزء لا يتجزأ من المشروع التربوي العام الذي تظل فلسفة التربية توجهه بشكل دائم، داخل المجتمع، إلى جانب المساهمات الفعالة لباقي علوم التربية، لأجرأة هذا المشروع. ومن ثمة، فإن هناك أسسا محددة، تؤطر المنهاج، فيستنبط منها تصوراته ومكوناته. تتلخص هذه الأسس في الخطاطة التالية :
أسس المنهاج الدراسي
��الديداكتيك والمنهاج الدراسي�مكونات المنهاج الدراسي
إذا كان المنهاج الدراسي بالتعريف، نسق أو كلية من العناصر أو المكونات والوظائف المترابطة فيما بينها بعلاقات وعمليات التي تقود، بفعل صيرورتها الداخلية، إلى تحقيق غاية ما، أمكن تحديد مكوناته في الأهداف والمحتويات والطرق والوسائل والتقويم والدعم، إلى جانب المدرس والمتعلم والعلاقة بينهما، في إطار مؤسسة تعليمية معينة. وتتشكل هذه المكونات من الأفعال التي يقوم بها كل من المدرس والمتعلم، في علاقة مع المادة الدراسية وغيرها، انطلاقا من مظهر بنائي، يحدد شبكة العلاقات بين المكونات ومواقعها، وانطلاقا من مظهر وظيفي، المحدد بالعمليات والمهام التي تقوم بها المكونات المذكورة ، دون أن ننسى العلاقة التي تربطه جدلا بالوسط الاجتماعي .
��الديداكتيك والمنهاج الدراسي�مكونات المنهاج الدراسي
فالنسق التربوي يستمد غاياته وتوجهاته من المحيط الاجتماعي، ببنياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشكل السياسة التربوية لذلك النسق، ثم يؤثر ويوجه المنهاج الدراسي في أهدافه ومضامينه ووسائل إنجازه وتقويمه ودعمه. ويؤثر المنهاج الدراسي بدوره، من خلال تلك الطاقة البشرية التي يكونها معرفيا ومهاريا ووجدانيا ومنهجيا، في الوسط التربوي من جهة، والمحيط الاجتماعي من جهة ثانية .
المحور الثالث� مستجدات البرامج والمناهج
34
������� � مستجدات البرامج والمناهج
لقد أجمعت كل التشخيصات والتقييمات الوطنية والدولية المنجزة مؤخرا على أن الإصلاحات المتعاقبة على منظومة التربية والتكوين لم تعالج إشكالية النموذج البيداغوجي للمدرسة المغربية، حيث أنها لم تصل بعد إلى الفصل الدراسي، وبالتالي لم تمس المكونات الأساسية الثلاثة للعملية التعليمية التعلمية ( التلميذ،الأستاذ ،المنهاج الدراسي). مما انعكس سلبا على التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ وأدى إلى ضعف المستوى التعليمي وبالتالي تدني المردودية التربوية لمنظومة التربية والتكوين.�في هذا السياق عملت مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني على إعداد مشروع منقح للمنهاج الدراسي الخاص بالسنوات الأربع الأولى للتعليم استجابة “للتجديد والتطويرالمستمرين للمناهج الدراسية وملاءمتها مع المستجدات المعرفية والتربوية والتنموية، وتجاوبا مع الطلب المجتمعي المتزايد من أجل تعديل البرامج وتعزيز نجاعتها ووظيفيتها، وعملا على تحقيق التغيير الذي يضفي دلالات جديدة على وظائف المدرسة وعمل المدرس)ة(”
لابد في البداية من الإشادة بهذا العمل القيم والهام الذي يندرج في سيرورة الإصلاحات التربوية التي عرفتها بلادنا وفي صلب التغيير و التجديد التربوي المنشود .
لقد اعتمد معدو المشروع على منهجية نسقية مندمجة تتقاطع فيها مجموعة من المقاربات:
������� � مستجدات البرامج والمناهج
على مستوى المنهجية والمقاربات المعتمدة في المشروع
قد تم تنظيم وثيقة مشروع المنهاج الدراسي المنقح للتعليم في قسمين:
القسم الأول : يهم الإطار التوجيهي العام ويضم الاختيارات والتوجهات الوطنية والغايات الكبرى لنظام التربية والتكوين، والمهام الرئيسة للمدرسة الوطنية الجديدة وأدوار شركائها. وكذا الاختيارات البيداغوجية في مجال القيم، وفي مجال مواصفات الولوج إلى سلك التعليم الابتدائي ومواصفات التخرج منه. وأيضا في مجال المقاربة البيداغوجية، وفي مجال المضامين وتصريف البرامج الدراسية من خلال طرائق التدريس والكتب المدرسية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، وفي مجال التخطيط وتنظيم الدراسة، وفي مجال التقويم والإشهاد والتكوين والبحث التربوي.
������� � مستجدات البرامج والمناهج
قد تم تنظيم وثيقة مشروع المنهاج الدراسي المنقح للتعليم في قسمين:
أما القسم الثاني : فيضم التنظيم الجديد للبرامج الدراسية الذي يتوزع على ثلاثة مجالات:
������� � مستجدات البرامج والمناهج
على مستوى المنهجية والمقاربات المعتمدة في المشروع
وترتكز أهم هذه المستجدات على:
الانتقال السلس من ثمان وحدات في السنة الى ست وحدات بمجموع السلك تجاوبا مع مطلب التخفيف،
إدماج موضوعات جديدة وتجديد في محتوى ومنهجية تدريس العلوم والرياضيات والتربية المدنية والتاريخ والجغرافية على نفس النهج الذي عرفته إعادة هيكلة مادة التربية الإسلامية بالتعليم الابتدائي سنة 2016،
تعزيز الحصة الزمنية الأسبوعية للعلوم وللتربية المدنية،
تبني مقاربة جديدة لتدريس اللغة العربية باعتماد القراءة المبكرة في السنوات الأولى من السلك الابتدائي، والقراءة المقطعية ضمن مقاربة عملياتية لتعلم اللغة الأجنبية تنهل من الممارسات الفضلى عالميا،
تحديد سيمات مشتركة بين اللغات المُدَرَّسَة في نفس الفترة من السنة بالنسبة لكل مستوى دراسي مع تجديد في محتويات هذه سيمات من أجل جعل المتعلم ينخرط في مجتمع المعرفة ويدرك التحولات الكبرى التي يعرفها الاقتصاد والعلاقات الاجتماعية والتكنولوجيا…
������� � مستجدات البرامج والمناهج
وقد تمت بالتوازي مع هذا العمل إعادة كتابة كل الكتب المدرسية للسلك الابتدائي حسب مواصفات مضبوطة للجودة وتقويم صارم، إضافة إلى عقد ندوات وطنية للمفتشين على أربع محطات وتنظيم العشرات من الورشات واللقاءات الجهوية مع مضاعفة التكوينات للمدرسات والمدرسين.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار المشروع المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي الذي انطلق تفعيله بالنسبة للمستويات الأولى من التعليم الابتدائي وكذا تزامنا مع إطلاق برنامج تعميم التعليم الأولي في شتنبر 2018.
وهو مشروع يتم إرساؤه بشكل متدرج، يعتمد ترصيد المكتسبات ويروم في نفس الآن التجديد والتطوير المستمرين للمناهج الدراسية وملاءمتها مع المستجدات المعرفية والتربوية والعلمية وذلك وفق التوجهات المحددة في مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي والرؤية الاستراتيجية 2015-2030.
������� � مستجدات البرامج والمناهج ــ تتمة ــ
فالديداكتيك يحتل مكانة مهمة في العملية التعليمية التعلمية، نظرا لما ينطوي عليه من طرائق وتقنيات وأساليب تهدف بالأساس إلى تجويد عملية التدريس، وهي العملية التي تركز على المتعلم بالدرجة الأولى، وتجعله مشاركا في بناء التعلمات، بتوجيه من المدرس، وبالاعتماد على مجموعة من المعارف المخصصة لهذا الغرض، وهنا تتجلى أهمية الديداكتيك، هذا الأخير لا يسير بمعزل عن علوم التربية والبيداغوجيا، باعتبارهما يمهدان ويسهلان الطريق أمام ما تستدعيه العملية التربوية بشكل عام.
������� � خاتمة
�
ـ مفهوم المنهاج ومفهوم البرنامج. محمد طارق. مجلة علوم التربية. ع. 4. 1993.�ـ مسائل ديداكتيكية. محمد فاتحي. مجلة ديداكتيكا. ع. 3. 1992.
- Traité des sciences pédagogiques. M.Debesse et G.Mialaret. P.U.F. Paris. 1969.�- La didactique et ses principales préoccupations. C.Begin. C.P.R. Rabat. 1980.
لائحة المراجع