القِراءَةُ
الفَيْلَسوفُ الصَّغيرُ
إعداد : محمد حامد العقيلي
بَيْنَ يَدَي النَّصِّ
بَيْنَ أَيْدينا نَصٌّ قَصَصِيٌّ لِلْأَديبِ المَغْرِبِيّ أَحْمَد بِلقاسِم ( 1962م) ، يُظْهِرُ تَساؤُلاتٍ يُثيرُها ذِهْنُ فَتًى صَغيرٍ حَوْلَ طَبيعَةِ بَعْضِ الأَشْجارِ ، ثُمَّ يَقودُهُ هذا التَّفكيرُ إِلى أَنَّ للهِ في خَلْقِهِ شُؤوناً ، وَأَنَّهُ – سُبْحانَهُ- خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ وَحِكْمَةٍ.
الفِكْرَةُ العامّة
للهِ في خَلْقِهِ شُؤون ، فَقَد خَلَقَ كُلّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ وَحِكْمَةٍ.
الفقرة الأولى :
الفكرة الرئيسة
التَّأَمُّل وَالتّفكر في خَلْقِ اللهِ.
المفردات الجديدة:
انْحَنى : مالَ جَعَلَ : بَدَأَ يَتَحَسَّسُ : يَلْمِسُ
بِرْفْقٍ : لينٍ تَجودُ : تَسْخو
الصّورُ الفَنّيةُ والدّلالات :
تولَدُ وَتَنْمو وَلا تَجودُ بِأُكُلِها : شَبَّهَ الكاتِبُ ثَمَرة البِطّيخ بِأُم تولَد.
تَحْمِلُها بِالأَحْضانِ أَغْصانُ شَجَرَةٍ باسِقَةٍ : شَبَّه الكاتِبُ الأَغصان بِالأم.
الأَساليبُ اللُّغَويّة:
لا تَجودُ بِأُكُلِها : أُسْلوب نَفي
الفقرة الثانية:
الفِكْرَةُ الرَّئيسَة
مُغادَرَةُ الحَقْلِ مَع الأَسَفِ عَلى حَظ البِطّيخة التّعس.
المُفرَداتُ الجَديدة:
غادَرَ : تَرَكَ التَّعِس : السّيء رِفْعة : علو
ساقَتْهُ : قادَتْهُ يَتَفَيَّأُ : يَسْتَظِلُ بِشَدْو : تَغْريد
لُطْف : رِقّة بَهاء : جَمال
الصّورُ الفَنّيةُ والدّلالات :
يُقَلّبُ كَفّيهِ : دلالةٌ عَلى النَّدمِ والحُزْن.
حَظِّ البِطّيخَةِ التَّعِس : شَبَّه الكاتِبُ البِطّيخة بِإِنْسانٍ حَظّه سيء.
الأَساليبُ اللُّغَويّة :
لا يَزيدُ صاحِبُهُ : أُسْلوب نَفي
الفقرة الثّالِثَة:
الفِكْرَةُ الرَّئيسَةُ
التأمل في قدرة الله من خلال المقارنة بين البلوط والبطيخ.
المُفْرَداتُ الجَديدة:
شُموخٍ : رِفْعَةٍ كِبْرِياءَ : غُرور ضَئيلَةُ : صَغيرَةُ
تَكَفَّلَتْ : الْتَزَمَت حِمايَتِها : العِنايَة والرِّعايَة يَحْنو : يَعْطِف
الرَّخوة : اللينة
الصُّورُ الفَنّيةُ والدّلالات :
لَمْ تَجْد مَن يَحْنو عَليها : شَبَّهَ الكاتِبُ البِطّيخة بِطفلٍ صَغيرٍ يَحْتاجُ إِلى الحَنانِ.
الأَساليبُ اللّغويّة :
سُبْحانَ اللهِ! : أُسلوب تَعجب
قَدْ تَكَفَّلَتْ هذِهِ الأَغْصانُ : أُسلوب تَوكيد
لَمْ تَجِدْ مَن يَحْنو عَليْها : أُسلوب نَفي
الفقرة الرابعة:
الفِكْرَةُ الرَّئيسة
تَقْديرُ الفَيْلَسوف لِعَظَمَةِ اللهِ.
المفردات الجديدة:
هَوَت : سَقَطَت طائِشة : هوجاء فَسَوّى : عَدل
فَهدى : أَرشد
الصّورُ الفَنّية والدّلالات :
هَوت واحِدَةٌ مِن ثِمارِ البَلّوطِ نَظيرَ رَصاصَةِ قَنّاصٍ طائِشةٍ : شَبَّهَ الكاتِبُ ثَمَرَة البَلّوطِ بِالرَّصاصَةِ الطَّائِشَة.
أَنْفِهِ الشَّامِخ : شَبَّهَ الكاتِبُ الأَنْفَ بِإِنْسانٍ شامِخ.
الأساليب اللغوية:
لَم يَتَحَمَّلْ شِدَّةَ الأَلَمِ : أُسلوب نَفي.
لَم يَجْعَل ثَمَرَةَ البَلّوطِ بِحَجْمِ البِطّيخَةِ : أُسلوب نَفي
حَل أَسْئِلَة الكِتاب
الفَهْمُ والتَّحْليلُ واللُّغَةُ
صفحة 42+ 43
أولاً
نُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
1- نَملأُ الفَراغاتِ الآتِيَةِ بِالكَلِماتِ المُناسِبَةِ مِنَ النَّصِّ:
أ- انْحَنى الفَيْلَسوفُ الصَّغيرُ عَلى بِطّيخَةٍ .................. .
يانِعَةٍ
ب- وَلا تَجودُ الشَّجَرةُ بِأُكُلِها إِلا وَهِيَ في ................ .
الأعالي
ج- أَخَذَ يَتَأَمَّلُ ............... المُعَلَّقَةَ في شُموخٍ وَكِبْرياءَ.
ثِمارَها
د- الحَمْدُ للهِ الّذي خَلَقَ فَـ ........... .
ـسَوّى
2- غادَرَ الفَيْلَسوفُ الصَّغيرُ حَقْلَ البِطّيخِ الأَحْمَرِ وَهُوَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ أَسَفَاً . نُعَلِّلُ ذلِكَ.
قَلَّبَ كَفّيهِ أَسِفاً عَلى حَظِّها التَّعِس حَيْثُ أَنَّها تَنْمو وَتُجْنى وَهِيَ مُلقاةٌ عَلى الأَرضِ ، وَهُناكَ ثِمارٌ أَقَلَّ مِنْها شَأَن وَفائِدَة وَمَعْ ذلِكَ فَهِيَ عالِيَةٌ باسِقَة.
3- كَيْفَ بَدَتْ ثِمارُ السِّنْديانَةِ؟
بَدَت ثِمارُها مُعَلّقة في الأَعالي في شُموخٍ وَكِبرِياء.
4- نُوازِنُ بَيْنَ ثِمارِ البَلّوطِ وَثِمارِ البِطيخِ مِنْ حَيْثُ : الحَجْمُ ، وَالوَزْنُ.
ثِمارُ البَلّوطِ : ضَئيلَةُ الحَجْمِ خَفيفَةُ الوَزْنِ.
ثِمارُ البِطيخِ : كَبيرَةُ الحَجْمِ ثَقيلَةُ الوَزْنِ.
5- بِمَ شَبَّهَ الكاتِبُ ثَمَرَةَ البَلّوطِ عِنْدَما هَوَتْ عَلى أَنْفِ الفَيْلَسوفِ الصَّغيرِ؟
شَبَّهَ الكاتِبُ ثَمَرَةَ البَلّوطِ بِرَصاصَةِ قَنّاصٍ طائِشَة.
6- لِمَ شَكَرَ الفَيْلَسوفُ الصَّغيرُ رَبَّهُ وَحَمِدَهُ في نِهايةِ القِصَّةِ.
شَكَّرَ الفَيْلَسوفُ رَبَّهُ عَلى بَديعِ خَلْقِهِ وَحَمِدَ اللهَ الّذي خَلَقَ فَسوّى وَقَدَّرَ فَهَدى وَلَمْ يَجْعَلْ ثمَرَةَ البَلّوطِ بِحَجْمِ البِطّيخة.
7- قالَ رَسولُ اللهِ – صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :( وَما تَواضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلّا رَفَعَهُ اللهُ)
نَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ عِبارَةً تَتَوافَقُ مَعَ مَعْنى الحَديثِ.
أَنَّ التواضع لا يزيد صاحبه إلا رفعة.
ثانياً
نُفَكِّرُ ، وَنُجيبُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:
1ـ نَسْتَنْتِجُ قيمَتَينِ نَتَعَلَّمُهُما مِنَ القِصَّةِ.
1- التَّواضُع. 2- تَعْظيمُ الخالِقِ.
2ـ كَيْفَ يَزيدُ التَّواضُعُ صاحِبَهُ رِفْعَةً.
يَرْضى عَنْهُ اللهُ وَرَسولُهُ وَيُقَدِّرُ وَيُحْتَرَمُ بَيْنَ النَّاسِ.
3- جَعَلَ اللهُ نَبْتَةَ البَطّيخِ تَنْمو وَتُثْمِرُ في فَصْلِ الصَّيْفِ ، ما الحِكْمَةُ مِنْ ذلِكَ؟
لِأَنَّ البَطّيخَ يَحْتَوي عَلى نِسْبَة كَبيرَة مِن الماء وَالإِنْسان يَحْتاجُ إِلى كَمّيَةٍ مِن السَّوائِل ، كَما أَنَّ البَطّيخَ يَحْتاجُ إِلى حَرارَةٍ عالِيَةٍ وَضوءِ شَمْسٍ قَويّ لِيَنمو.
4- ماذا كانَ سَيَحْدُثُ لِلْفَيْلَسوفِ الصَّغيرِ لَوْ كانَتْ ثَمَرَةُ البَلّوطِ بِحَجْمِ البِطّيخَةِ؟
لَو أَنَّ ثَمَرَةُ البَلّوطِ بِحَجْمِ البِطّيخة ، كانَتْ سَتؤذيهِ وَتُحْدِثُ لَهُ ضَرراً كَبيراً.
ثالثاً
اللُّغَةُ
1- نَصِلُ العِبارَةَ في العَمودِ الأَوَّلِ بِما يُتَمِّمُ مَعْناها في العَمودِ الثّاني:
يَتَفَيَّأُ
بِلُطْفِ هَوائِها
يُشنِّفُ سَمْعَهُ
ظلِالَ أَشْجارهِا
يَمْلَأُ رِئَتْيهِ
بِطَعْمِ ثِمارِها
يُمْلّي لَحْظَيْهِ
بِبَهاءِ أَلْوانِها
بِشَدْوِ عَصافيرِها
2- نَمْلَأُ الفَراغاتِ الآتِيَةَ بِالصِّفاتِ المُناسِبَةِ مِمّا بَيْنَ القَوْسَيْنِ:
* قِشْرَةُ البَطّيخِ ............... . (شامِخَةٌ ، أَسيلَةٌ ، عالِيَةٌ )
أَسيلَةٌ
* الشَّجَرَةُ ............... . ( باسِقَةٌ ، مُتَأَلِّمَةٌ ، بارِدَةٌ )
باسِقَةٌ
* أَغْصانُ البِطّيخِ ............. . ( قَوِيَّةٌ ، واهِنَةٌ ، صُلْبَةٌ )
واهِنَةٌ
* السِّنْدِيانَةُ ............ . ( رَخْوَةٌ ، ضَخْمَةٌ ، صَغيرَةٌ )
ضَخْمَةٌ
* أَنْفُ الفَيْلَسوفِ ............. . ( صَغيرٌ ، كَبيرٌ ، شامِخٌ )
شامِخٌ
3- نُكْمِلُ كَما في المِثالِ:
أَصابَ
إِصابَةً
أَجابَ
إِجابَةً
أَنارَ
إِنارَةً
أَعارَ
إِعارَةً
أَفادَ
إِفادَةً
النّهاية