1 of 43

المــســــاء

إعداد الأستاذة / أسمهان حمد الهادي

2 of 43

بماذا يوحي لك المساء؟

3 of 43

التعريف بالشاعر:

  • *إيليا أبو ماضي : ولد عام (1889م) في قرية (المحيدثة)في لبنان.
  • *وقد نشأ في عائلة بسيطة ولم يستطع أن يدرس في قريته سوى المرحلة الابتدائية.
  • *رحل إلى مصر و هو في الحادية عشرة من عمره مع عمه أمضى فيها عشر سنوات عمل خلالها في تحرير الصحف و المجلات.
  • *ظهرت شاعريته مبكرا.
  • *جمع شعره في ديوان (تذكار الماضي)ومن ثم هاجر إلى أمريكا الشمالية و أسس الرابطة القلمية سنة 1920م مع جبران و ميخائيل نعيمة.
  • *في سنة 1929م أصدر جريدة (السمير) التي تعد أهم مصادر الأدب في المهجر الشمالي لما نشرته من نتاج أدباء المهجر شعرا و نثرا و ظل مقيما في نيويورك إلى أن توفى عام 1985م.

4 of 43

*أهم دواوينه و أعماله الأدبية:

#تذكار الماضي.

#ديوان إيليا أبي ماضي.

#الجداول.

#الخمائل.

5 of 43

مناسبة القصيدة:

  • تظهر مناسبة قصيدة (المساء) فلسفة الشاعر و نظراته إلى الحياة فهو يدرك أن كثيرا من البشر (ممثلين بشخصية سلمى) يعيشون في شقاء و تعاسة لأنهم يرون الألوان القاتمة من الطبيعة و يقضون حياتهم في أوهام لا مبرر لها في حزن على الماضي و خوف من المستقبل فيدعوهم من خلال النص إلى التفاؤل و الأمل و التمتع بجمال الطبيعة.

6 of 43

*الفكرة العامة:

-محاولة بث روح الأمل و التفاؤل في قلب كل متشائم من الحياة

*الأفكار الجزئية:

1-يصف منظر الغروب و حلول المساء و أثر ذلك على شخصية سلمى.

2-تصوير سلمى و هي تنظر إلى غروب الشمس في قلق.

3-لماذا يتشاءم الإنسان.

4-مشاهد تشاؤمية من حياة المتشائمين.

5-الأمور تتساوى في الليل عند المتشائمين.

6-طريقة تشخيصية لعلاج التشاؤم عند الإنسان.

7-صور معبرة عن جمال الطبيعة تشعر بالتفاؤل.

8-الدعوة إلى التفاؤل و الأمل.

9-الدعوة لترك الحزن و عدم التفكير في الحياة.

7 of 43

(1)

السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين

والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين

و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين

لكنما عيناك باهتتان في الأفق البعيد

سلمى....بماذا تفكرين؟

سلمى....بماذا تحلمين؟

8 of 43

الفكرة الأولى:� يصف منظر الغروب و حلول المساء و أثر ذلك على شخصية سلمى.

  • معاني الكلمات:
  • -تركض : تجري مسرعة.
  • -الرحب: الواسع ، جمع : الرحاب.
  • -تبدو : تظهر.
  • -عاصبة : من العصابة و هي ما يشد به الرأس من منديل و نحوه، و الجمع : عصائب.
  • -الجبين : ما فرق الصدغ من يمين الجبهة أو شمالها و هما جبينان ، الجمع :اجبن.
  • -ساج : فاتر ساكن.
  • -باهتتان : حائرتان ، محلقتان دلالة على التفكير باندهاش واستغراب.
  • -الأفق: السماء ، الجمع: الآفاق.

9 of 43

الشرح:

في هذا المقطع من النص رسم الشاعر بكلماته صورة كلية تشتمل على صور جزئية، فالسحب تركض مذعورة خائفة و الشمس قد عصبت جبينها و البحر ساكن كأنه شيخ وقور يتعبد، وسلمى تحدق متأملة هذه المشاهد تقف حائرة شاردة الذهن تتقاذفها الأفكار و الهواجس و يتساءل الشاعر: هل سلمى مفتونة بهذا المنظر الرائع أم هي مأخوذة بجماله أم هي تستعيد من خلاله ذكرياتها أم هي متشائمة مما ترى بهذا المنظر الذي يوحي بانطفاء شعلة الحياة و غروب العمر؟ إنها تفكر ... ففيم تفكر؟

10 of 43

الجماليات:

*(السحب تركض في الفضاء الرحب):استعارة مكنية، حيث صور السحب بإنسان يجري و يركض فحذف المشبه به و أبقى شيئا من لوازمه (تركض) على سبيل الاستعارة المكنية.

*(ركض الخائفين): تشبيه حيث شبة ركض السحب بركض الأنسان الخائف.

*(الشمس تجري خلفها عاصبة الجبين): استعارة مكنية حيث شبة الشمس مريضة معصوبة الجبين ، فحذف المشبه به و أبقى شيئا من لوازمه (معصوبة)على سبيل الاستعارة المكنية.

*(والبحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين): استعارة مكنية حيث شبة البحر بإنسان هادئ و صامت فحذف المشبه به وأبقى شيئا من لوازمه (صامت، خاشع) على سبيل الاستعارة المكنية.

11 of 43

  • *(صفراء عاصبة الجبين):(صفراء...) كناية عن ضعف الشمس.
  • *(بماذا تفكرين؟): أسلوب إنشائي طلبي ؛ للدلالة على التعجب و الاستنكار.
  • *(سلمى):أسلوب نداء؛ للفت الانتباه و الإيقاظ من الشرود.
  • *(سلمى بماذا تفكرين؟ سلمى بماذا تحلمين؟): التكرار لاسم (سلمى) فيه إيحاء باللهفة لمعرفة سبب تفكيرها وليدل على التقريب و التحبب.
  • *ألفاظ(صفراء، عاصبة الجبين، خشوع): تعبر عن إحساس المتشائمين.
  • *(ساج ، صامت ، خشوع): بين الكلمات ترادف يوضح المعنى.
  • *(السحب ، الشمس ، البحر): اختيار الشاعر كلمات تعبر عن الطبيعة ، لان الطبيعة تشاركه همومه و أحزانه.

12 of 43

ما المشهد الذي يصفه الشاعر في المقطع الاول؟

  • وصف الطبيعة متمثلة في السحب التي تركض مسرعة دلالة على الخوف عند الانسان (سلمى) والشمس معصوبة الجبين والبحر كأنه انسان وقور زاهد في الحياة.

13 of 43

(2)

أرأيت أحلام الطفولة تختفي خلف التخوم؟

أم أبصرت عيناك أشباح الكهولة في الغيوم؟

أم خفت أن يأتي الدجى الجاني ولا تأتي النجوم؟

أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنما

أظلالها في ناظريك

تنم يا سلمى عليك

14 of 43

الفكرة الثانية: تصوير سلمى و هي تنظر إلى غروب الشمس في قلق.

  • معاني الكلمات:
  • -التخوم: الحدود الفاصلة بين أرضين.
  • -أشباح :هو ما بدا لك شخصه غير واضح من بعيد.
  • -الكهولة: السن ما بعد الثلاثين إلى نحو الخمسين.
  • -الغيوم: السحاب.
  • -الدجى : سواد الليل و ظلمته.
  • -ما تلمحين : ما تتوقعين.
  • -أظلالها: أثرها و نتائجها.
  • -تنم: تظهر و تدل.

15 of 43

الشرح:

في هذا المقطع يحاول الشاعر الغوص في أعماق الذات عند سلمى ليكتشف سبب حزنها و كآبتها حيث كشف الشاعر بأسلوب الاستفهام عن أسباب حزن سلمى و شرودها فقد امتلأ قلبها هما و نفسها قلقا بانقضاء مرحلة الطفولة و الخوف من مرحلة الكهولة القادمة التي تراءت لها أشباحا في الغيوم و تخيلت مرحلة الشيخوخة مظلمة كالليل الذي غابت نجومه لا سعادة فيها ولا أمل فالشاعر لا يرى ما ترى سلمى من هذه الهواجس السوداء و الخواطر الحزينة وقد ظهرت الهواجس و الخواطر في عيون سلمى.

16 of 43

الجماليات:

-(أرأيت أحلام الطفولة تختفي خلف التخوم): استعارة مكنية حيث شبة (أحلام الطفولة) بشيء مادي يختفي خلف الحدود فحذف المشبه به و أبقى شيئا من لوازمه (تختفي) على سبيل الاستعارة المكنية.

-(يأتي الدجى الجاني ولا تأتي النجوم): استعارة مكنية حيث شبة الدجى بإنسان معتد يسلب السعادة و الأمل فحذف المشبه به و ذكر شيئا من لوازمه (يأتي) على سبيل الاستعارة المكنية و شبه النجوم بإنسان لا يأتي.

-(أرأيت أحلام الطفولة): - أسلوب أنشائي طلبي نوعه: استفهام غرضة التعجب و الاستنكار.

17 of 43

-الطباق بين ( الطفولة والكهولة) و (يأتي ولا يأتي): لتوضيح المعنى و تأكيده.

-(يأتي الدجى الجاني – لا تأتي النجوم):أسلوب مقابلة.

-استخدم الشاعر الترادف بين(رأيت و أبصرت).

ربط الشاعر بين الفترات الزمانية لليوم و مراحل العمر فالطفولة هي الضحى و الكهولة هي المساء و الشيخوخة هي ليل الدجى.

-(أرأيت أحلام الطفولة ؟ أم أبصرت عيناك...؟): كشف الشاعر بأسلوب الاستفهام عن أسباب حزن سلمى و شرودها.

18 of 43

اشرحي رموز المقطع الأول اعتمادا على ما ورد في المقطع الثاني.

  • السحب تركض
  • أحلام الطفولة تختفي.
  • الشمس صفراء:
  • أشباح الكهولة.
  • الأفق البعيد:
  • الخوف ( الصبا)، (خفتِ)

19 of 43

  • بدت الطبيعة في مظهرين متمايزين مظهر تراءى لسلمى ومظهر تجلى للشاعر.
  • قارني بين المظهرين من خلال النص.
  • الطبيعة في نظر سلمى قاتمة وفي نظر الشاعر تبعث الأمل والتفاؤل.

20 of 43

(3)

هذي الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيك

فلقد رأيتك في الضحى ورأيته في وجنتيك

لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك

وجلست في عينيك ألغاز وفي النفس اكتئاب

مثل اكتئاب الشاردين

سلمى ...بماذا تفكرين؟

21 of 43

*الفكرة الثالثة: لماذا يتشاءم الإنسان ؟

*معاني الكلمات:

  • الهواجس: هو ما يدور في النفس من خواطر.
  • مقلتيك : هي العين كلها.
  • وجنتيك : خديك.
  • اكتئاب: انكسار النفس بسبب الحزن والهم.
  • الشاردين: هو من انشغل بشيء ملأ عليه تفكيره فشغله عن التفكير فيما سواه.

*الشرح:

يؤكد الشاعر أن سبب الوجوم و التشاؤم هو المساء فطبيعة سلمى مرحة مبتهجة في الصباح حيث الضحى ينعكس بإشراقه عليها لكن المساء أورثها هذا الاكتئاب و جلست و كان في عينيها تساؤلات و ألغاز و في نفسها اكتئاب و هي ما زالت تفكر.

22 of 43

الجماليات:

-(الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيك): استعارة مكنية حيث صور الهواجس بشكل مرسوم في عيني سلمى.

-(رأيته في و جنتيك): كناية تدل على الابتهاج النفسي و إشراق الروح حيث ينعكس الضحى بإشراقه على وجنتي سلمى.

-(وضعت رأسك في يديك): كناية تدل على الحزن و الكآبة التي تشعر بها سلمى.

-(مثل اكتئاب الشاردين): تشبيه تمثيلي حيث شبة حالة سلمى في تشاؤمها بحالة الشارد بذهنه في موضوع ما.

23 of 43

(4)

بالأرض كيف هوت عروش النور عن هضباتها؟

أم بالمروج الخضر ساد الصمت في جنباتها؟

أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها؟

أم بالمساء؟

إن المسا يخفي المدائن و القرى

و الكوخ و الصرع المكين

و الشوك مثل الياسمين

24 of 43

الفكرة الرابعة: مشاهدة تشاؤمية من حياة المتشائمين.

معاني الكلمات:

-هوت: سقطت.

-هضباتها: هي كل ما ارتفع عن الأرض.

-المروج : هو المكان الأخضر.

-جنباتها: أرجائها.

-وكناتها: الأعشاش.

-الكوخ : الأبيات مصنوعة من الخشب.

-المكين: الثابت.

الشرح:

يعرض الشاعر مشاهد موحية بالكآبة ليقوم بعد ذلك بإزالة أسباب الكآبة عن سلمى و يبعدها عن المساء بما فيه من وحشة و ظلمة و لينقلها إلى الجوانب المشرقة فيه ثم يسألها : هل تفكرين في رحيل النور عن الارض عند المساء حيث يخيم المساء على كل شيء و تجري الطيور المغردة إلى أعشاشها ؟ إنه المساء الذي يمر على الجميع يمر على المدائن الكبيرة كما يمر على القرى الصغيرة و يغشى الأكواخ.

25 of 43

الجماليات:

-(هوت عروش النور):استعارة مكنية حيث صور النور بإنسان له عرش يهوي و يسقط عن هضباتها.

-(المسا يخفي المدائن): استعارة مكنية حيث صور المساء بإنسان أخفى المدائن.

-بين (المدائن – القرى) و (الكوخ – القصر) و (الشوك – الياسمين) : طباق يوضح المعاني و يؤكده.

26 of 43

(5)

لا فرق عند الليل بين النهر و المستنقع

يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجع

إن الجمال يغيب مثل القبح تحت البرقع

لكن لماذا تجزعين على النهار و للدجى

أحلامه و رغائبه

وسماؤه و كواكبه؟

27 of 43

الفكرة الخامسة: الأمور تتساوى في الليل عند المتشائمين.

معاني الكلمات:

-المستنقع: مكان يجتمع فيه الماء و يمكث طويلا.

-الطروب : الشخص السريع التأثر بما يسمع.

-الرقع: قناع الوجه للنساء.

-تجزعين: تحزنين.

-رغائبه: الشيء المحبوب و المطلوب.

الشرح:

يوجه الشاعر حديثه و نصحه لسلمى قائلا : أن الليل لا يفرق بين نهر يجري مياهه أو مستنقع راكد المياه و كذلك الليل يخفي ابتسامة الشخص الطروب وأدمع المتوجع من آلام وكذلك الوجه الجميل و الوجه القبيح يغيبان تحت البرقع فهما غير ظاهرين للرؤية ثم يوجه حديثه لسلمى متعجبا لماذا يا سلمى يصيبك الجزع على النهار ؟ أليس له أحلامه و ما يحبه و له سماؤه و كواكبه.

28 of 43

الجماليات:

-(النهر- المستنقع) و (الطروب- المتوجع) و(الجمال- القبح): بين كل كلمتين طباق يوضح المعنى و يؤكده و هذا يزيد المعنى جمالا و وضوحا.

-(يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجع): استعارة مكنية حيث صور الليل بإنسان يخفي ابتسامات الطروب و دموع المتوجع.

-(لماذا تجزعين على النهار؟) أسلوب إنشائي نوعه : استفهام يدل على الحيرة.

29 of 43

(6)

إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها

لم يسلب الزهر الأريج ولا المياه خريرها

كلا ولا منع النسائم في الفضاء مسيرها

ما زال في الورق الحفيف و الصبا أنفاسها

للعندليب صداحه

لا ظفره و جناحه

30 of 43

الفكرة السادسة: سمات تشخيصية لعلاج التشاؤم عند الإنسان.

معاني الكلمات:

-ستر: غطى و أخفى.

-وعور : المكان الصلب.

-يسلب: يأخذ.

-خريرها: الخرير صوت المياه.

-النسائم : الهواء العليل .

-الحفيف : صوت أوراق الأشجار .

-الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل و النهار و يقال هبت الريح صبا.

-العندليب: طائر صغير سريع الحركة كثير الألحان يسكن البساتين.

-صداحه: رفع صوته فأطرب.

31 of 43

*الجماليات:

-(المساء ستر البلاد)(المساء لم يسلب الزهر أريجه)(المساء لم يسلب المياه خريرها)(المساء لم يمنع النسائم مسيرها)(في الصبا أنفاسها):استعارات مكنية حيث أضفى على المساء الصفات الشخصية المتعددة فيما سبق.

-(سهولها-وعورها):بينها طباق يوضح المعنى و يؤكده.

-(ما زال): من الأفعال الناسخة يدل على الاستمرارية.

-(حقل الطبيعة): الأريج و الزهر و المياه.

*الشرح:

يعطي الشاعر صورا مشرقة للمساء ليبعد حالة سلمى عن حالة التشاؤم التي تمر بها فهو يبقى مع المساء الذي أخفى الكثير فالمساء وإن أخفى الزهر لم يخف أريجه وإن أخفى المياه لم يخف خريرها وإن أخفى رؤيه النسائم و العندليب فلم يخف هبوب النسائم ولا صداح العندليب.

32 of 43

(7)

فأصغي إلى صوت الجداول جاريات في السفوح

واستنشقي الأزهار في الجنات ما دامت تفوح

وتمتعي بالشهب في الأفلاك ما دامت تلوح

من قبل أن يأتي زمان كالضباب أو الدخان

لا تبصرين به الغدير

ولا يلذ لك الخرير

33 of 43

الفكرة السابعة: صور معبرة عن جمال الطبيعة تشعر بالتفاؤل.

معاني الكلمات:

-أصغي: استمعي باهتمام.

-الجداول: مجرى صغير يشق في الأرض للسقيا.

-السفوح: عرض الجبل و امتداده لأسفل.

-تفوح: تنتشر منها الروائح العطرة.

-الشهب : شعلة ساطعة من النار والنجم المضيء اللامع جرم سماوي يسبح في الفضاء فإذا دخل في جو الأرض اشتعل و صار رمادا.

-تلوح: تظهر.

-الغدير: القطعة من الماء يغادرها السيل و عند الجغرافيين النهر الصغير.

34 of 43

الشرح:

_ يبرز الشاعر صورا مشرقة لسلمى ليؤكد لها فكرة التفاؤل ويبعد عنها فكرة التشاؤم , فيقدم الشاعر لسلمى بلغة العرض والطلب فيطلب منها أن تصغي إلى الجداول وأن تستنشق عبير الأزهار , وأن تتمتع بالشهب اللامعة ما دامت تظهر قبل أن يأتي زمان يكون كالضباب أو الدخان فلا تبصر جمال الكون حولها ولا تبصر جمال الكون حولها ولا تبصر الغدير ولا يعجبها خرير المياه ...

الجماليات:

* «فأصغي-استنشقي-تمتعي»: أساليب إنشائية, نوعها: أمر غرضها الحث والحض والفصح والإرشاد..

* « ما دامت»: من الأفعال الناسخة التي تفيد الاستمرار والتجدد..

35 of 43

(8)

لتكن حياتك كلها أملا جميلا طيبا

ولتملأ الأحلام نفسك في الكهولة و الصبا

مثل الكواكب في المساء و كالأزهر في الربا

ليكن بأمر الحب قلبك عالما في ذاته

أزهاره لا تذبل

و نجومه لا تأفل

36 of 43

*الفكرة الثامنة: الدعوة إلى التفاؤل و الأمل.

*معاني الكلمات:

-الصبا: الصغر و الحداثة.

-الكهولة :السن ما بعد الثلاثين إلى نحو الخمسين.

-الربا: هو ما ارتفع من الارض.

-تذبل: تموت.

-تأفل: تغيب.

الشرح:

يوجه الشاعر سلمى بعد أن لمح في عينيها الحزن إلى ان تملأ حياتها بالأمل

و تطرح عنها الهموم وأن تملأ حياتها آمالا و أحلاما حتى و إن كانت في مرحلة الكهولة و مرحلة الصغر و لتكن مثل الكواكب عالية في السماء و كالأزهار في الأماكن العالية و ليكن قلبك عالما بذاته يمتلئ حبا للناس و أزهار قلبك لا تذبل و نجوم قلبك لا تغيب على امتداد الحياة.

37 of 43

الجماليات:

-(ولتملأ الأحلام نفسك مثل الكواكب في السماء و كالأزهار في الربا): تشبيه مرسل مجمل حيث شبة سلمى في حالة التفاؤل بالكواكب في السماء و بالأزهار في الربا و فيه كناية عن الفرح و السرور.

-(أزهاره لا تذبل ): استعارة مكنية حيث صور القلب بأرض فيها زهور لا تذبل دليل على الحياة .

-(نجومه لا تأفل): استعاره مكنية حيث صور القلب بسماء فيها نجوم لا تغيب .

-(المساء): استخدمه الشاعر رمزا للكهولة.

-(الكهولة و الصبا): بينهما طباق يبرز المعنى و يوضحه.

-ركز الشاعر على أسلوب الامر في (لتكن حياتك و لتملأ الأحلام ليكن بأمر الحب قلبك): أساليب إنشائية نوعها أمر و الغرض الإرشاد و النصح و الدعوة إلى نبذ التشاؤم و الاستمتاع بالحياة و ذلك يدل على إصرار الشاعر على تغيير الحالة التي تعيشها سلمى.

- رسم الشاعر في هذا المقطع : لوحة شعرية للإنسان المتفائل فالأحلام الجميلة و الآمال المشرقة تملأ حياته و تشمل مرحلة الكهولة كما كانت مرحلة الصبا و يجعل قلبه عالما يمتلئ حبا للناس لا تذبل أزهاره و نجومه لا تغيب على امتداد الحياة.

38 of 43

(9)

مات النهار ابن الصباح فلا تقولي: كيف مات؟

إن التأمل في الحياة يزيد آلام الحياة

فدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة

قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهللا

فيه البشاشة و البهاء

ليكن كذلك المساء.

39 of 43

ما نوع الافعال المستخدمة في الاسطر الاولى الثلاثة؟ وما دلالتها؟

  • مضارعة
  • الديمومة واستحضار الصورة واتصالها بلام الامر دلالة على النصح .
  • حددي اداتي التشبيه الواردة في المقطع مبينة نوعه؟
  • مثل الكاف نوعه:مرسل مجمل حيث حذف وجه الشبه.

40 of 43

*الفكرة التاسعة: الدعوة لترك الحزن و عدم التفكير في الحياة .

*معاني الكلمات:

-الكآبة: الحزن.

-الأسى : الحزن.

-مرح : فرح .

-متهللا: مستبشرا بالخير.

-البشاشة : تهلل وجهه فرحا.

-البهاء: الجمال.

*الشرح:

يتوجه الشاعر إلى سلمى مضيفا على الطبيعة صفات إنسانية فالنهار مات و هو ابن للصباح ولا تسألي كيف مات النهار لأن هذا يزيد أوجاع الإنسان و ما عليك إلا ترك الكآبة و الحزن و ألا تستسلمي لهما و استرجعي مرح الفتاة فقد كان وجهك متبسما وقت الضحى فلماذا لا يكون كذلك عند المساء.

41 of 43

الجماليات.

-(مات النهار ابن الصباح): استعارة مكنية حيث شبه النهار بإنسان يموت و شبهة مرة أخرى بأنه ابن للصباح فحذف المشبه به و أبقى شيئا من لوازمه (مات –ابن) على سبيل الاستعارة المكنية.

-(كان وجهك في الضحى مثل الضحى ):تشبيه حيث شبه وجه سلمى في إشراقه و بهائه بضحى مشرق.

-(لا تقولي : كيف مات؟):أسلوب إنشائي طلبي نوعه : نهي الغرض منه النصح و الارشاد و الدعوة إلى نبذ التشاؤم.

-(استرجعي): أسلوب إنشائي طلبي (أمر)الغرض منه النصح و الإرشاد و الدعوة إلى نبذ التشاؤم و الاستمتاع بالحياة.

-استخدم الشاعر ألفاظ تبعث على التفاؤل مثل : (الصباح ، مرح الفتاة ، وجهك مثل الضحى ، البشاشة و البهاء).

-استخدم الشاعر الترادف بقوله: (الكآبة و الأسى).

42 of 43

استخرجي المعجم الدلالي ( الحقل الدلالي) الدال على :

  • التشاؤم
  • التفاؤل
  • الطبيعة

43 of 43

اذكري اهم مظاهر التجديد من حيث الشكل والمضمون في هذه القصيدة مقارنة بشعر جماعة الاحياء.

  1. وضع عنوان للقصيدة .
  2. الموضوع جديد هو الدعوة للتفاؤل.
  3. الامتزاج بالطبيعة.
  4. الوحدة العضوية.
  5. سهولة الألفاظ.