حصة تمرير الرائز
السادس
الخامسة
تنظيم حصص الأسبوع
اليوم 6 -
اليوم2 -
اليوم 5 -
اليوم1 -
اليوم 4 -
أنشطة الإعداد للامتحان الإقليمي:
أنشطة الإعداد للامتحان الإقليمي:
اليوم 3 -
أنشطة الإعداد للامتحان الإقليمي:
أنشطة الإعداد للامتحان الإقليمي:
دليل التمرير
تمرير الجزء الأول من الرائز
تذكروا سلوك هذا الأسبوع، واشتغلوا في صمت.
أَعْتَمِدُ عَلى نَفْسي وَلا أَتَحَدَّثُ مَعَ ٱلْآخَرينَ.
1h:30min
استراحة :15 دقيقة
تمرير الجزء الثاني من الرائز
دليل تمرير رائز فهم المسموع
تقويم فهم المسموع
سأوزع عليكم أوراق رائز فهم المسموع
خذوا أوراقا مستقلة لتسجيل المعلومات التي يمكنكم التقاطها أثناء تسميع النص.
مستعدون! سأقرأ النص. انصتوا جيدا وسجلوا أهم المعلومات الواردة فيه على أوراقكم. �تسميع النص الوارد في الشريحة الأخيرة من العرض بعد فصل الحاسوب عن الشاشة مرتين متتاليتين.
استعينوا بما علق في أذهانكم من أفكار حول النص، وبما سجلتموه على الأوراق من معلومات، وأجيبوا عن أسئلة الرائز الخاصة بفهم المسموع.
تقويم الإنتاج الكتابي
دليل تمرير رائز الإنتاج الكتابي
خذوا الرائز. وأجيبوا عن السؤالين المتعلقين بالإنتاج الكتابي.
النص السماعي رقم (1)
التلوث البيئي
التلوث البيئي هو اختلال يصيب الطبيعة عندما تدخل إليها مواد ضارة فتفسد نقاء الهواء، وصفاء الماء، وخصوبة التربة، مما يفقد البيئة توازنها المعتاد.
وتعود أسباب التلوث، في الغالب، إلى بعض سلوكات الإنسان الخاطئة، فدخان المصانع والسيارات ينشر غازات مؤذية في الجو، ورمي النفايات في الشوارع أو الأنهار يشوه المكان ويضر بالكائنات الحية. كما يؤدي الإفراط في استعمال المواد الكيميائية في الزراعة إلى إضعاف التربة والتأثير في جودة الغذاء.
ولهذا التلوث نتائج خطيرة على الأرض ومن عليها، فقد تمرض الحيوانات أو تفقد أماكن عيشها، وقد تختنق الأسماك في المياه الملوثة، وتجف بعض النباتات أو يقل نموها. ويتضرر الإنسان أيضا حين يتنفس هواء غير نقي، أو يستعمل ماء غير صالح، أو يعيش في محيط مليء بالأوساخ.
لذلك، تبقى التوعية السبيل الأمثل لحماية الطبيعة؛ ففي المدرسة والبيت نتعلم أن النظافة مسؤولية، وأن رمي النفايات في أماكنها، وغرس الأشجار، وترشيد استعمال الماء، سلوكات بسيطة لكنها مفيدة وناجعة. وعندما يعي الطفل قيمة بيئته، يصبح أكثر حرصا على حمايتها، لتظل الأرض نظيفة وخضراء وآمنة لكل الكائنات.
صرخة الأرض
وقفت الأرض أمام قاضي البيئة، وقالت بنبرة هادئة لا تخلو من حزن:
- أنا الأرض، موطن الإنسان ومأواه، أمنحه الماء والهواء، وأهب له أسباب البقاء. من تربتي يخرج غذاؤه. وفرت له ما يحتاج إليه ليعيش في سلام، لكنه آذاني بالإهمال، وأفرط في استغلال مواردي دون أن يفكر في العواقب!
التفت القاضي إلى الإنسان، وسأله بلهجة حازمة: لقد سمعت شكوى الأرض، أيها الإنسان، فكيف ستدافع عن نفسك؟
أطرق الإنسان للحظة، ثم قال بأسف: أعترف أنني أخطأت في حقها كثيرا؛ فقد قطعت مساحات واسعة من الغابات، ولوثت الأنهار والبحار بالنفايات، وملأت الهواء بدخان المصانع والسيارات.
قال القاضي: الاعتراف بالخطأ خطوة جيدة، لكنه وحده لا يكفي. فكيف ستصلح ما أفسدت؟ وتعوض ما أتلفت؟
أجاب الإنسان: أعتذر للأرض عما اقترفت، وأتعهد من اليوم بأن أحافظ على الماء، وأغرس الأشجار لتعويض ما ضاع. سأفرز النفايات وأعيد تدويرها، وسأستعمل الطاقة النظيفة كلما استطعت.
قالت الأرض: سأقبل اعتذارك حين أرى أثره في سلوكك اليومي، فحمايتي هي سبيل نجاتك!
ومن يومها، أدرك الإنسان أنه حين يصون الأرض، يحفظ حياته وحياة جميع الكائنات.
النص السماعي رقم (2)