1 of 35

إنتاج الفراغ�التقاليد البحثية العربية���عدنان الأمين

كلية التربية في جامعة السلطان قابوس

الأحد في 4 ديسمبر 2022

2 of 35

3 of 35

أولا: القضية

ثانيا: الأمبيريقية الفارغة

ثالثا: المعيارية الاجتماعية

رابعا: التقاليد الاجتماعية في البحث

3

4 of 35

أولا: القضية

4

5 of 35

  1. ضعف البحوث (أنطوان زحلان-1990-2013: العلوم الطبيعية، حنفي وارفانتيس-2015: العلوم الاجتماعية)
  2. التفسيرات الشائعة:
  3. الانفصال بين البحث والمجتمع
  4. المعوقات (إدارة، تمويل، تخطيط، الخ) -مئات المقالات
  5. الجهل المنهجي

5

6 of 35

3. أطروحة الكتاب:

  1. التقاليد البحثية (أو السلوك البحثي) للباحثين أنفسهم
  2. هذه التقاليد هي في جلها اجتماعية، تحل محل التقاليد الابستولوجية أو المعرفية
  3. المشكلة هي في الجماعة العلمية (نحن)

4. البرهان نجده في النماذج البحثية الشائعة:

  1. الامبيريقية الفارغة
  2. المعيارية الاجتماعية

6

7 of 35

ثانيا: الأمبيريقية الفارغة

7

8 of 35

  • الطريقة الأمبيريقية (empirical method) في البحث مشتقة من الفلسفة الوضعية (positivism) لاوغيست كونت (1798-1857). الذي دعا الى أن تستخدم العلوم الاجتماعية سبل التقصي (inquiry) التي تستخدمها العلوم الطبيعية، أي القياس، كمنهج للكشف عن الوقائع وقوانينها وطرق عملها، وبخاصة عن طريق الاختبار (experience) والملاحظة (observation).
  • الامبيريقة المجردة (abstracted empiricism) (Mills, C. Wright, 1959) هي نزعة لدى عدد من الباحثين تقوم على عبادة منهجية القياس. فيها يصبح القياس هو العلم بعينه، ويُظن أن مجرد تراكم الأبحاث الامبيريقية يفضي الى نتيجة نظرية.
  • الأمبيريقية الفارغة (meaningless, or empty)، هي نزعة شائعة لدى الباحثين التربويين تقوم على "التمرين" البحثي المتكرر، وحتى على الخداع البحثي.

8

9 of 35

التمرين المتكرر�(على غرار التمرين الذي يكلف الأستاذ به طلابه، أكانوا عشرة أو مائة).�قالب "الأثر":

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

9

10 of 35

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

10

11 of 35

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

11

12 of 35

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

12

13 of 35

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

13

14 of 35

"أثر استخدام استراتيجية التقويم التكويني في تنمية تحصيل الدراسي لطلاب الصف السابع في مادة اللغة العربية"

14

15 of 35

15

العنصر المؤثر

العنصر المتأثر

الصف

المادة

استخدام استراتيجية التقويم التكويني

في تنمية التحصيل الدراسي

لطلاب الصف السابع

في مادة اللغة العربية

16 of 35

45=1,024

16

المادة

الصف

العنصر المتأثر

العنصر المؤثر

5

5

5

5

17 of 35

45=1,024

47=16,348

410= 1,048,576

17

المادة

الصف

العنصر المتأثر

العنصر المؤثر

5

5

5

5

18 of 35

45=1,024

47=16,348

410= 1,048,576

510=9,765,625

18

البلد

المادة

الصف

العنصر المتأثر

العنصر المؤثر

5

5

5

5

5

19 of 35

�الخداع البحثي�قالب "من وجهة نظر"

"درجة ممارسة معلمي التربية الإسلامية ومعلماتها لمهارات التفكير العليا من وجهة نظر طلبة المرحلة الثانوية في الأردن"

  • هو "قالب" مثله مثل قالب "الأثر" المولد لآلاف، أو ملايين، التمارين على القياس (بدعوى البحث)،
  • مع إضافة وصلة "من وجهة نظر" أشخاص آخرين، بصورة تنطوي على الخداع:

"أظهرت النتائج وجود فرق دال إحصائياً يعزى لمتغيِّر مستوى الجنس في ممارسة مهارات التفكير الإبداعي لصالح الطالبات، ووجود فرق دال إحصائياً بين متوسطات مهارات التفكير الناقد لصالح الطلبة الذكور"

  • حيث يتحول الموضوع (السؤال) (ومراجعة الأدبيات) من "مهارات التفكير العليا عند المعلمين" الى موضوع (جواب) عن الفروق بين الطلبة.
  • وبما أن القياس (والعلاقات الدالة) هو الأصل في مثل هذه الدراسات فيعتبر البحث "علميا" من قبل المؤلف والمحكّمين.

19

20 of 35

قواعد الأمبيريقية الفارغة التسع (كيف نستدل عليها؟) (115-135)

  1. العنوان
  2. المشكلة المطروحة
  3. مراجعة الأدبيات
  4. السؤال والفرضية
  5. تعريف المصطلحات
  6. جمع البيانات
  7. تحليل البيانات
  8. النتائج
  9. التوصيات

20

21 of 35

الأمبيريقية الفارغة التحليل والتفسير

  • تجنب الوقائع
  • مراجعة الأدبيات: ملخصات متتالية
  • اهتمام بالفرضية
  • القياس هدف
  • النتيجة: علاقات إحصائية دالة وغير دالة
  • هدف البحث: تمرين شكلي على المنهجية

◄ موضوع البحث : قياس (تمرين)

العنوان يُخبر عن المنهجية

21

  • تحليل الوقائع
  • مراجعة الأدبيات: مرافعة فكرية
  • اهتمام بالسؤال
  • القياس وسيلة
  • النتيجة: فكرة/افكار (مضافة)
  • هدف البحث: التفسير أو الكشف عن جانب مجهول في الواقعة المدروسة

◄ موضوع البحث: قضية

العنوان يُخبر عن الفكرة

مقارنة بين تقاليد الامبيريقية الفارغة والتقاليد المعرفية

22 of 35

ثالثا: المعيارية الاجتماعية

22

23 of 35

التمييز بين العلوم الوضعية والمعيارية والمعيارية الاجتماعية

  • تتوزع العلوم بين وضعية (positive science)، ومعيارية (normative science).

من أبرز العلوم المعيارية: علم الأخلاق، علم المنطق، علم الجمال، الألسنية، القانون، الفلسفة، البيداغوجيا وغيرها

  • أما المعيارية الاجتماعية فهي من عمل الفاعل الاجتماعي

24 of 35

الفاعل الاجتماعي (social actor)

  • الفاعل الاجتماعي هو أي فرد، أو جماعة، يلعب دوراً في المجتمع من خلال الأفعال التي يقوم بها. الأب هو فاعل اجتماعي، والأم والمعلم ورجل الدين، ورجل السياسة والخبير، ورجل المباحث والعامل ورب العمل والنقابي، والمهندس، إلخ. من يخاطب الطلبة ومن يخاطب المحكمة ومن يخاطب الجماهير ومن يخاطب أبناءه، إلخ. يستعمل لغة معيارية تبيّن الخطأ من الصواب، وتحكم على الأعمال والنياَّت، وتطرح توجهات نحو المستقبل.

25 of 35

  • الباحث يختلف تماما في عمله عن عمل الفاعل الاجتماعي. فهو يقوم بدور المراقب (observer)، يراقب أفعال الفاعل الاجتماعي وأقواله وأفكاره، يسجلها ويحللها ويفكر فيها، الخ. وهو يذهب من أجل تحليلها وتفسيرها وحتى توقع حصولها نحو الفلسفات والنظريات والمفاهيم العلمية الوضعية والمعيارية.
  • يستعمل المنهج الامبيريقي (القياس والاستقراء) أو المنهج غير الامبيريقي (الحجة والاستدلال)

26 of 35

هذا التمييز بين الباحث والفاعل الاجتماعي هو مجرد وصف للدورين، ولا يضمر بتاتا أي قيمة تفاضلية.

لكن هذا التمييز ضروري من أجل متابعة النظر في الموضوع ومتابعة الشكل الذي تتخذه المعيارية الاجتماعية في الكتابات، ولا سيما في النصوص المصنفة بحوثا.

27 of 35

هل الأستاذ الجامعي فاعل اجتماعي أم باحث علمي؟

  • هو فاعل اجتماعي: عندما يعلّم ويقيّم ويحكم ويشارك في اتخاذ القرارات على مستوى الصف والقسم والكلية والجامعة... والوزارة. عندما يشخّص أيضا ويقدم أفكارا "علاجية"، ويسهم في تطوير الطلبة والمؤسسة التربوية ككل.
  • هو باحث علمي عندما:
  • يختار واقعة (تربوية، اجتماعية، تاريخية، الخ)، يراقبها، يجمع المعلومات عنها، يحللها ويستخرج اتجاهاتها،
  • يضع ما يبحث عنه في سياق ما توصَّل إليه زملاؤه (مراجعة الدراسات) وفي سياق النظريات المتفق عليها في حقله،

3) لا يحكم على الواقعة التي يدرُسُها، بل يقدم تفسيراً جديداً وإضافياً لها، أيْ يقدِّم معرفة قابلة للتعميم،

4) يخاطب زملاءَه الباحثين في الاختصاص نفسه أو في الموضوع نفسه، وهؤلاء هم الذين يقرِّرون ما إذا كانت النتائج التي توصل إليها تشكِّل "إضافة" معرفية.

28 of 35

المبينات الخمسة للفرق بين الفاعل الاجتماعي والباحث

 

 

الفاعل الاجتماعي

الباحث العلمي

الفرق/التشابه

  1.  

الإطار النظري-مراجعة الأدبيات

غير موجود

موجود

لا تشابه

2. 

البيّنات

أمبيريقية-حجج-أيديولوجيا

أمبيريقية-حجج

تشابه جزئي

3. 

المبحوث

الشخص، المؤسسة، الموضوع، إلخ

الواقعة-الموضوع

تشابه جزئي

4.

النتيجة

حُكم على الحالة

معرفة جديدة قابلة للتعميم

لا تشابه

5. 

الجهة المخاطبة

الفاعلون الاجتماعيون

الزملاء في الجماعة العلمية

لا تشابه

29 of 35

أين المشكلة؟

  • توهُم الكثير من الباحثين في العلوم الاجتماعية والتربوية إبان زمن البحث أنهم فاعلون اجتماعيون أيضا، أي يتداخل عندهم الزمنان.
  • السبب: الوسواس (ابن خلدون): بما أنه يقوم ببحث فانه أصبح مؤهلا لإصدار الأحكام والنصح من داخل البحث.
  • النتيجة: بدل أن يدلي بدلوه في مضمار المعرفة (من مخاطبة زملائه الباحثين )، يدلي بدلو آخر: مخاطبة الطلبة أو إدارة الجامعة أو متخذي القرارات أو الجمهور العام. وهذا الدلو الآخر لا قيمة له لأنه في غير مكانه.
  • النتيجة النهائية، كما في الامبيرقية الفارغة: فراغ معرفي.

30 of 35

بعض الوساوس

  • وسواس الخبير
  • وسواس المقيم
  • وسواس الشيخ
  • وسواس النقابي أو السياسي

30

31 of 35

رابعا: التقاليد الاجتماعية في البحث

31

32 of 35

تقوم التقاليد الاجتماعية في البحث على أربعة أركان

  1. أولوية العائد الاجتماعي للبحث، الظاهرة في السعي السريع إلى الترقّي في السلّم المهني في الجامعة، والسلّم الاجتماعي عموماً، والسعي نحو الشارة الاجتماعية والمجاملة، وهذه هي المصلحة،
  2. الحرص على المقبولية الاجتماعية، لدى أهل السلطة ومتّخذي القرارات، ومراعاة التقاليد والأعراف والتابوهات الاجتماعية، والتجنُّب، أي تجنب البحث في القضايا المثيرة للجدل اجتماعياً، وهذه هي الامتثالية،
  3. توهُّم مخاطبة الجمهور الواسع والسلطة السياسية، عن طريق رفع التوصيات أو عن طريق تقديم أعمال تقوم على الشرح، أو ما يشبه تقارير الخبراء أي عن طريق المعيارية الاجتماعية، وهذا هو الوسواس،
  4. اتخاذ أيديولوجيا معيَّنة أو قيما معينة (دين، مذهب ديني، جماعة، حزب سياسي، أو غيرها) مرجعية معيارية في فحص الواقعة المدروسة بدلاً من النظريات الاجتماعية، وهذا هو التورط الاجتماعي (التحزُّب والمعيارية الاجتماعية).

32

33 of 35

  • قد لا تجتمع هذه السمات جميعاً في بحث واحد، لكنَّ توافر اثنين منهما كاف لحسم الانتقال من التقاليد المعرفية إلى التقاليد الاجتماعية.
  • ضعف البحث العلمي هو نتيجة لسيطرة هذه التقاليد الاجتماعية على أعمال الباحثين في العلوم الاجتماعية في البلدان العربية.
  • تقع المسؤولية على عاتق الباحثين.

33

34 of 35

شكرا لإصغائكم

34

35 of 35

يطلب الكتاب من:

  • الدار العربية للعلوم ناشرون
  • العنوان: عين التينة، شارع المفتي توفيق خالد، بناية الريم. بيروت. لبنان. ص. ب: 5574- 13. الدار العربية للعلوم ناشرون. ت: 00961785107 ت:00961786233 . ف: 00961786230.
  • نسخة ورقية أو نسخة إلكترونية عبر الإنترنت:

نيل وفرات:

https://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&search=id&entry=lb358046