1 of 17

إله العهد القديم

2 of 17

ماركيون الهرطوقي

عاش ماركيون (حوالي 85–160م)

كانت فكرته الأساسية: أن إله العهد القديم ليس هو الآب الذي أعلنه

المسيح في العهد الجديد. ولذلك رفض العهد القديم كله:

1- إله العهد القديم إله العدل والقصاص .. لا المحبة

2- إله العهد القديم متغير و يغضب و يندم

3- تناقض الشريعة مع الإنجيل

4- انتقد أحكام العهد القديم الأخلاقية واعتبر أن فيها قسوة

3 of 17

آباء الكنيسة

كان رد الكنيسة حاسماً على ماركيون من خلال آباء القرن الثاني

و الثالث:

1- يوستينوس الشهيد:

2- إيريناوس: ضد الهرطقات

3- ترتليان: ضد ماركيون

4 of 17

اعتراضات على (إله) العهد القديم

1- الأحكام القاسية:

الطوفان .. سدوم و عمورة

قورح و داثان .. عاخان بن كرمي

5 of 17

اعتراضات على (إله) العهد القديم

2- الشريعة القاسية

" وَمَنْ جَدَّفَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. يَرْجُمُهُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ رَجْمًا.

الْغَرِيبُ كَالْوَطَنِيِّ عِنْدَمَا يُجَدِّفُ عَلَى الاسْمِ يُقْتَلُ."

(لا 24: 16)

"وَإِذَا أَحْدَثَ إِنْسَانٌ فِي قَرِيبِهِ عَيْبًا، فَكَمَا فَعَلَ كَذَلِكَ يُفْعَلُ بِهِ.

كَسْرٌ بِكَسْرٍ، وَعَيْنٌ بِعَيْنٍ، وَسِنٌّ بِسِنٍّ. كَمَا أَحْدَثَ عَيْبًا فِي الإِنْسَانِ كَذَلِكَ يُحْدَثُ فِيهِ. مَنْ قَتَلَ بَهِيمَةً يُعَوِّضُ عَنْهَا، وَمَنْ قَتَلَ إِنْسَانًا يُقْتَلْ. حُكْمٌ وَاحِدٌ يَكُونُ لَكُمْ. الْغَرِيبُ يَكُونُ كَالْوَطَنِيِّ. إِنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ». (لا 24)

6 of 17

اعتراضات على (إله) العهد القديم

3- حقوق المرأة

تعدد الزوجات .. الطلاق .. التطهير

4- العبودية

5- حروب العهد القديم

7 of 17

مبادئ كتابية عامة

1- غاية الناموس

كان الناموس من أجل حفظ الشعب اليهودي من الشر و القسوة .. ومن أجل حفظهم من التمثل بشرور الأمم المحيطة إلي أن يأتي المسيح

"فَلِمَاذَا النَّامُوسُ؟ قَدْ زِيدَ بِسَبَبِ التَّعَدِّيَاتِ، إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الَّذِي قَدْ �وُعِدَ لَهُ .. إِذًا قَدْ كَانَ النَّامُوسُ مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ، لِكَيْ نَتَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ"

(غل 3)

8 of 17

مبادئ كتابية عامة

2- مبدأ النمو التدريجي

لم تكن وصايا الناموس هي المثالية التي يريدها الله للإنسان

(لأن الإنسان لن يستطيعها بدون النعمة و اتحاده بالله) .. لكنها كانت

خطوة في طريق نمو البشرية نحو الله

"لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ

لأُكَمِّلَ ... قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ..، وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ ... فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ" (مت 5)

9 of 17

مبادئ كتابية عامة

2- مبدأ النمو التدريجي

يقول ق. كيرلس الكبير عن الناموس: كان الطعام المناسبين للأطفال

(روحياً) الخارجين من أرض مصر

كان سماح الله ببعض الأمور (و إن لم تكن مثالية) لكي ينمو الشعب

تدريجياً إلي أن يصل إلي الكمال في المسيح

مثال 1: تعدد الزوجات: لم يوجد أمر به، لكن تنظيم لأمر واقع

"وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ،" (مت 19)

10 of 17

مبادئ كتابية عامة

2- مبدأ النمو التدريجي

مثال 2: الطلاق: كان من أجل حماية المرأة في ذلك الوقت

"وقَالُوا لَهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟»

قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا." (مت 19)

مثال 3: القصاص: من أجل حماية المستضعفين من طغيان الأقوياء

"سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لَا تُقَاوِمُوا

الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا." (مت 5)

11 of 17

مبادئ كتابية عامة

2- مبدأ النمو التدريجي

ظلت وصايا الناموس أعلى من التشريعات و الأفكار المحيطة في ANE

"إِذَا اشْتَرَيْتَ عَبْدًا عِبْرَانِيًّا، فَسِتَّ سِنِينَ يَخْدِمُ، وَفِي السَّابِعَةِ يَخْرُجُ حُرًّا مَجَّانًا. إِنْ دَخَلَ وَحْدَهُ فَوَحْدَهُ يَخْرُجُ. إِنْ كَانَ بَعْلَ امْرَأَةٍ، تَخْرُجُ امْرَأَتُهُ

مَعَهُ ... وَمَنْ سَرَقَ إِنْسَانًا وَبَاعَهُ، أَوْ وُجِدَ فِي يَدِهِ، يُقْتَلُ قَتْلًا" (خر 21)

"عَبْدًا أَبَقَ إِلَيْكَ مِنْ مَوْلاَهُ لَا تُسَلِّمْ إِلَى مَوْلاَهُ. عِنْدَكَ يُقِيمُ فِي وَسَطِكَ، فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ فِي أَحَدِ أَبْوَابِكَ حَيْثُ يَطِيبُ لَهُ. لَا تَظْلِمْهُ." (تث 23)

12 of 17

مبادئ كتابية عامة

3- محبة الله و رحمته

"اِحْمَدُوا الرَّبَّ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ."

(مز 106, 107, 118, 136: 1)

"حَيْثُ رَأَيْتَ كَيْفَ حَمَلَكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ كَمَا يَحْمِلُ الإِنْسَانُ ابْنَهُ فِي كُلِّ

الطَّرِيقِ الَّتِي سَلَكْتُمُوهَا." (تث 1: 31)

13 of 17

مبادئ كتابية عامة

3- محبة الله و رحمته

"وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي إِلَى الأَبَدِ. وَأَخْطُبُكِ لِنَفْسِي بِالْعَدْلِ وَالْحَقِّ وَالإِحْسَانِ

وَالْمَرَاحِمِ." (هو 2: 19)

"«هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلَا تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هَؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لَا أَنْسَاكِ." (إش 49: 15)

"وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ." (إر 31: 3)

14 of 17

السياق الكتابي العام

4- عدل الله و رفضه للخطية:

الله يغضب من الخطية والغضب منسوب لله 380 مرة فى الكتاب

المقدس كلهم بسبب الخطية وليس لموقف شخصى

وحدثت تجاه الامم و اليهود على حد سواء

(السبي الآشوري و البابلي)

"وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي

يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ،" (رو 2: 5)

15 of 17

السياق الكتابي العام

4- عدل الله و رفضه للخطية:

يشير الأصل العبري لكلمة عدالة، Spt، إلى وضع الأمور في

نصابها الصحيح. ويمكن أن يتم هذا، ليس فقط من خلال المحكامات، ولكن أيضًا من خلال وسائل أخرى، مثل المعارك. ولهذا السبب، فإن قادة إسرائيل، حملوا لقب القاضي.

في عقاب سدوم وعمورة كان عدل الله ليس فقط لأنه رأى شرهم، بل لأنه سمع أيضًا صراخهم من الألم. إن الكلمة المستخدمة للصرخة في (تك 18: 20) هي صرخة استغاثة من المظلومين والمضطهدين.

16 of 17

السياق الكتابي العام

4- عدل الله و رفضه للخطية:

" لَيْسَ لأَجْلِ بِرِّكَ وَعَدَالَةِ قَلْبِكَ تَدْخُلُ لِتَمْتَلِكَ أَرْضَهُمْ، بَلْ لأَجْلِ إِثْمِ

أُولئِكَ الشُّعُوبِ يَطْرُدُهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَمَامِكَ"

(تث 9: 5)

"بِكُلِّ هذِهِ لاَ تَتَنَجَّسُوا، لأَنَّهُ بِكُلِّ هذِهِ قَدْ تَنَجَّسَ الشُّعُوبُ الَّذِينَ أَنَا طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ . فَتَنَجَّسَتِ الأَرْضُ. فَأَجْتَزِي ذَنْبَهَا مِنْهَا، فَتَقْذِفُ الأَرْضُ

سُكَّانَهَا." (لا 18: 24 – 25)

17 of 17

السياق الكتابي العام

4- عدل الله و رفضه للخطية:

«مَتَى دَخَلْتَ الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لاَ تَتَعَلَّمْ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ

رِجْسِ أُولئِكَ الأُمَمِ. لاَ يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ، وَلاَ

مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ ...

أَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هذِهِ الأَرْجَاسِ، الرَّبُّ

إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ"

(تث 18: 9 – 12)