"لا تخف، لأني فديتك، دعوتك باسمك، أنت لي" (إشعياء 43:1)
دعوة الله مش....
دعوتك باسمك
دعوة الله كلفته كثيــــر.
فإذ كان يسوع قد تعب من السفر، جلس هكذا على البئر، وكان نحو الساعة السادسة.
(يو 4: 6)
الله مستعد ليس فقط لدعوه خاصه انما بالأكثر لزياره وجلسه خاصه و حوار
بالرغم من
دعوتك باسمك
جنسك
حالتك الروحية
مكانك
"الذي يريد أن جميع الناس يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون."
(1 تي 2: 4)
مكانتك
كان إنسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيس لليهود. هذا جاء إلى يسوع ليلا وقال له: «يا معلم، نعلم أنك قد أتيت من الله معلما، لأن ليس أحد يقدر أن يعمل هذه الآيات التي أنت تعمل إن لم يكن الله معه». أجاب يسوع وقال له: «الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله». (يو 3 : 1- 3)
فرجع إلى نفسه وقال: كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا! أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له: يا أبي، أخطأت إلى السماء وقدامك، ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا. اجعلني كأحد أجراك. فقام وجاء إلى أبيه. وإذ كان لم يزل بعيدا رآه أبوه، فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله
ترك اليهودية ومضى أيضا إلى الجليل. وكان لا بد له أن يجتاز السامرة. فأتى إلى مدينة من السامرة يقال لها سوخار، بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه.... لأن اليهود لا يعاملون السامريين
اللقاء الشخصي
من المفيد جداً قراءة الكتاب المقدس، فإنها تجعل النفس حكيمة، وتوجّه الروح نحو السماء... وتدع أذهاننا تتمعن باستمرار فى العالم الآخر (ذهبى الفم)
هوذا كائنٌ معنا على هذه المائدة اليوم عمانوئيل الهنا ...
لأننا تقدمنا إلى حضرتك معترفين ان هذا هو الجسد المقدس نفسه معطي الحياة لكل الذين يأكلون منه وهذا هو دمك الحقيقي المطهر لكل العالم فيا كل العطاش تعالوا وإشربوا من جنب الحمل لتروي نفوسكم إقتربوا إليه لتمحي خطاياكم تقدموا نحوه لتطهروا من آثامكم هذا هو بالحقيقة الموضوع امامنا فلا شك ولا ريب فيه أن هذا الجسد وهذا الدم لعمانوئيل إلهنا الكائن معنا على هذه المائدة (قسمة القديس غريغوريوس)
تغيير فى الطبع
كيف تطلب منى....؟
يا سيد، أرى أنك نبي!
توبه صادقه
حسنا قلت: ليس لي زوج...
الانتقال من الأرضيات للسماويات
لا دلو لك و البئر عميقة...
أنا أعلم أن مسيا، الذي يقال له المسيح، يأتي. فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء
من ثمار اللقاء الشخصي
اشتياق للعبادة الروحيه
لانه تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
كرازه
فتركت المرأة جرتها ومضت إلى المدينة.
" تعالوا و انظروا انساناً قال لى كل ما فعلا.
ألعل هذا هو المسيح؟"
زوقوا و انظروا ما أطيب الرب (مز 34: 8)
من ثمار اللقاء الشخصي
"فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان، فقال لهما: «ماذا تطلبان؟» فقالا: «ربي، الذي تفسيره: يا معلم، أين تمكث؟»" "فقال لهما: «تعاليا وانظرا». فأتيا ونظرا أين كان يمكث، ومكثا عنده ذلك اليوم."
(يو 1: 39).
سمعنا مِن مَن نظروا نفس الدعوه
"تعالى و انظر" (يو١: ٤٦)
" تعالوا و انظروا انساناً قال لى كل ما فعلا" (يو ٤: ٢٩)
فتح باب السامره
فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد أنه: «قال لي كل ما فعلت».�فلما جاء إليه السامريون سألوه أن يمكث عندهم، فمكث هناك يومين. فآمن به أكثر جدا بسبب كلامه. وقالوا للمرأة: «إننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن، لأننا نحن قد سمعنا ونعلم أن هذا هو بالحقيقة المسيح مخلص العالم». �وبعد اليومين خرج من هناك ومضى إلى الجليل،