تدخل المرشد بعد الأزمات
مفهوم الأزمة
هي حدث او سلسة من الأحداث المفاجأة تؤثر على الفرد او على المجتمع وتعيق النشاطات والوظائف الحيوية مما يعجز بمواجهتها بالطرق المعتادة وتحتاج عادة الى جهود وامكانيات تفوق قدرات الفرد والتدخل السريع للإعادة التوازن .
ماهي الأزمات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني
مصطلحات
أزمة
مناعة نفسية
مرونة
مبنى الشخصية
الأعراض السلوكية والنفسية التي تظهر لدى البالغين بعد الأزمات
الأعراض السلوكية والنفسية التي تظهر لدى المراهقين بعد الأزمات
الأعراض السلوكية والنفسية التي تظهر لدى الأطفال بعد الأزمات
العوامل التي تساعد الفرد على الصمود والمواجهة في الطوارئ
مبنى الشخصية
مدى الدعم والمساندة من قبل الأسرة
مدى الدعم والمساندة من قبل الآخرين
أدوات التدخل النفسي في أوقات الطوارئ
التهوية
التفريغ النفسي
التدخل المتكامل
التدخل بأوقات الأزمات
التدخل مع الأهالي
التدخل مع المعلمين
التدخل مع الطلاب
عرض حالات
هشام بعمر ٧ سنوات في الصف الثاني يسكن في منطقة قريبة من المستوطنات الإسرائيلية، أثناء مغادرته المدرسة الى البيت شاهد مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين كان يطلق فيها الجنود القنابل الصوتية والغازية، حاول الدخول الى أحد المنازل للاختباء لكن المنازل كانت مغلقة. بعد الحادثة بأسبوع أصبحت تظهر على هشام الأعراض التالية: تراجع في التحصيل الدراسي، عدم رغبة في الذهاب الى المدرسة، تشتت وعدم انتباه، تبول لا ارادي وأحلام مزعجة
عرض حالات
طلاب الصف الرابع كان لديهم معلمة عربي والمعلمة مصابة بالسرطان منذ سنة لكنها تأتي الى الدوام، و في احدي الأيام وخلال الطابور الصباحي اعلن عن وفاة المعلمة التي لم تأتي الى المدرسة.
عرض حالات
أثناء مغادرة الطلاب المدرسة كان جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من المدرسة وهناك مواجهات بينهم وبين الشبان يطلق خلالها الجنود الرصاص الحي بسبب شدتها ، وعند البدء بخروج الطلاب من بوابة المدرسة تم إصابة احد الطلاب المدرسة امام اعينهم ، شارك بعض الطلاب في حمله وشاهد البعض الاخر امه واقاربه يصرخون ويركضون .
عرض حالات
طالب في الصف الثالث ظهرت عليه الحرارة وضيق التنفس وتغيب عن المدرسة لمدة يومين و بعد اجراء فحص كورونا تبين أنه مصاب هو ووالده وأمه وأخته الصغرى، وكان معظم الطلاب مخالطين له، أبلغ مدير المدرسة الطلاب بضرورة اجراء فحص كورونا
عرض حالات
أثناء مشاركة طلاب الصف الحادي عشر في رحلة ترفيهية الى مدينة أريحا، وأثناء انشغال المعلمين والطلاب بتحضير الطعام، بدأت فوضى حول البركة وصراخ واذا بأحد طلاب المدرسة يخبر الطلاب والمعلمين بأن علي ابن صفهم غرق بالبركة. وبعد نقله الى المستشفى تم ابلاغ المعلمين والطلاب بأنه فارق الحياة