ألف المَدِّ في أَوَّلِ الكَلِمَة
القَواعِدُ اللُّغَوِيَّةُ
إعداد : محمد حامد العقيلي
أبنائي الطلبة هل لاحظتم أننا عندما نقرأ الكلمات الآتية
( أَكَلَ آكِل ).
نُلاحِظُ نُطق الحرف الأول في الكلمتين .
*هل جاء النطق متشابهاً في الكلمتين ؟ وما الفرق ؟
* اليوم سنتعرف معاً على ألف المد في أول الكلمة.
وَتَرى سَيِّدَةً ناجِحَةً ، ولا تَعْلَمُ ، فَقَدْ يَكونُ وَراءَ نَجاحِها رَجُلٌ آثَرَها عَلى نَفْسِهِ ، فَوَصَلَتْ إِلى هذا النَّجاحِ.
تَحْضُرُ مِهْرَجاناً آسِراً ، فَتُصَفِّقُ لِلْمُشارِكينَ فيهِ ، وَلكِنَّكَ قَلَّ أَنْ تَفْطَنَ لِأُولئِكَ الّذينَ خَطَّطوا ، وَسَهِروا ، وَدَرَّبوا لِأَوْقاتٍ طَويلَةٍ ، آخِذينَ عَلى عاتِقِهِمْ مَسْؤولِيَّةَ إِنْجاحِ العَرْضِ المُبْهِرِ.
نَقْرَأُ الفِقْرَة الآتِيَة ، وَنُلاحِظُ الكَلِماتِ المُلَوَّنَةَ بِاللَّوْنِ الأَحْمَرِ:
نُلاحِظُ
أنَّ الكَلِماتِ المُلَوَّنَة باللون الأحمر:
آثَرَ
آسِر
آخِذ
قَدْ بَدَأَتْ بِأَلِفٍ عَلَيْها مَدَّةٌ
( آ )
وَإِذا ما أَعَدْنا هذِهِ الكَلِماتِ إِلى أَصْلِها ، فَسَنَجِدُ أَنَّ كُلّاً مِنْها
بَدَأَتْ بِهَمْزَةِ قَطْعٍ
الكَلِمة | أَصْلُها |
| |
| |
| |
آثَرَ
أَثَرَ
آسِر
أَسَرَ
آخِذ
أَخَذَ
وَكُتِبَتِ المَدَّةُ عَلى الأَلِفِ في الأَمْثِلَةِ السَّابِقَةِ نَتيجَةً لِزِيادَةِ أَلِفٍ بَعْدَ هَمْزَةِ القَطْعِ المَفْتوحَةِ
أَاثَرَ
أَاسِر
أَاخِذ
حَيْثُ دُمِجَتِ الأَلِفُ بِالهَمْزَةِ ، فَصارَتا أَلِفاً واحِدَةً عَلَيْها مَدَّةٌ.
إِضاءَةٌ إِملائِيَّةٌ
أَلِفُ المَدِّ في أَوَّلِ الكَلِمَةِ ناتِجَةٌ عَنْ دَمْجِ
هَمْزَةِ قَطْعٍ مَفْتوحَةٍ بِأَلِفٍ.
( أَ + ا = آ )
التّدْريْباتُ
نكمل كما في المثال:
* أَسِفَ آسِفٌ
ثانياً
| | | |
| | | |
| | | |
أَمَرَ
آمِرٌ
أَزِفَ
آزِفٌ
أَكَلَ
آكِلٌ
أَمِنَ
آمِنٌ
أَمِلَ
آمِلٌ
ثالثاً
نَمْلَأُ الفَراغاتِ الآتِيَةَ بِفِعْلٍ مُناسِبٍ يَبْدَأُ بِأَلِفِ المَدِّ مُسْتَعينَ بِما بَيْنَ القَوْسَيْنِ:
1- ............. الرَّجلُ بِرَبَّهِ . ( أَمِنَ )
آمن
2- ............. الجَرْحُ المُصابَ . ( أَلِمَ )
آلَمَ
3- ............. وليدٌ أخاه عَلى نَفْسِهِ . (أَثَرَ)
آثَرَ
4- ........... مُعاذٌ المِسْكينَ في بَيْتِهِ. ( أَوَى)
آوى
نَجْمَعُ الكَلِماتِ الآتِيَةِ كَما في المِثالِ:-
رابعاً
أَمَل | آمالٌ |
| |
| |
| |
| |
أَجَلٌ
آجالٌ
أَثَرٌ
آثارٌ
أَلَمٌ
آلامٌ
أَحَدٌ
آحادٌ
النّهاية