الإمْلاءُ
حالاتٌ خاصَّةٌ في كِتابَةِ الهَمزَةُ المُتَوَسِّطَةُ
إعداد : محمد حامد العقيلي
أَوَّلُ الكَلِمَةِ
وَسَطُ الكَلِمَةِ
آخِرُ الكَلِمَةِ
الهَمْزَةُ تَأْتي :
تَذَكَّر
الهَمْزَةُ المُتَوَسِّطَةُ : هِيَ هَمْزَةٌ تَرِدُ في وَسَطِ الكَلِمَة.
تُكْتَبُ الهَمْزَة المُتَوسِّطَة
بِالنَّظَرِ إِلى حَرَكَتها وَحَرَكَةِ ما قَبْلها ، وَيُحَدِّدُ رَسْمَ الحَرْفِ الحَرَكَةُ الأَقْوى .
فَتُرْسَمُ الهَمْزَةُ عَلى حَرْفٍ مِنْ جِنْسِ الحَرَكَةِ الأَقْوى
الحَرَكاتُ حَسَبَ قوَّتِها
الكَسْرَةُ
الضَّمَّةُ
الفَتْحَةُ
السُّكونُ
عند كتابة الهمزة المتوسطة :-
المُؤْمِنُ
نَنظرُ إِلى حَرَكَةِ الهَمْزَةِ وَحَرَكَةِ الحرف الّذي قَبْلَها.
السَاْئِدة
دافِئَة
حركة الهمزة
حركة الهمزة
الكسرة (ئـِ)
الفتحة ( ئَـ )
حركة الحرف السابق
حركة الحرف السابق
اْ
فِـ
الكَسْرَةُ أَقوى الحَرَكاتِ وَيُناسِبُها النّبرة
غَيْرَ أَنَّنا نَجِدُ حالاتٍ خاصَّةً في كِتابَةِ الهَمْزَةِ المُتَوسِّطَة تَخْرُجُ عَنْ هذِهِ القاعِدَةِ.
وَهذا ما سَنُوَضِّحُهُ فيما سَيَأْتي:
نَقْرَأُ الأَمْثِلَةَ الآتِيَةَ ، وَنُلاحِظُ رَسْمَ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ فيها:
1- القِراءَةُ مِفْتاحُ المَعْرِفَةِ.
2- أَيَّتُها الشَّمْسُ المُشْرِقَةُ ، إِنَّ ضَوْءَكِ دَفْقَةُ الحَياةِ لِلْعامِلِ المُجِدِّ ، والزَّهْرَةِ النَّدِيَّةِ ، وَما كانَ لِيَبْعَثَ الحَياةَ في أَوْصالِ كَسولٍ.
3- كَرَّمَتِ الهَيْئَةُ المُخْتَصَّةُ المُتَقاعِدينَ.
وإِذا تَأَمَّلْنا رَسْمَ الهَمْزَةِ في كَلِماتِ :
القِراءَةُ
ضَوْءَكِ
الهَيْئَةُ
وَجَدْناه لا يَخْضَعُ لِقَواعِدِ رَسْمِ الهَمْزَةِ المُتَوَسِّطَةِ .
فَفي المِثالِ الأَوَّلِ
1- القِراءَةُ مِفْتاحُ المَعْرِفَةِ.
وَحَقُّها وَفْقَ القاعِدَةِ أَنْ تُكْتَبَ على أَلِفٍ ، وَلكِنَّها كُتِبَتْ عَلى السَّطْرِ ، وَسَبَبُ ذلِكَ أَنَّ السَّاكِنَ الَّذي جاءَ قَبْلَها كانَ أَلِفاً.
جاءَتِ الهَمْزَةُ في كَلِمَةِ (القِراءَةُ) مَفْتوحَةً ، وَجاءَ ما قَبْلُها ساكِناً
وفي المِثالِ الثّاني
2- أَيَّتُها الشَّمْسُ المُشْرِقَةُ ، إِنَّ ضَوْءَكِ دَفْقَةُ الحَياةِ لِلْعامِلِ المُجِدِّ ، والزَّهْرَةِ النَّدِيَّةِ ، وَما كانَ لِيَبْعَثَ الحَياةَ في أَوْصالِ كَسولٍ.
جاءَتِ الهَمْزَةُ في كَلِمَةِ (ضَوْءَك) مَفْتوحَةً ، وَجاءَ ما قَبْلُها ساكِناً
وَكانَ من حَقِّها أَنْ تُرْسَمَ على أَلِفٍ ، وَلكِنَّها كُتِبَتْ عَلى السَّطْرِ ، وَسَبَبُ ذلِكَ أَنَّ السَّاكِنَ الَّذي جاءَ قَبْلَها كانَ واواً.
وفي المِثالِ الثّالث
3- كَرَّمَتِ الهَيْئَةُ المُخْتَصَّةُ المُتَقاعِدينَ.
جاءَتِ الهَمْزَةُ في كَلِمَةِ (الهَيْئَةُ) مَفْتوحَةً ، وَجاءَ ما قَبْلُها حَرْفٌ ساكِناً
وَكانَ من حَقِّها أَنْ تُرْسَمَ على أَلِفٍ ، وَلكِنَّها كُتِبَتْ عَلى نَبْرَةٍ وَسَبَبُ ذلِكَ أَنَّ السَّاكِنَ الَّذي جاءَ قَبْلَها كانَ ياءً.
نَسْتَنْتِجُ
1- إِذا جاءَتِ الهَمْزَةُ المُتَوَسِّطَةُ مَفْتوحَةً بَعْدَ أَلِفٍ ؛ كُتِبَتْ عَلى السَّطْرِ
مِثْلَ : عَباءَةٍ
2- إِذا جاءَتِ الهَمْزَةُ المُتَوَسِّطَةُ مَفْتوحَةً بَعْدَ واوٍ ؛ كُتِبَتْ عَلى السَّطْرِ
مِثْلَ : مُروءَةٍ
3- إِذا جاءَتِ الهَمْزَةُ المُتَوَسِّطَةُ مَفْتوحَةً بَعْدَ ياءٍ ؛ كُتِبَتْ عَلى نَبْرَةٍ
مِثْلَ : مَشيئَةٍ
تَدْريبٌ
نُبُيِّنُ سَبَبَ كِتابَةِ الهَمْزَةِ عَلى الصّورَةِ الّتي وَرَدَتْ فيها فيما يَأْتي:
مِئاتٌ
كتبت الهمزة المتوسطة على نبرة لأنها مفتوحة وما قبلها مكسور.
بَراءَةُ
كتبت الهمزة المتوسطة على السطر لأنها مفتوحة وما قبلها ألف ساكنة
نُبوءَةٌ
كتبت الهمزة المتوسطة على السطر لأنها مفتوحة وما قبلها واو ساكنة
مَأْكَلَةٌ
كتبت الهمزة المتوسطة على ألف لأنها ساكنة وما قبلها مفتوح
لُؤَيٌّ
كتبت الهمزة المتوسطة على واو لأنها مفتوحة وما قبلها مضموم
بيئَةٌ
كتبت الهمزة المتوسطة على نبرة لأنها مفتوحة سبقت بياء ساكنة
النّهاية