المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة
فاس ـ مكناس
الفرع الإقليمي –تازة -
الأندية التربوية حاضنة لمشاريع المتعلمين
من انجاز الاطر الادارية المتدربة:
ذة: حنان بلشقر
ذة: مليكة بولفيعة
ذ: محمد خطار
تحت اشراف
ذ: ربيع بن الصغير
2021-2020
الفوج 1
المحـــــاور
السياق
يعتبر مدير المؤسسة بالنظر الى دوره القيادي المسؤول الأول عن إنجاح أنشطة الحياة المدرسية ذات البعد التوجيهي ,فهو المنسق الفعلي لمختلف العمليات و المشرف على تنزيل و إنجاح الرهانات و الأهداف الاستراتيجية لمشروع المؤسسة عموما ,وفقا لما أكدت عليه الرؤية الاستراتيجية 2015-2030و مختلف المذكرات الوزارية في شأن تفعيل أنشطة الحياة المدرسية.
و على هذا الأساس فهو مدعو لتفعيل مجموعة من الأدوار التخطيطية و التنظيمية و التدبيرية خصوصا فيما يتعلق بألية الأندية التربوية ببعدها الموجه و علاقتها بالمشاريع الشخصية للمتعلمين و ما تتيحه من إمكانيات انفتاح المؤسسة على محيطها السوسيومهني .
تقديم
تعتبرالأندية التربوية آلية من آليات تنشيط و تفعيل الحياة المدرسية، تتكامل أنشطتها مع الأنشطة الصفية، و التي تصب جميعها في تحقيق أهداف مشروع المؤسسة وفق أولويات محددة. والنادي التربوي مجموعة متجانسة من المتعلمين من مختلف المستويات الدراسية ، تجمعهم صفة الميل المشترك للأنشطة محور اشتغال النادي ، ومن خصائصه أنه يشكل ملتقى لمجموعات المتعلمين حسب الميول والاهتمامات وفضاء لتبادل وتعميق الخبرات والتعلمات ، حيث لكل ناد مركز اهتمام واضح وهو ما يتيح مراعاة الخصوصيات المحلية أيضا . كما أنه فضاء لتبادل وتعميق الخبرات والتعلمات ومجالا خصبا للتجديد والتجريب التربوي لمقاربات وطرق وتقنيات ومهارات يمكن اعتمادها في الحياة اليومية للمشارك المتعلم .
التخطيطي التنظيمي للاندية التربوية
يتم تأسيس النادي وتحديد مجال أنشطته بمبادرة من المتعلمين أو الأطر التربوية أو الإدارية ، على شكل بطاقات تقنية أو مشاريع متكاملة ، بتنسيق مع المجلس التربوي لإدراجه ضمن مشروع التنشيط التربوي للمؤسسة ، وفي حالة غياب مبادرات تقوم الإدارة بإحداث نواد في المجالات التي تحددها بتنسيق مع المجلس التربوي .
ويفتح الانخراط في كل ناد تربوي في وجه المتعلمين من مختلف المستويات التعليمية بالمؤسسة ممن تتوفر فيهم الشروط المنظمة للانخراط في كل ناد على حدة .
ويتم تكوين مكتب النادي داخل الفترة التي تحددها الإدارة بعقد جمع عام ينتخب فيه منسق النادي ومساعده ومنسقو اللجن الوظيفية عن طريق الانتخاب الديمقراطي .
ويقوم المكتب المسير للنادي بوضع النظام الداخلي للنادي ، ويعرض مشروع النادي ( أو برنامج عمله ) على المصادقة من طرف كافة المنخرطين ، كما يعتبر أعضاء المكتب منخرطين بالنادي وعليهم المشاركة في انجاز أنشطته إلى جانب الأعضاء
التخطيطي التنظيمي للاندية التربوية
استحضار البعد التوجيهي للاندية
استحضار المشاريع الشخصية للمتعلمين
استحضار خصوصيات الوسط السوسيومهني
تحديد الحاجبات المادية و المالية
تحديد لجان الحياة المدرسية المسؤولة عن الأندية المدرسية
البرمجة التنظيمية للاندية التربوية �
تبرمج الأندية أنشطتها وتنفذها في إطار مشروع النادي الذي يحدد الأهداف انطلاقا من تحليل وضعية المشكل في مجال اهتمامه ثم يختار الأنشطة ويضع لها جدولا زمنيا للانجاز مع مراعاة الحاجات المتوفرة والممكن توفيرها ، ويعتبر نشاط الأندية مجالا خصبا للتجديد والتجريب التربوي للمقاربات والتقنيات والمهارات التي يمكن اعتمادها .
ويمكن أن يشارك في تأطير هذه الأندية متدخلون ، وتسعى إلى تحقيق أهداف المنهاج وتعطي هامشا أكبر للمبادرات الفردية والجماعية التي تهتم أكثر بالواقع المحلي والجهوي .
إن إشراف مدير المؤسسة على جميع مراحل إرساء الأندية ضروري لتفعيل أدوارها وتوفير الشروط الضرورية لانجاز أنشطة الأندية ومواكبتها ومصاحبتها .
كما يمكن للمجلس التربوي إعطاء توجيهات تنظيمية لمختلف الفاعلين والشركاء والمنخرطين في الحياة المدرسية قبل إعدادهم لمشاريعهم مع ترك حرية اختيار المضامين لهؤلاء ، ومطالبتهم بإدراج أنشطة لتخليد الأيام الدينية والوطنية والعالمية التي يختارونها وتتناسب مع مشاريعهم وبرامجهم .
1- أهداف الأندية التربوية
1.النادي التكنولوجي
2. نادي التربية البيئية و التنمية المستدامة
1) بناء وسط بيئي و صحي يعطي رونقا وجمالا للمؤسسة.�2) تكوين فرق من التلاميذ داخل المؤسسة للقيام بالتوعية البيئية.�3) اتخاذ مواقف مسؤولة تجاه المشاكل البيئية .�4) اكتساب سلوكات وقائية تجاه البيئة ونشرها بين صفوف المتعلمين.�5) الاهتمام بالبيئة السليمة ودعم أوراشها.�6) تصحيح بعض السلوكات الخاطئة في استعمال المصادر الطاقية والمائية بالمؤسسة التربوية مساهمة في التنمية المستدامة .�7) تنمية المعارف والمدارك لدى المتعلمين.�8) تعلم العمل الجماعي احترام الراي الآخر وقبول الاختلاف.�9) اقامة نشاطات بيئية بشراكة مع جمعيات محلية
3.النادي الرياضي
1) نشر الوعي الرياضي المو ّجه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية والنشاط الدائم وتقوية الجسم.�2) غرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية والنشاط الرياضي ومنها العمل بمفهوم روح الفريق الواحد وإدراك البُعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية.�3) تنمية الاتجاهات الاجتماعية السليمة والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية والفردية وإكسابهم الثـِّقة بالنفس وتنمية الروح الرياضية.�4) المساهمة في التخلُّص من التوتـُّر النفسي وتفريغ الانفعالات واستنفاذ الطاقة الزائدة وإشباع الحاجات النفسية والتكيُّف الاجتماعي وتحقيق الذات.�تقدير أهمية استثمار وقت الفراغ ببعض النشاطات الرياضية المفيدة.�5) رفع مستوى الكفاءة البدنية للمتعلمين عن طريق إعطائهم ُجرعات مناسبة من التمرينات التي تُنِّمي الجسم وتحافظ على القوام السليم.�6) إكساب المتعلمين المهارات والقُدرات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والِّصحيِّة لبناء الجسم السليم حتى يُؤِّدي واجباته في خدمة مجتمعه بقوة وثبات.
-4نادي الصحة المدرسية و الامن الانساني
1) تكوين خلية للتوعية الصحية داخل المؤسسة و العمل على تنشئة جيل واع ،يؤثر في محيطه ، فعال .�2) تعميم الثقافة الصحية بين مختلف شرائح المتعلمين و تصحيح بعض المفاهيم الناتجة عن سوء الإطلاع في الميدان الصحي مواكبة الأحداث بمنهجية وقائية.�3) إذكاء روح المبادرة والتعاون و التطوعية لدى المتعلم.�4) الحد من الأخطار المترتبة عن التهور أو الإهمال.�5) تجديد رؤية التلميذ إلى مفهوم الصحة.�6) انفتاح التلميذ على محيطه.�7) التربية عن طريق الأقران.�8) إنشاء شراكات مع جمعيات ، فعاليات من المجتمع المدني سواء محلية كانت, وطنية أو دولية
-5نادي المواطنة و حقوق الانسان
1) التعامل مع قضايا الوطن بقيم الايجابية والمسؤولية في كامل الثقة بالنفس.�2) احترام مقدسات الوطن.�3) الاندماج مع الجماعة بروح من التضامن والإخاء.�4) التحلي بالسلوك الديمقراطي وقبول التعدد.�5) حب العمل والتفاني فيه أملا في رفع مرد ودية المجتمع وإنتاجيته الاقتصادية والثقافية.�6) التحسيس بالحقوق في أفق ممارستها.�7) العمل على جعل المتعلم مواطنا نشيطا في مجتمع ديمقراطي.�8) إكساب المفاهيم الأساسية في مجالي المواطنة وحقوق الإنسان.�9) الوقوف عند الحقوق التي تصون الكرامة والحرية وفق التشريعات والمواثيق الدينية والوطنية والدولية.�10) التدرب على كيفية الدفاع عن الحقوق الدستورية، و التعرف على المؤسسات التي يمكن اللجوء اليها في حالة خرق حق من حقوقه و حقوق غيره.�11) الوعي بالعلاقات بين معرفة و تطبيق الحقوق والواجبات.�12) التعرف على بعض المؤسسات المحلية والجهوية والدولية ذات الاهتمام بالمواطنة وحقوق الإنسان .�13) التدرب على ممارسة المواطنة المسئولة في إطار احترام مبدأ "الكل مسؤول"�14) ممارسة المسؤولية في الحفاظ على المرافق وتخليق الحياة العامة.
النادي العلمي-5
1) اكتشاف روح الموهبة لدى المتعلمين وميولهم العملية والعمل على تنميتها وإذكاء روح المبادرة والابتكار.�2) نشر الوعي والثقافة العملية بين المتعلمين.�3) تنمية مهارات اليدوية على الأسس العملية المنظمة وصقلها من طريق التجربة والخطأ.�4) تنمية القدرات العقلية لدى المتعلمين وتدريبهم على خطوات التفكير العلمي السليم.�5) خلق جيل قادر على الإبداع العلمي في المجالات الحياتية المختلفة.�6) البحث عن كل جديد في العلوم التطبيقية المختلفة.�7) تشجيع المتعلمين على الاكتشافات العلمية في مجالات العلوم المختلفة.�8) إقامة المعارض المحلية و المشاركة في المعارض الخارجية.�9) المساهمة في حل المشكلات الحياتية ومن خلال الاختراعات و الاكتشافات التي يقدمها الأعضاء.�10)المشاركة في المسابقات التنافسية الشريفة بين المتعلمين على مستوى المحلي و الإقليمي و الدولي.�
-6النادي الفني والثقافي
1) القدرة على تحقيق الذات و دعم المبادرة الفردية و التربية على العمل الجماعي.�2) استثمار المكتسبات التعلمية، وتكييفها في وضعيات جديدة.�3) الانفتاح على المحيط السوسيو ثقافي.�4) وضع الإنسان في إطاره البيئي.�5) توظيف الجسد وسيلة للتعبير، والتواصل (التمثيل، الرقص).�6) قبول الآخر، واحترام رأيه.�7) بناء المشروعات الشخصية للتلاميذ، وتتبعها.�8) الإسهام في خلق مكتبة نوعية )المكتبة المهنية، المكتبة الحقوقية المكتبة البيئية(.�9) تقوية الشعور بالانتماء و تبادل الآراء والأفكار والتفاعل مع الآخر.
توفير الوسائل اللوجيستيكية �
تنسيق العمل :التواصل و التوثيق�
إن نشاط الأندية يجب الانتباه إليه ودعمه ، باعتباره نشاط يسمح للمتعلم بإبراز إمكانياته وقدراته وتطويرها وصقل مواهبه ، كما أن قابليته للتعلم تكون مهمة لان نشاط النادي يعتبر استجابة لرغبة المتعلم في تطوير أدائه .
وان ضمان الانخراط الفعلي لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في محطات التخطيط والتنشيط والتنفيذ والتتبع والتقويم لأنشطة الأندية التربوية تنعكس بشكل ايجابي على أنشطة الأندية ، عن طريق الانفتاح على المحيط والسعي إلى انجاز شراكات فعالة وقابلة للتنفيذ .
تنسيق العمل :التواصل و التوثيق�
التنسيقي التنظيمي مع مختلف الشركاء
التنسيقي التنظيمي مع المتدخلين أساتذة ,مستشار في التوحيه
المرسلات و المذكرات
عقد شراكات كفيلة بانفتاح
المؤسسة على محيطها
السوسيومهني
استدعاء متدخلين من الوسط
السوسيومهني للمساهمة
في تأطير الانشطة
خاتمـــــة
ان وجود الأندية التربوية داخل فضاء المؤسسات التعليمية له اهمية قصوى للإرتقاء بالحياة المدرسية عامة و بالمتعلم خاصة في ظل تعقد العلاقات وتشابكها في المجتمع المدرسي وما يعرفه من تنامي ظواهر غير صحية كالعنف المدرسي والإنقطاع عن الدراسة او التعثر او تشنج الجو العلائقي او تخريب للتجهيزات او تناول المخدرات ... مما يفرض ضرورة ايجاد اليات تربوية كفيلة بفهم تلك الظواهر والتعبيرات وتفهمها والبحث عن انجع الوسائل التربوية للانصات اليها ومعالجتها، وعليه يمكن ان نقول على ان الأندية التربوية جزء من مكونات الحياة المدرسية يروم اعطاء معنى لوجود التلميذ داخل فضاء المؤسسة التربوية والإقتراب من مشاكله وهمومه وتفهمها ومساعدته على اثبات ذاته بشكل صحي وتوجيهه ومساعدته على تخطي مختلف الصعوبات والعراقيل التي يمكن ان تعرقل مساره الدراسي.
إن نجاح المشروع الشخصي للمتعلم في المنظومة التربوية المغربية يستلزم أربع ركائز أساسية وهي:�1) الديمومة، جعل المشروع سيرورة مستمرة قابلة للتطور.�2) الشراكة والعمل الجماعي، عبر نسق تشاركي محفز لجميع الفاعلين والشركاء�3) الانسجام، تناغم بين مختلف الأنشطة التي تصب في إطار المشروع الشخصي للمتعلم.�4) التعاقد انخراط كل الفاعلين ضمن عمل تعاقدي، يستند لمنهجية توافقية.
شكرا لحسن اصغاءكم