} أدلة على التطور {
* دعم نظرية التطور :
يرى داروين في كتابه أصل الأنواع أن الكائنات الحية على وجه الأرض تنحدر من سلف مشترك وقدم خمس مجموعات من الأدلة هي :
ـ اولا : سجل الاحافير : انظر شكل 4 و 5
1ـ الاحافير للأنواع التي عاشت في قديم الزمان توفر أدلة على التغير التطوري
2ـ سجل الأحافير يظهر أوجه الشبه والاختلاف بين الانواع القديمة والأنواع الحالية مثل (جلبتودون و ارماديللو ) ، كما يساعد في تحديد أصل الكائنات وأنماط التطور .
3ـ توقع داروين وجود أحافير وسيطة تحمل صفات مشتركة بين انواع مختلفة و تمثل أحافير انتقاليه بين هذه الانواع مثل ( الاركييوبتيركس ) الذي يحمل ريشا كالطيور و ذيل و اسنان كالزواحف
ـ ملاحظة : يركز العلماء أثناء دراسة الأحافير الانتقالية على أمرين مهمين :
أ ـ صفات الأسلاف : الأكثر بدائية
ب ـ الصفات الوراثية المكتسبة : الناشئة حديثا
ـ ثانيا : التشريح المقارن : انظر شكل 6 و 7 ، جدول 2
تقترح النظرية التطورية أن الوظائف المختلفة للأطراف المتشابهة سببها أن الأسلاف مشتركة
ـ التراكيب المثلية : هي التراكيب المتشابهة تشريحيا و المتوارثة من سلف مشترك .
حيث تقترح النظرية أن هذه السمات هي عبارة عن تعديلات لأعضاء جسم الأسلاف و ليست سمات جديدة تماما
ـ التراكيب الضامرة : هو أن التركيب الوظيفي في أحد الأنواع أصغر حجما أو أقل فاعلية من الانواع الاخرى في الجنس نفسه .
ـ مثل : جناح طائر الكيوي صغير جدا يتعذر الطيران به ( يعتبر تركيب مثلي ضامر )
ـ التراكيب المتماثلة : هي التراكيب التي تؤدي الوظيفة نفسها ولكنها مكونة من مواد مختلفة وتركيب مختلف .
وهي تدل على أن السلف غير مشترك ولكنها تطورت في بيئات متشابهة .
ـ ثالثا : علم الأجنة المقارن : انظر شكل 8
في الفقاريات الجنين هي مرحله مبكره في تطور الكائن الحي توضح العلاقات التطورية .
حيث توجد تراكيب مثليه أثناء مرحلة معينة تتحول الى تراكيب مختلفة تماما عند البلوغ .
ـ مثال : الجيوب البلعومية .
تتطور في الأسماك إلى خياشيم
وفي الزواحف الطيور والثدييات الى اجزاء من الاذن والفك والحلق
ـ رابعا : كيمياء حيوية مقارنة : انظر شكل 9
هي السمات المشتركة على مستوى الجزيئات الأيضية المعقدة في أجسام المخلوقات الحية .
هذا يدل أن لها سلف مشترك .
ـ مثال :
1ـ سيتوكروم c : ( انزيم داخل الميتوكندريا مهم للتنفس )
يوجد في جميع الحيوانات مع اختلاف بسيط في تسلسل الأحماض الأمينية المكونة له .
كلما ازداد ارتباط الأنواع ازداد عدد تسلسلات الأحماض الأمينية المشتركة ، فهو اكبر تشابها ما بين الماعز و القرود والإنسان عنه ما بين الانسان والبط .
2ـ ايضا التشابهات في DNA وRNA و بعض الجزيئات المعقدة الاخرى ما بين المخلوقات الحية
ـ خامسا : التوزيع الجغرافي : انظر شكل 10
منها استلهم داروين نظريته .
و لاحظ أن الحيوانات التي تعيش في البر الرئيسي نفسه ( امريكا الجنوبية مثلا ) متشابه بدرجة أكبر من الحيوانات التي تعيش في بيئة مماثلة في منطقة اخرى (اوروبا مثلا ) . لأن لها سلفا أكثر قربا
ـ ملاحظات :
1ـ أنماط الهجرة : تعتبر عاملا حاسما و قدمت تفسيرا لسبب احتواء الجزر على تنوع نباتي أكبر من التنوع الحيواني .
لقدرة النبات على نقل بذوره بشكل اكبر اما عن طريق الرياح أو الماء أو على ظهور الطيور والحيوانات
2ـ تطور ذلك لدى العلماء وأصبح مجال دراسة يعرف بالجغرافيا الحيوية
* التكيف :
صفة وراثية تتكون نتيجة الانتخاب الطبيعي وتؤدي إلى زيادة نجاح التكاثر لدى الكائن الحي .
حيث تورث لأبناء الكائن الحي ( الجيل الثاني )
1ـ اعتمادا على الخمس أدلة السابقة يعتبر التكيف جوهر نظرية التطور من خلال الانتخاب الطبيعي لداروين .
2ـ اللياقة : من خلالها يمكن تحديد مدى مساهمة صفة وراثية في نجاح التكاثر .
ويمكن قياسها من خلال حساب الأعداد القابلة للبقاء والتكاثر في الجيل الثاني
ـ أنواع التكيف :
1ـ التمويه : أنظر شكل 11
صفة تسمح للمخلوق الحي بالاندماج في بيئته بحيث يصبح غير مرئي سواء ( للفرائس أو المفترسين ) و بالتالي البقاء والتكاثر .
2ـ التقليد : انظر شكل 12
هو أن يتطور أحد الانواع ليشبه نوع آخر .
ـ مثل : تقليد ثعبان كاليفورنيا غير الضار للحية المرجانية الغربية السامة
و لعدم قدرة المفترسين على التمييز بينهما يتم تجنب الاثنين .
3ـ مقاومة مضادات الميكروبات :
ـ بعض انواع البكتيريا طورت مناعة ضد البنسلين والمضادات الحيوية بعد أن كانت تقضي عليها
( حيث يوجد الآن لكل مضاد حيوي نوع واحد على الأقل من البكتيريا المقاومة )
ـ بعض الأمراض ظهرت من جديد بشكل أكثر ضررا مثل السل
* عواقب التكيف :
ليست كل سمات الكائن الحي قابلة للتكيف ، فقد يكون بعضها ناتج عن تطور خصائص أخرى
كما أوضح ذلك عالما الاحياء ستيفن جولد و ريتشارد ليونتين عام 1979م
1ـ عروة العقد : انظر شكل 12
في الهندسة المعمارية عند بناء الأقواس تتشكل فراغات بينها تسمى عروة العقد و التي يتم عادة تزيينها وهي ليست مقصودة بذاتها بل هي نتيجة حتمية عند البناء
فهنالك سمات لا تزيد من نجاح التكاثر بقدر ما هي نتيجة حتمية لتطور سمات أخرى
2ـ مثال بشرى :
ـ ضعف الأطفال الرضع الذين حيث يولدون في نمو اقل تطورا من صغار الرئيسيات الأخرى . و احتياجهم لعناية أكبر في الفترات الاولى .
ـ السبب هو :
أن الإنسان لكي يمشي منتصبا يجب أن يكون له حوض ضيق وبالتالي يجب أن يكون رأس المولود صغير لكي تتم الولادة .
كان العلماء يعتقدون أن ضعف الأطفال له فوائد لمزيد من الرعاية والتعليم
العرض التالي هو
صياغة ملامح النظرية التطورية