الفهم والتحليل واللغة
(ذو العِصابَةِ الحمراء)
القراءة
إعداد : محمد حامد العقيلي
مدرسة ذكور السيميا الأساسية / مديرية جنوب الخليل
س1 - نملأ الفراغاتِ فيما يأتي:-
أ- الاسم الحقيقي لأبي دجانة هو:
ب- لقّب أبو دجانة بـ
ج- الفارس الّذي تراجع أبو دجانة عن قتله في معركة أحد هو:
د- لم يتمكّن المسلمون من اقتحام حديقة الموت الّتي فرَّ إليها بنو حنيفة ؛ لِـ
هـ - المعركة التي استشهد فيها أبو دُجانة هي:
أوّلاً – نجيبُ عن الأسئلة الآتية:
و – من مظاهر شجاعة أبي دجانة في معركة أحد :
هند بنت عتبة
معركة اليمامة
لارتفاع أسوارها
جعل جسده ترساً دون الرسول -صلى الله عليه وسلم-
سماك بن خرشة الخزرجي الأنصاري
صاحب العصابة الحمراء
س2 - ما الّذي كان يميّزُ أبا دجانة أثناء مشاركته في الحروب مع رسول الله –صلى الله عليه وسلّم- ؟
العصابة الحمراء أو عصابة الموت.
س 3 – لماذا أطلق المسلمون على عصابة أبي دجانة عصابة الموت؟
لأنه إذا لبسها عرف المسلمون أنه سيقاتل طالباً الموت في سبيل الله.
س4 – نبيّن سبب إعطاء الرسول-صلى الله عليه وسلّم-سيفه الباتر لأبي دجانة؟
لأنه سيأخذه بحقّه وهو أن ينحني السّيف من كثرة ضرب المشركين به.
مشية الغرور والتكبر ، يكرهها الله ورسوله إلا في حالة الحرب.
س5- قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- (هذه مشية يبغضها الله إلا في هذا الموضع ) عن أي مشية يتكلم ؟ ومتى تستحبُّ؟
س1- نبيّن رأينا في شخصية أبي دجانة؟
ثانياً : نفكر ، ونجيب عن الأسئلة الآتية:
بطل شجاع ثبت مدافعاً عن الرّسول –صلى الله عليه وسلّم-
س2- كيفَ نوفق بين موقف الرّسول –صلى الله عليه وسلم- من مشية ابي دجانة في الحروب ، وقوله تعالى:( ولا تمشِ في الأرض مرحاً)
مشية الغرور يكرهها الله ورسوله ، لكنها في الحرب شجاعة وثقة ولا غرور فيها .
س3-نبيّن رأينا في موقف أبي دجانة من الفارس الّذي تراجع عن قتله في معركة أحد؟
الفارس هو زوج أبي سفيان هند بنت عتبة ويجب قتلها ولكن ليس بسيف رسول الله فسيف رسول الله لا يقاتل النساء ولو أنها رجل لقتلها أبو دجانة
س4 علام يدلُّ موقف الصّحابة في الحصول على سيف الرسول –صلى الله عليه وسلّم-
حب رسول الله والتشرف بهذا السيف ، وحب الشهادة.
س5- ما الدّروس المستفادة من النّص
أوّلاً
ثانيّاً
الشّجاعة في المعارك
التضحية في سبيل العقيدة
ثالثاً
حب القائد المخلص
ثالثاً : أ- نذكر أضداد الكلمات الآتية:-
الإقدام
الفرار
مُتكبّر
متواضع
يُفرِّقُهُ
كَثُرت
يجمعه
قلّت
ب- ما نوع الأسلوب فيما يلي:-
1- وما حقّه يا رسول الله.
2- لم يستشهد أبو دجانة في معركة أحد
استفهام
نفي
نشاط : نعود إلى المكتبة ، ونكتب موضوعاً عن حرب اليمامة.
وقعت معركة اليمامة أو معركة عقرباء سنة 11 هـ من الهجرة / 632 م في عهد أبي بكر الصديق . واليمامة إحدى معارك حروب الردة ، وكانت بسبب ارتداد بني حنيفة وتنبؤ مسيلمة الحنفي الذي إدّعى أن النبي قد أشركه في الأمر، ومما قوى أمر مسيلمة شهادة الرجال بن عنفوة الذي شهد له - كذباً - أنه سمع رسول الله يشركه في الأمر.
وقد وجه أبو بكر الصديق عكرمة بن أبي جهل لقتاله، ولما فشل عكرمة ولم يستطع الصمود أمام جيش مسيلمة، تراجع. ولما بلغت أنباء هزيمة عكرمة لشرحبيل بن حسنة، آثر الانتظار حتى يصله المدد من خليفة المسلمين، وظل في مكانه حتى يأتيه خالد بن الوليد في جيش جمع عددا من كبار الصحابة والقراء، فلما سمع مسيلمة دنو خالد ضرب عسكره بعقرباء فاستنفر الناس فجعلوا يخرجون إليه حتي بلغوا 40.000 رجل تبعه أكثرهم عصبية، حتى قيل أن بعضهم كان يشهد أن مسيلمة كذاب وأن محمداً رسول الله لكنه يقول: "كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر".
وفي الطريق إلى اليمامة، التقى خالد وجيشه بفرقة من جيش اليمامة، خرجت للثأر لبني عامر عثر المسلمون عليهم وهم في ثنية اليمامة نائمون، فسألهم عن مسيلمة، فردوا "منكم نبي ومنا نبي" فأمر خالد بقتلهم جميعاً عدا مجاعة بن مرارة لعله يستفيد من خبرته ومكانته في قومه. كانت راية المهاجرين مع سالم مولى أبي حذيفة وراية الأنصار مع ثابت بن قيس بن شماس والعرب على راياتها.
فكان بينهم وبين المسلمين يوم شديد الهول ثبت فيه بنو حنيفة وقاتلوا عن أنفسهم وأحسابهم قتالاً شديداً، حتي انكشف المسلمون وكادت الهزيمة تلحقهم لولا رجال من ذوي الدين والحمية الدينية الذين ثبتوا وصرخوا في الناس : " يا أصحاب سورة البقرة يا أهل القرآن زينوا القرآن بالفعال "[2]، وقال سالم مولى أبي حذيفة: "بئس حامل القرآن أنا إذا لم أثبت". وأمرهم خالد بأن يمتازوا حتي يعلم من أين يُؤتوا. فأثارت هذه الصيحات روح الاستشهاد في نفوس المسلمين، فحملوا على جيش مسيلمة حملة استطاعوا أن يزحزحوا جيوشه عن موقفهم الأول. ثم شد المسلمون حتي فر بنو حنيفة إلي الحديقة التي تسمي "حديقة الرحمن" وكانت منيعة الجدران فتحصنوا بها إلا أن المسلمين استطاعوا أن يقتحموها بفضل البراء بن مالك الذي رفعوه فوق الجحف برماحهم واستطاع فتح باب الحديقة ودخل المسلمون وهم يكبرون، فقتل فيها مسيلمة وكان قاتله هو وحشي بن حرب قاتل حمزة بن عبد المطلب فيما قيل، وقد قتل في هذه المعركة خلق كثير من جيش المسلمين.
وكانت المعركة فاصلة ففيها انتصر المسلمون وهزم اعداؤهم بعد معركة من اعنف المعارك قتل فيها مسيلمة وأربعة عشر ألفاً من قومه (سبعة آلاف خارج عقرباء وسبعة آلاف في الحديقة) والتي سميت بعد ذلك بحديقة الموت وقد استشهد في اليمامة ألف ومائتا شهيد منهم زيد بن الخطاب والطفيل بن عمرو وأبو دجانة وسالم مولى أبي حذيفة و ابي حذيفة و عبد الله بن سهيل وغيرهم كثير من كبار الصحابة
وكانت المعركة فاصلة ففيها انتصر المسلمون وهزم اعداؤهم بعد معركة من اعنف المعارك قتل فيها مسيلمة وأربعة عشر ألفاً من قومه (سبعة آلاف خارج عقرباء وسبعة آلاف في الحديقة) والتي سميت بعد ذلك بحديقة الموت وقد استشهد في اليمامة ألف ومائتا شهيد منهم زيد بن الخطاب والطفيل بن عمرو وأبو دجانة وسالم مولى أبي حذيفة و ابي حذيفة و عبد الله بن سهيل وغيرهم كثير من كبار الصحابة
النّهاية