هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة الكلابي العامري .
شاعر جاهلي وفارس فتاك وسيد من سادات بني جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن.
3 of 6
نبذة عنه
ولد ونشأ بنجد .
خاض المعارك الكثيرة.
أدرك الإسلام شيخاً فوفد على رسول الله وهو في المدينة بعد فتح مكة، يريد الغدر به، فلم يجرؤ عليه، فدعاه إلى الإسلام فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله ولي الأمر من بعده، فرده، فعاد حانقاً .
4 of 6
شعره
كان شعره جيداً حتى أطلقوا عليه مُحَبِّراً لحسن شعره، وغلب على شعره الفخر والحماسة، ولاسيما الفخر الفردي، وهذا من مزايا شعر الفرسان.
ومما يُستجادُ له قصيدته التي ذكر فيها عور عينه، ومنها:
فبئس الفتى إن كنتُ أعورعاقراً**جباناً فما عذري لدى كل مَحضر.
وهو هنا يشير إلى عَور عينه، وإلى أمر آخر وهو عُقْمه، فلم يُنجب أولاداً.
5 of 6
وفاته
لقد اصاب قومه دعوة الرسول (ص)فهلكوا.
وقيل انه لما احس بالموت قال اسرجو لي جوادي وكان في بيت زوجة له من بني سلول بن عامر ويقال انها طردت من قومها فقال (( موت بغدة وفي بيت سلولية )) فركب جوادة ومات وهو على ظهرها.