الإملاء
مَواطِنُ هَمْزَةِ القَطْعِ
إعداد : محمد حامد العقيلي
تَذَكَّر
تأتي الهمزةُ في :
أَوّل الكَلِمَة
وسط الكَلِمَة
آخر الكَلِمَة
الهَمْزَةُ في أوّل الكَلِمَة
هَمْزَةُ وَصْل
هَمْزَةُ قَطْع
هَمْزَةُ الوَصْلِ
هِيَ الهَمْزَةُ الّتي تَأْتي في أَوّلِ الكَلِمَةِ ، وَيُنْطَقُ بِها إِذا بَدَأَ الكَلامُ بِها ، وَلا يُنْطَقُ بِها إِذا وُصِلَ ما قَبْلَها بِما بَعْدَها في النُّطْقِ
(أَيْ جاءَتْ في دَرْجِ الكَلامِ)
وَلا تُرْسَمُ هَمْزَةٌ عَليها أَوْ تَحْتَها.
هَمْزَةُ القَطْع
هي الهمزةُ الّتي تُنطق وتكتب في بدايةِ الكلام أَو دَرْجِهِ .
وَتُكْتَبُ هكَذا
أَ
أُ
إِ
مَواطِنُ هَمْزَةِ القَطْع
نقرأ النّص الآتي ، ثمّ نلاحظ الكلمات التي تحتها خطوط:
أَكملَ إِبراهيمُ طريقَهُ إِلى الخليل ، مُطمَئنّاً إِلى سيّارتهِ الجديدةِ المجهَّزةِ بكماليّاتِ التّكنولوجيا الحديثة ، فأسرعَ يطوي الطّريق بمركبته ، كمن أقلعَ بطائرةٍ نفاثةٍ ، لا يأبهُ ببعدِ مسافةٍ أَوْ قربها. لمْ يستمعْ لتحذيراتِ المركباتِ الّتي تقابلهُ ، وأَخذَ يجتازُ السّيّارات الّتي أَمامَهُ ، ويتعدّاها ، لكنَّ صوتاً بريئاً أتاهُ من الكرسيّ الخلفيّ قائلاً : لا تسرعْ يا والدي ، إِنّي أَخافُ أَعِدْني إِلى البيت ... فانتزعه الصّوت من غفلته ، وبإِدراكهِ لخطورةِ الأمرِ ، كَبَحَ جِماحَ مركبَتِهِ ، وخفف سرعته ، وتدارك مصيره ، ومصيرُ أَطفالهِ قبلَ أَنْ يفوت الأوان.
الهَمْزَةُ في أَوَّلِ الكَلامِ ، إِمّا أَنْ تَكونَ:
نَتَأَمَّلُ
هَمْزَةُ وَصْل
نُسْقِطُها عِنْدَ دَرْجِ الكَلامِ.
هَمْزَةُ قَطْع
يُنْطَقُ بِها ، وَتُكْتَبُ أَيّاً كانَ مَوقِعُها.
وَتُرْسَمُ دائِماً بِصورَةِ رَأْسِ العَيْنِ ( ء )
وَتوضَعُ فَوقَ الأَلِف
إِذا جاءَتْ مَضمومَةً أَو مَفْتوحَةً ( أَ ، أُ )
وَتَحْتَ الأَلِف
إِذا جاءَتْ مَكْسورَةً ( إِ )
وَلو نَظَرْنا إِلى الكَلِماتِ المُلَوَّنَةِ في النَّصِّ:
أَكْمَلَ
إِبراهيمُ
أَسْرَعَ
أَقْلَعَ
أَوْ
أَخَذَ
أَتى
إِنَّ
أَخافُ
أَعِدْ
إِدْراك
أَمْر
أَطْفال
لَأَدْرَكْنا أَنَّ هَمْزَةَ القَطْعِ تَأْتي في :
الفِعْل
الاسْم
الحَرْف
وَلَها مَواضِعُ تَأْتي فيها ، يُوَضِّحُها الجَدْوَلُ الآتي :
| | |
| | |
| | |
| | |
الكَلِمَة
نَوْعُها
القاعِدَة
أَكْمَلَ ، أَسْرَعَ ، أَقْلَعَ
فِعْلٌ ماضٍ رُباعيٌّ
أَعِدْ
فِعْلُ أَمْرٍ مِنَ الفِعْلِ الماضي (أَعادَ )
إِدْراك
مَصْدَرٌ لِلْفِعْلِ الرُّباعيّ ( أَدْرَكَ)
في ماضي الرُّباعيّ وَأَمْرِهِ وَمَصْدَرِهِ ، تَكونُ الهَمْزَةُ هَمْزَةَ قَطْعٍ.
| | |
| | |
| | |
| | |
| | |
| | |
الكَلِمَة
نَوْعُها
القاعِدَة
أَخَذَ ، أَتى ، أَمْر
فِعْلٌ ماضٍ ثُلاثيٌّ مَهْموزٌ مَصْدَرٌ لِلْفِعْلِ الثُّلاثيّ (أَمَرَ)
في ماضي الثُّلاثيّ المَهْموز وَمَصْدَرِهِ ، تَكونُ الهَمْزَةُ هَمْزَةَ قَطْعٍ.
أَخافُ
فِعْلٌ مُضارعٌ
في الفِعْلِ المَبْدوءِ بِهَمْزَةِ المُضارَعَةِ.
إِبْراهيم ، أَطْفال
مِنَ الأَسْماءِ
الأَسْماءُ جَميعُها هَمْزَتُها هَمْزَةُ قَطْعٍ ، ما عَدا الأَسْماءَ العَشَرَة.
إِلى ، أَو ، أَنْ ، إِنَّ
حُروفُ المَعاني
( الجَرُّ،وَالعَطْفُ،وَالنَّصْبُ،...)
الحُروفُ جَميعُها هَمْزَتُها هَمْزَةُ قَطْعٍ.
نَسْتَنْتِجُ
هَمْزَةُ القَطْع:
هيَ الهَمْزَةُ الّتي تُنْطَقُ وَتُكْتَبُ في بِدايَةِ الكَلامِ ، أَو دَرْجِهِ.
مَواطِنُ هَمْزَةُ القَطْع:
أولاً
في ماضي الثُّلاثيِّ المَهْموزِ وَمَصْدَرِهِ.
مِثْل
أَسِفَ : أَسَفاً
أَبى : إِباءً
ثانياً
في ماضي الرُّباعيِّ وَأَمْرِهِ وَمَصْدَرِهِ:
مِثْل
أَقْلَعَ ، أَقْلِعْ ، إِقْلاعاً
أَعْطى ، أَعْطِ ، إِعْطاءٌ
ثالِثاً
في صيغَةِ المُضارِعِ المَبْدوءِ بِهَمْزَةٍ
مِثْل
أُسافِرُ
أَجْتَهِدُ
أَسْتَخْرِجُ
رابِعاً
في جَميعِ الأَسْماءِ:
مِثْل
الأَسْماء العَشَرَة.
ما عدا
أَنيسٌ
أَحْلامٌ
في جَميعِ الحُروف :
خامِساً
أَمْ
إِنْ
مِثْل
إِلّا
في جَميعِ الضَّمائِرِ :
سادِساً
أَنا
أَنْتَ
مِثْل
أَنْتُما
فائِدَةٌ
يُمْكِنُ التَّفْريقُ بَيْنَ هَمْزَتَي الوَصْلِ وَالقَطْع.
مِنْ خِلالِ وَضْعِ حَرْفِ الواوِ أَوِ الفاءِ قَبْلَ الكَلِمَةِ ثُمَّ النُّطْقِ بِها
فَإِنْ ظَهَرَتْ في النُّطْقِ فَهِيَ هَمْزَةُ قَطْعٍ ، وَإِنْ لَمْ تَظْهَرْ فَهِيَ هَمْزَةُ وَصْل
أَكَلَ ، وأَكَلَ ، فَأَكَلَ
مِثْل
اسْتَعْمَلَ / وَاسْتَعْمَلَ / فاسْتَعْمَلَ
تَدْريباتٌ
التَّدْريبُ الأَوَّلُ
نَضَعُ خَطّاً تَحْتَ هَمْزَةِ القَطْعِ مُعَلِّلينَ رَسْمَها:
1- قالَ تَعالى : (وَإِذ أَخَذْنا ميثاقَ بَني إِسْرائيلَ لا تَعْبُدونَ إلّا الله وَبِالوالدَيْنِ إِحْساناً )
أَخَذْنا : ماضي الثلاثي المهموز / إِسْرائيل : اسم/ إِلّا : حرف إِحْساناً : مصدر لفعل رباعي
2- (لا يَسْتَطيعُ الفَهْمَ إِلّا مَنْ فَرَّغَ قَلْبَهُ لِلتَّفَهُّمِ ، كَما لا يَسْتَطيعُ الإِفْهامَ إلّا مَنْ صَحَّتْ نِيَّتُهُ في التَّعْليمِ)
إِلّا : حرف / الإفْهامَ : مصدر لفعل رباعي
3- قالَ الثَّعالِبيُّ:
لَوْ أَنَّني أَنْصَفْتُ في إِكْرامِهِ لِجَلالِ مُهْديهِ الكَريمِ الأَلْمَعي
أَقْضَمْتُهُ حَبَّ الفُؤادِ لِحُبِّهِ وَجَعَلْتَ مَرْبِطَهُ سَوادَ الأَدْمُعِ
أَنَّني : حرف أَنْصَفْتُ : ماضي الثلاثي المهموز
إِكْرامِهِ : مصدر لفعل رباعي الأَلْمَعي : اسم
أَقْضَمْتُهُ : ماضي رباعي الأَدْمُعِ : اسم
التَّدريبُ الثَّاني
نُصَوِّبُ الأَخْطاءَ الإِمْلائيَّةَ المَقْصودَةَ فيما يَأْتي:
انا انْ جُدْتِ بِوَصْلٍ احْسَنُ العالَمِ حالاً
أَجْمِلي أنا إنْ أَحْسَنُ
ب- اهْدى المُتَفَوِّقُ نَجاحَهُ لِوالِدَيْهِ وَمُعَلِّميهِ وَوَطَنِهِ ، فَهو أَفْضَلُ اهْداءٍ يُقَدِّمُهُ لَهُم.
أَهْدى / إِهْداءٍ
ج- إِذا ارادَ السَّائِقُ السَّلامَةَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ ، فَيَجِبُ عَلَيْهِ الالْتِزامُ بِقَوانينِ السَّيْرِ.
أَرادَ
النّهاية