1 of 41

السياسة الخارجية

الصف الرابع

  • 2019-2020

2 of 41

ثانيا: الابعاد(العوامل) الخارجية لعملية صنع القرار في السياسة الخارجية

  • نجاح واخفاق السياسة الخارجية لا يتوقف على قوة سياستها الداخلية حسب وانما هناك مجموعة من الظروف والاطر والعوامل الخارجية التي تدخل في عملية صنع القرار السياسي التي تقع خارج الحدود او في البيئة الخارجية، كرد فعل الدول الاخرى...هناك نوعان من هذه البيئة:
  • 1 . البيئة السايكلوجية (النفسية ): والتي تعني تحليل الاتجاه الايديولوجي للنظام وتصورات صانع القرار للبيئة الواقعية المحيطة.
  • 2 . البيئة الفعّالة أو الواقعية: وتشمل البيئة الاقليمية والعالمية، وتشمل ايضا البيئة الواقعية، وتشمل القوة بكل اشكالها العسكرية والاقتصادية....الخ، والبناء السياسي للنظام. تحدد البيئة الواقعية الوضع الذي تتخذ فيه قرارات السياسة الخارجية.

3 of 41

أولا: الراي العام العالمي:

  • هو الاتفاق الذي يتعدى الحدود القومية للدول ويوحد بينها تجاه بعض المسائل الاساسية في السياسة الدولية. هذا الاتفاق في الراي يظهر عادة كرد فعل عالمي تلقائي ا زاء اي تصرف دولي( الموقف من الحرب الامريكية البريطانية على العراق2003) ،او هو الراي العام الذي يتعدى الحواجز الدولية ويتكون بين مجموعات تنتمي الى وحدات سياسية مختلفة.
  • - الراي العام قد يكون رسميا يمثله المواقف الرسمية لمجموعة من الدول تجاه قضية معينة، مثال على ذلك المواقف الرسمية لأغلب دول العالم التي أدانت احتلال العراق للكويت 1990 ، او ادانة العديد من الدول احتلال القوات الامريكية للعراق 2003 .
  • - الراي العام غير الرسمي: الذي تمثله النقابات والبرلمانات والاتحادات.

4 of 41

ماهي العوامل التي تؤثر في توحيد اتجاهات الراي العام العالمي او الدولي؟.

  • 1 . العامل السيكولوجي: متمثلا بالطبيعة الانسانية التي تولد الاعتقاد العام والمشترك في عدد من القيم والمباديء الاخلاقية، وعدم تأثرها بالاختلافات القومية والدينية والطائفية.
  • 2 . العامل التكنولوجي: لم يألف العالم الراي العام العالمي الا خلال الحرب العالمية الثانية، لعدة اسباب من بين أهمها هو التطور التكنولوجي الذي اسهم في التقارب بين شعوب العالم رغم بدائية وسائل الاتصال في حينه، أما وقد دخل العالم ثورة المعلوماتية فقد تحول العالم بفضل تطور وسائل الاتصال الى قرية عالمية وأصبحت الاحداث في اي بقعة من العالم تصل الى مختلف الاماكن في العالم في لحظتها.

5 of 41

س: هل هناك تأثير فعّال للراي العام العالمي في السياسة الخارجية والدولية؟.

  • هناك رأيان بهذا الشأن:
  • الاول: راي يرى انتفاء أهمية الراي العام العالمي في السياسة الخارجية والدولية، وحجتهم في ذلك ان هذا الراي قد أخفق في كثير من المواقف والشواهد التأريخية منها على سبيل المثال الاخفاق في الوقوف ضد الاعتداءات الموجهة ضد الصين في ثلاثينيات القرن الماضي، وكذلك الاخفاق في منع العدوان الثلاثيني ضد العراق 1991 ، واحتلال العراق 2003 .
  • الثاني: يرى ان للراي العام العالمي تأثيرا ادبيا في السياسة الدولية، اذ مهد ضغط الراي العام على سبيل المثال لايجاد مشروعات هامة في السياسة الدولية كقيام عصبة الامم في اعقاب الحرب العالمية الاولى. أضف على ذلك ان اغلب الحكومات تكون حساسة ازاء الاراء التي تظهر في الخارج تجاهها، لذا فهي تريد أن يكون مظهرها جيدا، وتريد ان تخلق انطباعات حسنة عن سياستها.بمعنى الاعتناء بسمعتها في الخارج.

6 of 41

ثانياً: المنظمات الدولية : يمكن ان نقسم المنظمات الدولية الى قسمين:

  • - (منظمات غير رسمية ) غير حكومية و هي تتميز أساسا بأنها جمعيات خاصة ، لا يتم تكوينها بمقتضى اتفاق بين الحكومات ،إنما بين أفراد و هيئات خاصة من مختلف الدول ، تتسع إلى التأثير على العلاقات الدولية حقوقيين، رجال اعمال، منظمات مجتمع مدني ..الخ
  • - (منظمات دولية رسمية) حكومية ، وهي المنظمات التي لا تنظم في عضويتها إلا الدول. (المنظمات الدولية ) هيئة تضم مجموعة من الدول , من خلال اتفاق دولى , يهدف إلى السعى لتحقيق أغراض و مصالح مشتركة , على نحو دائم , وتتمتع هذه الهيئة بالشخصية القانونية الذاتية المتميزة عن الدول الأعضاء فيها, في المجال الدولى . العنصرين الأساسين اللازمين لقيام المنظمة الدولية هما : الدوام و الإرادة الذاتية

7 of 41

وتقسم المنظمات الدولية الى قسمين:

  • 1 . منظمات دولية عالمية: تعتبر منظمة عالمية إذا كان تكوينها واختصاصها على النطاق العالمي ، حيث تكون العضوية مفتوحة لكل دولة تريد العضوية . عصبة الأمم، منظمة الامم المتحدة، والمنظمات الاختصاصية ) الفاو، اليونسكو، اليونسيف
  • 2 . منظمات دولية إقليمية : المنظمة الإقليمية فتكوينها و اختصاصاتها تقتصر على نظام جغرافي محدد إقليمي ، (الآسيان، الجامعة العربية، منظمة الوحدة الافريقية ...الخ ).

8 of 41

س: كيف يمكن أن تؤثر المنظمات الدولية في السياسة الدولية؟.

  • أولا: ان المنظمات الدولية ظهرت بعد الحربين الاولى ممثلة بعصبة الامم، والحرب العالمية الثانية ممثلة بمنظمة الامم المتحدة، والهدف منها هو تنسيق مواقف الدول ووقف العدوان والحروب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهذه من صميم أهداف السياسة الخارجية للدول.
  • ثانيا: يمكن أن تتدخل المنظمات الدولية في حالات معينة كوقوع العدوان على دولة عضو في المنظمة او حدوث أمر ما فيه تهديد للامن والسلم الدوليين، كما في حالات اتخاذ مجلس الامن الدولي وهو السلطة التنفيذية للأمم المتحدة قرارات الحرب والحصا رات ضد دول معينة بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.

9 of 41

س: كيف يمكن أن تؤثر المنظمات الدولية في السياسة الدولية؟.

  • ثالثا: مع ازدياد عدد الدول، وتشابك المصالح، وزيادة التحديات، أخذت تظهر تحديات عالمية غير تقليدية، بمعنى غير التهديد بالعدوان والحروب، والتدخل في الشؤون الداخلية، وهذه التحديات تتطلب ايضا أن تعمل الدول من خلال المنظمات الدولية الى تنسيق المواقف والا ا رء بشأن ايجاد الحلول لها، على سبيل المثال( المشكلة السكانية، الاحتباس الحراري، نفاذ الطاقة، الامن الغذائي....الخ .
  • رابعا: ساهمت المنظمات الدولية بمغادرة الدبلوماسية القديمة السرية، وظهور الدبلوماسية العلنية في الاجتماعات والتفاوض، اطلق عليها الدبلوماسية البرلمانية كونها تشيه الاجتماعات والمناقشات التي تجريها بشكل علني البرلمانات) مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة، ومناقشات مجلس الامن والتصويت على القرارات ، ومن الممكن ان تؤثر على الراي العام العالمي تأييدا أو اعتراضا.

10 of 41

س: كيف يمكن أن تؤثر المنظمات الدولية في السياسة الدولية؟.

  • خامسا: ساهمت اجتماعات المنظمات الدولية في التلاحم بين صانع القرار ومساعديه في اجتماعات القمة، اذ ان هذه المؤتمرات تسبقها اجتماعات تحضيرية للخبراء لتنسيق المواقف والاتفاق على نقاط الالتقاء، وهكذا ساعدت في ظهور دبلوماسية الاختصاص التكنوقراط... مثل قمم المناخ.
  • سادسا: حركة الدبلوماسي المعتمد للدولة في المنظمات الدولية اكثر حرية ونشاطا منها لدى الدبلوماسي المعتمد لدى دولة اخرى، ونطاق الاتصال في الحالة الاولى تكاد تكون يوميا مع اقرانه ممثلي الدول الاعضاء، في حين في الحالة الثانية تتحدد حركته في نطاق الاتصال الرسمي أو شبه الرسمي مع مسؤولي الدولة المعتمد فيها.
  • لكن ما يؤخذ على المنظمات الدولية ان قراراتها في الغالب غير ملزمة للاعضاء ، وقراراتها تصدر بشكل توصيات لا تتمتع بأي تأثير ملزم وخال من العقوبات، كما في ق ا ر ا رت الجمعية العامة للامم المتحدة، وكذلك المنظمات الاقليمية.

11 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • ونقصد بها المهارات والادوات التي تستخدمها السياسة الخارجية في تنفيذ قرارات الدولة لتحقيق مصالحها.
  • 1 . الادوات الدبلوماسية: هي مجموع المها ا رت التي تستعملها الدولة بواسطة العمل الدبلوماسي لتحقيق اهدافها الخارجية، من خلال:
  • - شبكة واسعة من السفارات والقنصليات، والمفوضيات،
  • - الخبراء والمبعوثين المختصين في الشؤون الخارجية.
  • - التفاوض بجميع مستوياته.
  • - حل المنازعات بالطرق السلمية.

12 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • 2 . الادوات الاقتصادية: تشمل الانشطة ذات الطابع الاقتصادي، وكيفية استغلالها للتأثير على الوحدات الاخرى منها:
  • - المساعدات الاقتصادية.
  • - الشروط الاقتصادية وهي تختلف عن الاولى) جدولة ديون، اعطاء قروض، الانضمام الى التكتلات الاقتصادية، شروط صندوق النقد الدولي لمنح القروض للعراق.....الخ
  • - منح الافضلية في المعاملات التجارية وبامتيا ا زت معينة. كأعطاء وضع الدولة الاولى بالرعاية.
  • - فرض العقوبات الاقتصادية

13 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • 3 . الأدوات العسكرية: استخدام كل ما يتعلق بالقوة العسكرية:
  • - فرض الحصارات
  • - التهديد باستخدام القوة العسكرية او الردع.
  • - الاستعراضات والمناورات العسكرية
  • - استخدام القوة العسكرية الفعلية وشن الحرب، لفرض الشروط كما في حرب العالمية الاولى والثانية ،و حربي الخليج 1،2 .
  • - المساعدات والمشورة العسكرية.
  • - فرض العقوبات العسكرية.
  • - التحالفات العسكرية.

14 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • 4 . الادوات الاعلامية: جميع الموارد والقدرات الاعلامية الموجهة بهدف التأثير في الوحدات الدولية، منها:
  • - الصحافة
  • - القنوات الفضائية
  • - الانترنيت وشبكات التواصل
  • - الدعاية والحرب النفسية( الحرب ضد العراق)
  • 5 . الادوات السياسية الداخلية: تتضمن الموارد والمهارات التي تستعملها الدولة لكسب تأييد القوى السياسية الداخلية بشأن قضايا السياسة الخارجية، خاصة الاحزاب السياسية، وبعض المنظمات، من خلال مجموعة إجراءات إدارية، مالية، قانونية...الخ. بمعنى تقوية موقف الدولة في تعاملها مع الوحدات الدولية.

15 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • 6 . الادوات الاستخبارية: مجموعة مهارات وموارد فنية في جمع المعلومات وتحليلها، بشأن قدرات وخطط ونوايا الوحدات الدولية، وخاصة المعادية بوسائل عدة:
  • - جمع المعلومات وتحليلها وتزويدها صانع القرار.
  • - الجواسيس، اجهزة الاستطلاعات، التجسس الالكتروني.
  • 7. الادوات الرمزية ... المعنوية: هي مجموعة الادوات التي تؤثر في أفكار الاخرين منها:
  • - التوجهات الدينية، منها المكانة الدينية للدولة أو مرجعيتها الدينية ( السعودية، ايران ، روما).
  • - الايديولوجيا، الافكار الاشتراكية، والراسمالية
  • - الثقافة، التأثر بالثقافات، حاليا الامريكية، يعدها بريجنسكي احد أهم العوامل بيد أمريكا للهيمنة العالمية.

16 of 41

أدوات السياسة الخارجية

  • 8 . الادوات العلمية والتكنلوجية: الادوات العلمية والتكنلوجية التي تنطوي على استخدام العلم والمعرفة وثورة المعلومات وتطبيقاتها النظرية والتطبيقية، توفلر ، يعد هذا العامل ثالث أهم عامل لتكون الدول قوية. من هذه الادوات:
  • - التقدم الصناعي والتكتلوجي
  • - سباق التسلح
  • - غزو الفضاء.....اليوم هناك الحديث عن عسكرة الفضاء.
  • - الاكتشافات بكل انواعها.
  • 9 . الموارد الطبيعية: الموارد الطبيعية التي تتوافر عليها الدولة في ارضيها، المعادن، الزراعة، النفط، المياه.....الخ. وتستخدم في تنفيذ اهداف السياسة الخارجية، مثال استخدام العرب للنفط كسلاب في المعركة القومية في حرب تشرين 1973 .

17 of 41

�نماذج وأمثلة لبعض أدوات السياسة الخارجية�

الأداة الرئيسية

الأداة الفرعية

الأطراف

هدف السياسة الخارجية

الدبلوماسية

المباحثات المباشرة

مجموعة 5+1( الدائمون في مجلس الامن +المانيا) وايران( مباحثات الملف النووي الايراني)

التوصل الى اتفاق بشأن عد استمرار ايران بانشطتها النووية للاغراض العسكرية.

العسكرية

الحصارات

المجتمع الدولي

ليبيا

ضد ليبيا لتسليم مجرمي لوكربي

 

العسكرية

استخدام القوة العسكرية

المجتمع الدولي والعراق

 

دول التحالف وألمانيا

 

اخراج القوات العراقية من الكويت

استسلام المانيا في الحرب العالمية الثانية.

نماذج وأمثلة لبعض أدوات السياسة الخارجية

18 of 41

نماذج وأمثلة لبعض أدوات السياسة الخارجية

الاقتصادية

الدولةالأكثر رعاية

المساعدات الاقتصادية وجدولة الديون

USA، والصين

 

الدول الغنية والفقيرة

كسب الصين في مجلس الامن

كسب مواقف الدول الفقيرة في المحافل الدولية لصالح الغنية

 

الاعلامية

الحرب النفسية والدعائية

ألمانيا ودول أوربا في ح ع 2

تحقيق النصر في الحرب

الاستخبارية

الجواسيس

الأقمار الصناعية

الاتحاد السوفيتي وأمريكا، خلال الحرب الباردة

تزويد صانع القرار بالمعلومات الصحيحة عن العدو

الرمزية والمعنوية

الايديولوجيا

الصراع الفكري بين الرأسمالية والشيوعية

انتصار الرأسمالية ، كما عبر عنه فوكاياما بنهاية التأريخ

العلمية والتكنولوجية

سباق التسلح

الدول الكبرى

تحقيق تفوق استراتيجي

الموارد الطبيعية

النفط كسلاح

العرب والغرب

لمنع الوقوف الى جانب اسرائيل

19 of 41

أنماط السياسة الخارجية

  • هناك مجموعة من الأنماط، أو الأشكال التي يمكن أن تسلكها السياسة الخارجية:
  • 1- الانعزال
  • يتسم بمحدودية المشاركة الخارجية ، ويقل معيار التنويع في العلاقات، ورفض التغلغل في القضايا الخارجية، وتفادي الارتباطات العسكرية والدبلوماسية الخارجية. ( سياسة العزلة التي انتهجتها الولايات المتحدة مطلع ق20).
  • 2- الاعتماد على الذات
  • نمط من السياسة الخارجية يتسم بمحدودية المشاركة الخارجية قسرا أو طوعا مع الاهتمام بتنويع تلك المشاركة، وعدم الدخول في ارتباطات خارجية. ( في حالة الطواعية مثال الولايات المتحدة ، سياسة العزلة والانكفاء على الذات لبناء الدولة الامريكية مابين انتهاج سياسة العزلة، وبين دخول الحرب العالمية الاولى . وفي حالة القسر حالة العراق بعد العام 1991وصدور قرارات الامم المتحدة المتعلقة بغزو الكويت، أجبر العراق عل تحييد حركته الخارجية).

20 of 41

أنماط السياسة الخارجية

  • 3- الاعتماد
  • في هذا النمط يرتفع مستوى المشاركة الخارجية، مع تركيز تلك المشاركة مع قوة خارجية رئيسية والاعتماد على مصادر الدعم الخارجي، ومن ثم يزداد التغلغل الخارجي، وقد يتخذ شكل تحالفات عسكرية ( اوربا بعد الحرب العالمية الثانية، والتحالف مع امريكا حلف الناتو، ومع الاتحاد السوفيتي حلف وارشو).
  • 4- عدم الانحياز-التنويع
  • هذا النمط يتميز بارتفاع مستوى المشاركة الخارجية ، مع تنويع الشركاء، وتفادي الدخول في التحالفات العسكرية الخارجية مع قوى كبرى ( دول عدم الانحياز).

21 of 41

أنماط السياسة الخارجية

  • 5- الانغماس ، او التغلغل
  • ممكن اضافة نمط خامس، وهو الانغماس وبتنوع في الشأن الخارجي والتغلغل في كثير من القضايا، وممكن الدخول في التحالفات العسكرية ( الانغماس الامريكي في القضايا الداخلية للدول والقضايا الاقليمية، والقضايا العالمية... الحرب على العراق وقيادة التحالف العسكري ضده، والحرب على الارهاب..الخ)

22 of 41

أما أهداف السياسة الخارجية فيمكن اجمالها بما يأتي:

  • 1- حماية الامن القومي ، ووجودها الذاتي من أي عدوان خارجي أو تفكك داخلي. هنا دور السياسة الخارجية يكون حمل القضية الى المحافل الدولية لشرح موقف الدولة وكسب التأييد الدولي لها. وكذلك حمايته من القيم الخارجية المتمثلة بالغزو الثقافي والفكري الخارجي ، فضلا عن حماية النظام السياسي الحاكم للإقليم إذا كان هذا النظام يمثل معنى خاصاً بالنسبة للشعب. فحماية النظام تعني حماية القيادة
  • 2- تلعب السياسة الخارجية وظيفة تنموية، من خلال الدور الذي تلعبه في اضفاء مكانة دولية معينة على الدولة، لدفع الوحدات الدولية للتنافس في تقديم المساعدات الاقتصادية للاستفادة من مكانة تلك الدولة الدولية، وبالتالي تنمية إمكانات الدولة من القوة.

23 of 41

أما أهداف السياسة الخارجية فيمكن اجمالها بما يأتي:

  • 3- تؤدي السياسة الدولية دورا في تدعيم الاستقلال السياسي للدولة (سياسة عدم الانحياز).
  • 4- تأمين المصالح الخارجية، بدأ من المباحثات الثنائية، فك العزلة والحصارات، تحقيق المزايا والمصالح الاقتصادية.
  • 5- تحقيق التكامل القومي والاستقرار السياسي، وتحقيق التأييد الشعبي من خلال التركيز على عدو خارجي، او افتعال مشكلة دولية ( دور السياسة الخارجية الاسرائيلية في ابراز العدو العربي، او افتعال الازمات والحروب مع العرب، لتحقيق الاجماع القومي، وطلب المساعدات الامريكية ).

24 of 41

أما أهداف السياسة الخارجية فيمكن اجمالها بما يأتي:

  • 6- ان تلعب السياسة الخارجية دورا لاكساب الدولة مكانة دولية تتناسب مع امكانياتها، ودورها الثقافي والحضاري والديني( مكانة الولايات المتحدة المستندة على القوة، ومكانة العربية السعودية العربية والاسلامية).
  • 7- دور السياسة الخارجية في تدعيم سلطة صانع القرار واضفاء الشرعية على سلطته الداخلية، من خلال الحلول التي يقدمها صانع القرار السياسي وحنكته في الحلول للمشكلات والازمات الاقليمية والدولية، وهذا يخلق انطباع لدى الرأي العام الداخلي بقدرته على فرض الاحترام على العالم.

25 of 41

مبادئ السياسة الخارجية العراقية بعد العام2003

  • أولا: المبادئ الواردة في الدستور العراقي
  • - مبدأ الالتزام بالامتداد العربي والإسلامي : جاء بالمادة 3 من الدستور العراقي لعام 2005على ان العراق عضو مؤسس في الجامعة العربية وملتزم بميثاقها وجزء من العالم الاسلامي.
  • -مبدأ حسن الجوار: جاء بالمادة 8 من الدستور رفض استخدام كل انواع القوة في حل المشاكل مع دول الجوار.
  • -مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى: الزم العراق نفسه عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، كما ليس من حق أي دولة التدخل في شؤون العراق الداخلية، وهو ما نصت عليه المادة 8 من الدستور.
  • -حل المشاكل بالطرق السلمية: تؤكد المادة 8 من الدستور على حل جميع المشاكل العالقة مع الدول عن الطريق الوسائل السلمية المتمثلة بالطرق الدبلوماسية والحوار، والمفاوضات والوساطة والتحكيم وغيرها.
  • -تعزيز التعاون المشترك لتعزيز علاقات العراق، من خلال الاتفاقيات والمعاهدات. مبدأ التعامل بالمثل والتعاون والاحترام المتبادل.
  • ثانيا : المبادئ الواردة في السلطة التنفيذية

26 of 41

مبادئ السياسة الخارجية العراقية بعد العام2003

  • المبادئ الواردة في البرامج الحكومية
  • -التزام العراق بالقوانين والاعراف الدولية بما يحفظ مصالح وأمن العراق.
  • -التزام العراق باقامة علاقات ودية مع دول الجوار والدول الاخرى وتطويرها.
  • -تعمل الحكومة العراقية مع شركائها الاقليميين والدوليين للحفاظ على وحدة الاراضي العرقية.
  • -تفعيل دور العراق في المحافل الدولية.
  • -توسيع التمثيل الدبلوماسي للعراق في الخارج.
  • -سعي العراق للانضمام الى منظمة التجارة العالمية
  • -

27 of 41

مبادئ السياسة الخارجية العراقية بعد العام2003

  • -توسيع التحشيد الدولي لمحاربة الارهاب.
  • -حسم الخلافات المشتركة مع دول الجوار( تركيا،ايران،وسوريا)

  • ثالثا : المباديء الواردة في السلطة التشريعية
  • - مبدأ رفض الدولة العراقية ان تكون ممرا أو مقرا للأخرين: بمعنى ان لايكون العراق منطلقا للجماعات المسلحة لشن هجمات مسلحة ضد الدول الاخرى.
  • -التأكيد على الخيار الديمقراطي في العراق

28 of 41

أهداف السياسة الخارجية العراقية

  • -الحفاظ على كيان ووحدة الدولة العراقية وسيادتها من أي خطر يهدد مكونات الدول ( الشعب، الاقليم، والسيادة).
  • -حماية الامن الوطني ومكافحة الارهاب بكل اشكاله.
  • -وحدة الأراضي العراقية انطلاقا من ان العراق دولة اتحادية فدرالية، ومنع المحاولات الانفصالية.
  • -تحقيق الرفاهية والتنمية الاقتصادية
  • -استعادة قدرة العراق التأثيرية في البيئتين الاقليمية والدولية من خلال اتباع سياسة خارجية نشطة
  • -تعزيز مكانة وسمعة العراق الاقليمية والدولية
  • -تعزيز مشاركة العراق في المحافل الدولية

29 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • أولا: السلطة التنفيذي
  • 1.رئيس الدولة: تتلخص صلاحيات رئيس الجمهورية في صنع السياسة الخارجية العراقية بعد العام 2003، بما يأتي:
  • -المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وتكون هذه المصادقة بعد موافقة مجلس النواب( المادة 73 من الدستور)
  • -تعيين السفراء العراقيين، واصدار المراسيم الجمهورية بذلك، بعد اقتراحهم من مجلس الوزراء على مجلس النواب. وكذلك قبول اعتماد السفراء الاجانب.
  • -تمثيل العراق في المناسبات القومية والدولية: ترأس الوفود العراقية للمشاركة في المحافل الدولية والاقليمية التي تعقد على مستوى القمة.

30 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • 2. رئيس الوزراء:
  • بما أن النظام السياسي في العراق برلماني، لذا فإن رئيس الوزراء يكتسب اهمية في صنع السياسة الخارجية العراقية من خلال الصلاحيات الواسعة التي منحها له الدستور في المادة 78 كونه المسؤول التنفيذي عن السياسة العامة للدولة. وطبقا لنص المادة 80 من الدستور فإن رئيس الوزراء يقوم بصياغة الاستراتيجيات الخاصة بالسياسة الخارجية العراقية من خلال ترأس مجلس الوزراء وادارة اجتماعاته ومراقبة ادائه، وله الحق في التخطيط والتنفيذ والاشراف على عمل الوزارات. وتقع عليه الوظيفة الاساسية المتمثلة في صنع السياسة الخارجية،

31 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • وتعين السفراء بالتوصية الى مجلس النواب، وهو القناة الرسمية الوحيدة الممثلة لدولة العراق، والمخول وفق الدستور للاتصال بالحكومات الاجنبية. وله سلطة تمثيل الحكومة العراقية في مجال العلاقات الدولية. وله الحق التفاوض مع الحكومات الاجنبية باسم الحكومة العراقية بشأن توقيع الاتفاقيات والمعاهدات. وبموجب المادة 110 من الدستور يكون رئيس الوزراء المسؤول التنفيذي المباشر عن صنع السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والتفاوض بشأن الاتفاقيات والمعاهدات، وسياسات الاقتراض الخارجية والتوقيع عليها، ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية، وتأمين الحدود.

32 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • .3 وزير الخارجية:
  • تأتي اهميته بعد رئيس لوزراء في رسم وصناعة السياسة الخارجية وطبقا للنظام السياسي الجديد في العراق بعد العام 2003فإن وزير الخارجية يمارس صلاحياته طبقا لقانون الخدمة الخارجية رقم 45 لسنة 2008 والذي جاء بالمادة الثانية منه تعريف وزير الخارجية في كونه ( الرئيس الاعلى لوزارة الخارجية والمسئول عن تنفيذ سياستها ومهامها، وله اصدار التعليمات والقرارات والاوامر في كل ماله علاقة بمهام الوزارة ودوائرها). ويمكن تحديد مهام الوزير بما يلي:
  • - حماية مصالح العراق بأبعادها المختلفة ومواطينيها في الخارج.

33 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • - استقبال الوفود والشخصيات والمبعوثين الدوليين والتفاوض معهم والرد على مذكرات الدول.
  • - تمثيل العراق في المؤتمرات والمنظمات الدولية والاقليمية، واجراء المباحثات مع ممثلي الدول في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
  • - الاشراف على تحرير واعداد الوثائق الرسمية كافة سواء كانت بيانات او مراسلات.
  • - اقتراح تعيين المبعوثيين الدبلوماسيين والقنصليين العراقيين لدى الدول الاخرى.
  • -تنسيق نشاط البعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج.

34 of 41

هياكل صنع السياسة الخارجية العراقية

  • ثانيا: السلطة التشريعية
  • يؤدي مجلس النواب دورا محوريا في صنع السياسة الخارجية، من خلال:
  • - تشريع القوانيين الاتحادية ومنها قانون الخدمة الخارجية.
  • - الرقابة على السلطة التنفيذية ومنها وزارة الخارجية
  • -الموافقة على تعيين السفراء وذوي الدرجات الخاصة بعد اقتراحها من مجلس الوزراء.
  • - المصادقة على الاتفاقيات والمعاهدات.
  • - الموافقة على اعلان الحرب واعلان حالة الطواريء.
  • اضافة الى ذلك تقوم لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بما يلي:
  • - دراسة الموقف الدولي والاقليمي وتطورات السياسة الدولية.
  • - متابعة السياسة الخارجية للدولة، والتمثيل الدبلوماسي.
  • - متابعة المؤتمرات الدولية.
  • - دراسة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية بالتنسيق مع اللجنة القانونية في مجلس النواب.
  • - اقتراح التشريعات المنظّمة للسلكين الدبلوماسي والقنصلي.

35 of 41

المعوقات التي تجابه السياسة الخارجية العراقية

  • لقد اصاب السياسة الخارجية بعد العام 2003 الضعف في تأدية دورها لجملة أسباب نذكر منها:
  • 1. ان السياسة الخارجية العراقية بعد 2003 اصبحت جزء من لعبة سياسية تتبادله الاحزاب السياسية وفق قاعدة ( انها الاجدر بهذه الوزارة)، وبالنتيجة اصبح القاسم الانتخابي لا المهني هو المعيار لإدارة السياسة الخارجية، وهذا ولدّ حالة من عدم التوافق السياسي في صنع القرار السياسي الخارجي، وبالتالي غابت الرؤية الوطنية ازاء التهديدات المحيطة بالعراق.
  • 2. المحاصصة الطائفية التي اصبحت مرتكزا رئيسا في مفاصل الدولة، مما انعكس سلبا على اداء الخارجية العراقية وخاصة فيما يتعلق بمكافحة الارهاب.

36 of 41

المعوقات التي تجابه السياسة الخارجية العراقية

  • 3. غياب التخطيط والترابط والتنسيق في صياغة وتنفيذ القرار السياسي الخارجي، وغياب العلاقة المنظمة والجدية بين الوزارات.
  • 4. عدم وجود وحدة قرار متجانسة للتعاون مع السلطة التشريعية. وعدم استشارة الخبراء والمختصين في القضايا المهمة. ان ضعف وحدة القرار أضعف بالنتيجة قوة المؤسسات.
  • 5. استمرار التنازع في الصلاحيات الدستورية بين حكومة المركز والحكومات المحلية، سيما حكومة اقليم كوردستان، على سبيل المثال حدود الاقليم.
  • 6. عانت السياسة الخارجية العراقية من تضارب الرؤى السياسية ووجهات النظر المختلفة للقوى السياسية العراقية ازاء العديد من المسائل التي تحكم بالفعل السياسي الخارج، كما في مجابهة الارهاب، والعلاقات مع دول الجوار، ومع الولايات المتحدة. مما اثر على كثير من الملفات العالقة وخاصة الخلافية مع دول الجوار.
  • 7. الاخفاق في اختيار الاشخاص المناسبين للعمل الدبلوماسي نتيجة تأثير المحاصصة وبالتالي يتم اختيار اشخاص غير أكفاء للعمل الخارجي.

37 of 41

متطلبات مهمة:

  • من المؤكد ان سياسة الانفتاح وحسن الجوار تمنح العراق فرصا اكثر في أداء دور مؤثر وفعّال لصالح ملفات مهمة منها الامني والاقتصادي، وتحقيق الاستقرار الداخلي .ولكي تستمر السياسة الخارجية في نهجها، فإن الامر يتطلب :
  • 1. التوازن في العلاقات الاقليمية والدولية على وفق متطلبات المصلحة العراقية، مما يمنح صانع القرار مرونة اكثر في التحرك بمختلف الاتجاهات.
  • 2. ضرورة ان تكون هناك وحدة للقرار والموقف السياسي الخارجي العراقي، ووضع حد للتدخلات السياسية.
  • 3. اتباع سياسة الحياد والابتعاد عن المحاور الاقليمية والدولية .
  • 4. أن يقوم العراق بمبادرات لتخفيف من حدة الازمات الاقليمية، وقيادة الوساطات بين القوى الاقليمية المتصارعة ، كما في الحالة الايرانية-السعودية.
  • 5. الالتزام بميثاق الامم المتحدة، وقراراتها.

38 of 41

استراتيجيات تقويم السياسة الخارجية العراقية

  • تحتاج السياسة الخارجية العراقية لاعادة مراجعة وتقييم لمساراتها بعد تجربة اكثر من 15 عام نجحت في اماكن واخفقت في اخرى، بالتالي بات من الضروري ان يكون للعراق رؤية واضحة للسياسة الخارجية من خلال جملة استراتيجيات منها:
  • 1- واقعية الاداء السياسي الخارجي العراقي: نقصد هنا بالواقعية هو تحديد طموحات العراق الخارجية بناءا على معطيات الواقع الحالية فيما يخص القطاعات السياسية والاقتصادية والامنية ومطابقة الهدف المراد تحقيقه مع الموارد المرصودة والمنوفرة والمحتملة لتحقيق الهدف.
  • 2- تحديد موقع العراق الحالي والمؤمل : ان تحديد مكانة العراق في معادلة التوازن الاستراتيجي الاقليمية والدولية من خلال الاداء السياسي المتمثل بالواقعية باعتبارها الخطوة الاولى والرئيسة في تحديد موقع العراق فدراسة ما يجب ان يكون هو اساس بناء وتحديد موقع العراق ، فالتحرك السياسي الخارجي لاي لاعب دولي لايمكن ان ينجح دون تحديد محيطه الاقليمي والدولي.

39 of 41

استراتيجيات تقويم السياسة الخارجية العراقية

  • 3- ادراك مكامن قوة الدولة وضعفها: ان المراجعة المستدامة للدولة على ما تحمله من مقومات هي التي تمكن الدولة من اجراء عملية مراجعة في صياغة الاهداف والخطط الاستراتيجية على الصعيد الجيو سياسي الخارجي ، فالعراق عندما يدرك مصادر ومكامن قوته سيحول هذا الى استراتيجية متكاملة فالدولة عندما تعرف مكامن قوتها وضعفها ستدرك مكانتها في النظام الاقليمي والدولي والعالمي وعندما تذهب الى هدف يتجاوز حجم مواردها يؤدي الى خلل في مكانتها.
  • 4- ادراك حجم مشاريع المحيط الاستراتيجي ومدى التقاطع والتلاقي: هو ان تدرك الدولة حجم التهديدات والمشاريع الغزيرة من خلال قيام الدولة بدراسة البيئة ومتغيراتها وحجم الاهداف للقوى الاخرى المتنافسة هذا يجنب الدولة الوقوع في مازق قد يستنزف قوتها ويستهلك مواردها.

40 of 41

استراتيجيات تقويم السياسة الخارجية العراقية

  • 8- براغماتية اساس العلاقات والتجرد شبه التام: ان استراتيجية الدول الكبرى والمتطورة تقوم على اقامة علاقات مصلحة مشتركة طويلة الأمد من خلال تعزيز علاقات العراق وبنائها على أساس براغماتي مصلحي وتغليب هذه النقطة على كافة النقاط الفرعية الاخرى.
  • 9- تعزيز الحلفاء ،نقل الاصدقاء الى خانة الحلفاء، تحييد الاعداء: ان من اهم ما يحتاجه العراق في سياسته الخارجية هو اعادة رسم التوجهات السياسية الخارجية من خلال نقل خانة الاصدقاء الى الحلفاء وتحييد الاعداء فضلا عن تعزيز مكانة الحلفاء وتوطيدها من خلال حركة سياسية دبلوماسية واقتصادية فالعراق بحلجة الى استثمارات اجنبية واقليمية لتعزيز الاستقرار وتقليل الصراع.

41 of 41

استراتيجيات تقويم السياسة الخارجية العراقية

  • 5- الاساس الجيوبولتيكي والتصور العراقي الحر: ان التصور الحر للدولة ورؤاها وتطلعاتها واعادة تشكيلها واحد من اهم ما تؤكد عليه النظرية الاستراتيجية لما تريد ان تفعله مستقبلياَ فعند دراسة تفاصيل المكان الجغرافي الاقليمي وما فيه من متغيرات اعلاه واسفله ومحيطه تمكن الدولة من صياغة اساسا جيوبولتيكيا قائم على فهم الجغرافية وحيثياتها من خلال التصور الحر الذي هو (فهم الدولة لمحيطها نتيجة تراكمات القوة لديها والعمل على توظيف تلك القوة وكيف تريد ان تفعل ذلك وبأي مدة زمنية.
  • 6- الحياد الضمني: هي استراتيجية تقوم على عدم الاندفاع المفرط حيال القضايا ذات الدلالات الخلافية فليس من الضروري ان يتخذ العراق موقف دائم من القضايا التي تجري في المنطقة العربية وكذلك ليس من الضروري ان يوضح موقفه الآني لأي قضية اقليمية قد تحدث بشكل مفاجئ وسريع.
  • 7- تكوين شبكة علاقات متوازنة وعامة: هو تكوين شبكة من العلاقات المتوازنة لتحفيز القوى المتوسطة والقريبة بأن يعززوا تعاونهم الاقتصادي والامني والاستراتيجي مع العراق بشكل لا يسمح ان يكون مكانا للصراع بقدر ما يجب ان يكون مكانا للتنافس الاقتصادي.